التبليغ في حياة اهل البيت عليهم السلام واهميته في تغير الواقع
الباحث الأول:
م.م عامر نايف حسن
الباحثين الآخرين:
أ. د صالح جبار القريشي
المجلة:
مجلة كلية الفقه
تاريخ النشر:
30 مارس، 2024
مختصر البحث:
لاشكّ أنّ التبليغ من أسمى الوظائف الإنسانية؛ لأنها وظيفة الأنبياء والمرسلين (عليهم الصلاة والسلام)، فإنّ الله سبحانه وتعالى لم يحمّلهم ـ وهم أفضل وأكمل المخلوقات ـ مهمة أخرى أعظم وأهم من مسؤولية التبليغ، قال تعالى:﴿وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾[النو…
لاشكّ أنّ التبليغ من أسمى الوظائف الإنسانية؛ لأنها وظيفة الأنبياء والمرسلين (عليهم الصلاة والسلام)، فإنّ الله سبحانه وتعالى لم يحمّلهم ـ وهم أفضل وأكمل المخلوقات ـ مهمة أخرى أعظم وأهم من مسؤولية التبليغ، قال تعالى:﴿وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾[النور: 54]، ومن ثَمّ إذا استطاع الإنسان أن يكون مبلّغاً لدين الله، فهذا يعني أنّه وضع أقدامه وخطاه في موضع أقدام الأنبياء(عليهم السلام) وسلك مسلكهم وهذا توفيق ما بعده توفيق. لذا يهدف هذا البحث إلى بلورة فكرة التبليغ التي اتخذت طابعاً عالمياً بعد انفتاح العالم المعاصر على الإسلام، وجَعل الوظيفة التبليغية مستندة إلى أُسس علمية وقواعد منهجية مدروسة بدراسة علمية أكاديمية من خلال إبراز الجانب التبليغي في حياة أهل البيت(عليهم السلام)، وكيفية تنوع الأساليب التبليغية لهداية الآخرين، مضافاً إلى تقوية دافع التبليغ وتسليح المبلّغ وتعريفه بأسس وقواعد التبليغ، وكذلك أهم الأساليب المؤثرة التي تضمن نجاح المبلّغ في اداء مهمته والإبتعاد عن الأساليب غير المشروعة.