بحث حول النص المسرحي بين هيمنة النسق الثقافي والانفتاح السياقي
الباحث الأول:
الدكتور علي عبدالامير عباس
الباحثين الآخرين:
المدرس المساعد حيدر جواد محمد
المجلة:
جامعة بابل
تاريخ النشر:
None
مختصر البحث:
ملخص البحث
إن الخطاب الجمالي النسوي المشحون بروح المرأة والحامل لسيرتها الضاجة بالنداء والسؤال والقلق والبوح هو ما تحاول المرأة الكاتبة أن تكشف من خلال كتاباتها الأدبية عامة والمسرحية خاصة، ولهذا إرتأت الكاتبة أن يكون لها خطاباً يعالج قضاياها ويفصح …
ملخص البحث
إن الخطاب الجمالي النسوي المشحون بروح المرأة والحامل لسيرتها الضاجة بالنداء والسؤال والقلق والبوح هو ما تحاول المرأة الكاتبة أن تكشف من خلال كتاباتها الأدبية عامة والمسرحية خاصة، ولهذا إرتأت الكاتبة أن يكون لها خطاباً يعالج قضاياها ويفصح عن قدراتها الإبداعية وقدرتها على التحرر من ثقافة الآخر الرجل.
ومن هنا عُنيتْ الدراسة في البحث الحالي بالخطاب الجمالي بالنص المسرحي العربي النسوي من حيث البني الأسلوبية والنصية، إذْ جاءت هذه الدراسة في أربعة فصول، حيث ضم الفصل الأول (الإطار المنهجي) للبحث الذي تضمن مشكلة البحث المتمثلة بالتساؤل الآتي: ما هو الخطاب الجمالي الذي يمكننا أن نثبتهُ في النص المسرحي النسوي العربي المعاصر؟
ومن ثم أهمية البحث والحاجة إليه، وهو الكشف عن الخطاب الجمالي النسوي هذا المصطلح الذي طالما تعرض للكثير من الجدال حين حضوره على أرض الواقع وكيفية تجسيده وتناوله في النص المسرحي العربي النسوي المعاصر، وأما الحاجة إليه فتتركز في أنه محاولة ليكون منطلقاً لدراسة مستقبلية تفيد الدارسين والمهتمين بالكتابة النسوية وخطابها النسوي، وكذلك تناول الفصل الأول حدود البحث الزمانية التي تحددت بالمدة (1992-2005) والحدود المكانية التي شملت (الوطن العربي)، (سلطنة عمان، العراق، الامارات) وأما الحدود الموضوعي فقد تناول الباحث دراسة الخطاب الجمالية في النص المسرحي العربي النسوي وتعريف الخطاب إصطلاحاً وتعريف الجمال إصطلاحاً والتعريف إجرائياً.
وجاء الفصل الثاني بثلاثة مباحث، حيث تضمن المبحث الأول (الأدب النسوي / المرجع والمفهوم) في حين تضمن المبحث الثاني (الخطاب الجمالي لأدب المرأة) وأما المبحث الثالث تضمن (التمثلات النسوية في المسرح العربي) وقد ختم الفصل الثاني بمؤشرات الإطار النظري والدراسات السابقة.
وأما الفصل الثالث فقد تناول إجراءات البحث والتي تمثلت بعينة البحث التي جاء إختيارها بصورة قصدية، وأما منهجية البحث فقد أعتمد الباحث على المنهج (الوصفي التحليلي) فضلاً عن إعتماده على المؤشرات التي أسفر عنها الإطار النظري أداة للتحليل أو بوصفها معايير تحليلية، في حين إن الفصل الرابع فقد تضمن نتائج البحث والاستنتاجات والتوصيات والمقترحات وثبت بالمصادر والمراجع ومجتمع البحث وملخص وعنوان باللغة الإنكليزية.