أخلاقيّات الأصالة
الباحثونالمركز الأكاديمي للأبحاث، كندا، المركز الأكاديمي للأبحاث، كندا
المجلةالمركز الأكاديمي للأبحاث، كندا
مختصر البحث(أخلاقيّات الأصالةِ)
يُقدّمُ الفيلسوف تشارلز تايلر في هذا الكتاب مُقاربةً نقديّةً مُميّزةً عن عالمِ الحداثةِ وما بعد الحداثة وطغيان الفردانيّة والنرجسيّة في تحقيق الذات، ونزع الطابع الروحيّ والغيبيّ عن العالمِ في ضوءِ سيادةِ عَصرٍ علمانيٍّ متنامٍ وتقديسِ عقلٍ آليٍّ نفعيٍّ، ويُحاولُ إعادةَ تأسيسِ قيمِ الإنسانِ ومفهومِ الهويّةِ وبناءِ الذاتِ أو تحقيقِ الوجودِ بطرُقٍ مُتنوّعةٍ كالآدابِ والفنونِ والأخلاق والحريّات السياسيّةِ والدينيّةِ بناءً على مفهومِ الأصالةِ Authenticity المُقترنِ باستعادةِ الاتصالِ الفطريّ بالذاتِ الإنسانيّةِ بوصفهِ مَفهوماً بديلاً مركزيّاً عن الفردانيّات الحديثة.
يُناقش تايلر في الكتاب مُجمل الأفكارِ الفلسفيّةِ المُهمّةِ في موضوعهِ ويمضي مُتتبعاً مفهومَ "الأصالةِ" ابتداءً من أوغسطين وديكارت وجون لوك وروسو وتريلنيغ وصولاً إلى ماركس وماكس فيبر ونيتشه وتوكيفيل وحنة أرنت وبلوم وغيرهم. ويؤسسُ رؤيتهُ باستعارةِ حمولاتٍ من حقولٍ فكريّةٍ مُختلفةٍ، فيُفتّشُ في مِحنةِ الإنسانِ الحديثِ وقلقِهُ المُزمِن ويُفككُ أسقامَ عَصرِ الحداثةِ العلمانيّ، بجدلٍ من خسارةِ المعنى وضياعهِ في كثيرٍ من جوانب الحياةِ، وفقدان القيمِ، وأفولِ الغايات الساميةِ، وانهيارِ النّظامِ البيئيّ بجشعِ الاستنزاف، وضياعِ الحريّة في زحمةِ تَسيّدِ الاستبداد الناعمِ.
الذّاكرة والمتخيّل نظريّة التأويل عند غاستون باشلار
الباحثوندار الرافدين - بيروت - لبنان، دار الرافدين - بيروت - لبنان
المجلةدار الرافدين - بيروت - لبنان
مختصر البحث(الذاكرة والمتخيِّل ،نظريّة التأويل عند غاستون باشلار) عن (دار الرافدين).
الكتاب يتكوّنُ من خمسةِ فصولٍ وتمهيد ويُقدّمُ مقاربةً تُسلَّط الضوءَ على بعدي "الذاكرة والمتخيّل" المركزيين المُهيمنين في العقلِ الإنسانيّ ومكوناتهِ وملكاتهِ وانطولوجيا أحلامهِ وأوهامهِ وذاته الهائمة، عبر أكوانٍ متنوعةٍ من الصورِ التي تنتسبَ إما إلى الذاكرةِ في زمنٍ خطّيٍّ يبدأ من ماضٍ حافلٍ بالتجارب المنصرمة في ذكرياتِ الطفولةِ بشغبِها وأحلامها وأماكنِ ألفتِها وعوالمها البعيدة وإما إلى صورِ عالمٍ حاضرٍ يندفعُ فيها العقلُ إلى إنتاجِ لحظتهِ المتخيّلةِ التي قد لا تستندُ إلى الذاكرةِ، ولا تقومُ على قاعدةِ مماثلةٍ للصورة الأصل المحفوظة، فتبدأ من حاضرٍ لتتصل بالمستقبلِ، ولربّما التقى الاثنان فأصبحتْ الصورةُ محمولةً من ذاكرةٍ ماضيةٍ، تُنتجُ متخيّلاً حاضراً يرنو نحو مستقبلٍ قادمٍ.
