مواقع التدريسيينجامعة الكوفة
د.أسماء حسين كاظم التميمي
أستاذ مساعد

د.أسماء حسين كاظم التميمي

اللغات اللغة الفرنسية
English Version
0بحث منشور
0محاضرة
0اهتمام بحثي

الملف الشخصي

اﻟﺳﯾرة اﻟذاﺗﯾﺔ واﻟﻌﻠﻣﯾﺔ
الاسم الثلاثي: أسماء حسين كاظم التميمي
الكلية /القسم: كلية اللغات / قسم اللغة الفرنسية
الوظيفية الحالية: استاذ جامعي
اللقب العلمي : استاذ مساعد
الشهادات الحاصل عليها: دكتوراة لغة فرنسية /جامعة فرانسوا رابيلة/ تور / فرنسا 2011
ماجستير لغة فرنسية /جامعة فرانسوا رابيلة/ تور/ فرنسا 2007
بكلوريوس لغة فرنسية /كلية اللغات /جامعة بغداد 1992
تموز 2023 دورة تدريبة في اللغة الفرنسية /جامعة فرانش كومتيه/فرنسا
- تموز 2004 دورة دورة ﺗدرﯾﺑﯾـــﺔ ﻓـــﻲ ﻣﺟــــﺎل اﻻﺗـــﺻﺎل واﻟﻠﻐــــﺔ واﻟﺛﻘﺎﻓـــﺔ /فرنسا
-شباط 2003 دورة ﻣﺗﻘدﻣـــــــــﺔ ﻟﺗﻌﻠـــــــــﯾم اﻟﻠﻐـــــــــﺔ اﻟﻔرﻧـــــــــﺳﯾﺔ. اﻟﻣرﻛـــــــــز اﻟﺛﻘـــــــــﺎﻓﻲ واﻟﺗﻌـــــــــﺎون اﻟﻠﻐـــــــــوي الفرنسي/ ﺑﻐـــــــــداد .
- 2002 اﻟﺣﺻول ﻋﻠﻰ اﻠـدﺑﻠوم اﻻﺳﺎﺳـﻲ ﻟﻠﻐـﺔ اﻟﻔرﻧـﺳﯾﺔ اﻟﻣرﻛـز اﻟﺛﻘـﺎﻓﻲ واﻟﺗﻌـﺎون اﻟﻠﻐـوي الفرنسي / ﺑﻐـداد.
- تموز 2002 دورة ﻣﺗﻘدﻣـــــــــﺔ ﻟﺗﻌﻠـــــــــﯾم اﻟﻠﻐـــــــــﺔ اﻟﻔرﻧـــــــــﺳﯾﺔ. اﻟﻣرﻛـــــــــز اﻟﺛﻘـــــــــﺎﻓﻲ واﻟﺗﻌـــــــــﺎون اﻟﻠﻐـــــــــوي الفرنسي / ﺑﻐـــــــــداد .
2002-2001شــﻬﺎدة اﻟﺗﻣﯾــز ﻣــن وزﯾــر اﻟﺗرﺑﯾــﺔ- ﺑﻐــداد (اﻟﻣرﺗﺑــﺔ اﻷوﻟــﻰ ﻋﻠــﻰ ﻣدرﺳــﻲ اﻟﻠﻐــﺔ اﻟﻔرﻧــﺳﯾﺔ ﻟﻠﻣراﺣــل - اﻟﻣﻧﺗﻬﯾﺔ اﻟﺑﻛﺎﻟورﯾﺎ) ﻓﻲ اﻟﻌراق.
كانون الثاني 2001 دورة ﻣﺗﻘدﻣــــــﺔ ﻟﺗﻌﻠــــــﯾم اﻟﻠﻐــــــﺔ اﻟﻔرﻧــــــﺳﯾﺔ. اﻟﻣرﻛــــــز اﻟﺛﻘــــــﺎﻓﻲ واﻟﺗﻌــــــﺎون اﻟﻠﻐــــــوي الفرنسي / ﺑﻐــــــداد
2000 دورة اعداد مدرسي لغة الفرنسية المعهد الثقافي الفرنسي لمدة ستة اشهر
اب - تموز 2000 دورة ﺗدرﯾﺑﯾـــﺔ ﻓـــﻲ ﻣﺟــــﺎل اﻻﺗـــﺻﺎل واﻟﻠﻐــــﺔ واﻟﺛﻘﺎﻓـــﺔ ﻟﻠﻣدرﺳــــﯾن في جامعة ليون الثانية-جامعة فرانش كوميته/فرنسا
1999-2000شــﻬﺎدة اﻟﺗﻣﯾــز ﻣــن وزﯾــر اﻟﺗرﺑﯾــﺔ- ﺑﻐــداد( اﻟﻣرﺗﺑــﺔ اﻷوﻟــﻰ ﻋﻠــﻰ ﻣدرﺳــﻲ اﻟﻠﻐــﺔ اﻟﻔرﻧــﺳﯾﺔ ﻟﻠﻣراﺣــل - اﻟﻣﻧﺗﻬﯾﺔ اﻟﺑﻛﺎﻟورﯾﺎ) ﻓﻲ اﻟﻌراق.
-اب 1999، دورة ﻣﺗﻘدﻣـــــــــــﺔ ﻓـــــــــــﻲ اﻟﻠﻐــــــــــــﺔ اﻟﻔرﻧـــــــــــﺳﯾﺔ. اﻟﻣرﻛــــــــــــز اﻟﺛﻘـــــــــــﺎﻓﻲواﻟﺗﻌــــــــــــﺎون اﻟﻠﻐـــــــــــوي الفرنسي/ ﺑﻐــــــــــــداد
-اب 1998، دورة ﻣﺗﻘدﻣـــــــــــﺔ ﻓـــــــــــﻲ اﻟﻠﻐــــــــــــﺔ اﻟﻔرﻧـــــــــــﺳﯾﺔ. اﻟﻣرﻛــــــــــــز اﻟﺛﻘـــــــــــﺎﻓﻲواﻟﺗﻌــــــــــــﺎون اﻟﻠﻐـــــــــــوي الفرنسي/ ﺑﻐــــــــــــداد
-اب 1997، دورة ﻣﺗﻘدﻣـــــــــــﺔ ﻓـــــــــــﻲ اﻟﻠﻐــــــــــــﺔ اﻟﻔرﻧـــــــــــﺳﯾﺔ. اﻟﻣرﻛــــــــــــز اﻟﺛﻘـــــــــــﺎﻓﻲواﻟﺗﻌــــــــــــﺎون اﻟﻠﻐـــــــــــوي الفرنسي/ ﺑﻐــــــــــــداد

