الوضوح السّمعي وأثره في الإيقاع
الباحث الأول:
عبد الكريم جديّع النفاخ,
الباحثين الآخرين:
عادل عباس النصراوي
المجلة:
مجلة اللغة العربية وادابها
تاريخ النشر:
None
مختصر البحث:
أظهر البحث عدة نتائج ندرجها بما يأتي :-
1- اختلفت الأصوات في درجة وضوحها السمعي من صوت لآخر بحسب ما تتّصف بها الأصوات , فمرة بسبب الشّدة والرخاوة فيها , وأخرى تبعاً لموضع ولادتها , وفي ثالثة لجهارة الصوت وهمسه , وذلك مرجعه الى ما يتصف به كلُّ صوت .
…
أظهر البحث عدة نتائج ندرجها بما يأتي :-
1- اختلفت الأصوات في درجة وضوحها السمعي من صوت لآخر بحسب ما تتّصف بها الأصوات , فمرة بسبب الشّدة والرخاوة فيها , وأخرى تبعاً لموضع ولادتها , وفي ثالثة لجهارة الصوت وهمسه , وذلك مرجعه الى ما يتصف به كلُّ صوت .
2- تزداد شدّة الوضوح السمعي للأصوات طردياً مع شدة الأصوات وجهارتها , وتقل مع رخاوة الأصوات وهمسها ويتناغم مع إيقاعها .
3- إنّ ما يُؤثره العربي البدوي من الأصوات ما كان منها عالية الوضوح مرجعه الى البيئة الصحراوية التي تتسم باتساع فضاءاتها , في حين أنّ الحضري يُؤثر الأصوات الأقل وضوحاً لضيق فضاءاته .
4- إنّ قلّة وضوح الأصوات المستعملة كان صفة للتحضّر على الأغلب, فيما كانت الأصوات العالية الوضوح صفة للبداوة.
5- إنّ للوضوح السمعي أثراً عالياً في توجيه دلالة المفردة اللغوية والقرآنية, فضلا عن الإيقاع الصوتي لها حتى أضحى ظاهرة صوتية في اللغة العربية.
6- إنّ ظاهرة الوضوح السمعي لها علاقة واضحة بنظريات الأصوات المسموعة لنشأة اللغة , فقيم الوضوح السمعي تتفاوت بين دوي الريح وحنين الرعد و خرير الماء وشحيج الحمار ونعيق الغراب وصهيل الفرس ونزيب الظبي , المرتبط بالترديد الموقّع لها وغيرها .