النمو الحضري في مدينة النجف الاشرف (المركز) : الرؤية والحلول للمدة 2017-2027 بالاعتماد على معايير استعمالات الأرض الحضرية
الباحث الأول:
حسن جبار هميم
الباحثين الآخرين:
سعدية كامل حسن ، أمير محمد علي جبار
المجلة:
مجلة جامعة بابل للعلوم الإنسانية
تاريخ النشر:
26 نوفمبر، 2020
مختصر البحث:
يُعد نمو السكان الحضر من أهم الأسباب لزيادة الرقعة العمرانية الحضرية, وهذا سوف يقود الى تغير في وظائف استعمالات الارض الحضرية, والتخطيط الذي يربط بين الاثنين النمو السكاني والنمو العمراني يُنتج نمو عمراني مرغوب دخل حدود المخطط الأساس, إلا أن غياب التخ…
يُعد نمو السكان الحضر من أهم الأسباب لزيادة الرقعة العمرانية الحضرية, وهذا سوف يقود الى تغير في وظائف استعمالات الارض الحضرية, والتخطيط الذي يربط بين الاثنين النمو السكاني والنمو العمراني يُنتج نمو عمراني مرغوب دخل حدود المخطط الأساس, إلا أن غياب التخطيط يقود إلى نمو عمراني غير مرغوب وخارج نطاق المخطط الأساس. كما أن الفجوة المتزايدة بين النمو العمراني والنمو السكاني سوف تُنتج التغير غير المرغوب في الوظائف العمرانية متمثلة في استخدامات ارض حضرية غير مستدامة وغير معيارية. والهدف من هذا البحث خلق حالة من التأثير الإيجابي المتبادل والمتوازن بين النمو الحضري ونمو السكان تحت تأثير المعيار الحضري المستدام وتوزيع وظيفي لاستعمالات الارض الحضرية المتنوعة. معادلة نمو السكان البسيطة والمعيار الحضري المستدام والمنهج التاريخي الوصفي المتبع للربط بين النمو العمراني والنمو السكاني وذلك من خلال التوقع الدقيق للسكان باستخدام معادلة نمو السكان لسنوات قادمة قد تصل لعشر سنوت مقبلة بحيث يتوزع السكان عمرانيًا على أساس استخدامات الأرض الحضرية الموزونة بمعايير استخدام الارض الحضرية المحلية او الإقليمية التي تتجاوب مع الوضع الاجتماعي والاقتصادي والثقافي للسكان.
الاستنتاج الأهم أن سنة 2017 سجلت فجوة كبيرة بين المعمور وغير المعمور لصالح غير المعمور أي ان هناك مساحات كبيرة لم يتم استخدامها وتتسع لنمو محتمل في المستقبل, إلا أن هذه الفجوة لا تعطي الضوء الأخضر بأن التخطيط العمراني يستجيب لمتطلبات النمو السكاني خصوصًا ان مشكلة السكن والصحة والكهرباء والماء والنقل والضوضاء والتلوث البيئي تعاني منها أغلب الدول النامية وحدود منطقة الدراسة ضمنها.