الاهتمامات البحثية

2
ستراتيجيات تعلم اللغةعلم اللغة

البحوث المنشورة

8
2019

Apprentissage précoce

الباحثونأ.م.د اسماء حسين كاظم
المجلةمجلة اداب الكوفة
التاريخ2020-12-08
مختصر البحث

إن اكتساب اللغة الأجنبية من الطفولة المبكرة يخلق مهارات جيدة في التعلم والحفظ. كلما بدأ الطفل في وقت مبكر ، كلما كان أفضل في التعلم. ولد الانسان وهو قادر على اكتساب العديد من المعارف. فهو يرسل ويردد مجموعة كبيرة من الأصوات التي ليس لها معنى في لغته الأم. لا يكفي البدء في تعلم اللغة في وقت مبكر ، ولكن يجب أن تستمر عملية التعلم طوال حياة المرء اذا أردنا أن نجعل الطفل ثنائي اللغة أو ثلاثي ، فعلينا أن نعرّفه على اللغات الأجنبية اذ انها لاتشكل عبئًا إضافيًا لأن الامر لا يعني اضافة مواد تكميلية جديدة بل فقط برمجة المحتوى ليتم تدريسه بلغة أجنبية. في الآونة الأخيرة ، اخذت بعض الدول بتقييد تدريس اللغات الأجنبية للمواد الأدبية ، بينما تعطي بلدان أخرى الأولوية للمواد العلمية. ما هو العمر المثالي لتعلم لغة أجنبية؟ هل هناك فترة ذهبية للتعلم؟ بعد تلك الفترة هل يصبح التعلم غير فعال؟

2019

Apprentissage motivé

الباحثونأ.م.د اسماء حسين كاظم
المجلةمجلة اداب الكوفة
التاريخ2024-03-01
مختصر البحث

يلعب العزم دورا كبيرا في التعلم لما لبلوغه من نتائج طيبة في العملية التربوية اذ يساعد على تعزيز روح المثابرة لدى المتعلم وامداده بالطاقة اللازمة للسير قدما والنهوض بادائه وصولا للاهداف المنشودة. العلاقة بين العزم والتعلم علاقة طردية اذ يعزز احدهما نجاح الاخر. لذا سنحاول في هذه الدراسة تسليط الضوء على ذلك . ان الكم المتراكم من المعرفة في مجال علم النفس دفع الكثير من الباحثين الى محاولة استكشاف عامل العزم للاخذ بيد المتعلم للانغماس تماما في عملية التعلم. من هذا المنطلق اخذنا على عاتقنا دراسة هذا الموضوع.

2019

Auto apprentissage

الباحثونأ.م.د اسماء حسين كاظم
المجلةمجلة اداب الكوفة
التاريخ2024-09-01
مختصر البحث

في التدريس التقليدي يكون المعلم المسؤول الاول عن نقل المعرفة. وهو يحتل موقعا مركزيا بينما يلعب المتعلم دورا ثانويا. على الرغم من أن هذه الطريقة لها بعض المزايا ، الا انها تولد متعلما سلبيا. لذلك نجد اليوم ان الطرق الحديثة في التدريس تؤكد على استقلالية الطلاب. سواء باختيار الكتاب المنهجي او في ترتيب وتنظيم الفصول الدراسية ، جميع الاجراءات الحالية تهدف إلى توجيه الطلاب نحو الاستقلالية. اذن لماذا تعتبر الاستقلالية مهمة؟ كيف نجعل الطلاب مستقلين؟ ما هو دور المعلم ؟ ما هي نتائج طريقة التدريس ؟ هذه هي الأسئلة التي سنحاول الاجابة عليها في هذه الدراسة.

