الحضارة الدينية واهمية المقولة الفلسفية
الباحث الأول:
علي مهدي رضا
المجلة:
جامعة الكوفة
تاريخ النشر:
None
مختصر البحث:
يدور البحث في المعالجة التي يقدمها الدين من خلال رؤية فلسفية في حل مشاكل الانسانية، وقد اعتمد في حركته بين مباحثه ومطالبه أمورا عدة هي الأهم بمنظار الباحث الذي تحرى أسباب المعالجة الحضارية، وهي أولا: بيان معالم الحضارة الدينية من خلال المرور بمعالم …
يدور البحث في المعالجة التي يقدمها الدين من خلال رؤية فلسفية في حل مشاكل الانسانية، وقد اعتمد في حركته بين مباحثه ومطالبه أمورا عدة هي الأهم بمنظار الباحث الذي تحرى أسباب المعالجة الحضارية، وهي أولا: بيان معالم الحضارة الدينية من خلال المرور بمعالم أضدادها من الشرك والكفر والجاهلية وعرض دورها في أمن الإنسان وسعادته، وثانيا: تحاشي معيقات الحضارة الدينية من خلال مقاومتها والقضاء عليها وإقصائها من مسرح الحياة، وثالثا: إخراج الجانب العملي للمشيِّدين لصرح الحضارة الدينية من خلال استعراض عدة نماذج متميزة من علماء الامامية وفقهائهم خاصة. والانتهاء الى التأكيد على حاجة الانسان الى خبرة حضارية صالحة لحياته تدفع عنها الضر وتعالج لها ما أشكل عليها، وليست هي بنظر الباحث إلا حاجته الى حضارة الرحمة التي بناها دين الله وأولياء الله تعالى بعرقهم ودمائهم والبعيدة عن روح العصبية والطائفية وعن منهج الارهاب الإجرامي وعن الكفر والنفاق والشرك والجهل والطغيان، والتأكيد على مبايعتها ووضع اليد بيدها ويد المأمونين عليها.