University of Kufa
السيرة الذاتية - كواكب السلامي

كواكب عيسى جاسم السلامي

اللقب العلمي: مدرس

الكلية: التربية

القسم: القران الكريم والتربية الاسلامية

الصورة الشخصية (صغيرة)

الملف الشخصي

دكتورة كواكب عيسى السلامي،حصلت على شهادة البكلوريوس،عام 2012 من قسم اللغة العربية،كلية التربية للبنات،جامعة الكوفة ،واكملت دراسة الماجستير في القسم نفسه،بعد تخرجي مباشرة،في عام 2013،اذ قبلت في القسم نفسه في الدراسات العليا، الماجستير،وتخرجت عام 2015،عن رسالتي الموسومة ب(اثر التركيب في تحديد المتيقن والمحتمل في ضوء الاعمال اللغوية في القران الكريم) وحصلت فيها على تقدير امتياز،ومباشرة قدمت على دراسة الدكتوراه في القسم نفسه والكلية نفسها،وقُبلت عام 2015 كذلك وكنت من الذين نجحوا في الامتحان التنافس…

عرض المزيد

الاهتمامات البحثية

  • الدراسات ذات البعد التأريخي الإسلامي والدراسات الحديثة فيما يرتبط بالتشريع الإسلامي وملامحه، مع اهتمام بجانب العقيدة الإسلامية وعلم الكلام المعاصر، و
  • اللغات الكلاسيكية ،العربية الفصحى،والانگليزية اللاتينية
  • اللغات الكلاسيكية ،العربية الفصحى،والانگليزية اللاتينية
  • اللغات الكلاسيكية ،العربية الفصحى،والانگليزية اللاتينية
  • مقارنة اللغة العربية القديمة،باللغات الاتينة
  • اللغات الكلاسيكية ،العربية الفصحى،والانگليزية اللاتينية
  • اللغات الكلاسيكية ،العربية الفصحى،والانگليزية اللاتينية
  • اللغات الكلاسيكية ،العربية الفصحى،والانگليزية اللاتينية
  • اللغات الكلاسيكية ،العربية الفصحى،والانگليزية اللاتينية
  • الاهتمام بالترجمة في اللسانيات النصية الحديثة

البحوث المنشورة

الدراسة التداولية للحياة والجهاد والشهادة بين القران الكريم والعهد الجديد

الباحث الأول: مجلة آداب الكوفة
المجلة: جامعة الكوفة/كلية الاداب
تاريخ النشر: None
مختصر البحث:
بيان المقارنة بين المفهوم المتداول للحياة والجهاد والشهادة بين القران الكريم ،والعهد الجديد،وهو الجزء االثاني من القران الكريم

