تأثير تمرينات نوعية في تخفيف صعوبات الاداء الحركي و تعلم التصويب من القفز عاليا بكرة اليد للطتالبات
الباحث الأول:
أ.د حيدر ناجي حبش
الباحثين الآخرين:
م.د علي محمد جواد الصائغ
م.د نسرين حسن ناجي الشكري
المجلة:
المجلة الاوربية لتكنلوجيا علوم الرياضة
تاريخ النشر:
None
مختصر البحث:
أن التمرينات النوعية تهدف إلى تعديل السلوك من خلال التأثير في عمليات التفكير وتتعدد الأساليب التي يمكن أن تحدث اضطرابات نفسية مثل القلق والخوف من الأداء بسبب صعوبة المهارة الحركية فالتمرينات النوعية تصحح التصورات الخاطئة عن المهارة المراد تعليمها حي…
أن التمرينات النوعية تهدف إلى تعديل السلوك من خلال التأثير في عمليات التفكير وتتعدد الأساليب التي يمكن أن تحدث اضطرابات نفسية مثل القلق والخوف من الأداء بسبب صعوبة المهارة الحركية فالتمرينات النوعية تصحح التصورات الخاطئة عن المهارة المراد تعليمها حيث أن هذه الأساليب تحاول تعديل من اداء المتعلم من خلال التأثير في العمليات المعرفية لدى المتعلمين وان صعوبات الأداء الحركي هي إحدى أسباب قلة اكتساب المتعلمين للمهارات الحركية والتي تؤثر على مستوى تعلمهم وان تشخيص المتعلمين الذين يعانون من صعوبات الأداء الحركي هي الخطوة الأولى في تعديل السلوك و تصحيحه و يجب إتباع خطوات معينه في تشخيص الصعوبة ، و يرى الباحثون إن تشخيص حالات صعوبات الأداء الحركي لها أهمية كبيرة و ذلك للوقوف على مدى قدرة المتعلمين الحالية و التعرف على مدى صعوبة الأداء الحركي لكي نبدأ بمعالجتها حتى ينتج عنه تقليل الصعوبات ، و من خلال ملاحظة الباحثون و و تواجدهم في العملية التعليمية لاحظوا أن طالبات المرحلة الثانية تعاني من وجود صعوبة في أداء بعض أنواع التصويب بكرة اليد و منها التصويب من القفز عاليا لأنها من المهارات الصعبة والمعقدة بكرة اليد و أن أدائهن يفتقر للدقة و الأنسابية و التوقيت الصحيح و من خلال ما تقدم قام الباحثون بإعداد منهج تمرينات نوعية لغرض التخفيف من صعوبة الأداء الحركي للمهارة ، و استعمل الباحثون المنهج التجريبي كونه الاقرب والأنسب لحل مشكلة البحث ، ثم قام الباحثون بحصر مجتمع البحث الذي يشمل طالبات المرحله الثانيه في قسم التربية البدنية وعلوم الرياضه | كلية التربية للبنات / جامعة الكوفة للعام الدراسي 2017 - 2016 والبالغ عددهن ( 30 ) أماً عينة البحث التي طبقت عليها التجربة الرئيسية من ( 20 ) طالبة ، ما عينة التجربة الاستطلاعية بلغت ( 10 ) طالبات ، ثم أستعان الباحثون ببعض الوسائل الإحصائية لغرض ايجاد تجانس و تكافؤ العينة ، ثم قام الباحثان بتحديد الطالبات اللاتي تعاني من صعوبات في الأداء الحركي و تطبيق الاختبارات القبلية و المنهج التعليمي على المجموعة التجريبية و المنهج المتبع للمجموعة الضابطة و استعان الباحثان ببعض الوسائل الاحصائية لغرض الحصول على النتائج و التحقق من الفروض