مقتربات الزمن في مسير السبايا مقاربة بنيوية سيميائية
Authorsم.بسام داود الزبيدي
Journalمجلة كلية العلوم الاسلامية
Abstract إنّ ثورة الإمام الحسين عليه السلام خالدة خلوداً أبدياً لم تمت بعد توالي الدهور، ولن تنسى ،بل تزداد طراوة على مر السنين.
وخلود الثورة الحسينية يكمن في أسباب كثيرة منها هدفها الاصلاحي وقيادتها الحكيمة ثم انسانيتها التي تستلهم منها القيم والمثل،كما أن للمجالس الحسينية أثرا كبيرا في تخليدها ولاسيما في أيام المحرم وصفر،وهذه المجالس تحوي الوعظ والإرشاد،ومعرفة التشريعات وما يحتاجه الإنسان من علوم ومفاهيم أخرى،وقد أكَد الأئمة على إحياء هذه المجالس واقامتها تعزيزاً لخلود أهداف الإمام الحسين عليه السلام وثورته.
القص في مسير السبايا يوم الأربعين مقاربة بنيوية سيمائية
Authorsأ.د عبد الإله عبد الوهاب العرداوي, م. بسام داود الزبيدي
Journalمركز كربلاء للدراسات والبحوث
Abstractيتحدث الكتاب عن الروايات القصصية التي تروى في المجالس الحسينية عن مسير سبايا اهل البيت (عليهم السلام) قبل وبعد واقعة الطف الأليمة، وقراءة مقتل الإمام الحسين (عليه السلام).
يحمل الكتاب أربعة فصول، تضمن الفصل الأول الحديث عن المنظور الروائي لمسير السبايا، واستعرض الفصل الثاني بناء الشخصية في مسير السبايا، وتحدث الفصل الثالث عن بناء الزمن، والفصل الرابع في بناء الحدث، وأخيراً الخاتمة تضمنت أهم النتائج التي وصلت اليها الدراسة.
مقتربات المكان في رواية لقاء في بغداد
Authorsم.بسام داود الزبيدي
Journal (مجلة الجامعة الاسلامية)
Abstractالمكان الروائي يشمل كل أماكن الرواية وأشياءها ، كما قدمها الكاتب في سياق الحركة يشكل بناء جديد ، في سياق تحرك الفعل ، فلا مكان بلا حركة ولا حركة بلا مكان. ، وهذا الوجود المنتظم في السياق هو تمثيل الروائي الذي كان بداخله ويحدد الروائي الموضع له وأثره في تشكيل نظام العلاقات.
بنية المكان
Authorsالمدرس المساعد بسام داوود الزبيدي
Journalمجلة الباحث
Abstractيشمل المكان الروائي أمكنة الرواية جميعها وأشياءها كما يقدّمها الكاتب في سياق حركة تشكل البناء الروائي، أي في سياق حركة الفعل الذي يجري فيه، فلا يوجد مكان من دون حركة ولا حركة من دون مكان، وهذا الوجود المنتظم في سياق الحركة يمثل المكان الروائي، وهذا ما عناه حميد لحمداني حين قال: " لا يمكن تصور المكان الروائي من دون تصور الحركة التي تجري فيه، في حين أنه يمكن تصور المكان الموصوف من دون سيرورة زمنية مكانية" ، وهكذا ينماز المكان بالحركة التي تجري فيه وهو ما يحدد موقعه الروائي، وأثره في تشكيل نظام العلاقات.