المحاضرات

الأخبار والإعلانات

تدريسية في جامعة الكوفة لدي مجموعة محاضرات منها في النحو واللغة والبلاغة،علم المعاني تحديدا،،وعلم اللغة المقارن منها هذه المحاضرة بسم الله الرحمن الرحيم المحاضرة العاشرة, النحو العربي, د. كواكب عيسى السلامي ,المرحلة الثالثة, قسم علوم قرآن كلية التربية المختلطة /الدراسة الصباحية , المصادف: الخميس 27/ 11/2022. عنوان المحاضرة: اعراب من الأسماء الملازمة للإضافة (لدن , ومع , وقبل وبعد والجهات الستة) تقدم أن الأسماء المضافة إلى الجملة على قسمين: أحدهما: ما يضاف إلى الجملة لزوما والثاني: ما يضاف إليها جوازا وفي هذه المحاضرة نوضح إلى أن ما يضاف إلى الجملة جوازا يجوز فيه الإعراب والبناء سواء أضيف إلى جملة فعلية صدرت بماض أو جملة فعلية صدرت بمضارع أو جملة اسمية نحو هذا يوم جاء زيد ويوم يقوم عمرو أو يوم بكر قائم وهذا مذهب الكوفيين وتبعهم الفارسي والمصنف لكن المختار فيما أضيف إلى جملة فعلية صدرت بماض البناء وقد روى بالبناء والإعراب قوله 227 - على حين عاتبت المشيب على الصبا بفتح نون حين على البناء وكسرها على الأعراب وما وقع قبل فعل معرب أو قبل مبتدأ فالمختار فيه الإعراب ويجوز البناء . وقد قرئ في السبعة: {هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ} بالرفع على الإعراب وبالفتح على البناء هذا ما اختاره المصنف. ومذهب البصريين أنه لا يجوز فيما أضيف إلى جملة فعلية صدرت بمضارع أو إلى جملة أسمية إلا الإعراب ولا يجوز البناء إلا فيما أضيف إلى جملة فعلية صدرت بماض هذا حكم ما يضاف إلى الجملة جوازا وأما ما يضاف إليها وجوبا فلازم للبناء لشبهه بالحرف في الافتقار إلى الجملة كحيث وإذ وإذا من الأسماء الملازمة للإضافة لدن ومع. وألزموا إضافة لدن فجر ... ونصب غدوة بها عنهم ندر ومع مع فيها قليل ونقل ... فتح وكسر لسكون يتصل ثالثا: ما تجب إضافته لاسم ظاهر أو مضمر وهي ألفاظ أربعة ينبغي التعرف على معانيها وأمثلتها. أ- كلمة "لدن" فأما لدن فلابتداء غاية زمان أو مكان وهي مبنية عند أكثر العرب لشبهها بالحرف في لزوم استعمال واحد وهو الظرفية وابتداء الغاية وعدم جواز الإخبار بها ولا تخرج عن الظرفية إلا بجرها بمن وهو الكثير فيها ولذلك لم ترد في القرآن إلا بمن كقوله تعالى: {وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً} وقوله تعالى: {لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ} وقيس تعربها ومنه قراءة أبي بكر عن عاصم لينذر بأسا شديدا من لدنه لكنه أسكن الدال وأشمها الضم. أي أنها في محل نصب ظرف مكان أو زمان. ب- كلمة "لَدَى" وهي مثل "لَدُنْ" في المعنى والإضافة، تقول: "أودعتُ أسراري لَدَى صديقي، فحفِظها، وصانها، وأفرغتُ لَدَيْه شكوايَ، فخفّفها، ووَاساها". - مع: وأما مع قاسم لمكان الاصطحاب أو وقته نحو جلس زيد مع عمرو وجاء زيد مع بكر و كلمة "مَعَ" لها اعرابان : الأول: قال ابن هشام: هو اسمٌ ظرفٌ ملازمة للإضافة لمكان الاجتماع معرب ا. هـ. فهي إذن تدل على مكان الالتقاء والاجتماع في الصحبة، ومن العبارات الشائعة بيننا: "إن الله مع الصابرين" وأيضا: "اذهبُوا ومعكم السّلامة". الثاني: تنصب على الحال :وهنا ملاحظة مفيدة هي: أن كلمة "مع" إذا كانت بمعنى "جميعا" فإنها لا تضاف بل تنون وتنصب على الحال، تماما مثل كلمة "جميعا" تقول: "أجادَ أفرادُ فريقِ الكرةِ معًا" ومن ذلك قول "متمم بن نويرة" يرثي أخاه "مالكا": فلمَّا تفرّقنا كأنّي ومالكًا ... لطولِ افتراقٍ لم نبتْ ليلةً مَعَا( ) - واضمم بناء "غيرا" أن عدمت ما ... له أضيف ناويا ما عدما - غير اسمٌ دال على مخالفةِ ما بعدَه لحقيقةِ ما قبلَهُ. وهو ملازمٌ للإضافةِ. وإذا وقعَ بعدَ "ليس" أو "لا" جازَ بقاؤه مضافاً، نحو "قبضتُ عشرة ليس غيرها، أو لا غيرها" وجازَ قطعهُه عن الاضافة لفظاً وبناؤه على الضمَّ، على شرط أن يُعلَمَ المضاف إليهِ، فتقول "ليس غيرُ أو لا غيرُ". قبل كغير بعد حسب أول ... ودون والجهات أيضا وعل - حَسب بمعنى "كافٍ". ويكون مضافاً، فيعرَبُ بالرفع والنصب والجر. وهو لا يكون إلا مبتدأ، مثل "حسبُكَ اللهُ"، أو خبراً نحو "اللهَ حَسبي"، أو حالاً نحو "هذا عبدُ اللهِ حسبَكَ من رجلٍ"، أو نعتاً نحو "مررتُ برجلٍ حَسبِكَ من رجلٍ. رأيتُ رجلاً حَسبَكَ من رجلٍ. هذا رجلٌ حَسبُكَ من رجل". ويكونُ مقطوعاً عن الاضافة، فيكون بمنزلةِ "لا غيرُ" فيُبنى على الضمِّ، ويكونُ إعرابهُ محليّاً، نحو "رأيتُ رجلاً حسبُ. رأيت علياً حسبُ. هذا حسبُ". فحسبُ، في المثالِ الأول، منصوبٌ محلاً، لأنه نعتٌ لرجلاً، وفي المثال الثاني منصوبٌ محلاً، لأنه حالٌ من "عليّ" وفي المثالث الثالث مرفوعٌ محلاً لأنه خبر المبتدأ. وقد تَدخلُه الفاءُ الزائدةُ تزييناً لِلَّفظِ، نحو "أخذت عشرةً فحسبُ". 7- كلٌّ وبعضٌ يكونان مُضافينِ، نحو "جاءَ كلُّ القومِ أو بعضُهم" ومقطوعينِ عن الاضافة لفظاً، فيكون المضافُ إليه مَنوياً، كقوله تعالى {وكُلاًّ وعدَ اللهُ الحُسنى} ، أي كلاًّ من المجاهدينَ والقاعدينَ، أي كلَّ فريق منهم، وقولهِ {وفضّلنا بعض النّبيينَ على بعضٍ} ، أي على بعضهم. ج- كلمة "قُصَارَى" جاء في القاموس: قُصَارَاكَ أي جهدك وغايتك ا. هـ. تقول: "قصاراك أن تحيا سعيدًا" وأكثر ما تستخدم في نهاية كلام سابق، فتقول: "قُصَارَى القَوْلِ" ثم تأتي بملخص مفيد لما سبق من الكلام. - أحوال هذه الاسماء من حيث الإعراب والبناء: قبل كغير بعد حسب أول ... ودون والجهات أيضا وعل وأعربوا نصبا إذا ما نكرا ... قبلا وما من بعده قد ذكرا هذه الأسماء المذكورة وهي غير وقبل وبعد وحسب وأول ودون والجهات الست وهي أمامك وخلفك وفوقك وتحتك وبمينك وشمالك وعل لها أربعة أحوال تبنى في حالة منها وتعرب في بقيتها. 1- فتعرب إذا أضيفت لفظا نحو أصبت درهما لا غيره وجئت من قبل زيد . 