الاحتجاجات العراقية 2019 بين الإسلام السياسي الشيعي ومدرسة النجف
الباحث الأول:
مركز المسبار للدراسات والبحوث - الكتاب الشهري المعنون: الاحتجاجات العراقية 2019-2020 هل تفرض أفقاً للدولة المدنية؟
الباحثين الآخرين:
كتاب شهري يصدر عن مركز المسبار للدراسات والبحوث
المجلة:
مركز المسبار للدراسات والبحوث - دولة الإمارات
تاريخ النشر:
9 إبريل، 2020
مختصر البحث:
يسعى هذا البحث إلى رصد موقف الإسلام السياسي الشيعي من الاحتجاجات العراقية 2019، بالمقارنة مع موقف مدرسة النجف الفقهية؛ والوجه المشترك بين الاثنين هو المذهب الإسلامي الواحد. تبنى البحث فرضيتين: الأولى: الفكر السياسي الإسلامي يقدّم المصلحة العامة والنظ…
يسعى هذا البحث إلى رصد موقف الإسلام السياسي الشيعي من الاحتجاجات العراقية 2019، بالمقارنة مع موقف مدرسة النجف الفقهية؛ والوجه المشترك بين الاثنين هو المذهب الإسلامي الواحد. تبنى البحث فرضيتين: الأولى: الفكر السياسي الإسلامي يقدّم المصلحة العامة والنظام العام على ما سواها، بمعنى أن الحفاظ على مصالح الأمة أو الشعب يبرر بقاء الاستبداد، ومن ثم إن أي محاولة لمحاربة هذا الاستبداد والفساد إنما هي محاولة لتقويض المحور الأهم، وهو الصالح العام. والفرضية الثانية: أتباع الإسلام السياسي ينظرون لأي حركة احتجاجية تنبثق من خارج منظومتهم الفكرية والعقائدية إنما هي حركة لإسقاطهم ولمحاربة الدين والمذهب، وحتّى حركات الاحتجاج السلمية والساعية للإصلاح يتصدى لها الإسلام السياسي على أنها حركات معادية. في حين تتقاطع المدرسة الفقهية النجفية التقليدية مع مجمل طروحات الإسلام السياسي، بما في ذلك في مسألة شرعية الدولة ومصدرها، ومسألة الرقابة الشعبية، إذ أن مباني المدرسة الفقهية النجفية في مجال إدارة الحكم تتوفر فيها مفردات مثل حكم الشعب والدولة المدنية والاحتكام إلى القانون الوضعي، وهي كلها مفردات تتماهى مع مفردات الديمقراطية.