مواقع التدريسيينجامعة الكوفة
عايد جاسم حسين الزاملي
أستاذ

عايد جاسم حسين الزاملي

English Version
0بحث منشور
0محاضرة
0اهتمام بحثي
0خبر

الملف الشخصي

(( السيرة الذاتية ))

الاسم الثلاثي واللقب : الدكتور عايد جاسم حسين الزاملي
محل وتاريخ الولادة : محافظة النجف – ناحية الحيرة – 1959 م
الدرجة العلمية والاختصاصات : أستاذ دكتور ـــــــ كلية الآداب ــــــ جامعة الكوفة
1- حاصل على الدبلوم في علم التربة واستصلاح الأراضي لعام 1979 .
2- حاصل على البكالوريوس في علم الجغرافية من كلية الآداب جامعة الكوفة لعام 1999
3- حاصل على الماجستير في علم الجيومورفولوجيا من كلية الآداب جامعة الكوفة لعام 2002 م عن رسالتي الموسومة (( تحليل جغرافي لتباين أشكال سطح الأرض في محافظة النجف))
4 - حاصل على الدكتوراه ضمن اختصاص علم الجيومورفولوجيا من كلية الآداب جامعة بغداد لعام 2007عن أطروحتي الموسومة (( الأشكال الأرضية في الحافات المتقطعة للهضبة الغربية بين بحيرتي الرزازة وساوه وآثارها على النشاط البشري )) .
4- حاصل على الأستاذية في علم الجيومورفولوجيا واعتبارا من 25/9/2017 حسب كتاب كلية الآداب – جامعة الكوفة ذو العدد 2632 في 8/3/2018
النشاط العلمي والمواد الدراسية :
1 - الأول على دفعتي في البكالوريوس لعام 1999 وبمعدل (86.52%)
2- الثاني على جامعة الكوفة لعام 1999.
3- الثاني على كلية الآداب جامعة الكوفة لعام 1999.
4- الأول على جمهورية العراق وحائز على جائزة المتفوقين في علم الجغرافية لعام1999.
5- الأول على دفعتي في الماجستير لعام2002م .
6- حائز على شهادة الدكتوراه وبمعدل 86%.
7- تدريسي ضمن كلية الآداب جامعة الكوفة منذ عام 2002 م للمواد التالية:
علم الجيومورفولوجيا–الجيومورفولوجيا التطبيقية – علم الخرائط والصور الجوية
8- ألقيت محاضرات في كلية التربية جامعة بابل ولمدة ثلاث سنوات 2003-2006م وللمواد التالية :
جغرافية الوطن العربي والعراق –الجيومورفولوجيا التطبيقية – علم الجيولوجيا في قسم الفيزياء
9- ألقيت محاضرات في علم الجيولوجيا على طلبة قسمي ( الإسلامي والقديم ) في كلية الآثار والتراث للعام الدراسي 2011-2012
10- ألقيت محاضرات في مادة التصحر على طلبة الماجستير – كلية التربية للعلوم الإنسانية – جامعة بابل للعام الدراسي 2012 - 2013
11- ألقيت محاضرات في مادة الجيومورفولوجيا على طلبة الماجستير – كلية التربية للعلوم الإنسانية – جامعة بابل للعام الدراسي 2014 - 2015 و 2015-2016 و 2016- 2017
12- ألقيت محاضرات في مادة الأراضي الجافة على طلبة الماجستير – الآداب – جامعة الكوفة للعام الدراسي 2012 - 2013 و 2013 – 2014
13- ألقيت محاضرات في مادة الجيومورفولوجيا على طلبة الماجستير – الآداب – جامعة الكوفة للعام الدراسي 2013 - 2014 و 2014 – 2015
14- ألقيت محاضرات في مادة العصر الرباعي على طلبة الدكتوراه – الآداب – جامعة الكوفة للعام الدراسي 2013 - 2014 و 2014 – 2015 و 2015-2016 و 2016 - 2017 و 2017 - 2018
15- ألقيت محاضرات في مادة الجيومورفولوجيا التطبيقية على طلبة الدكتوراه – الآداب – جامعة الكوفة للعام الدراسي 2014 - 2015 و 2015 – 2016 و2018-2019 ، و2019-2020 ، 2020-2021، 2021- ، 2022
16-ألقيت محاضرات في مادة ج التربة " تطبيقات على العراق "على طلبة الماجستير والجيومورفولوجيا التطبيقية لطلبة الدكتوراه عام 2018- 2019 وعام 2019- 2020وعام 2020- 2021 وعام 2021 - 2022 وعام 2022-2023 وعام 2023-2024 وعام 2024-2025 وعام 2025-2026
17- القيت محاضرات تصنيف ترب العراق ومشكلاتها على طلبة الدكتوراه عام 2023-2024 و2024-2025
18- القيت محاضرات جيومورفولوجية العراق على طلبة الدكتوراه للعام الدراسي 2025-2026

