القيادة السياسية ودورها في تحقيق الاستقرار السياسي (السلطان قابوس بن سعيد أنموذجاً)
الباحث الأول:
م.م حسين علي حبيب
الباحثين الآخرين:
أ.د محمد حسن دخيل
المجلة:
المركز الأكاديمي للنشر - مصر + الدار العربية للنشر والتوزيع - سلطنة عُمان
تاريخ النشر:
18 ديسمبر، 2023
مختصر البحث:
"يهدف البحث إلى إبراز أهمية دور القيادة السياسية وفاعليتها في تحقيق تحولّات جذرية تنقُل حالة الدولة من وضع متدنٍ إلى وضع متقدم يتميز بمقومات الوحدة الوطنية والاستقرار السياسي، وقد جسّد هذا الدور السلطان قابوس بن سعيد، الذي أدّى دوراً قيادياً حيوياً في تحقيق…
"يهدف البحث إلى إبراز أهمية دور القيادة السياسية وفاعليتها في تحقيق تحولّات جذرية تنقُل حالة الدولة من وضع متدنٍ إلى وضع متقدم يتميز بمقومات الوحدة الوطنية والاستقرار السياسي، وقد جسّد هذا الدور السلطان قابوس بن سعيد، الذي أدّى دوراً قيادياً حيوياً في تحقيق هذه التحولات في عُمان، حيث أنقذ الواقع العُماني من حالة الفقر والأمراض والأُمية، ونقله إلى واقع جديد تميّز بالتحديث والتنمية والتطوير رسّخ فيها وحدة الشعب وحقّق من خلالها استقراراً سياسياً حتى برزت عُمان دولة لها ثقلها الإقليمي ومكانتها الدولية. "
"وقد انصبّ الاهتمام في التركيز على القائد السياسي وعوامل تشكيل شخصيته القيادية ورؤيته في عملية التغيير والتحديث، وأهمية دور هذه القيادة في بناء الدولة وتحقيق الاستقرار والأمن والتقدُّم، فما امتاز به البحث هو تفرُّده في تناول الدور القيادي للسلطان قابوس في بناء دولة عُمان الحديثة من خلال دراسة تحليلية شاملة للنهضة العُمانية ومعطياتها في بيئتها الداخلية والخارجية خلال مدة حُكمه التي بدأت عام 1970 وانتهت بوفاته في عام 2020."
توصل البحث إلى وجود دور أساسيّ ومحوري للقائد السياسي فيما يمتلكه من مقومات التأثير والإنجاز والرؤية القيادية، ما يؤهِّله لقيادة أمة بأكملها والنهوض بها نحو التقدُّم والتطور. إنّ تفرُّد التجربة العُمانية لا يزال موضوعاً جديراً بالنظر والاعتبار منه وأخذ الخبرات، ذلك أن السلطان قابوس أراد لمشروعه ألّا يكون منقولاً عن تجارب الآخرين، بل اعتمدَ على مزج ثقافة عُمان وحضارتها مع قِيَم الحداثة، من خلال وضع سلسلة من الخُطط امتازت بالتأنِّي في التقدم وعدم القفز بالمراحل ومن ثم دراسة خلاصة تلك المرحلة وتقييمها للخروج بنتائج يتم اعتمادها في بناء الدولة، فكانت سياسة السلطان تقوم على الترتيب المنهجي والموضوعي للأمور، وهو ما دفعها إلى ان تمتاز هذه التجربة بوحدة وطنية عالية تذوب فيها المسميات الطائفية والعرقية وباستقرار النظام السياسي طيلة مراحل الحُكم.