2- و تعرب أيضا إذا حُذف المضاف إليه ونوى اللفظ كقوله: 235 - ومن قبل نادى كل مولى قرابة ... فما عطفت مولى عليه العواطف وتبقى في هذه الحالة كالمضاف لفظا فلا تنون إلا إذا حذف ما تضاف إليه 3- وتُعرب أيضا إذا حذف ما تضاف إليه ولم ينو لفظه ولا معناه فتكون حينئذ نكرة منونة, بجر قبل وبعد وتنوينهما كقوله: فساغ لي الشراب وكنت قبلاً ... أكاد أغَصُّ بالماء الحميم هذه الأحوال الثلاثة التي تعرب فيها: أما الحالة الرابعة: التي تبنى فيها فهي إذا حذف ما تضاف إليه ونوى معناه دون لفظه فإنها تبنى حينئذ على الضم نحو في كل طلب, إو خطاب رسالة: تحية طيبة وبعدُ, أو أمّا بعدُ, فلا يراد كتابة أو نطق كلمات التوطئة, وانما يدخل في الموضوع مباشرة, ومنه قوله تعالى{لِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ} ، وقول الشاعر: أقبُّ من تحتُ عريضٌ من علِ الإعراب: أقب " خبر لمبتدأ محذوف: أي هو أقب " من " حرف جر " تحت " ظرف مبنى على الضم في محل جر بمن، والجار والمجرور متعلق بقوله " أقب "، وقوله " عريض " خبر ثان " من عل " جار ومجرور متعلق بعريض. الشاهد فيه: ذكروا أن مكان الاستشهاد بهذا البيت في قوله: " من تحت، ومن عل " حيث بنى الظرفان على الضم؛ لأن كلا منهما قد حذف منه لفظ المضاف إليه ونوى معناه. وأشار بقوله وأعربوا نصبا إلى الحالة الثالثة وهي ما إذا حذف المضاف إليه ولم ينو لفظه ولا معناه فإنها تكون حينئذ نكرة معربة وقوله نصبا معناه أنها تنصب إذا لم يدخل عليها جار فإن دخل عليها جرت نحو من قبل ومن بعد ولم يتعرض المصنف للحالتين الباقيتين أعني الأولى والثانية لأن حكمهما ظاهر معلوم من أول الباب وهو الإعراب وسقوط التنوين كما تقدم في كل ما يفعل بكل مضاف مثلها. - حذف المضاف وإقامة المضاف اليه محله وما يلي المضاف يأتي خلفا ... عنه في الإعراب إذا ما حذفا يحذف المضاف لقيام قرينة تدل عليه ويقام المضاف إليه مقامه فيعرب بإعرابه كقوله تعالى: {وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ} أي حب العجل وكقوله تعالى: {وَجَاءَ رَبُّكَ} أي أمر ربك فحذف المضاف وهو حب وأمر وأعرب المضاف إليه وهو العجل وربك بإعرابه. وربما جروا الذي أبقوا كما ... قد كان قبل حذف ما تقدما لكن بشرط أن يكون ما حذف ... مماثلا لما عليه قد عطف قد يحذف المضاف ويبقى المضاف إليه مجرورا كما كان عند ذكر المضاف لكن بشرط أن يكون المحذوف مماثلا لما عليه قد عطف كقول الشاعر عدي بن زيد: 238 - أَكُلَّ امرِئٍ تَحسَبينِ امرَأً ونارٍ تَوَقَّدُ بِالَّليلِ نارا والتقدير وكل نار فحذف كل وبقى المضاف إليه مجروراكما كان عند ذكرها والشرط موجود وهو العطف على مماثل المحذوف وهو كل في قوله أكل امرئ. والشاهد فيه: قوله " ونار " حيث حذف المضاف - وهو " كل " الذي قدرناه في إعراب البيت - وأبقى المضاف إليه مجرورا كما كان قبل الحذف، لتحقق الشرط، وهو أن المضاف المحذوف معطوف على مماثل له وهو " كل " في قوله " أكل امرئ ". وقد يحذف المضاف ويبقى المضاف إليه على جره والمحذوف ليس مماثلا للملفوظ بل مقابل له كقوله تعالى: {تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ} في قراءة من جر الآخرة والتقدير والله يريد باقي الآخرة ومنهم من يقدره والله يريد عرض الآخرة فيكون المحذوف على هذا مماثلا للملفوظ به والأول أولى. - يحذف المضاف إليه ويبقى المضاف كحاله لو كان مضافا فيحذف تنوينه ويحذف الثاني فيبقى الأول ... كحاله إذا به يتصل بشرط عطف وإضافة إلى ... مثل الذي له أضفت الأولا يحذف المضاف إليه ويبقى المضاف كحاله لو كان مضافا فيحذف تنوينه وأكثر ما يكون ذلك إذا عطف على المضاف اسم مضاف إلى مثل المحذوف من الاسم الأول كقولهم قطع الله يد ورجل من قالها التقدير قطع الله يد من قالها ورجل من قالها فحذف ما أضيف إليه يد وهو من قالها لدلالة ما أضيف إليه رجل عليه ومثله قوله: 239 - سقى الأرضين الغيثُ سَهْلَ وحَزْنَها ... فنِيطتْ عُرى الآمال بالزَّرع والضَّرع التقدير سهلها وحرنها فحذف ما أضيف إليه سهل لدلالة ما أضيف إليه حزن عليه هذا تقرير كلام المصنف وقد يفعل ذلك وإن لم يعطف مضاف إلى مثل المحذوف من الأول كقوله: وَمِنْ قَبْلِ نَادَى كلُّ مَوْلَى قَرَابَةً ... فَمَا عَطَفَتْ مَوْلًى عَلَيْهِ العَوَاطِفُ فحذف ما أضيف إليه قبل وأبقاه على حاله لو كان مضافا ولم يعطف عليه مضاف إلى مثل المحذوف والتقدير ومن قبل ذلك ومثله قراءة من قرأ شذوذا {فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} أي فلا خوف شيء عليهم وهذا الذي ذكره المصنف من أن الحذف من الأول وأن الثاني هو المضاف إلى المذكور هو مذهب المبرد. - يُفصل في الاختيار بين المضاف والمضاف اليه: فصل مضاف شبه فعل مانصب ... مفعولا أو ظرفا أجز ولم يعب فصل يمين واضطرارا وجدا ... بأجنبي أو بنعت أو ندا أجاز المصنف أن يفصل في الاختيار بين المضاف الذي هو شبه الفعل والمراد به المصدر واسم الفاعل والمضاف إليه بما نصبه المضاف من مفعول به أو ظرف أو شبهه فمثال ما فصل فيه بينهما بمفعول المضاف قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ} في قراءة ابن عامر بنصب أولاد وجر الشركاء ومثال ما فصل فيه بين المضاف والمضاف إليه بظرف نصبه المضاف الذي هو مصدر ما حكى عن بعض من يوثق بعربيته ترك يوما نفسك وهواها سعى لها في رداها. ومثال ما فصل فيه بين المضاف والمضاف إليه بمفعول المضاف الذي هو اسم فاعل قراءة بعض السلف {فَلا تَحْسَبَنَّ اللهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ} بنصب وعد وجر رسل. ومثال الفصل بشبه الظرف قوله في حديث أبي الدرداء هل أنتم تاركو لي صاحبي وهذا معنى قوله فصل مضاف إلى آخره وجاء الفصل أيضا في الاختيار بالقسم حكى الكسائي هذا غلام والله زيد ولهذا قال المصنف ولم يعب فصل يمين وأشار بقوله واضطرارا وجدا إلى أنه قد جاء الفصل بين المضاف والمضاف إليه في الضرورة بأجنبي من المضاف وبنعت المضاف وبالنداء فمثال الأجنبي قوله: 240 - كما خط الكتاب بكف يوما ... يهودي يقارب أو يزيل ففصل ب يوما بين كف ويهودي وهو أجنبي من كف لأنه معمول ل خط. أهم المصادر: شرح ابن عقيل جامع الدروس العربية