المناصب الإدارية
1- مقرر قسم الجغرافية للدراسات المسائية لعام 2003- 2004 .
2- مقرر قسم الجغرافية والدراسات العليا للعام الدراسي منذ عام 2008-2009 ولحد 2013
3- مسؤول شعبة الجودة والاعتماد الأكاديمي في كلية الآداب منذ عام 2007 ولحد 2013
4- رئيس قسم الجيومورفولوجيا والبيئة في مركز التحسس النائي ـــــــــ جامعة الكوفة وفقا للأمر الجامعي 20075 في 13/8/2012
5- رئيس قسم الجغرافية ــــــــ كلية الآداب ــــــــ جامعة الكوفة وابتداءً من 15/9/ 2013 ولغاية 4/10/2017
6- معاون العميد للشؤون الإدارية – كلية الآداب – جامعة الكوفة رقم الكتاب 5245 في 8/10/2017 كلية الآداب – جامعة الكوفة
7- عميد كلية الآداب ( تسيير أعمال) وحسب كتاب جامعة الكوفة 36 في 14/1/2018 ولغاية 24/2/2018
8- عميد كلية الآداب من 16/12/2019 ولغاية 26/4/2020 حسب كتابي جامعة الكوفة 521 في 16/12/2019 و85 في 21/4/2020
النشاط العام في الكلية والجامعة

1- مدير هيئة تحرير مجلة اداب الكوفة من 2017-2019
2- استشاري في مجلة نورسين التابعة الى مركز النجف الاشرف الاستراتيجي من عام 2023 ولحد الان

التشكرات والشهادات التقديرية
حاصل على (( 215 )) كتاب شكر وتقدير من السيد الوزير ومن السيد رئيس الجامعة ومن السادة العمداء

البحوث المنشورة والمقبولة للنشر والدراسات
عدد البحوث المشورة والمقبولة للنشر (( 70 )) بحثا علميا
الاشراف
تم الاشراف على 24 طالب دراسات عليا ( ماجستير ودكتوراه)

تقويم البحوث العلمية للترقيات والمجلات العلمية
تم تقييم (70) بحثا للمجلات العلمية وللترقيات العلمية

المناقشات العلمية
تم مناقشة (89) رسالة واطروحة ماجستير في الجامعات العراقية

الاهتمامات البحثية

1

البحوث المنشورة

44
2026

تباتين الخصائص الفيزيائية لاصناف تربة سهل الحجارة غرب محافظةالنجف

الباحثونمحمد علي جاسم عودة، عايد جاسم الزاملي
المجلةمجلة حولية المنتدى
التاريخ2026-01-01
مختصر البحث

اعتمد الباحث على جمع (60) عينة من اصناف ترب سهل الحجارة شمال مدينة الشبكة وبمسافة (10-11) كم وتم تحليلها مختبريا لمعرفة خصائص اصناف الترب الفيزياوية

2026

خصائص تربة ناحية المهناوية واثرها في انتاج محاصيل الحبوب الرلائيسة

الباحثونا د عايد جاسم الزاملي، ا د كامل حمزة فليفل ، م م عبد الباقر حبيب قحطان
المجلةمجلة اداب الكوفة
التاريخ2026-03-01
مختصر البحث

بحث تطبيقي يهدف الى تصنيف وتحليل خصائص تربة ناحية المهانوية وتأثيرها في زراعة محاصيل الحبوب

2025

تباين الخصائص الفيزيائية للترب في محافظة كربلاء المقدسة

الباحثونماجد مسافر عبيد، ـــــــ
المجلةمجلة كلية الشيخ الطوسي الجامعة
التاريخ2025-06-01
مختصر البحث

