مواقع التدريسيينجامعة الكوفة
دكتورة دلال لطيف مطشر الزبيدي
أستاذ

دكتورة دلال لطيف مطشر الزبيدي

English Version
0بحث منشور
0محاضرة

الملف الشخصي

السيرة الذاتية

المعلومات الشخصية :-
الاسم : دلال لطيف مطشر الزبيدي
السكن : العراق
المحافظة : النجف
مكان العمل : جامعة الكوفة \ كلية القانون
العنوان البريد الالكتروني : [email protected]

المؤهلات العلمية :
1- حاصلة على شهادة البكالوريوس كلية القانون جامعة الكوفة وبتسلسل الثانية على الدفعة لعام 2005 .

2- حاصلة على شهادة الماجستير كلية القانون جامعة بابل لعام 2009 في القسم العام القانون الجنائي.

3- حاصلة على شهادة الدكتوراه كلية القانون جامعة بابل لعام 2015 في القسم العام القانون الجنائي.

البحوث المنشورة

1- الحقوق الدستورية للمتهم في الدستور العراقي النافذ لعام 2005.
2- الاعتداد بالنية في المساهمة الاصلية والتبعية.
3- مفهوم الدافع واثره على عوامل السلوك الإجرامي.
4- الصورة الرقمية المتحركة وحجيتها في اثبات الجريمة التقليدية.
5- جريمة الالتقاط البصري للمعلومات الالكترونية - دراسة مقارنة -
6- جريمة اغراق البريد الالكتروني بالرسائل الاقتحامية - دراسة مقارنة
7- جريمة الاعتداء على المواقع الالكترونية - دراسة مقارنة -

المواد التي قمت بتدريسها:-
1- حقوق الانسان – مرحلة اولى.
2- المبادئ العامة لقانون العقوبات – مرحلة ثانية.
3- الطب العدلي – مرحلة رابعة
4- اصول التحقيق- مرحلة رابعة
5- اصول محاكمات جزائية - مرحلة ثالثة

الجهات المانحة للشكر والتقدير
1- وزير التعليم العالي والبحث العلمي
2- رئيس جامعة الكوفة
3- عميد الكلية

البحوث المنشورة

8
2018

جريمة اغراق البريد الالكتروني بالرسائل الاقتحامية - دراسة مقارنة -

الباحثوندلال لطيف مطشر الزبيدي رابط البحث https://www.researchgate.net/publication/332864382_jrymt_aghraq_albryd_alalktrwny_balrsayl_alaqthamyt_drast_mqarnt ، لا يوجد
المجلةمجلة رسالة الحقوق
مختصر البحث

الملخص: إن شبكة الإنترنت من أكثر التقنيات الإلكترونية أهمية في زمن المعلوماتية، فهي وليدة إنتشار نظم الحوسبة الآلية ونظم الإتصالات . وقد أحدثت شبكة الإنترنت قفزة نوعية في مجال نشر المعلومات الإلكترونية بكافة أنواعها بين الأفراد وفي جميع أرجاء العالم بواسطة طرق التواصل والتراسل المختلفة ومنها البريد الإلكترونية, الذي من خلاله يمكن إيصال أي رسالة لأي فرد, وفي أي مكان من العالم خلال ثوانٍ. وعلى الرغم من كل الآثار الإيجابية للشبكة العالمية إلا أنها لم تخلو من السلبيات, وفي مقدمتها ظهور أنماط جديدة من الجرائم ألا وهي الجرائم الإلكترونية التي شكل بعضها إنتهاكاً لحق الفرد في الخصوصية الشخصية, نتيجة التقدم الهائل في مجال إتصال المعلوماتية والذي كان له الأثر الكبير في تهديد وإنتهاك حق الفرد في الخصوصية المعلوماتية، أذ أصبح من السهل إختراق هذه الحياة الخاصة وبشتى صور السلوك الإجرامي ,ومنها سلوك الإغراق, أذ لم يعد بعد المسافة وغلق النوافذ حاجزاً أمام إرتكاب هكذا جرائم ومنها جريمة إغراق البريد الإلكترونية بالرسائل الإقتحامية والتي يراد بها إرسال الجاني نسخاً مكررة للرسالة ذاتها وبأعداد ضخمة لنظام البريد الإلكتروني العائد لأحد الأفراد, مما يسبب إيقاف أو تعطيل البريد الإلكتروني أو إتلاف محتوياته، علماً ان هذه الرسائل الإقتحامية تمتاز بعدة خصائص منها أنها رسائل ذات طابع تجاري لتضمنها إعلانات في شتى المجالات، فضلاً عن ذلك فإنها ترسل بشكل عشوائي من خلال شبكة الإنترنت عن طريق إستعمال برامج معينة تستطيع التعرف على شكل عناوين البريد الإلكتروني الموجودة في مواقع الإنترنت, ليتم بعد ذلك إرسال الرسائل الإقتحامية إلى هذه العناوين، علما إن النتيجة الجرمية التي يسعى الجاني لتحقيقها من خلال إرسال هذا الكم الهائل من الرسائل الإقتحامية هي إيقاف البريد الالكتروني عن أداء مهامه بشكل كلي أو جزئي أو تعطيله عن القيام بوظيفته لفترة مؤقتة من الزمن وأخيراً إتلاف محتوياته, لذا كان لابد من مواجهة هذه الجرائم المستحدثة من خلال إدراج نصوص تجرمها في ثنايا قوانين الجريمة الإلكترونية والتي للأسف لاحظنا في بعضها غياب هكذا نصوص على الرغم من وجود قانون الجريمة الإلكترونية. الكلمات المفتاحية: جريمة البريد الألكتروني – الإغراق – الرسائل الإقتحامية – شبكة الإنترنت – الخصوصية المعلوماتية – نظم الإتصالات.