النوع: الأخبار
التاريخ: 17 مايو، 2023

تدريسية في جامعة الكوفة لدي مجموعة محاضرات منها في النحو واللغة والبلاغة،علم المعاني تحديدا،،وعلم اللغة المقارن منها هذه المحاضرة بسم الله الرحمن الرحيم المحاضرة العاشرة, النحو العربي, د. كواكب عيسى السلامي ,المرحلة الثالثة, قسم علوم قرآن كلية التربية المختلطة /الدراسة الصباحية , المصادف: الخميس 27/ 11/2022. عنوان المحاضرة: اعراب من الأسماء الملازمة للإضافة (لدن , ومع , وقبل وبعد والجهات الستة) تقدم أن الأسماء المضافة إلى الجملة على قسمين: أحدهما: ما يضاف إلى الجملة لزوما والثاني: ما يضاف إليها جوازا وفي هذه المحاضرة نوضح إلى أن ما يضاف إلى الجملة جوازا يجوز فيه الإعراب والبناء سواء أضيف إلى جملة فعلية صدرت بماض أو جملة فعلية صدرت بمضارع أو جملة اسمية نحو هذا يوم جاء زيد ويوم يقوم عمرو أو يوم بكر قائم وهذا مذهب الكوفيين وتبعهم الفارسي والمصنف لكن المختار فيما أضيف إلى جملة فعلية صدرت بماض البناء وقد روى بالبناء والإعراب قوله 227 - على حين عاتبت المشيب على الصبا بفتح نون حين على البناء وكسرها على الأعراب وما وقع قبل فعل معرب أو قبل مبتدأ فالمختار فيه الإعراب ويجوز البناء . وقد قرئ في السبعة: {هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ} بالرفع على الإعراب وبالفتح على البناء هذا ما اختاره المصنف. ومذهب البصريين أنه لا يجوز فيما أضيف إلى جملة فعلية صدرت بمضارع أو إلى جملة أسمية إلا الإعراب ولا يجوز البناء إلا فيما أضيف إلى جملة فعلية صدرت بماض هذا حكم ما يضاف إلى الجملة جوازا وأما ما يضاف إليها وجوبا فلازم للبناء لشبهه بالحرف في الافتقار إلى الجملة كحيث وإذ وإذا من الأسماء الملازمة للإضافة لدن ومع. وألزموا إضافة لدن فجر ... ونصب غدوة بها عنهم ندر ومع مع فيها قليل ونقل ... فتح وكسر لسكون يتصل ثالثا: ما تجب إضافته لاسم ظاهر أو مضمر وهي ألفاظ أربعة ينبغي التعرف على معانيها وأمثلتها. أ- كلمة "لدن" فأما لدن فلابتداء غاية زمان أو مكان وهي مبنية عند أكثر العرب لشبهها بالحرف في لزوم استعمال واحد وهو الظرفية وابتداء الغاية وعدم جواز الإخبار بها ولا تخرج عن الظرفية إلا بجرها بمن وهو الكثير فيها ولذلك لم ترد في القرآن إلا بمن كقوله تعالى: {وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً} وقوله تعالى: {لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ} وقيس تعربها ومنه قراءة أبي بكر عن عاصم لينذر بأسا شديدا من لدنه لكنه أسكن الدال وأشمها الضم. أي أنها في محل نصب ظرف مكان أو زمان. ب- كلمة "لَدَى" وهي مثل "لَدُنْ" في المعنى والإضافة، تقول: "أودعتُ أسراري لَدَى صديقي، فحفِظها، وصانها، وأفرغتُ لَدَيْه شكوايَ، فخفّفها، ووَاساها". - مع: وأما مع قاسم لمكان الاصطحاب أو وقته نحو جلس زيد مع عمرو وجاء زيد مع بكر و كلمة "مَعَ" لها اعرابان : الأول: قال ابن هشام: هو اسمٌ ظرفٌ ملازمة للإضافة لمكان الاجتماع معرب ا. هـ. فهي إذن تدل على مكان الالتقاء والاجتماع في الصحبة، ومن العبارات الشائعة بيننا: "إن الله مع الصابرين" وأيضا: "اذهبُوا ومعكم السّلامة". الثاني: تنصب على الحال :وهنا ملاحظة مفيدة هي: أن كلمة "مع" إذا كانت بمعنى "جميعا" فإنها لا تضاف بل تنون وتنصب على الحال، تماما مثل كلمة "جميعا" تقول: "أجادَ أفرادُ فريقِ الكرةِ معًا" ومن ذلك قول "متمم بن نويرة" يرثي أخاه "مالكا": فلمَّا تفرّقنا كأنّي ومالكًا ... لطولِ افتراقٍ لم نبتْ ليلةً مَعَا( ) - واضمم بناء "غيرا" أن عدمت ما ... له أضيف ناويا ما عدما - غير اسمٌ دال على مخالفةِ ما بعدَه لحقيقةِ ما قبلَهُ. وهو ملازمٌ للإضافةِ. وإذا وقعَ بعدَ "ليس" أو "لا" جازَ بقاؤه مضافاً، نحو "قبضتُ عشرة ليس غيرها، أو لا غيرها" وجازَ قطعهُه عن الاضافة لفظاً وبناؤه على الضمَّ، على شرط أن يُعلَمَ المضاف إليهِ، فتقول "ليس غيرُ أو لا غيرُ". قبل كغير بعد حسب أول ... ودون والجهات أيضا وعل - حَسب بمعنى "كافٍ". ويكون مضافاً، فيعرَبُ بالرفع والنصب والجر. وهو لا يكون إلا مبتدأ، مثل "حسبُكَ اللهُ"، أو خبراً نحو "اللهَ حَسبي"، أو حالاً نحو "هذا عبدُ اللهِ حسبَكَ من رجلٍ"، أو نعتاً نحو "مررتُ برجلٍ حَسبِكَ من رجلٍ. رأيتُ رجلاً حَسبَكَ من رجلٍ. هذا رجلٌ حَسبُكَ من رجل". ويكونُ مقطوعاً عن الاضافة، فيكون بمنزلةِ "لا غيرُ" فيُبنى على الضمِّ، ويكونُ إعرابهُ محليّاً، نحو "رأيتُ رجلاً حسبُ. رأيت علياً حسبُ. هذا حسبُ". فحسبُ، في المثالِ الأول، منصوبٌ محلاً، لأنه نعتٌ لرجلاً، وفي المثال الثاني منصوبٌ محلاً، لأنه حالٌ من "عليّ" وفي المثالث الثالث مرفوعٌ محلاً لأنه خبر المبتدأ. وقد تَدخلُه الفاءُ الزائدةُ تزييناً لِلَّفظِ، نحو "أخذت عشرةً فحسبُ". 7- كلٌّ وبعضٌ يكونان مُضافينِ، نحو "جاءَ كلُّ القومِ أو بعضُهم" ومقطوعينِ عن الاضافة لفظاً، فيكون المضافُ إليه مَنوياً، كقوله تعالى {وكُلاًّ وعدَ اللهُ الحُسنى} ، أي كلاًّ من المجاهدينَ والقاعدينَ، أي كلَّ فريق منهم، وقولهِ {وفضّلنا بعض النّبيينَ على بعضٍ} ، أي على بعضهم. ج- كلمة "قُصَارَى" جاء في القاموس: قُصَارَاكَ أي جهدك وغايتك ا. هـ. تقول: "قصاراك أن تحيا سعيدًا" وأكثر ما تستخدم في نهاية كلام سابق، فتقول: "قُصَارَى القَوْلِ" ثم تأتي بملخص مفيد لما سبق من الكلام. - أحوال هذه الاسماء من حيث الإعراب والبناء: قبل كغير بعد حسب أول ... ودون والجهات أيضا وعل وأعربوا نصبا إذا ما نكرا ... قبلا وما من بعده قد ذكرا هذه الأسماء المذكورة وهي غير وقبل وبعد وحسب وأول ودون والجهات الست وهي أمامك وخلفك وفوقك وتحتك وبمينك وشمالك وعل لها أربعة أحوال تبنى في حالة منها وتعرب في بقيتها. 1- فتعرب إذا أضيفت لفظا نحو أصبت درهما لا غيره وجئت من قبل زيد . 