الجانب التوعوي والتربوي في القاعدة التمهيدية للإمام المهدي(عليه السلام)
وفق منظور الشريعة الاسلامية
الباحث الأول:
م. د فاطمة يونس قنبر البديري
المجلة:
الجامعة الاسلامية 2023
تاريخ النشر:
None
مختصر البحث:
- ان الدين الاسلامي الحسيني هو المعيار الامثل والثورة الكبرى للبشرية جمعاء في وفرة المنظومات الاخلاقية التربوية الناضجة التي تؤتي أُكلها كل حين، ففيه نماذج من درر ومعطيات اخلاقية متعددة شأنها ان ترفد وتماسك بين اواصر المجتمع الانساني.
- ان العلم اذ…
- ان الدين الاسلامي الحسيني هو المعيار الامثل والثورة الكبرى للبشرية جمعاء في وفرة المنظومات الاخلاقية التربوية الناضجة التي تؤتي أُكلها كل حين، ففيه نماذج من درر ومعطيات اخلاقية متعددة شأنها ان ترفد وتماسك بين اواصر المجتمع الانساني.
- ان العلم اذا كان مصحوباً بالتفكر والتدبر، يكون باب من ابواب انفتاح التغيير والاصلاح حين تتجلى الآفاق المعرفية لمعرفة اغلب حقائق الامور.
- ان التشريع الحقوقي الاسلامي هو تفوق تنظيمي في موافقة رؤاه الفكرية والاجتماعية لحقوق الانسان الشاملة، حيث ان اغلب أسس ومقومات الشريعة الاسلامية هي تهدف الى الحفاظ على كرامة الانسان والمساواة بين افراد المجتمع بكافة اطيافه وتعدداته.
- يتطرق البحث الى ايجاز أبرز المقترحات المهمة الناجعة وفق منظور الشريعة الاسلامية للبشرية جمعاء لغرض التسلح والتحرز من كل المخططات الاستعمارية المدروسة التي تسعى الى صياغة افكار ومعتقدات جديدة دخيله على معطيات ومعالم ديننا الاسلامي الناصع.
- تعتبر افعال الانسان المحور الأساسي والموجه الرئيسي لحتمية ومصير حياته، وباستقامتها تساهم في توطيد ومتانة ومصير النسيج الاجتماعي اذا رفدت بالتغيير والتطوير البنّاء كما دلت عليه اغلب النصوص الاسلامية المقدسة.
- ان قوة ووعي الانسان الناتجة من معرفة السنن الالهية المباركة وحصانته العلمية المتينة، سوف تجعله قادراً على تقييم الأمور ومعرفة الحق وامتلاكه بالبصيرة الثاقبة التي تجده من مدلهمات الامور.
- ان مشروع الامام المهدي () مشروعاً عالمياً بل عنوان اصلاحي منجد لتحقيق طموح وأهداف اتجهت اليه البشرية بمختلف اديانها واطيافها أن تتهيأ وتتحلى بعدة صفات ومبادئ تمهد للظهور المهدوي المبارك الذي يحول دون بقاء الظلم والتعسف والاستبداد.
- توعية المجتمع العالمي لكافة أطيافه، وتوطيد تماسكه التربوي والأخلاقي الذي يمثل الوتد المتين لسمو خيمة الوحدة والتكاتف الإنساني للبشرية جمعاء.