الكفاءة المهنية المفضلة للأستاذ الجامعي من وجهة نظر طالباته
الباحث الأول:
علي عباس علي اليوسفي
المجلة:
مجلة مركز دراسات الكوفة
تاريخ النشر:
None
مختصر البحث:
إن العصر الذى نعيشه اليوم ملئ بالتحديات التى تواجه الإنسان كل يوم 0 فكل يوم يظهر على مسرح الحياة معطيات جديدة تحتاج إلى خبرات ومهارات وأساليب وآليات جديدة للتعامل معها بنجاح 0 أى أنها تحتاج إلى إنسان مبدع ، ومبتكر ، وناقد ، وقادر على تكييف البيئة وف…
إن العصر الذى نعيشه اليوم ملئ بالتحديات التى تواجه الإنسان كل يوم 0 فكل يوم يظهر على مسرح الحياة معطيات جديدة تحتاج إلى خبرات ومهارات وأساليب وآليات جديدة للتعامل معها بنجاح 0 أى أنها تحتاج إلى إنسان مبدع ، ومبتكر ، وناقد ، وقادر على تكييف البيئة وفق القيموالأخلاق والأهداف المرغوبة ، وليس التكيف معها فقط . وللمعروف أن للجامعة ثلاثة وظائف رئيسية هي التدريس ، والبحث العلمي ، وخدمة المجتمع ومن بين هذه الوظائف يبرز التدريس والبحث العلمي على أنهما الأكثر أهمية وحيوية . فالتعليم مهنة تتطلب ، بالإضافة إلى بعض الخصائص الشخصية ، مهارات وكفايات معينة يجب توافرها لدى الاستاذ الجامعي ليكون تعليمه فعالاً 0 وقد تكون الجهود المستمرة لتطوير برامج إعداد المعلمين خير دليل على ذلك ، فتزايد الخبرات والمعارف ، من الوجهتين الكمية والنوعية ، والناتجه عن التغيرات الاقتصاديـة والاجتماعيـة والثقافيـة والتكنولوجية التى يواجهها مجتمعنا الحـالى ، يجعل أمرهذا التطوير ضروريـاً ، لأنه يتيح فـرص تزويد الاستاذ بالمعلومـات والوسائل والطرق التى أسفرت عنها بحوث التعلـم والتعليـم والتى تـم إنجازهـا فى ضـوء تلك التغيرات ( نشواتى، 199 :ص229 ) 0لذا فإن السنوات القادمة ستحمل متطلبات متواترة من مختلف المؤسسات لوضع معايير أكثر دقة لاختيار الاستاذ ، وستتضمن مثل هذه المعايير ، ليس المؤهل العلمى وحسب ، وإنما الشخصية ، وطبيعة الأداء والخلفية الثقافية ، ونوع المهارات التى يجيدها المتقدم لوظيفـة التدريس ، ومنها مهارة الاتصال ، واستخدام الكمبيوتر ، ومعرفة أكثر من لغة أجنبية ، وكيفية الوصول إلى مصادر التعلم بجهود ذاتية فردية (الحر ، 2001 :ص26 )0