2018

جريمة الاعتداء على المواقع الالكترونية - دراسة مقارنة -

الباحثوندلال لطيف مطشر الزبيدي https://www.researchgate.net/publication/332864436_jrymt_alatda_ly_almwaq_alalktrwnyt_drast_mqarnt_dlal_ltyf_mtshr_jamt_alkwft_klyt_alqanwn ، لا توجد
المجلةمجلة جامعة بابل للعلوم الانسانية
مختصر البحث

الملخص: يعرف الموقع الألكتروني بأنه: مجموعة من الصفحات والصور ومقاطع الفيديو والنصوص الموجودة على شبكة الأنترنت والتي تكون مترابطة ومتفاعلة فيما بينها عن طريق الحاسوب المحملة عليه علماً أن لكل موقع ألكتروني عنوانا محددا خاصا به يحتوي على صفحة رئيسية تتضمن في ذات الوقت صفحات فرعية أخرى هذا ويتكون الموقع الألكتروني من ثلاثة أجزاء حيث يسمى الجزء الأول والذي يُرمز له (http://www) بشبكة الأنترنت أما الجزء الثاني فيسمى النطاق والذي يكون عبارة عن إسم يبين مضمون الموقع أو إسم صاحب الموقع ويكون على شكل حروف أو أرقام تحمل معنىً محدداً وأخيراً الجزء الثالث والذي يسمى الإمتداد والذي من خلاله نستطيع أن نعرف طبيعة نشاط الموقع الألكتروني كأن يكون تجارياً أو حكومياً أو غيره اما أنواعه فهو ينقسم إلى نوعين الأول يسمى الموقع الألكتروني الثابت والثاني يسمى الموقع الألكتروني المتحرك وبالنسبة إلى النوع الأول فإنه يتضمن صوراً ونصوصاً بالإضافة إلى وسائل العرض النصّية التي قد تكون ثابتة أو متحركة ومن مميزات هذا الموقع عدم القدرة على تغيير البيانات الموجودة فيه لعدم احتوائه على قاعدة بيانات محدثة أما النوع الثاني والذي يتضمن المواقع الألكترونية المتحركة فهو يُعدّ أكثر تطوراً مقارنة مع الموقع الألكتروني الثابت لكونه يسمح بالإضافة والحذف والتعديل للصور والنصوص الموجودة في صفحاته وبشكل سهل من قبل المسؤول عن إدارة الموقع من دون التقيد بوقت معين أو عدد مرات محددة لاحتواء هذه المواقع على قاعدة بيانات محدثة. هذا وعلى الرغم من أن شبكة الأنترنت لعبت دوراً كبيراً في مجال نشر المعلوماتية على مستوى العالم عن طريق طرق التواصل المختلفة ومنها المواقع الألكترونية إلا أنها لم تخلو من السلبيات وفي مقدمتها ظهور أنماط جديدة من الجرائم أُطلق عليها الجرائم الألكترونية أو المعلوماتية والتي شكلت إنتهاكاً لحقوق الأفراد وفي شتى المجالات ومنها جريمة الإعتداء على الموقع الألكتروني عن طريق سلوك الدخول غير المصرح به أو من دون وجه حق للموقع الألكتروني لتحقيق نتيجة جرمية معينة كأن تكون هذه النتيجة تغير الموقع الألكتروني أو إلغائه أو إتلافه أو تعديل محتوياته أو إشغاله أو إنتحال صفته أو إنتحال شخصية مالكه.

