جدلية المألوف واللامألوف في التصوير الاسلامي
الباحث الأول:
ا.م.د.حسن هادي عبد الكاظم الغزالي
المجلة:
مجلة اكاديمي كلية الفنون الجميلة
تاريخ النشر:
15 أغسطس، 2024
مختصر البحث:
ملخص البحث
يهتم هذا البحث بدراسة (جدلية المألوف واللامألوف في التصوير الاسلامي ) ويتألف من اربعة فصول عيُن الاول لعرض مشكلة البحث ، واهميته والحاجة اليه ثم هدف البحث وحدوده ، وتعريف معظم المصطلحات الواردة فيه .
اذا تناولت مشك…
ملخص البحث
يهتم هذا البحث بدراسة (جدلية المألوف واللامألوف في التصوير الاسلامي ) ويتألف من اربعة فصول عيُن الاول لعرض مشكلة البحث ، واهميته والحاجة اليه ثم هدف البحث وحدوده ، وتعريف معظم المصطلحات الواردة فيه .
اذا تناولت مشكلة البحث موضوعة (جدلية المألوف واللامألوف في التصوير الاسلامي ) والتي كان لها دور كبير في تطور حياة المجتمعات الانسانية ، وسننها ، وعاداتها، وانعكاس ذلك على أيدولوجياتها التي افرزت انماطا من التجليات تمثلت في التصوير الاسلامي ، ليصبح الفن وصفا للسحر والاسطورة والدين والعلم و الفعاليات الروحية ، وكل ما يتعلق بالوجود الروحي وجوهرها الباطني . فتحددت مشكلة البحث بالإجابة على الأسئلة الأتية : الوقوف على جدلية المألوف واللامألوف في التصوير الاسلامي اذ ظهرت اشكالاً واقعية مألوفة واشكال غريبة وعجيبة غير مألوفة تمثلت في العديد من مدراس التصوير الاسلامي الرئيسية التي انبثقت في العراق وبلاد فارس ومن ثم العثمانيين وبلاد الهند اخير قبل الاضمحلال الذي طال فن التصوير الاسلامي في القرن التاسع عشر بعد ظهور الفن الاوربي الحديث ومدراسه الفنية ذات التحولات الاسلوبية والتقنية السريعة ، الا ان التصوير الاسلامي بقى يحتفظ بتلك الصور المشهودة والغير مشهودة سابقا والتي تطرح نفسها عنوة على شكل العديد من التساؤلات التي لابد من الوقوف امامها ودراستها بالتقصي والملاحظة والاستقراء والاستنتاج عن طريق البحث العلمي ، كما تكمن مشكلة البحث من خلال التساؤل هل الفنان المسلم كان يقصد ان يضع تلك الاشكال المألوفة للانسان مع الاشكال الغير مألوفة للعين سابقا اما انه مثلها عن طريق الواقع والاسطورة معا او السرد القصصي للكتب السماوية ام من خلال الجمع بين طرفي المعادلة للمألوف واللامألوف في ارساء قواعدها ومبادئها الفنية لمثل هذه الظاهرة المركبة ؟
كما تتضمن الفصل الاول ، هدف البحث :
وهو : الكشف عن جدلية المألوف واللامألوف في التصوير الاسلامي . وضم الفصل الاول الحدود الموضوعية والزمانية والمكانية وتعريف اهم ما ورد بالبحث من مصطلحات . وخصص الفصل الثاني للاطار النظري الذي قسم الى مبحثين اهتم الاول المألوف واللامألوف في الفكر الفلسفي الاسلامي ، وعني المبحث الثاني المقاربات المعرفية والجمالية لفن التصوير الاسلامي . وصولا للفصل الثالث المتمثل بإجراءات البحث : ومنها مجتمع البحث و عينته البالغة (3) من التصويرات الفنية للتصوير الاسلامي. وخصص الفصل الرابع لنتائج البحث ، والاستنتاجات ، والتوصيات ، والمقترحات ومن ابرز النتائج التي وصل لها الباحث : ظهور تصاوير مألوفة للانسان وواقعية والوجود معا مع تصاوير روحية غير مألوفة منها مثل اشخاص لهم قدسية مثل صور الرسل و الانبياء وال البيت والملائكة واهل العرفان والسلطة موزعين بين عالم اللاهوت و وعالم الناسوت حيث كان الغلبة للجانب الروحي الغير مرئي او اللامأـلوف في هذه الجدلية التي تربط العالم العلوي بالعالم السفلي او تربط كل ماهو واقعي معاش مع ماهو لا مألوف وافتراضي من قبل الفنان المسلم ومن اهم الاستنتاجات ان سبب رجاحة كفة اللامألوف المقتبسة من الطبيعة القصصية الاسلامية في القرآن الكريم سمحت بالمزيد من الحرية في التمثيل اللامألوف سابقا للمتلقي على حساب ماهو واقعي ومعاش ولا يشكل عام للجذب والتشويق كون التصوير كان جديداً ومبتكراً ومميزاً ووسيلة ايضاح للكثير من الاحجيات والرمز التي تحتاج الى طاقات معرفية وعرفانية لفك شفرتها عن طريق التحليل والتفسير واحيانا لا سبيل للفهم الا عن طريق التأويل بشكل ملحوظ بالطبع .
هذا ما جاء بالبحث فضلاً عن الاستنتاجات و توصيات البحث ، ومقترحاته ، والمصادر .