طرائق واستراتيجيات التدريس المبتكرة للمتعلمين ودور الشركات التكنولوجية فيها
الباحث الأول:
م.م.استبرق كاظم عباس الشريفي
المجلة:
مجلة الدراسات المستدامة
مجلة علمية محك
تاريخ النشر:
1 أكتوبر، 2024
مختصر البحث:
في الوقت الذي يواجه فيه العالم تحديات وفرصاً غير مسبوقة، أصبح دور التعليم في الابتكار والإبداع أكثر أهمية من أي وقت مضى. لا يتطلب تعليم الطلاب عن طريق الشركات الناشئة تزويدهم بمهارات ومعارف محددة فحسب، بل يتطلب أيضًا تعزيز عقلية وثقافة تركز على الابتك…
في الوقت الذي يواجه فيه العالم تحديات وفرصاً غير مسبوقة، أصبح دور التعليم في الابتكار والإبداع أكثر أهمية من أي وقت مضى. لا يتطلب تعليم الطلاب عن طريق الشركات الناشئة تزويدهم بمهارات ومعارف محددة فحسب، بل يتطلب أيضًا تعزيز عقلية وثقافة تركز على الابتكار والتجريب والتعاون وحل المشكلات, وذلك من خلال اعتماد استراتيجيات تدريس مبتكرة تمكّن الطلاب من متابعة شغفهم واستكشاف اهتماماتهم والتعلم من أخطائهم، كما يمكن للمعلمين مساعدة الطلاب على تطوير المهارات والثقة ليصبحوا صانعي التغيير في المستقبل. كما يتيح استخدام التكنولوجيا المتمثلة بأدوات ومنصات تكنولوجيا التعليم والدورات التدريبية عبر الإنترنت والكتب المدرسية الرقمية والتطبيقات التعليمية ومحاكاة الواقع الافتراضي وأنظمة التدريس القائمة على الذكاء الاصطناعي للطلاب والمدرسين فرصًا جديدة للتعلم والتواصل وتبادل المعرفة , وإن من فوائد طرق وأساليب التدريس المبتكرة أنها تعزز مشاركة المتعلم وتحفيزه من خلال استخدام التقنيات التفاعلية والتجريبية مثل اللعب والمحاكاة والتعلم القائم على المشاريع والتدريس المقلوب في الفصول الدراسية. كما تحاول الشركات الناشئة في مجال تكنولوجيا التعليم كسر الحواجز الجغرافية , حيث تسمح المنصات الإلكترونية والفصول الدراسية الافتراضية عن بُعد للطلاب وبغض النظر عن موقعه بالوصول إلى الموارد التعليمية والتفاعل مع المعلمين والأقران في جميع أنحاء العالم ، طالما كان لديه اتصال بالإنترنت. بالإضافة إلى ذلك، تعمل الشركات الناشئة في مجال تكنولوجيا التعليم على جعل التعليم أكثر سهولة للطلاب ذوي الإعاقة من خلال دمج التكنولوجيا المساعدة وأدوات التعلم التكيفي في منصاتها، تعمل هذه الشركات الناشئة على تمكين الطلاب ذوي الإعاقات البصرية والسمعية والتعليمية من المشاركة الكاملة في عملية التعلم, فعلى سبيل المثال، تتيح أدوات مثل برامج قراءة الشاشة، والتعليقات التوضيحية المغلقة، وبرامج تحويل النص إلى كلام للطلاب ذوي الإعاقات البصرية والسمعية الوصول إلى المحتوى التعليمي.أما التعلم المختلط فهو نهج تربوي مبتكر يجمع بين التدريس وجهًا لوجه والتعليم عبر الإنترنت بطريقة مرنة ومتكاملة. يهدف التعلم المختلط إلى الاستفادة من نقاط القوة في كلتا الطريقتين وإنشاء تجربة تعليمية أكثر جاذبية وفعالية للطلاب والمعلمين