2017

جريمة الالتقاط البصري للمعلومات الالكترونية - دراسة مقارنة -

الباحثوندلال لطيف مطشر الزبيدي https://www.researchgate.net/publication/332864434_jrymt_alaltqat_albsry_llmlmwmat_alalktrwnyt_d_a_rst_mqarnt_-_ ، لا يوجد
المجلةمجلة القادسية للقانون والعلوم السياسية
مختصر البحث

الملخص أن أهم تكنلوجيا شهدتها الانسانية على مر الزمن كانت التكنلوجيا الالكترونية وتحديداً تكنلوجيا الحاسبات الالية وغيرها من الاجهزة الالكترونية ذات الشاشة المقروءة والتي ازدادت أهميتها نتيجة أتصالها بوسائل أتصال أخرى لعل أبرزها على الاطلاق الشبكة العالمية المتمثلة بالانترنت مما جعل لهذه الحاسبات الالية فظلا عن الاجهزة الالكترونية ذات الشاشة المقروءة دور في تقديم حياة أفضل للمجتمع نتيجة تزايد أستعمالها على المستوين الشخصي والمهني في تخزين المعلومات الالكترونية سواء تعلقت بالحياة الشخصية أو الانشطة الاقتصادية وغيرها. ولكن وفي ذات الوقت فأن هذه الاهمية تسببت في ظهور أشكال مختلفة من الاعتداءات الالكترونية على هذه المعلومات ومنها الالتقاط البصري والذي يتمثل بالاطلاع أو قراءة المعلومات الموجودة داخل وسيط الكتروني كأن تكون شاشة حاسبة أو موبايل ومن ثم ألتقاط هذه المعلومات بصرياً أو ذهنياً من الشاشة. واستناداً لذلك فأن الالتقاط المقصود هنا هو الذي يتم عن طريق النظر دون الاعتماد على أَي وسيلة ألكترونية على ان يتحقق معه الفهم والادراك لهذه المعلومات, هذا وقد أختلفت أراء الفقهاء في شأن الطبيعة القانونية لجريمة الالتقاط البصري للمعلومات الالكترونية الى اتجاهين تم ايضاحهما في ثنايا البحث حيث يرى الاتجاه الاول أن هذه الجريمة تشكل أحدى صور الجرائم الواقعة على الاموال على اعتبار أن المعلومات الالكترونية وان كانت ذا طبيعة معنوية ألا أن لها قيمة مادية قد تصل الى ملايين الدولارات في حيث يرى الاتجاه الثاني انها جريمة مختلفة تتطلب معالجتها بنصوص خاصة, هذا وقد أستلزم المشرع لقيام جريمة الالتقاط البصري للمعلومات الالكترونية تحقق بعض الشروط المفترضة قبل قيام ركنيها المادي والمعنوي وهذه الشروط تتضمن أولاً ان تكون المعلومات التي تم التقاطها موجودة في وسيط الكتروني وثانياً أن يكون هذا الالتقاط البصري من دون وجه حق.

2017

الطبيعة القانونية لمبدأ حسن النية في نصوص قانون العقوبات- دراسة مقارنة

الباحثونم.د. دلال لطيف مطشر الزبيدي لتحميل البحث انسخ الرابط https://www.iasj.net/iasj/download/790d468c39fc7068
المجلةالكلية الاسلامية الجامعة - النجف الاشرف - العراق
مختصر البحث

يعد مبدأ حسن النية من المبادئ المهمة على صعيد القانون الوضعي لأنه مبدأ فسيح المدى واسع النطاق يتسع ليشمل جميع فروع القانون لاختلاف الدور الذي يؤديه فيها لأنَّ موضوعه أعظم من أن يقف عند مجال معين وأرحب من أن يرد قاصراً مبتسراً. ومن هنا فإنّ دور الباحث يتجلى في إظهار الطبيعة القانونية لمبدأ حسن النية فظلا عن بيان ماهية هذا المبدأ وشروطه ومعاير تحققه , علما أن هذا المبدأ يرتبط في نطاق قانون العقوبات بالركن المعنوي للجريمة وتحديداً في مجال القصد الجرمي الذي يتكون من عنصري العلم والإرادة، حيث تعد الإرادة من العوامل المؤثرة في مبدأ حسن النية في التصرفات القانونية لارتباط المبدأ بالإرادة ارتباطاً وثيقاً، فعندما يكون دور الإرادة في التصرفات القانونية منعدماً أو ضعيفاً فإنّه كذلك يكون دور مبدأ حسن النية وبعكس ذلك عندما يبرز دور الإرادة في التصرفات القانونية يبرز كذلك دور مبدأ حسن النية ومن ذلك يتضح مدى صلة العلاقة بين القصد الجرمي ومبدأ حسن النية لأنه يدور معه وجوداً وعدماً وبمعنى آخر من حسنت نيته انعدم القصد الجرمي لديه ومن بيّت نية الإضرار بالغير متعمداً إيقاع النتيجة الجرمية المترتبة على فعله توافر بحقه القصد الجرمي واستحق لذلك تطبيق العقوبة بحقّه وفقاً للقواعد العامة..

