المسؤولية الدولية عن جريمة التعذيب النفسي
الباحث الأول:
حوراء هاشم الميالي
الباحثين الآخرين:
د. محمد جبار العبدلي
المجلة:
معهد العلمين للدراسات العليا
2024
تاريخ النشر:
2 نوفمبر، 2024
مختصر البحث:
يشكل التعذيب النفسي أحد أكثر الانتهاكات خطورة لحقوق الإنسان، لأنه يعتبر هجوماً مباشراً على جوهر الكرامة الإنسانية، وما يخلف ذلك من آثار نفسية وخيمة، تتسبب في خلق مشكلاتٍ لا حصر لها سواء بالنسبة للفرد الذي وقع عليه التعذيب النفسي ، أو المجتمع الذي …
يشكل التعذيب النفسي أحد أكثر الانتهاكات خطورة لحقوق الإنسان، لأنه يعتبر هجوماً مباشراً على جوهر الكرامة الإنسانية، وما يخلف ذلك من آثار نفسية وخيمة، تتسبب في خلق مشكلاتٍ لا حصر لها سواء بالنسبة للفرد الذي وقع عليه التعذيب النفسي ، أو المجتمع الذي ينتمي إليه.
يكتسب موضوع التعذيب النفسي أهمية قصوى في مجال القانون الدولي، و يعتبر من أبرز الجرائم الدولية وأشدها خطورة، حيث يمثل اعتداء على حق الإنسان في سلامته النفسية , وبالتالي قد لا يمكن إصلاحها على مدى الحياة.
ويعتبر الحظر العالمي للتعذيب حظراً قطعياً ومطلقاً لا يقبل التقييد ، ولقد أعيد تأكيد ذلك في العديد من الصكوك الدولية لحقوق الإنسان والقانون الإنساني والقانون الجنائي الدولي، حيث جعل المجتمع الدولي إطاراً معيارياً ومؤسسياً لوضع هذا الحظر موضع التنفيذ، وقد أعلن للمرة الأولى عن هذا الحظر في المادة (5) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لسنة 1948 بنصها على (لا يجوز إخضاع أحد للتعذيب ولا للمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو الحاطة بالكرامة).