الانتصاف للقطب الراوندي من ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة
الباحث الأول:
د.محمد هادي محمد البعاج
المجلة:
مجلة مركز دراسات الكوفة
تاريخ النشر:
None
مختصر البحث:
تتمحور فكرةُ البحثِ حولَ الانتقادات التي وجّهها الشيخُ ابنُ أبي الحديد المعتزلي إلى الشيخ سعيد الراوندي من خلال شرح نهج البلاغة . إذ لم يكن الأوّلُ منصفاً في معظم سهامِ النقد التي وجّهها للثاني ، لذا قرّر الباحثُ بعد التوكّل على الله تعالى الانتصافَ للرواندي من ال…
تتمحور فكرةُ البحثِ حولَ الانتقادات التي وجّهها الشيخُ ابنُ أبي الحديد المعتزلي إلى الشيخ سعيد الراوندي من خلال شرح نهج البلاغة . إذ لم يكن الأوّلُ منصفاً في معظم سهامِ النقد التي وجّهها للثاني ، لذا قرّر الباحثُ بعد التوكّل على الله تعالى الانتصافَ للرواندي من المدائني المعتزلي انتصافاً علمياً بعيداً عن المحاباة والمداهنة ، مستنداً في ذلك إلى قسمٍ كبيرٍ من مصادر اللغة وكتب التفسير.
وقد اقتضى البحث بحسب ما توافر من مادة علمية أن يُقسّم على ما يأتي:
أولاً/الانتصاف في المسائل الدلاليّة .
ثانياً/الانتصاف في المسائل الصرفيّة.
ثالثاً/الانتصاف في المسائل النحويّة.
وتوصل البحث الى نتائج عديدة أهمها أن الشيخ المعتزلي أطلق أحكامه في بعض الأحيان على الراوندي من دون مراجعة مظان اللغة ومصادرها، ما أوقعه في أخطاء لغويّة بيّنة، كما أنه لم تكن فكرةُ مناقضةِ ابن أبي الحديد لآراء القطب الراوندي تهدف إلى طلب الحقائق العلمية وتوخيها ، بقدر ما كانت تهدف إلى الحطّ من قيمة نتاجه العلمي ، بدليل أنّ الشارح المعتزلي لم يكن أميناً في كلّ ما نقله عن القطب، فقد أورد -أحياناً- كلامه مجتزأ ليوجِدَ لنفسه منفذاً لانتقاده.