الأمثال المناخية في مجمع الأمثال دراسة في وسائل الصورة التعبيرية
الباحث الأول:
الدكتورة هناء عباس كشكول
الباحثين الآخرين:
#
المجلة:
جامعة الكوفة - مجلة كلية التربية الانسانية
تاريخ النشر:
None
مختصر البحث:
الملخص :
المثل لون من ألوان الأدب العربي الموغل في التأريخ يستشهد به أغلب شرائح المجتمع ، فهو النتاج الفكري للشعوب والمجتمعات يمثل خلاصة تجاربهم وعاداتهم وتقاليدهم ؛ لاقترانه بحادثة مهمة في حياتهم يصورها في ارتداء تجربة إنسانية ذات مغزى تزيل القنا…
الملخص :
المثل لون من ألوان الأدب العربي الموغل في التأريخ يستشهد به أغلب شرائح المجتمع ، فهو النتاج الفكري للشعوب والمجتمعات يمثل خلاصة تجاربهم وعاداتهم وتقاليدهم ؛ لاقترانه بحادثة مهمة في حياتهم يصورها في ارتداء تجربة إنسانية ذات مغزى تزيل القناع عمّا خفى من أحوالهم الاجتماعية والثقافية والدينية والاقتصادية والنفسية والبيئية .
وتتقيد الأمثال المناخية بقوالب زمنية بحسب فصول السنة وشهورها في حال سكونها وحركتها لحال الطقس الجوي المعادل الموضوعي لحال الإنسان ، وتغيير مزاجه ونفسيته المشابهة لعناصر الأنواء من رياح وأمطار وسُّحب وحرّ وبرّد وغير ذلك ، فتمثلت بإطار فني برؤية مبدعها المنبعثة عن فكره ووجدانه ، فوجدت سبيلها في التأثير على المتلقي في هز أريحيته وتحريك مشاعره وأحاسيسه بما توحيه من أثر المشاركة بين المثل والنفس الإنسانية .
ويرصد المثل المناخي الحالات النفسية ولاسيما الأخلاقية من سجايا وشمائل محبوبة تشع بالطاقة الإيجابية مثل : الفرح والحب والحزم والشجاعة ... ومنها ما يحتوي على الطاقة السلبية بما يشتمل من صفات غير ممحبوبة مثل : الغضب والبخل والخداع والفزع والرعب والخوف والجبن والحقد .
وفي المثل إمكانات لغوية فنية تنشطه بالإيحاء المؤثر في التوسل بإحدى وسائل علم البيان من تشبيه واستعارة وكناية ، فضلاً عن استعمال الأساليب التركيبية المختلفة في صياغة المثل بوصفها ضرورة حتمية تتجاوب مع إمكانية التركيب اللغوي المنجز .
وللمثل المناخي وظيفة فنية ونفسية ، فقد اعتمدت الوظيفة الفنية على الإيضاح في إبراز المعنوي بقالب حسي ، والعقلي بإطار إدراكي في تبيان ظواهر الأنواء ، فأرفلت الصورة الحسية بالحركة والحيوية ، وعُنيت الوظيفة النفسية برفد مجموعة من الانفعالات المؤثرة في المتلقي وهي تغور في سبر أعماقه ؛ لمماثلة المثل مع حال السامع وظرفه .