اثر معاهدة السلام العثمانية الصفوية الأولى )معاهدة اماسيا ( عام 1555 في تنظيم الشؤون الدينية بين الدولتين خلال أواسط القرن السادس عشر الميالدي
الباحث الأول:
انعام محمد عبيد
المجلة:
البحث العلمي لتحقيق التنمية المستدامة، مجلة مركز بابل لدراسات الانسانية
تاريخ النشر:
27 سبتمبر، 2025
مختصر البحث:
تُعدّ معاهدة أماسيا، المُبرمة عام ١٥٥٥، من أهمّ المعاهدات في تاريخ العلاقات العثمانية الصفوية، إذ كانت أول معاهدة سلام تُبرم بينهما، استطاعت أن تُنهي حالة الحرب المُستمرة التي لا نهاية لها بين الطرفين، والتي تجدّدت منذ عام ١٥٣٢ في عهد السلطان سليمان القانون…
تُعدّ معاهدة أماسيا، المُبرمة عام ١٥٥٥، من أهمّ المعاهدات في تاريخ العلاقات العثمانية الصفوية، إذ كانت أول معاهدة سلام تُبرم بينهما، استطاعت أن تُنهي حالة الحرب المُستمرة التي لا نهاية لها بين الطرفين، والتي تجدّدت منذ عام ١٥٣٢ في عهد السلطان سليمان القانوني (١٥٢٠-١٥٦٦) والشاه طهماسب (١٥٢٤-١٥٧٦). وقد ساهمت، من خلال بنودها، في تنظيم أسباب الخلاف بينهما، بالإضافة إلى سعي الطرفين للحفاظ على حالة السلام من خلال الالتزام ببنودها وعدم خرقها لمدة ٢٣ عامًا. تكمن أهمية الموضوع في أن الواقع الديني لكلٍّ من الدولتين العثمانية والصفوية يُشكّل أحد أسباب الصراع بينهما، وأن معاهدة أماسيا ساهمت في خلق حالة من الهدوء والاستقرار بين الدولتين على مدى 23 عامًا، أي أنها عالجت أسباب الخلاف بين الدولتين، ومنها العامل الديني. فما دورها في تنظيم العلاقات الدينية بين الدولتين على مدى 23 عامًا؟ كان هذا التساؤل عاملًا أساسيًا في اختيار موضوع البحث