موقف المشرع العراقي من نشر المحتوى الهابط
الباحث الأول:
م.د كرار حيدر ضياء
المجلة:
مجلة الفارابي للعلوم الإنسانية
تاريخ النشر:
26 يناير، 2025
مختصر البحث:
يشهد العراق في السنوات الأخيرة انتشارًا واسعًا للمحتوى الهابط على وسائل الإعلام التقليدية والمنصات الرقمية، خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي. يعكس هذا المحتوى، الذي يتضمن ألفاظًا مسيئة ومشاهد خارجة عن القيم الاجتماعية والأخلاقية، تحديات عديدة تتعلق بتأ…
يشهد العراق في السنوات الأخيرة انتشارًا واسعًا للمحتوى الهابط على وسائل الإعلام التقليدية والمنصات الرقمية، خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي. يعكس هذا المحتوى، الذي يتضمن ألفاظًا مسيئة ومشاهد خارجة عن القيم الاجتماعية والأخلاقية، تحديات عديدة تتعلق بتأثيره السلبي على المجتمع، خاصة فئة الشباب. ومن أسباب انتشار المحتوى الهابط غياب الرقابة الفعّالة حيث يُعد ضعف الرقابة على وسائل الإعلام والمحتوى الرقمي أحد الأسباب الرئيسية لانتشار المحتوى الهابط، حيث يتيح ذلك الفرصة للكثير من الأفراد لنشر مقاطع فيديو ومنشورات دون رادع والبحث عن الشهرة والربح السريع ايضًا ضعف الثقافة الإعلامية التي تؤدي ضعف الوعي والثقافة الإعلامية لدى الجمهور إلى تقبل هذا النوع من المحتوى، مما يزيد من انتشاره. كما لتأثيرات المحتوى الهابط تأثيرات نفسية واجتماعية حيث يسهم المحتوى الهابط في تدهور القيم والأخلاق، ويؤثر على التصورات الاجتماعية، خصوصًا لدى الأطفال والمراهقين، مما يعزز من انتشار السلوكيات السلبية. او التأثيرات على الأمن المجتمعي اذ يمكن أن يؤدي هذا المحتوى إلى تصاعد التوترات الاجتماعية وتعزيز النزاعات، حيث ينشر أحيانًا رسائل عنيفة أو تحريضية. هذا وان الجهود المبذولة للحد من المحتوى الهابط حيث تسعى السلطات لتطبيقها التوعية المجتمعية التي تبذل بعض المنظمات المجتمعية والإعلامية جهودًا لتوعية الجمهور بخطورة هذا النوع من المحتوى، من خلال حملات إعلامية وبرامج تثقيفية. كما لدور المنصات الرقمية التي بدأت بعض المنصات، بالتعاون مع الجهات الحكومية، بتعزيز أدوات الرقابة والإبلاغ عن المحتوى المخالف للمعايير الأخلاقية.