2016

الصورة الرقمية المتحركة وحجيتها في اثبات الجريمة التقليدية - دراسة مقارنة -

الباحثوندلال لطيف مطشر الزبيدي رابط البحث https://www.researchgate.net/publication/331682813_alswrt_alrqmyt_almthrkt_whjytha_fy_athbat_aljrymt_altqlydyt، لايوجد
المجلةمجلة الكوفة للعلوم القانونية والسشياسية
مختصر البحث

الملخص تعد الصورة الرقمية المتحركة من ادلة الاثبات الجزائية الحديثة امام ساحة القضاء بسبب طبيعتها الرقمية التي تجسدت بشكل نبضات او مجالات مغناطيسية او كهربائية يتم تحليها باستخدام برامج الكترونية خاصة مما جعلها تتصف بخصائص مختلفة عن الادلة غير الرقمية هذا وعلى الرغم من ان هدف الصورة الرقمية المتحركة هو تقديم الحقيقة حول الجريمة المرتكبة من خلال اعادة كل تفاصيل الواقعة الجرمية امام القاضي الا ان ذلك لا يخلو من وجود بعض المعوقات امام هذه الحقيقة والتي تتجسد بإمكانية التلاعب بمحتوى الصورة الرقمية المتحركة من خلال الادخال او التعديل او الازالة مما يجعل منها دليل غير قاطع وامام هذه المعوقات يتعين على القاضي لكي يصل الى الحقيقة الاستعانة بخبير فني مختص في مجال الرقميات او الالكترونيات ليبين في تقريره مدى سلامة هذا الدليل من التلاعب علماً ان الامر في نهايته يكون خاضع الى سلطة القاضي التقديرية وهذا ما أتضح لنا من موقف القضاء العراقي الذي جاء باتجاهين الاتجاه الاول الذي يمثل الاغلبية لم يكتفي بالصورة الرقمية المتحركة كدليل وحيد في الدعوة بل تطلب بالإضافة الى ذلك وجود دليل اخر لإمكانية التلاعب بالصورة الرقمية المتحركة اما الاتجاه الثاني فقد اكتفى بالصورة الرقمية المتحركة كدليل اثبات وحيد بالدعوى متى استوفت شروط قبول الدليل أضافة الى ذلك ان اي تلاعب يمكن معرفته من خلال الاستعانة بخبير رقمي.

2014

الاعتداد بالنية في المساهمة الاصلية والتبعية - دراسة مقارنة

الباحثونم. د . دلال لطيف مطشر الزبيدي
المجلةالكلية الاسلامية الجامعة - النجف الاشرف - العراق
مختصر البحث

الملخص: يحظى موضوع النيّة بأهمية كبيرة في التصرفات القانونية لكافة فروع القانون وخاصة القانون الجنائي لكون النيّة أمر باطني يضمره الجاني في نفسه لا نستطيع الاستدلال عليها ألا من خلال السلوك الظاهر إلى الحيز الخارجي ومن خلال طبيعة هذا السلوك نستطيع ان نحدد نوع النيّة فيما إذا كانت نية حسنة أو نية سيئة. وإزاء ذلك تترتب عدة نتائج منها ان القاعدة القانونية لا تهتم ألا بالسلوك الخارجي للإنسان ومن ثم لا تدخل في اعتبارها النوايا الداخلية التي تبقى كامنة في أعماق النفس البشرية ما دامت في حالتها المعنوية حبيسة النفس لم تظهر الى الخير الخارجي بسلوك مادي مما يعني أن القانون لا ينفذ الى الضمير ولا يهتم بمجرد التفكير لأنه لا يتعدى إلى هواجس النفس وأعماق السرائر ولا يتحرى ما توسوس به الصدور لتظل بذلك النوايا الخفية مهما انطوت على خبث أو شر بمنأى عن القانون حيث قد تراود الفرد منا أفكار ونوايا ولكن طالما أن الأمر لم يتجاوز حيز النيّة فأن القانون لا يتدخل هنا هذا وفي ذات الوقت ينبغي الاشارة الى مسألة في غاية الاهمية والمتظمنه علاقة الباعث بالنية على اعتبار ان الباعث هو القوة النفسية التي بنيت عليها النية الجريمة لتقوم النية بعد ذلك بتوجيه الارادة مع العلم للقيام بالسلوك المطلوب منها مما يعني وجود علاقة قويه بين الباعث والنية اما عن مدى اثر هذه العلاقة في النموذج الاجرامي فهذا ما سيتضح لنا في ثنايا الاطروحه بعونه تعالى .

