اثر التدخل التركي في الامن العربي
الباحثونايمان هادي معارج
المجلةالمؤتمر العلمي الثامن لقسم الدراسات السياسية في مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية للعام 2022
مختصر البحثتتنافس الدول على النفوذ والسيطرة بشكل مستمر وهذا ماجعل الواقع الدولي يعيش سمة التغيير بشكل واضح وعلى مختلف الفترات، وهذا لا يجعلها تتنافس فقط وانما تتصارع وتحارب من اجل بقاء نفوذها وهذا ماحدث في كثير من الأوقات. مما يدفعها الى ضرورة بناء قوتها الداخلية والخارجية بمستويات تضاهي جيرانها او من يهدد امنها وسلامة حدودها وهذا يدفعها الى تطوير او تحديث قوتها الا ان معايير القوة تختلف من دولة الى اخرى وكذلك تختلف اهمية المعيار من موقف الى آخر. عليه اخذت القوة التركية معايير مختلفة من اجل بسط نفوذها في بعض الازمات العربية وترسيخ دورها كمحور فاعل في هذه الازمات واهمها الازمتين الليبية والسورية حيث اعتمدت بشكل مباشر على مجموعة معاير منها ماهو عسكري وتمثل في تدخلها المباشر بالسلاح من خلال شنها لحملات جوية كان بعضها بعلم او بغير علم الامم المتحدة او الدول الكبرى في النظام الدولي . تدخلت تركيا في الازمتين الليبية والسورية من اجل اخذ حصتها في المنطقة الشرق اوسطية وحث الدول الكبرى على معاملتها معاملة الفاعل المحوري من خلال ارض الواقع فكانت لها اثر واضح في ذلك على الامن القومي العربي واتبعت سبل مختلفة من اجل التدخل واهما السبل العسكرية والاقتصادية واساليب اخلى تكون تحت مسمى القوة الناعمة.
دور الامم المتحدة في حل الازمات الاقليمية بعد عام 2003 العراق انموذجاً
الباحثونايمان هادي معارج الركابي
المجلةمؤسسة دار الصادق للنشر والتوزيع
مختصر البحثمنذ نشوء الامم المتحدة في منتصف اربعينيات القرن الماضي وهي تسعى لتحقيق حفظ السلم والأمن الدوليين، لذا استدركت القوى المنتصرة في الحرب العالمية الثانية ان من واجبها ذلك، والامر يتطلب جهودا دولية لانشاء مؤسسة عالمية تاخذ على عاتقها ذلك، لذا استقر الرأي على انشاء الأمم المتحدة والحاقها بعدة وكالات متخصصة لتحقيق حفظ السلم والأمن العالميين عبر طرق اجرائية وموضوعية، ولكي تكون تلك الاجراءات والمساعي ذات فاعلية تم انشاء هيئة تنفيذية ( مجلس الامن الدولي) والذي يعد المؤسسة التي يقع في صميم اختصاصها تحقيق أمن وسلامة الأمن العالمي من الاختراق، للوصول لعالم يسوده السلام والأمن، رغم ادراك الدول الكبرى ان تحقيق ذلك يعد من الامور المستحيلة نتيجة التقاطع في المصالح، ورغم كل ذلك لم يفلح العالم في منع اندلاع الأزمات الأقليمية ولربما يعود الامر الى ارتباط تلك الأزمات بمصالح القوى الكبرى اولا ولتدخل عوامل داخلية واقليمية في تلك الازمات، وبالرغم من ذلك لم يحد من جهود الامم المتحدة في التدخل في الأزمات الإقليمية رغم معيقاتها، وخصوصآ في الشرق الاوسط وخصوصآ الأزمات العربية.