2- و تعرب أيضا إذا حُذف المضاف إليه ونوى اللفظ كقوله: 235 - ومن قبل نادى كل مولى قرابة ... فما عطفت مولى عليه العواطف وتبقى في هذه الحالة كالمضاف لفظا فلا تنون إلا إذا حذف ما تضاف إليه 3- وتُعرب أيضا إذا حذف ما تضاف إليه ولم ينو لفظه ولا معناه فتكون حينئذ نكرة منونة, بجر قبل وبعد وتنوينهما كقوله: فساغ لي الشراب وكنت قبلاً ... أكاد أغَصُّ بالماء الحميم هذه الأحوال الثلاثة التي تعرب فيها: أما الحالة الرابعة: التي تبنى فيها فهي إذا حذف ما تضاف إليه ونوى معناه دون لفظه فإنها تبنى حينئذ على الضم نحو في كل طلب, إو خطاب رسالة: تحية طيبة وبعدُ, أو أمّا بعدُ, فلا يراد كتابة أو نطق كلمات التوطئة, وانما يدخل في الموضوع مباشرة, ومنه قوله تعالى{لِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ} ، وقول الشاعر: أقبُّ من تحتُ عريضٌ من علِ الإعراب: أقب " خبر لمبتدأ محذوف: أي هو أقب " من " حرف جر " تحت " ظرف مبنى على الضم في محل جر بمن، والجار والمجرور متعلق بقوله " أقب "، وقوله " عريض " خبر ثان " من عل " جار ومجرور متعلق بعريض. الشاهد فيه: ذكروا أن مكان الاستشهاد بهذا البيت في قوله: " من تحت، ومن عل " حيث بنى الظرفان على الضم؛ لأن كلا منهما قد حذف منه لفظ المضاف إليه ونوى معناه. وأشار بقوله وأعربوا نصبا إلى الحالة الثالثة وهي ما إذا حذف المضاف إليه ولم ينو لفظه ولا معناه فإنها تكون حينئذ نكرة معربة وقوله نصبا معناه أنها تنصب إذا لم يدخل عليها جار فإن دخل عليها جرت نحو من قبل ومن بعد ولم يتعرض المصنف للحالتين الباقيتين أعني الأولى والثانية لأن حكمهما ظاهر معلوم من أول الباب وهو الإعراب وسقوط التنوين كما تقدم في كل ما يفعل بكل مضاف مثلها. - حذف المضاف وإقامة المضاف اليه محله وما يلي المضاف يأتي خلفا ... عنه في الإعراب إذا ما حذفا يحذف المضاف لقيام قرينة تدل عليه ويقام المضاف إليه مقامه فيعرب بإعرابه كقوله تعالى: {وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ} أي حب العجل وكقوله تعالى: {وَجَاءَ رَبُّكَ} أي أمر ربك فحذف المضاف وهو حب وأمر وأعرب المضاف إليه وهو العجل وربك بإعرابه. وربما جروا الذي أبقوا كما ... قد كان قبل حذف ما تقدما لكن بشرط أن يكون ما حذف ... مماثلا لما عليه قد عطف قد يحذف المضاف ويبقى المضاف إليه مجرورا كما كان عند ذكر المضاف لكن بشرط أن يكون المحذوف مماثلا لما عليه قد عطف كقول الشاعر عدي بن زيد: 238 - أَكُلَّ امرِئٍ تَحسَبينِ امرَأً ونارٍ تَوَقَّدُ بِالَّليلِ نارا والتقدير وكل نار فحذف كل وبقى المضاف إليه مجروراكما كان عند ذكرها والشرط موجود وهو العطف على مماثل المحذوف وهو كل في قوله أكل امرئ. والشاهد فيه: قوله " ونار " حيث حذف المضاف - وهو " كل " الذي قدرناه في إعراب البيت - وأبقى المضاف إليه مجرورا كما كان قبل الحذف، لتحقق الشرط، وهو أن المضاف المحذوف معطوف على مماثل له وهو " كل " في قوله " أكل امرئ ". وقد يحذف المضاف ويبقى المضاف إليه على جره والمحذوف ليس مماثلا للملفوظ بل مقابل له كقوله تعالى: {تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ} في قراءة من جر الآخرة والتقدير والله يريد باقي الآخرة ومنهم من يقدره والله يريد عرض الآخرة فيكون المحذوف على هذا مماثلا للملفوظ به والأول أولى. - يحذف المضاف إليه ويبقى المضاف كحاله لو كان مضافا فيحذف تنوينه ويحذف الثاني فيبقى الأول ... كحاله إذا به يتصل بشرط عطف وإضافة إلى ... مثل الذي له أضفت الأولا يحذف المضاف إليه ويبقى المضاف كحاله لو كان مضافا فيحذف تنوينه وأكثر ما يكون ذلك إذا عطف على المضاف اسم مضاف إلى مثل المحذوف من الاسم الأول كقولهم قطع الله يد ورجل من قالها التقدير قطع الله يد من قالها ورجل من قالها فحذف ما أضيف إليه يد وهو من قالها لدلالة ما أضيف إليه رجل عليه ومثله قوله: 239 - سقى الأرضين الغيثُ سَهْلَ وحَزْنَها ... فنِيطتْ عُرى الآمال بالزَّرع والضَّرع التقدير سهلها وحرنها فحذف ما أضيف إليه سهل لدلالة ما أضيف إليه حزن عليه هذا تقرير كلام المصنف وقد يفعل ذلك وإن لم يعطف مضاف إلى مثل المحذوف من الأول كقوله: وَمِنْ قَبْلِ نَادَى كلُّ مَوْلَى قَرَابَةً ... فَمَا عَطَفَتْ مَوْلًى عَلَيْهِ العَوَاطِفُ فحذف ما أضيف إليه قبل وأبقاه على حاله لو كان مضافا ولم يعطف عليه مضاف إلى مثل المحذوف والتقدير ومن قبل ذلك ومثله قراءة من قرأ شذوذا {فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} أي فلا خوف شيء عليهم وهذا الذي ذكره المصنف من أن الحذف من الأول وأن الثاني هو المضاف إلى المذكور هو مذهب المبرد. - يُفصل في الاختيار بين المضاف والمضاف اليه: فصل مضاف شبه فعل مانصب ... مفعولا أو ظرفا أجز ولم يعب فصل يمين واضطرارا وجدا ... بأجنبي أو بنعت أو ندا أجاز المصنف أن يفصل في الاختيار بين المضاف الذي هو شبه الفعل والمراد به المصدر واسم الفاعل والمضاف إليه بما نصبه المضاف من مفعول به أو ظرف أو شبهه فمثال ما فصل فيه بينهما بمفعول المضاف قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ} في قراءة ابن عامر بنصب أولاد وجر الشركاء ومثال ما فصل فيه بين المضاف والمضاف إليه بظرف نصبه المضاف الذي هو مصدر ما حكى عن بعض من يوثق بعربيته ترك يوما نفسك وهواها سعى لها في رداها. ومثال ما فصل فيه بين المضاف والمضاف إليه بمفعول المضاف الذي هو اسم فاعل قراءة بعض السلف {فَلا تَحْسَبَنَّ اللهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ} بنصب وعد وجر رسل. ومثال الفصل بشبه الظرف قوله في حديث أبي الدرداء هل أنتم تاركو لي صاحبي وهذا معنى قوله فصل مضاف إلى آخره وجاء الفصل أيضا في الاختيار بالقسم حكى الكسائي هذا غلام والله زيد ولهذا قال المصنف ولم يعب فصل يمين وأشار بقوله واضطرارا وجدا إلى أنه قد جاء الفصل بين المضاف والمضاف إليه في الضرورة بأجنبي من المضاف وبنعت المضاف وبالنداء فمثال الأجنبي قوله: 240 - كما خط الكتاب بكف يوما ... يهودي يقارب أو يزيل ففصل ب يوما بين كف ويهودي وهو أجنبي من كف لأنه معمول ل خط. أهم المصادر: شرح ابن عقيل جامع الدروس العربية

