مقومات الجذب السياحي في محافظة النجف الأشرف واهميتها بالنسبة للدخل القومي وبعض المتغيرات الاقتصادية الاخرى
الباحث الأول:
عادل تركي فرحان الخالدي
المجلة:
مجلة الغري للعلوم الاقتصادية والادارية
تاريخ النشر:
None
مختصر البحث:
اصبحت السیاحة هي صناعة الحاضر والمستقبل، ولا ی ا زل تقدمها وتطورها ینمو بصورة سریعة جداً، الى ان اعداد السیاح في عام 2020 سوف تصل الى اكثر (W.T.O) وتشیر توقعات المنظمة السیاحة العالمیة من ملیار و 600 ملیون سائح حول العالم، لذلك فهي من القطاعات التي ت…
اصبحت السیاحة هي صناعة الحاضر والمستقبل، ولا ی ا زل تقدمها وتطورها ینمو بصورة سریعة جداً، الى ان اعداد السیاح في عام 2020 سوف تصل الى اكثر (W.T.O) وتشیر توقعات المنظمة السیاحة العالمیة من ملیار و 600 ملیون سائح حول العالم، لذلك فهي من القطاعات التي تعمل على تقدم الع ا رق وتنمیته في القرن الحالي.
ویعد الع ا رق من الدول التي تمتلك من المقومات السیاحیة ما یؤهله ان یتبوأ مرك ا زً سیاحیاً متقدماً، فهو غني بموروثه الحضاري المتمیز الذي یحتضن م ا رقد الانبیاء والائمة الاطهار والصحابة الاجلاء بالنسبة للدیانة الاسلامیة ووجود الكثیر من الكنائس والادیرة والمعابد القدیمة التي تعتبر من الم ا ز ا رت المهمة للدیانات غیر الاسلامیة كالمسیحیة والیهودیة والصابئة... الخ، فضلاً عن وجود المعالم والآثار التاریخیة للحضا ا رت القدیمة التي قامت في الع ا رق كحضارة بابل وسومر واكد وآشور وغیرها، وكذلك وجود موارد السیاحة الطبیعیة والخلابة في شمال الع ا رق، اما في محافظة النجف الأشرف فتوجد العدید من القومات السیاحیة سواء كانت دینیة او طبیعیة او اثریة وتوجد في مدینة النجف الأشرف مركز المحافظة وكذلك مدینة الكوفة المقدسة الكثیر من هذه المقومات، وهنا یتوجب على وا زرة السیاحة والآثار وهیئة السیاحة في المحافظة استغلال واستثمار هذه المقومات بكافة انواعها سواء كانت دینیة او اثریة او تاریخیة او طبیعیة وعدم التركیز على مقوم سیاحي دون غیره لأنه یؤدي الى اهمال المقومات الاخرى، فیجب الاهتمام بجمیع المقومات التاریخیة وتوظیفها لخدمة الدخل القومي ومی ا زن المدفوعات بما یصب في خدمة الاقتصاد الوطني.