أثر دورة التحوَّل النقدي في القيمة السوقية للسهم : دراسة تطبيقية في شركة الكندي لإنتاج اللقاحات والأدوية البيطرية
الباحث الأول:
حسنين فيصل حسن شومان
الباحثين الآخرين:
لا يوجد
المجلة:
مجلة كلية الإدارة والاقتصاد للدراسات الاقتصادية والإدارية والمالية ، جامعة بابل ، م 2 ، ع 1
تاريخ النشر:
None
مختصر البحث:
يهدف البحث الى قياس وأختبار أثر دورة تحويل النقد للشركة الصناعية على القيمة السوقية لسهمها العادي في السوق المالية، والتعرف على أثر الفترات(المكونات) الفرعية لتلك الدورة على قيمة السهم السوقية.
وتناول البحث فترة زمنية أمتدت من (2004–2013 )، لإ…
يهدف البحث الى قياس وأختبار أثر دورة تحويل النقد للشركة الصناعية على القيمة السوقية لسهمها العادي في السوق المالية، والتعرف على أثر الفترات(المكونات) الفرعية لتلك الدورة على قيمة السهم السوقية.
وتناول البحث فترة زمنية أمتدت من (2004–2013 )، لإكتمال بياناتها المالية اللازمة للقياس والتحليل، وتبنى البحث فرضيتين نصت الأول على " عدم وجود أثر ذي دلالة إحصائية لدورة تحويل النقد للشركة الصناعية على القيمة السوقية لسهمها العادي" ، على حين أشارت الثانية الى "عدم وجود أثر للفترات الفرعية للدورة النقدية (فترة تحويل المخزون، فترة التحصيل، وفترة الدفع) على القيمة السوقية لسهم الشركة ".
ولغرض تحقيق أهداف البحث واثبات صحة أو رفض فرضيَّتيه فقد تم تطبيقه عملياً على شركة الكندي لإنتاج اللقاحات والأدوية البيطرية المدرجة في سوق العراق للأوراق المالية، وبالإستعانة بالبرنامج الإحصائي الجاهز(SPSS.17) في تحليل البيانات المالية لمتغيرات البحث، وباستعمال تحليل الأنحدار الخطي البسيط والمتعدد فضلاً عن عدد من المؤشرات والأختبارات الإحصائية توصل البحث الى :
1- وجود أثر معنوي سلبي للدورة النقدية للشركة عينة البحث على قيمة سهمها السوقية ، فضلاً عن ارتفاع نسبة مساهمتها في تفسير التغير في قيمة السهم السوقية في بيئة الدراسة ، وبناءً على ذلك فقد تم رفض الفرضية الأولى للبحث.
2- وجود أثر معنوي سلبي لفترتي تحويل المخزون والتحصيل على قيمة السهم السوقية، و وجود أثر إيجابي ذو دلالة إحصائية لفترة السداد(الدفع) للشركة عينة البحث على قيمة السهم في بيئة الدراسة، وبناءً على هذه النتائج فقد تم رفض الفرضية الثانية للبحث.
وأختتم البحث بمجموعة من التوصيات أهمها :
1- ضرورة اهتمام الشركة عينة البحث بدورة تحويل النقد ، والسعي المتواصل الى تقليصها الى أقل وقت ممكن من دون الإضرار بعمليات الإنتاج والمبيعات والترتيب الإئتماني للشركة، وذلك من خلال تقليص فترة تحويل المخزون, بمعني تصنيع وبيع السلع بسرعة ، وتقليص فترة التحصيل من خلال الإسراع في عملية تحصيل الحسابات المدينة، وإطالة فترة سداد الحسابات الدائنة بإبطاء مدفوعات الشركة للمجهزين.
2- على المستثمرين اعتماد البيانات والمعلومات المتعلقة بطول الدورة النقدية للشركة ، والفترات الفرعية لها ضمن مؤشرات التقيم الأخرى عند المفاضلة بين الأسهم العادية المتداولة في السوق ، وذلك عند دخول السوق المالية للإستثمار بالاسهم العادية المتداولة فيها.
3- الإستفادة القصوى من الإئتمان التجاري الممنوح من قبل المجهزين(الموردين)- والذي يمثل تمويلا تلقائيا مجانيا- من دون الإضرار بالمركز الائتماني للشركة ، وذلك من خلال تحسين القدرة التفاوضية للشركة، مع الشركات الموردة(المجهزة) وإقامة العلاقات الطيبة طويلة الأجل معها.