التحليل السيميائي للنقطة والحرف واللون عند أديب كمال الدين في كتاب تجليات الجمال والعشق للناقدة والشاعرة الدكتورة اسماء غريب
الباحث الأول:
أ. م. د. حيدر كريم الجمالي
الباحثين الآخرين:
رؤى فاروق ابراهيم
المجلة:
مجلة كلية الدراسات الإنسانية الجامعة في النجف الأشرف
تاريخ النشر:
None
مختصر البحث:
إن القراءة المتأنية لتحليل نصوص أديب كمال الدين للكاتبة د. أسماء غريب تقودنا إلى النتائج الآتية:
1) استعمل الشاعر العبارات والجمل المفعمة بالدلالات بشكل كبير في نصوصه الشعرية حتى أن النصوص يمكن أن تمثل إنموذجاً صالحاً للتحليل الدلالي وهو الأمر الذي …
إن القراءة المتأنية لتحليل نصوص أديب كمال الدين للكاتبة د. أسماء غريب تقودنا إلى النتائج الآتية:
1) استعمل الشاعر العبارات والجمل المفعمة بالدلالات بشكل كبير في نصوصه الشعرية حتى أن النصوص يمكن أن تمثل إنموذجاً صالحاً للتحليل الدلالي وهو الأمر الذي يكرس أهمية الخطاب الشعري كخطاب يصلح لمتلقي وقراءة يفرضها العصر الراهن.
2) اعتمد الشاعر على استعمال الرموز بأشكالها المختلفة ومرجعياتها المتنوعة كأفعال قادرة على اطلاق الدلالات المتنوعة. ذلك أنَّ الحروف والنقاط هي امتياز أديب كمال الدين وتفرّده وواسطته للارتقاء إلى عالمية الشعر، والغور في ملكوته المقدس، فعلى الرغم من حروفية قصائده، فإنها تهتم بالمعنى وتستقري قيم الحياة الإنسانية ونفاذها إلى جوهر الوجود.
3) استعمل الشاعر الطقوس الرمزية وخاصة تلك الطقوس التي تمد جذورها في أعماق التاريخ والتراث الشعبي العراقي مستفيداً بذلك من تجربته الخاصة وثقافته الأكاديمية.
4) بينت الكاتبة أن الشاعر لجأ على نحو متكرر وإيجابي إلى مخاطبة عقل القارئ والمتلقي عبر استعمال الجمل والإشارات الذي يعتمد فهمها على التأويل والتفسير والشرح والإيحاء.
5) ركزّت الكاتبة كل طاقاتها للحديث عن الجمال والكمال الإلهيين عبر التجربة الحروفية المواقفية للشاعر أديب كمال الدّين، وهذا الأمر لم يكن فيه أية نيّة لإلغاء جمال باقي الموجودات، كلّ ما في الأمر هو أن الموجود الحقيقي صاحب الجمال المطلق، له آيات تشير إلى علمه وكماله وعظيم صنعه وتلك هي حقيقته، ولو تمّ النظر إلى جمال الموجودات في معزل عنه فلن يُرى سوى العدم، فحتى اللغة واللون في نصوص الشّاعر لا يحتفلان سوى بهذا الجمال، وقد تمّت معاينة ذلك في جميع فصول هذا الكتاب وبخاصة في الفصلين الرابع والخامس منه.
6) بينت الكاتبة أن الشاعر استعمل براعته الشعرية في استثمار الإيقاع الصوتي لتحقيق أعلى درجات التأثر في المتلقي والقارئ.
7) إن القراءة المتأنية لنصوص أديب كمال الدين تشير إلى أن الصورة قد أدت دوراً في تكوين المعطيات ذات الدفق الدلالي؛ فعن طريق استعمال اللغة استطاع الشاعر أن يرسم مجموعة من الصور أسهمت في تحقيق هدف هذه النصوص الشعرية ورسالتها.