النوع: الأخبار
التاريخ: 17 مايو، 2023

تدريسية في جامعة الكوفة لدي مجموعة محاضرات منها في النحو واللغة والبلاغة،علم المعاني تحديدا،،وعلم اللغة المقارن منها هذه المحاضرة بسم الله الرحمن الرحيم المحاضرة العاشرة, النحو العربي, د. كواكب عيسى السلامي ,المرحلة الثالثة, قسم علوم قرآن كلية التربية المختلطة /الدراسة الصباحية , المصادف: الخميس 27/ 11/2022. عنوان المحاضرة: اعراب من الأسماء الملازمة للإضافة (لدن , ومع , وقبل وبعد والجهات الستة) تقدم أن الأسماء المضافة إلى الجملة على قسمين: أحدهما: ما يضاف إلى الجملة لزوما والثاني: ما يضاف إليها جوازا وفي هذه المحاضرة نوضح إلى أن ما يضاف إلى الجملة جوازا يجوز فيه الإعراب والبناء سواء أضيف إلى جملة فعلية صدرت بماض أو جملة فعلية صدرت بمضارع أو جملة اسمية نحو هذا يوم جاء زيد ويوم يقوم عمرو أو يوم بكر قائم وهذا مذهب الكوفيين وتبعهم الفارسي والمصنف لكن المختار فيما أضيف إلى جملة فعلية صدرت بماض البناء وقد روى بالبناء والإعراب قوله 227 - على حين عاتبت المشيب على الصبا بفتح نون حين على البناء وكسرها على الأعراب وما وقع قبل فعل معرب أو قبل مبتدأ فالمختار فيه الإعراب ويجوز البناء . وقد قرئ في السبعة: {هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ} بالرفع على الإعراب وبالفتح على البناء هذا ما اختاره المصنف. ومذهب البصريين أنه لا يجوز فيما أضيف إلى جملة فعلية صدرت بمضارع أو إلى جملة أسمية إلا الإعراب ولا يجوز البناء إلا فيما أضيف إلى جملة فعلية صدرت بماض هذا حكم ما يضاف إلى الجملة جوازا وأما ما يضاف إليها وجوبا فلازم للبناء لشبهه بالحرف في الافتقار إلى الجملة كحيث وإذ وإذا من الأسماء الملازمة للإضافة لدن ومع. وألزموا إضافة لدن فجر ... ونصب غدوة بها عنهم ندر ومع مع فيها قليل ونقل ... فتح وكسر لسكون يتصل ثالثا: ما تجب إضافته لاسم ظاهر أو مضمر وهي ألفاظ أربعة ينبغي التعرف على معانيها وأمثلتها. أ- كلمة "لدن" فأما لدن فلابتداء غاية زمان أو مكان وهي مبنية عند أكثر العرب لشبهها بالحرف في لزوم استعمال واحد وهو الظرفية وابتداء الغاية وعدم جواز الإخبار بها ولا تخرج عن الظرفية إلا بجرها بمن وهو الكثير فيها ولذلك لم ترد في القرآن إلا بمن كقوله تعالى: {وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً} وقوله تعالى: {لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ} وقيس تعربها ومنه قراءة أبي بكر عن عاصم لينذر بأسا شديدا من لدنه لكنه أسكن الدال وأشمها الضم. أي أنها في محل نصب ظرف مكان أو زمان. ب- كلمة "لَدَى" وهي مثل "لَدُنْ" في المعنى والإضافة، تقول: "أودعتُ أسراري لَدَى صديقي، فحفِظها، وصانها، وأفرغتُ لَدَيْه شكوايَ، فخفّفها، ووَاساها". - مع: وأما مع قاسم لمكان الاصطحاب أو وقته نحو جلس زيد مع عمرو وجاء زيد مع بكر و كلمة "مَعَ" لها اعرابان : الأول: قال ابن هشام: هو اسمٌ ظرفٌ ملازمة للإضافة لمكان الاجتماع معرب ا. هـ. فهي إذن تدل على مكان الالتقاء والاجتماع في الصحبة، ومن العبارات الشائعة بيننا: "إن الله مع الصابرين" وأيضا: "اذهبُوا ومعكم السّلامة". الثاني: تنصب على الحال :وهنا ملاحظة مفيدة هي: أن كلمة "مع" إذا كانت بمعنى "جميعا" فإنها لا تضاف بل تنون وتنصب على الحال، تماما مثل كلمة "جميعا" تقول: "أجادَ أفرادُ فريقِ الكرةِ معًا" ومن ذلك قول "متمم بن نويرة" يرثي أخاه "مالكا": فلمَّا تفرّقنا كأنّي ومالكًا ... لطولِ افتراقٍ لم نبتْ ليلةً مَعَا( ) - واضمم بناء "غيرا" أن عدمت ما ... له أضيف ناويا ما عدما - غير اسمٌ دال على مخالفةِ ما بعدَه لحقيقةِ ما قبلَهُ. وهو ملازمٌ للإضافةِ. وإذا وقعَ بعدَ "ليس" أو "لا" جازَ بقاؤه مضافاً، نحو "قبضتُ عشرة ليس غيرها، أو لا غيرها" وجازَ قطعهُه عن الاضافة لفظاً وبناؤه على الضمَّ، على شرط أن يُعلَمَ المضاف إليهِ، فتقول "ليس غيرُ أو لا غيرُ". قبل كغير بعد حسب أول ... ودون والجهات أيضا وعل - حَسب