اثر السكان على النمو العمراني في مدينة الكوفة
الباحث الأول:
اوراس مجيد كريم
الباحثين الآخرين:
ا.د علي مهدي الدجيلي
المجلة:
جامعة الكوفة/ كلية التربية للبنات/ قسم الجغرافية
مجلة البحوث الجغرافية
تاريخ النشر:
None
مختصر البحث:
للخصائص البشرية دورها المتميز الذي يعمل على زيادة تراكيز الملوثات البيئة في مدينة الكوفة، إذ إن الزيادة في عدد السكان والزيادة في عدد وسائل النقل والموصلات وتطورها وأعتمادها على مشتقات النفط كوقود من أسوأ أسباب تلوث البيئة على الرغم من كونها ضرورة م…
للخصائص البشرية دورها المتميز الذي يعمل على زيادة تراكيز الملوثات البيئة في مدينة الكوفة، إذ إن الزيادة في عدد السكان والزيادة في عدد وسائل النقل والموصلات وتطورها وأعتمادها على مشتقات النفط كوقود من أسوأ أسباب تلوث البيئة على الرغم من كونها ضرورة من ضروريات الحياة الحديثة فهي تنفث كميات كبيرة من الغازات التي تلوث البيئة، وإن دراسة الخصائص البشرية هي ذات أهمية كبيرة في جميع الميادين ولأجل تحقيق غايتها ينبغي الأعتماد على البيانات الإحصائية السكانية لأنها تمثل المادة الأولية التي يستعملها الباحث، ومعرفة واقع السكان وتوزيعهم وتركيبهم من أوليات المخططين والإقتصاديين والاجتماعيين والجغرافيين أو دراسة الخصائص البشرية تساعد على رسم السياسة العامة الإمكانات المطلوبة في النمو العمراني للمدينة، سوف نتناول في هذا البحث أهم الخصائص البشرية والتي تشمل النمو السكاني والتركيب العمري وعدد السكان في مدينة الكوفة وكذلك يدرس أهم الأنشطة والمتمثلة بالنشاط الصناعي والنشاط التجاري وطرق ووسائل النقل في منطقة الدراسة ، فضلا عن وجود بعض الصناعات التي أسهمت في تلوث البيئة مثل معمل الاسمنت والجلود وعمل المشروبات الغازية التي يطرح كميات من غازات الملوثة إلى الجو،وكذلك دور النشاط التجاري في التوسع العمراني للمدينة نتيجة زيادة عدد السكان الحضر مما يؤدي زيادة الطلب على السلع والخدمات والذي يستدعي إلى أنشاء العديد من المؤسسات التجارية التي تطرح فضلات سواء كانت سائلة أم صلبة تساهم في تلوث البيئة ، كما توصل البحث إلى إن الزيادة في عدد السكان يؤدي إلى أرتفاع معدل الكثافة السكانية وبالتالي أمتداد النسيج العمراني على حساب الأراضي الزراعية وتحويلها إلى أراضي سكنية.