يقفُ الفيلسوف والناقد الفرنسيّ غاستون باشلار في رؤيتهِ التأويليّة باهتمامٍ على هذين البُعدين "الذاكرة والمتخيّل" رؤية يربطُها بالخيالِ الإنسانيّ وملكاتهِ، وتكوين الصور بناءً على قاعدةٍ ظاهراتيّةٍ تخوضُ في بعضِ تحليلاتِها بما سمّاه باشلار بسيكولوجيا الأعماق.
جاء هذا الكتاب متتبعاً معالم نظريّتهِ التأويليّة ليقول شيئاً مختلفاً عن فيلسوف العلم الشهير عبر مقاربةٍ مختلفةٍ تربط هذين البعدين المركزيين وتُحيلُ الصور الحُلميّة المتخيّلة إلى ممكناتٍ أنطولوجيّةٍ في ضوءِ تأويليّةٍ باشلاريّةٍ، ومن هنا تكونُ ميزّةُ هذا الكتاب.
العقل التأويليّ الغربيّ مقاربات في أنظمته المعرفيّة ومساراته
الباحثوندار الكتاب الجديد المتحدة - بيروت لبنان، دار الكتاب الجديد المتحدة - بيروت لبنان
المجلةدار الكتاب الجديد المتحدة - بيروت لبنان
مختصر البحث"العقل التأويليّ الغربيّ مقارباتُ في انظمتهِ المعرفيّة ومساراتهِ"
إنّ المقاربة المهمّة التي يهدفُ إليها هذا الكتاب هي مُحاولةُ الوقوف على "الأنظمةِ المعرفيّةِ في العقلِ التأويليّ الغربيّ" عبر إجراءِ ربطٍ بين نظريّةِ المعرفةِ ونظريّةِ التأويلِ الغربيّةِ "الهيرمينوطيقا" ويُحاولُ أن يدرسَ كلّ نظامٍ معرفيّ انطلاقاً من نظريّةِ المعرفةِ التي يقومُ عليها مع أهمِّ اللحظاتِ التي تُؤسسُ مبادئه ومقولاته، ومن ثمّ يرصدُ مظاهره في نظرياتِ التأويلِ، بما يُقيمُ النظام المعرفيّ، وبهذا يفتحُ حقلاً من الدراسةِ الأبستمولوجيّة في النظريّةِ النقديّةِ الغربيّة يقفُ فيها على بيانِ المؤثّرات المُضمرةِ والأبنية المعرفيّةِ الكليّةِ التي تُحركُ العقلَ التأويليّ الغربيّ ورُؤاه في عالمِ النصّ، وتُسهمُ في صياغةِ تصوّراته عن عالمِنا من منظورٍ أكثر عُمقاً.
ومن هنا استوى العنوان "العقل التأويليّ الغربيّ مُقاربات في أنظمتهِ المعرفيّةِ ومساراتهِ، ومع كوني أميلُ إلى أن النتاجَ المعرفيّ الإنسانيّ لا يعرف الجنسيّة، لأنّه يُمثّلُ ثمرةَ النشاطِ العقليّ للذاتِ الإنسانيّةِ المفكّرةِ، فإنّي اخترتُ الصيغة الغربيّة للعقلِ التأويليّ لأنّها أكثرُ استيعاباً ومُناسبة لأن تكون موضوعاً في بحثِ الأنظمةِ المعرفيّةِ.
إن هذا الكتاب في النهايةِ يُقدّمُ قراءةً في "أنظمةِ العقلِ التأويليّ الغربيّ المعرفيّةِ" سعيتُ فيه لبياِن تلك الأنظمةِ ومساراتها، وأثرها في صياغةِ تصوّرات هذا العقل عن العالمِ والوقائع والنصوص، فوقفتُ على مشاريع تأويليّة، ونقديّة وموسوعات لأثبات رأي أو دفعِ آخر، وآملُ أن يكونَ ثمرةً نافعةً في حقلِ البحثِ الإنسانيّ. (من مقدّمة الكتاب: د. أحمد عويّز)