بمعنى "كافٍ". ويكون مضافاً، فيعرَبُ بالرفع والنصب والجر. وهو لا يكون إلا مبتدأ، مثل "حسبُكَ اللهُ"، أو خبراً نحو "اللهَ حَسبي"، أو حالاً نحو "هذا عبدُ اللهِ حسبَكَ من رجلٍ"، أو نعتاً نحو "مررتُ برجلٍ حَسبِكَ من رجلٍ. رأيتُ رجلاً حَسبَكَ من رجلٍ. هذا رجلٌ حَسبُكَ من رجل". ويكونُ مقطوعاً عن الاضافة، فيكون بمنزلةِ "لا غيرُ" فيُبنى على الضمِّ، ويكونُ إعرابهُ محليّاً، نحو "رأيتُ رجلاً حسبُ. رأيت علياً حسبُ. هذا حسبُ". فحسبُ، في المثالِ الأول، منصوبٌ محلاً، لأنه نعتٌ لرجلاً، وفي المثال الثاني منصوبٌ محلاً، لأنه حالٌ من "عليّ" وفي المثالث الثالث مرفوعٌ محلاً لأنه خبر المبتدأ. وقد تَدخلُه الفاءُ الزائدةُ تزييناً لِلَّفظِ، نحو "أخذت عشرةً فحسبُ". 7- كلٌّ وبعضٌ يكونان مُضافينِ، نحو "جاءَ كلُّ القومِ أو بعضُهم" ومقطوعينِ عن الاضافة لفظاً، فيكون المضافُ إليه مَنوياً، كقوله تعالى {وكُلاًّ وعدَ اللهُ الحُسنى} ، أي كلاًّ من المجاهدينَ والقاعدينَ، أي كلَّ فريق منهم، وقولهِ {وفضّلنا بعض النّبيينَ على بعضٍ} ، أي على بعضهم. ج- كلمة "قُصَارَى" جاء في القاموس: قُصَارَاكَ أي جهدك وغايتك ا. هـ. تقول: "قصاراك أن تحيا سعيدًا" وأكثر ما تستخدم في نهاية كلام سابق، فتقول: "قُصَارَى القَوْلِ" ثم تأتي بملخص مفيد لما سبق من الكلام. - أحوال هذه الاسماء من حيث الإعراب والبناء: قبل كغير بعد حسب أول ... ودون والجهات أيضا وعل وأعربوا نصبا إذا ما نكرا ... قبلا وما من بعده قد ذكرا هذه الأسماء المذكورة وهي غير وقبل وبعد وحسب وأول ودون والجهات الست وهي أمامك وخلفك وفوقك وتحتك وبمينك وشمالك وعل لها أربعة أحوال تبنى في حالة منها وتعرب في بقيتها. 1- فتعرب إذا أضيفت لفظا نحو أصبت درهما لا غيره وجئت من قبل زيد . 2- و تعرب أيضا إذا حُذف المضاف إليه ونوى اللفظ كقوله: 235 - ومن قبل نادى كل مولى قرابة ... فما عطفت مولى عليه العواطف وتبقى في هذه الحالة كالمضاف لفظا فلا تنون إلا إذا حذف ما تضاف إليه 3- وتُعرب أيضا إذا حذف ما تضاف إليه ولم ينو لفظه ولا معناه فتكون حينئذ نكرة منونة, بجر قبل وبعد وتنوينهما كقوله: فساغ لي الشراب وكنت قبلاً ... أكاد أغَصُّ بالماء الحميم هذه الأحوال الثلاثة التي تعرب فيها: أما الحالة الرابعة: التي تبنى فيها فهي إذا حذف ما تضاف إليه ونوى معناه دون لفظه فإنها تبنى حينئذ على الضم نحو في كل طلب, إو خطاب رسالة: تحية طيبة وبعدُ, أو أمّا بعدُ, فلا يراد كتابة أو نطق كلمات التوطئة, وانما يدخل في الموضوع مباشرة, ومنه قوله تعالى{لِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ} ، وقول الشاعر: أقبُّ من تحتُ عريضٌ من علِ الإعراب: أقب " خبر لمبتدأ محذوف: أي هو أقب " من " حرف جر " تحت " ظرف مبنى على الضم في محل جر بمن، والجار والمجرور متعلق بقوله " أقب "، وقوله " عريض " خبر ثان " من عل " جار ومجرور متعلق بعريض. الشاهد فيه: ذكروا أن مكان الاستشهاد بهذا البيت في قوله: " من تحت، ومن عل " حيث بنى الظرفان على الضم؛ لأن كلا منهما قد حذف منه لفظ المضاف إليه ونوى معناه. وأشار بقوله وأعربوا نصبا إلى الحالة الثالثة وهي ما إذا حذف المضاف إليه ولم ينو لفظه ولا معناه فإنها تكون حينئذ نكرة معربة وقوله نصبا معناه أنها تنصب إذا لم يدخل عليها جار فإن دخل عليها جرت نحو من قبل ومن بعد ولم يتعرض المصنف للحالتين الباقيتين أعني الأولى والثانية لأن حكمهما ظاهر معلوم من أول الباب وهو الإعراب وسقوط التنوين كما تقدم في كل ما يفعل بكل مضاف مثلها. - حذف المضاف وإقامة المضاف اليه محله وما يلي المضاف يأتي خلفا ... عنه في الإعراب إذا ما حذفا يحذف المضاف لقيام قرينة تدل عليه ويقام المضاف إليه مقامه فيعرب بإعرابه كقوله تعالى: {وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ} أي حب العجل وكقوله تعالى: {وَجَاءَ رَبُّكَ} أي أمر ربك فحذف المضاف وهو حب وأمر وأعرب المضاف إليه وهو العجل وربك بإعرابه. وربما جروا الذي