الاسم الثلاثي واللقب:
علياء محمد كاظم حسن الزبيدي
اللقب العلمي:
مدرس مساعد
الدرجة العلمية:
ماجستير في اللغة العربية
الاختصاص العام:
اللغة العربية
الاختصاص الدقيق:
لغة / لسانيات
---
التحصيل الأكاديمي
قبلت في جامعة بغداد / كلية التربية – ابن رشد عام 1990–1991
تخرجت في العام الدراسي 1994–1995، وكنت من الطلبة الأوائل
حصلت على ماجستير في اللغة العربية / لغة – لسانيات من جامعة الكوفة / كلية التربية للبنات عام 2025
عنوان الرسالة: الاتساق في النص القرآني وأثره في بي…
الاسم الثلاثي واللقب:
علياء محمد كاظم حسن الزبيدي
اللقب العلمي:
مدرس مساعد
الدرجة العلمية:
ماجستير في اللغة العربية
الاختصاص العام:
اللغة العربية
الاختصاص الدقيق:
لغة / لسانيات
---
التحصيل الأكاديمي
قبلت في جامعة بغداد / كلية التربية – ابن رشد عام 1990–1991
تخرجت في العام الدراسي 1994–1995، وكنت من الطلبة الأوائل
حصلت على ماجستير في اللغة العربية / لغة – لسانيات من جامعة الكوفة / كلية التربية للبنات عام 2025
عنوان الرسالة: الاتساق في النص القرآني وأثره في بيان المعنى في مؤلفات الدكتور فاضل السامرائي
التقدير: امتياز
---
الخبرات الوظيفية
2007: تم تعييني في جامعة الكوفة / قسم الأقسام الداخلية بصفة مشرفة
2013: انتقلت إلى كلية الآداب / جامعة الكوفة
2014: التحقت بـ كلية التربية الأساسية / جامعة الكوفة بصفة أمين مكتبة
---
الخبرات العلمية والتدريسية
تحليل النصوص القرآنية من منظور لساني
إعداد بحوث علمية في مجال اللسانيات النصية
المشاركة في ورش وندوات علمية داخل الجامعة
امتلاك مهارة في عرض وتحليل الخطاب الديني والبياني
---
المهارات
التحليل اللساني للنصوص الأدبية والدينية
القدرة على ربط النظرية اللغوية بالتطبيق القرآني
إجادة استخدام الحاسوب وبرامج Microsoft Office
مهارة في تحرير وتنسيق البحوث والملفات الأكاديمية
---
الاهتمامات البحثية
لسانيات النص وتحليل الخطاب
الحذف والاتساق والانسجام في القرآن الكريم
الدراسات اللسانية في مؤلفات الدكتور فاضل السامرائي
التفسير البياني واللغوي للنصوص
---
معلومات الاتصال
البريد الإلكتروني: [يرجى كتابة بريدك الجامعي هنا]
رقم الهاتف: [اختياري]
---
الرسالة الأكاديمية
> أسعى من خلال دراستي للسانيات النص إلى إبراز الجوانب الجمالية والمعنوية للنص القرآني.
وأؤمن بأن اللغة ليست أداة للتعبير فحسب، بل وسيلة لفهم أعمق للخطاب الإلهي،
وقد وجدت في مؤلفات الدكتور فاضل السامرائي نموذجًا متفردًا في الجمع بين التحليل اللساني والبيان القرآني.