القيد اللفظي والمعنوي في نطاق دلالة اللفظ المفرد عند النحويين
الباحث الأول:
مؤيد عبد المنعم موسى
المجلة:
مجلة تسليم
تاريخ النشر:
None
مختصر البحث:
تتمثل فكرة تقييد الدلالة عند النحويين في ميدانين اثنين، أما الميدان الأول ففي تقييد دلالة التركيب الإسنادي وذلك بأن يوظف المتكلم الفضلات النحوية اللاحقة لركني الجملة (المسند والمسند إليه) كالظرف والجار ومجروره والحال وغيرها؛ لتقييد الدلالة الإسنادية…
تتمثل فكرة تقييد الدلالة عند النحويين في ميدانين اثنين، أما الميدان الأول ففي تقييد دلالة التركيب الإسنادي وذلك بأن يوظف المتكلم الفضلات النحوية اللاحقة لركني الجملة (المسند والمسند إليه) كالظرف والجار ومجروره والحال وغيرها؛ لتقييد الدلالة الإسنادية، وأما الميدان الثاني فالتقييد واقع في دلالة اللفظة المفردة الواحدة عند النحويين، والقيد في هذه الحال إمّا لفظي وإما معنوي وكلاهما في باب المعارف، أما القيد اللفظي الذي يقيد دلالة اللفظة المفردة الواحدة فهو في أربعة أقسام منها (الألف واللام في المعرف بها، وصلة الموصول في الاسم الموصول، والمضاف إليه، وحرف النداء في النكرة المقصودة) ، وأما القيد المعنوي ففي ثلاثة أقسام (قصد الواضع) بالنسبة إلى الاسم العلم، و(التكلم ، أو الخطاب، أو الغيبة) بالنسبة للضمير، و(الإشارة الحسية أو المعنوية) بالنسبة إلى اسم الإشارة، وفي جميع هذه الصور يكون التقييد متمثلاً في دلالة المفردة نفسه غير متأثر بإطلاق النسبة الإسنادية في السياق أو تقييدها.