أبقوا كما ... قد كان قبل حذف ما تقدما لكن بشرط أن يكون ما حذف ... مماثلا لما عليه قد عطف قد يحذف المضاف ويبقى المضاف إليه مجرورا كما كان عند ذكر المضاف لكن بشرط أن يكون المحذوف مماثلا لما عليه قد عطف كقول الشاعر عدي بن زيد: 238 - أَكُلَّ امرِئٍ تَحسَبينِ امرَأً ونارٍ تَوَقَّدُ بِالَّليلِ نارا والتقدير وكل نار فحذف كل وبقى المضاف إليه مجروراكما كان عند ذكرها والشرط موجود وهو العطف على مماثل المحذوف وهو كل في قوله أكل امرئ. والشاهد فيه: قوله " ونار " حيث حذف المضاف - وهو " كل " الذي قدرناه في إعراب البيت - وأبقى المضاف إليه مجرورا كما كان قبل الحذف، لتحقق الشرط، وهو أن المضاف المحذوف معطوف على مماثل له وهو " كل " في قوله " أكل امرئ ". وقد يحذف المضاف ويبقى المضاف إليه على جره والمحذوف ليس مماثلا للملفوظ بل مقابل له كقوله تعالى: {تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ} في قراءة من جر الآخرة والتقدير والله يريد باقي الآخرة ومنهم من يقدره والله يريد عرض الآخرة فيكون المحذوف على هذا مماثلا للملفوظ به والأول أولى. - يحذف المضاف إليه ويبقى المضاف كحاله لو كان مضافا فيحذف تنوينه ويحذف الثاني فيبقى الأول ... كحاله إذا به يتصل بشرط عطف وإضافة إلى ... مثل الذي له أضفت الأولا يحذف المضاف إليه ويبقى المضاف كحاله لو كان مضافا فيحذف تنوينه وأكثر ما يكون ذلك إذا عطف على المضاف اسم مضاف إلى مثل المحذوف من الاسم الأول كقولهم قطع الله يد ورجل من قالها التقدير قطع الله يد من قالها ورجل من قالها فحذف ما أضيف إليه يد وهو من قالها لدلالة ما أضيف إليه رجل عليه ومثله قوله: 239 - سقى الأرضين الغيثُ سَهْلَ وحَزْنَها ... فنِيطتْ عُرى الآمال بالزَّرع والضَّرع التقدير سهلها وحرنها فحذف ما أضيف إليه سهل لدلالة ما أضيف إليه حزن عليه هذا تقرير كلام المصنف وقد يفعل ذلك وإن لم يعطف مضاف إلى مثل المحذوف من الأول كقوله: وَمِنْ قَبْلِ نَادَى كلُّ مَوْلَى قَرَابَةً ... فَمَا عَطَفَتْ مَوْلًى عَلَيْهِ العَوَاطِفُ فحذف ما أضيف إليه قبل وأبقاه على حاله لو كان مضافا ولم يعطف عليه مضاف إلى مثل المحذوف والتقدير ومن قبل ذلك ومثله قراءة من قرأ شذوذا {فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} أي فلا خوف شيء عليهم وهذا الذي ذكره المصنف من أن الحذف من الأول وأن الثاني هو المضاف إلى المذكور هو مذهب المبرد. - يُفصل في الاختيار بين المضاف والمضاف اليه: فصل مضاف شبه فعل مانصب ... مفعولا أو ظرفا أجز ولم يعب فصل يمين واضطرارا وجدا ... بأجنبي أو بنعت أو ندا أجاز المصنف أن يفصل في الاختيار بين المضاف الذي هو شبه الفعل والمراد به المصدر واسم الفاعل والمضاف إليه بما نصبه المضاف من مفعول به أو ظرف أو شبهه فمثال ما فصل فيه بينهما بمفعول المضاف قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ} في قراءة ابن عامر بنصب أولاد وجر الشركاء ومثال ما فصل فيه بين المضاف والمضاف إليه بظرف نصبه المضاف الذي هو مصدر ما حكى عن بعض من يوثق بعربيته ترك يوما نفسك وهواها سعى لها في رداها. ومثال ما فصل فيه بين المضاف والمضاف إليه بمفعول المضاف الذي هو اسم فاعل قراءة بعض السلف {فَلا تَحْسَبَنَّ اللهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ} بنصب وعد وجر رسل. ومثال الفصل بشبه الظرف قوله في حديث أبي الدرداء هل أنتم تاركو لي صاحبي وهذا معنى قوله فصل مضاف إلى آخره وجاء الفصل أيضا في الاختيار بالقسم حكى الكسائي هذا غلام والله زيد ولهذا قال المصنف ولم يعب فصل يمين وأشار بقوله واضطرارا وجدا إلى أنه قد جاء الفصل بين المضاف والمضاف إليه في الضرورة بأجنبي من المضاف وبنعت المضاف وبالنداء فمثال الأجنبي قوله: 240 - كما خط الكتاب بكف يوما ... يهودي يقارب أو يزيل ففصل ب يوما بين كف ويهودي وهو أجنبي من كف لأنه معمول ل خط. أهم المصادر: شرح ابن عقيل جامع الدروس العربية

النوع: الأخبار
التاريخ: 17 مايو، 2023