2014

مفهوم الدافع واثره على عوامل السلوك الاجرامي - دراسة مقارنة

الباحثونم.د . دلال لطيف مطشر الزبيدي لتحميل البحث انسخ الرابط https://www.iasj.net/iasj/download/ae02a861fc1b03c0
المجلةمجلة المحقق الحلي للعلوم القانونية والسياسية - جامعة بابل - العراق
مختصر البحث

إن دراسة السلوك الإنساني هي ليست محط اهتمام علم النفس فقط، وإنّما القانون أيضاً على اعتبار أن القانون هو العلم الذي يعمل على تقنين ذلك السلوك, هذا وإن المنطقة التي يلامس فيها القانون علم النفس هي منطقة علم النفس اَلجنائي الذي يهتم بدراسة السلوك الإنساني من حيث علاقته بالجريمة من عدة جوانب( ), منها القوى التي بنيت عليها النية الإجرامية والمتمثلة بالباعث على اعتبار أنّ الباعث هو القوة النفسية التي تبنى عليها النية لتقوم النية بعد ذلك بتوجيه الإرادة مع العلم للقيام بالسلوك المطلوب منها، وهذا يعني أنّ النيّة تؤدي دوراً كبيراً في تطويع الإرادة للقيام بالسلوك مما يدل على وجود امتزاج وتوافق بين الاثنين من الناحية المعنوية( ). إذن لكي نتمكن من فهم السلوك الإنساني وتفسيره بالشكل الصحيح فإنّه يتطلب منا معرفة أنواع هذه البواعث ومدى علاقتها بالنية وكذلك العوامل الباعثة لها

2011

الحقوق الدستورية للمتهم في الدستور العراقي النافذ - دراسة مقارنة

الباحثونم.م دلال لطيف مطشر الزبيدي لتحميل البحث انسخ الرابط https://www.researchgate.net/publication/331682481_alhqwq_aldstwryt_llmthm
المجلةمجلة الكلية الاسلامية الجامعة - النجف - العراق
مختصر البحث

خلاصة البحث :- من خلال هذا البحث المبسط حاول الباحث التركيز على حقوق طائفة معينة من إفراد المجتمع ((المتهم )) وتحديداً في الدستور العراقي النافذ لعام 2005 لبيان فيما اذا كانت هذه الطائفة تحظى بالحماية الدستورية وبالفعل وجد الباحث موقفاً ايجابيا ورائعاً يسجل للدستور حيث منحها حقوقاً فاقت في نوعها وعددها الحقوق التي منحتها الدساتير العراقية السابقة ابتداء من دستور عام 1925 ولغاية دستور عام 1970 وكذلك بعض الدساتير العربية التي كانت محلاً للمقارنة بل إن الدستور العراقي اقترب في مستوى تنظيم هذه الحقوق من الشرعية الدولية والمراد بها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عام 1948 والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية الصادر عام 1966 وهذا مايثبت حقيقة تقدم هذا المجتمع في كافة أصعدة الحياة هذا ولم تكن هذه الدراسة مقتصرة على الإطار النظري فقط بل كان لابد من اقترانها بالإطار العملي لبيان فيما إذا كانت هذه النصوص الدستورية محل تطبيق على ارض الواقع الذي وجد فيه الباحث انه لايخلو من الانتهاكات سواء كانت مادية او معنوية وللحد منها فأننا دعونا الوزارات المعنية وفي مقدمتها وزارة حقوق الإنسان ووزارة العدل الاهتمام بهذا الجانب من خلال إنشاء قاعدة بيانات تتضمن إعداد الموقوفين والمعتقلين والتهم الموجه إليهم ونشرها عبر وسائل الإعلام ليتمكن ذويهم من معرفة مكان تواجدهم لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وبتحقيق ذلك تصبح حقوق المتهم الواردة في المادة (19) والمادة (37/ب/ج) أكثر تطبيقاً وهذا مانطمح إليه في ظل العراق الجديد.

المحاضرات

10
عرض التفاصيل