الخوف من الاستعمال الوظيفي للغة العربية الفصيحة عند أساتذة جامعة الكوفة وعلاقته ببعض المتغيرات
الباحث الأول:
أ.د. رزاق عبد الأمير مهدي
المجلة:
مجلة كلية التربية للبنات للعلوم الانسانية
تاريخ النشر:
30 ديسمبر، 2025
مختصر البحث:
يستعمل الأستاذ الجامعي اللغة بوصفها أداة لأداء مهامه الوظيفية المتعددة على مستوى: البحث العلمي، والتدريس، والإدارة، والأنشطة الجامعية المختلفة، وينبغي أن يكون أداؤه اللغوي انعكاسا صافيا وواضحا لفكره، ودالا على تنظيمه الدقيق.
يهدف هذا البحث إلى تعر…
يستعمل الأستاذ الجامعي اللغة بوصفها أداة لأداء مهامه الوظيفية المتعددة على مستوى: البحث العلمي، والتدريس، والإدارة، والأنشطة الجامعية المختلفة، وينبغي أن يكون أداؤه اللغوي انعكاسا صافيا وواضحا لفكره، ودالا على تنظيمه الدقيق.
يهدف هذا البحث إلى تعرف الخوف من استعمال أساتذة جامعة الكوفة للغة العربية الفصيحة أثناء تأدية المهام الوظيفية وتعرف المظاهر السلوكية والفسيولوجية للخوف من استعمال اللغة العربية الفصيحة والمشاعر الداخلية للأستاذ الجامعي ثم علاقة هذين المجالين بمتغير الجنس، ومتغير اللقب العلمي، ومتغير التخصص العلمي، وكان مجتمع البحث (أساتذة جامعة الكوفة لسنة 2025م)، وقد بلغت عينة البحث (325 أستاذا) وقد صممت استبانة خاصة بالبحث بلغت فقراتُها (24 فقرة)، وقد اتسمت بالصدق والثبات، وتم تحليل النتائج خلال استعمال برنامج الحزمة الإحصائية (SPSS)، وبما يحتاج إليه البحث، وبعد تحليل النتائج توصل البحث إلى نتائج منها: عدم وجود خوف لدى أساتذة جامعة الكوفة من استعمال اللغة العربية الفصيحة عند أدائهم لمهامهم الوظيفية، وأوصى البحث بتوصيات منها: مواصلة دعم اللغة العربية بوصفها أداة للعملية التعليمية، وبها يتمكن الأستاذ الجامعي من تأدية مهامه الوظيفية.