اثر التدخل التركي في الامن العربي
الباحث الأول:
ايمان هادي معارج
المجلة:
المؤتمر العلمي الثامن لقسم الدراسات السياسية في مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية للعام 2022
تاريخ النشر:
None
مختصر البحث:
تتنافس الدول على النفوذ والسيطرة بشكل مستمر وهذا ماجعل الواقع الدولي يعيش سمة التغيير بشكل واضح وعلى مختلف الفترات، وهذا لا يجعلها تتنافس فقط وانما تتصارع وتحارب من اجل بقاء نفوذها وهذا ماحدث في كثير من الأوقات. مما يدفعها الى ضرورة بناء قوتها الدا…
تتنافس الدول على النفوذ والسيطرة بشكل مستمر وهذا ماجعل الواقع الدولي يعيش سمة التغيير بشكل واضح وعلى مختلف الفترات، وهذا لا يجعلها تتنافس فقط وانما تتصارع وتحارب من اجل بقاء نفوذها وهذا ماحدث في كثير من الأوقات. مما يدفعها الى ضرورة بناء قوتها الداخلية والخارجية بمستويات تضاهي جيرانها او من يهدد امنها وسلامة حدودها وهذا يدفعها الى تطوير او تحديث قوتها الا ان معايير القوة تختلف من دولة الى اخرى وكذلك تختلف اهمية المعيار من موقف الى آخر. عليه اخذت القوة التركية معايير مختلفة من اجل بسط نفوذها في بعض الازمات العربية وترسيخ دورها كمحور فاعل في هذه الازمات واهمها الازمتين الليبية والسورية حيث اعتمدت بشكل مباشر على مجموعة معاير منها ماهو عسكري وتمثل في تدخلها المباشر بالسلاح من خلال شنها لحملات جوية كان بعضها بعلم او بغير علم الامم المتحدة او الدول الكبرى في النظام الدولي . تدخلت تركيا في الازمتين الليبية والسورية من اجل اخذ حصتها في المنطقة الشرق اوسطية وحث الدول الكبرى على معاملتها معاملة الفاعل المحوري من خلال ارض الواقع فكانت لها اثر واضح في ذلك على الامن القومي العربي واتبعت سبل مختلفة من اجل التدخل واهما السبل العسكرية والاقتصادية واساليب اخلى تكون تحت مسمى القوة الناعمة.