2018

Cadre commun de référence pour les stratégies d apprentissage

الباحثونأ.د وديع يونس دهام، أ.م.د اسماء حسين كاظم
المجلةمجلة الكلية الاسلامية الجامعة
التاريخ2018-12-12
مختصر البحث

ازداد الاهتمام على المستوى العالمي منذ سبعينيات القرن الماضي بتعلم اللغات الأجنبية لأسباب عديدة يرجع بعض منها الى التواصل المستمر بين الشعوب وتطور وسائل الاتصال الحديثة حتى صار تعلم اللغات الأجنبية من المتطلبات اللازمة للفرد فظهرت دراسات كثيرة تعنى بالفرد المتعلم وباستراتيجية تعلمه. هذه الكثرة أدت بدورها الى الكثير من المتناقضات لذلك رأى الباحث ضرورة اجراء دراسة تبحث في استراتيجيات تعلم اللغة في سبيل الوصول الى إطار عام في استراتيجيات التعلم

2018

Enseignement efficace

الباحثونأ.د وديع يونس دهام، أ.م.د أسماء حسين كاظم
المجلةمجلة الاشعاع الجزائرية
التاريخ2018-08-23
مختصر البحث

ان التدريس الفعال واحيانا يسمى التدريس او التعليم النشط هو طريقة تدريس مشتركة يقوم بها طرفي المعادلة التعليمية المعلم والطالب بعبارة اخرى هو اشراك الطالب في العملية التربوية بصورة فاعلة والابتعاد في نفس الوقت عن طرق التدريس التقليدية التي تضع الطالب بموضع سلبي مستمع ومتلقي للمعلومة وتضع المعلم بموضع محور العملية التربوية. يقوم التدريس الفعال على عدة مرحل وستراتيجيات محددة ودقيقة ذكرت بشكل مفصل في البحث

2024

l'input lexical

الباحثونا.م.د اسماء حسين كاظم
المجلةمجلة مداد الاداب
التاريخ2024-09-09
مختصر البحث

La lecture est le meilleur moyen pour obtenir un excellent input lexical. La lecture et le lexique vont de pair. Le lexique permet de saisir le sens du texte du début à la fin. Comprendre un texte nécessite un input approfondi de chaque lexique qui le compose. Notre étude exploratoire examine d'une part l’effet direct et indirect de l’input lexical dans la compréhension écrite et, d’autre part, l’effet direct et indirect de la compréhension écrite dans l’input lexical. La richesse lexicale d’un enseigné conditionne considérablement ses performances. Les stratégies de compréhension écrite et les méthodes d’enseignement lexical occupent un espace important dans la dynamique de la classe. La compréhension écrite aide l’enseigné à déchiffrer les mots méconnus. Mots clés : compréhension, contextualisation, onomasiologie, sémasiologie, lexique, input

2024

Enseignant conteur

الباحثونا.م.د اسماء حسين كاظم
المجلةمجلة حولية المنتدى
التاريخ2024-09-01
مختصر البحث

Selon les données collectées, la plupart des enseignés ont une grande difficulté dans l’apprentissage d’une langue cible. De ce fait, le choix des textes joue un rôle primordial dans la formation linguistique. Pour notre part, l’usage de contes comme outil d’apprentissage offre plusieurs avantages par rapport à d’autres outils didactiques. En effet, compte tenu de son effet pédagogique, ludique et éthique, il s’agit ici de montrer que notre démarche permet l’intégration du conte comme un outil d’enseignement-apprentissage, et d’expliciter comment celui-ci peut être un stimulateur dans un parcours d’apprentissage et participer au développement de l’output de l’enseigné. Mots-clés : conte, enjeux, récit, attractivité, apprentissage

2024

pédagogie individualisée

الباحثونا.م.د اسماء حسين كاظم
المجلةمجلة الكلية الاسلامية الجامعة
التاريخ2024-12-09
مختصر البحث

L’expression « pédagogie individualisée » ou « pédagogique différenciée » est une approche pédagogique renouvelée, active et contemporaine qui permet aux enseignants d’utiliser une gamme d’approches prenant en compte les différents mécanismes d’acquisition des savoirs, les différentes manières d’apprendre, les différents facteurs cognitifs, les différents paramètres de perception et les différents critères d’évaluation. On obtient, par cette pédagogie, une famille apprenante en mesure d’assurer la réussite scolaire de tous les enseignés. Le fond peut se résumer ainsi : puisque les champs d'intérêt, les besoins, les points faibles, les points forts, les préférences, les savoirs préalables et le degré de motivation et de préparation varient d’un enseigné à l’autre, il convient d’individualiser et d’ajuster l’enseignement en fonction de cette variation et de cette composition. Mots clés : différenciation, pédagogique, apprentissage, apprenti, contexte.

المحاضرات

3
عرض التفاصيل