التنمية المستدامة وسبل تحققها للنهوض بواقع الاقتصاد العراقي
الباحثوندعاء عبد الرضا باقر، رسلان عبد الزهرة صافي
المجلةالمجلة الامريكية الدولية للعلوم الانسانية والاجتماعية
مختصر البحثالمستخلص
لقد حظيت موضوعة التنمية المستدامة منذ نهاية الثمانينات من القرن الماضي باهتمام كبير لحماية البيئة من الانشطة الانتاجية الضارة والاستهلاك غير الرشيد للموارد الطبيعية بخاصة الناضبة منها سعياً الى حماية حقوق الاجيال القادمة من هذه الموارد. وسعت العديد من البلدان الى تحقيق تنمية مستدامة من خلال تجديد مصادر الدخل وتنويعها واستغلال الموارد الطبيعية للنهوض بواقع اقتصاداتها لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية المتغيرة.
وتكمن اهمية البحث في محاولة معرفة طرق وكيفية تحويل الاقتصاد العراقي الى اقتصاد يحقق الاهداف التنموية وبشكل مستدام عن طريق تطبيق البرامج التنموية وفقا لمنهجية تخطيطية جادة وذلك من خلال محاور ثلاثة رئيسية هي الاول: مفهوم التنمية المستدامة وابعادها وأهم مؤشراتها، الثاني: واقع الاقتصاد محل الدراسة وأبرز التحديات التنموية التي تواجه، المحور الثالث: سبل المعالجة او الحلول الممكنة لتجاوز المشاكل التنموية عن طريق محاربة الفساد المالي والاداري وتفعيل الدور المؤسسي والتخطيط الاستراتيجي وتنويع مصادر الدخل والنهوض بالقطاعات الانتاجية الاخرى بعيدا عن الاعتماد على النفط واعادة النظر بالسياسات والبرامج الاقتصادية وتحقيق الاستدامة المالية .
وتوصل البحث الى نتيجة نسبية تتضمن رؤية تفاؤلية: تفضي الى امكانية تحقيق تنمية مستدامة في العراق في حالة التخلص من الازمة السياسية الراهنة وتحقيق الامن والاستقرار واتباع سياسات اقتصادية هادفة الى معالجة كافة الاختلالات في الاقتصاد. ورؤية تشاؤمية: يتوقع من خلالها عدم حدوث أي تنمية مستدامة او تغيرات طفيفة في حالة بقاء الاوضاع السياسية والامنية غير مستقرة.
اأثر عمليات الاندماج والاستحواذ على تدفقات الاستثمار المباشر بعد الازمة العالمية
الباحثون عاطف لافي مرزوك، دعاء عبد الرضا باقر
المجلةمجلة الغري للعلوم الاقتصادية والادارية
مختصر البحثالمستخلص
يعد الاستثمار الاجنبي المباشر من الموضوعات المهمة في القرن الحادي والعشرين للميلاد، وقد حظي باهتمام المختصين بصورة كبيرة لما له من اثر مهم في العملية التنموية كتوليد الصادرات وتخفيض معدلات البطالة وغيرها، مما شجع على زيادة التنافسية بين البلدان المتقدمة والنامية على حد سواء في جذب الاستثمارات المباشرة سعيا منها الى التخلص من المديونية التي تنتج عن العمليات التمويلية الخارجية التي ترهق الاقتصاد المحلي، وقد تزامنت هذه المنافسة مع ارتفاع حجم الاستثمارات التي بدورها زادت نتيجة العولمة المالية، ومما لا شك فيه ان الاستثمارات الاجنبية لا تخلو من المخاطر التي قد يكون من ابرزها تحقيق الشركات الأجنبية الربحية القصوى باستخدام الموارد المحلية الاستخدام غير الامثل، فضلا عن ان ضخامتها تمكنها من تشكيل قوة احتكارية في المجالات الانتاجية والتي تعيق العملية التنموية مما ينعكس سلبا على اقتصادات البلدان المضيفة. ونتيجة للازمة المالية العالمية فقد تعرضت الشركات المتعددة الجنسيات الى خسارة بالغة في قيمة اصولها واسهمها المالية، مما دعاها الى اتخاذ ستراتيجيات جديدة في آلية عملها من ضمنها القيام بعمليات الاندماج والاستحواذ ولذلك يفترض البحث وجود علاقة طردية موجبة بين الاستثمار الاجنبي المباشر وقيمة عمليات الاندماج والاستحواذ. وقم تم تقسيم البحث الى ثلاث مطالب تناول المطلب الاول ماهية الاستثمار الاجنبي المباشر، وتطرق المطلب الثاني الى عمليات الاندماج والاستحواذ بعد الأزمة المالية، وركز المطلب الثالث التحليل القياسي، وقد تم التوصل الى انها ذات تأثير مباشر على تدفقات رؤوس الاموال طويلة الاجل.
اأثر عمليات الاندماج والاستحواذ على تدفقات الاستثمار المباشر بعد الازمة العالمية
الباحثون عاطف لافي مرزوك، دعاء عبد الرضا باقر
المجلةمجلة الغري للعلوم الاقتصادية والادارية
مختصر البحثالمستخلص
يعد الاستثمار الاجنبي المباشر من الموضوعات المهمة في القرن الحادي والعشرين للميلاد، وقد حظي باهتمام المختصين بصورة كبيرة لما له من اثر مهم في العملية التنموية كتوليد الصادرات وتخفيض معدلات البطالة وغيرها، مما شجع على زيادة التنافسية بين البلدان المتقدمة والنامية على حد سواء في جذب الاستثمارات المباشرة سعيا منها الى التخلص من المديونية التي تنتج عن العمليات التمويلية الخارجية التي ترهق الاقتصاد المحلي، وقد تزامنت هذه المنافسة مع ارتفاع حجم الاستثمارات التي بدورها زادت نتيجة العولمة المالية، ومما لا شك فيه ان الاستثمارات الاجنبية لا تخلو من المخاطر التي قد يكون من ابرزها تحقيق الشركات الأجنبية الربحية القصوى باستخدام الموارد المحلية الاستخدام غير الامثل، فضلا عن ان ضخامتها تمكنها من تشكيل قوة احتكارية في المجالات الانتاجية والتي تعيق العملية التنموية مما ينعكس سلبا على اقتصادات البلدان المضيفة. ونتيجة للازمة المالية العالمية فقد تعرضت الشركات المتعددة الجنسيات الى خسارة بالغة في قيمة اصولها واسهمها المالية، مما دعاها الى اتخاذ ستراتيجيات جديدة في آلية عملها من ضمنها القيام بعمليات الاندماج والاستحواذ ولذلك يفترض البحث وجود علاقة طردية موجبة بين الاستثمار الاجنبي المباشر وقيمة عمليات الاندماج والاستحواذ. وقم تم تقسيم البحث الى ثلاث مطالب تناول المطلب الاول ماهية الاستثمار الاجنبي المباشر، وتطرق المطلب الثاني الى عمليات الاندماج والاستحواذ بعد الأزمة المالية، وركز المطلب الثالث التحليل القياسي، وقد تم التوصل الى انها ذات تأثير مباشر على تدفقات رؤوس الاموال طويلة الاجل.