تختلف التربة في منطقة الد ا رسة في خصائصها العامة ومنها)الصخور الاساس الام والمناخ والكائنات الحية والتضاريس والزمن( , اذ يؤدي التباين في هذه الخصائص الى تباين خصائصها الفيزيائية ,وتتكون التربة من اربع مكونات رئيسية هي حبيبات معدنية مفككة ومواد عضوية وماء وهواء, ومن اجل معرفة الخصائص الفيزيائية للترب تم د ا رسة هذه الخصائص وتحليلها من خلال جمع ) 81 ( عينة موزعة على معتمدين على )Buring( اقسام الترب في منطقة الد ا رسة حسب تصنيف بيورنك 00 ( سم للعينة الواحدة ,اذ تمثل هذه الفئة المستوى الذي تبرز فيها - العمق ) 0 بشكل واضح تأثير جميع العمليات الجيوموروفولوجية في اصناف الترب ,وتم تحليلها في مختبر مديرية الز ا رعة في محافظة النجف الاشرف , وكان اختيار مواقع وتم ذلك بطريقة مقصودة ضمن )GPS( عينات التربة وتحديدها بواسطة جهاز عموم منطقة الد ا رسة بحيث تغطي اغلب اصناف ترب المنطقة اعتمادا على تغي ا رت سطح التربة والوحدات الفيزيوغ ا رفية , اذ توزعت بواقع ثلاث عينات لكل صنف من اصناف الترب التي قسمت على ستة اصناف وهي )ترب كتوب الانهار – ترب احواض الانهار – الترب الصح ا روية الجبسية – ترب بطون الوديان – الترب الملحية – الترب الرملية (

2025

لتباين المكاني لخصائص التربة والنبات الطبيعي في قضاء المسيب

الباحثونعلي حمزة الجوذري، شيماء محمد خليل ، عايد جاسم الزاملي
المجلةالعدد21/مجلةكليةالتربيةالأساسيةللعلومالتربويةوالإنسانية–جامعةبابل لعام 2015
التاريخ2025-10-05
مختصر البحث

اءت ىذه الدراسة بهدف التركيز على التباين المكاني لخصائص التربة والنبات الطبيعي في قضاء المسيب اذ تعد التربة نتاج اًلعمليات الكيميائية، البايوكيميائية، والفيزيائية على مواد سطح الأرض وتحت ظروف طبوغرافية ومناخية مختمفة، أي امها انعكاس لتاريخ المناخي

2025

عوامل التغيرات المناخية واثرها على كنيسة القصير المسيحية في العراق

الباحثونعايد جاسم الزاملي، كامل حمزة فليفل - منتصر صباح الحسناوي - عقيل غالب
المجلةمجلة ايسن
التاريخ2025-09-01
مختصر البحث

دراسة ميدانية اكاديمية للتعرف على اثار العمليات الجيومورفولوجية على كنيسة القصير

2025

دور النشاط البشري في تكوين الاشكال الارضية وامظاهر السطح( محافظة كربلاء انموذجا )

الباحثوناسيل سامي مجيد، عايد جاسم الزاملي ، حسين جعاز
المجلةمجلة اداب الكوفة
التاريخ2025-12-01
مختصر البحث

بحث يوضح دور النشاط البشري في تكوين الاشكال الارضية في محافظة كربلاء المقدسة من خلال العمليات الجيومورفولوجية التي يقوم بها الانسان في منظقة الدراسة

2024

Chemical Characteristics of the Soil of Al-Hamzah Al-Sharqi District Related to the Formation of Sabakh

الباحثونAyyed Jasim Hussein Al-Zamili، Anwer Abdul-Mohsin Hennawy Al-Khwilidy
المجلةKurdish Studies
التاريخ2024-06-16
مختصر البحث

n this research, the chemical properties of the soil of the Eastern Hamza District in the Sabakh Formation were identified through the laboratory analysis of soil samples for (12) samples that varied in their distribution within the Eastern Hamza District Center and the Al-Sudair Al-Shanafiyah sub-district. Samples were taken from the study area within the first depth (0-30) cm, and (EC, PH, Mg+2, CaCO3, CaSO4) were analyzed for the selected soil samples, and the outputs of the Arc Gis 10.7 program were adopted in the distribution of samples in the study area.

2024

استثمار الموارد الطبيعية في حوض وادي العاصين في الهضبة الغربية من محافظة النج ف

الباحثون عايد جاسم الزاملي ، نور رزاق عبد الكاظم
المجلةمجلة مركز دراسات الكوفة
التاريخ2024-06-01
مختصر البحث

تناولت الد ا رسة الاشكال الارضية لحوض وادي العاصين والذي يقع ضمن الهضبة الغربية لمحافظة النجف والذي تمت د ا رسته وفق المنهج الوصفي التحليلي وباستخدام الاسلوب الكمي، من خلال ب ا رمجيات نظم المعلومات الجغ ا رفية فضلاً عن الد ا رسة الميدانية ، قدرت مساحة الحوض ) 334 كم 2( والتي تعود تكويناته الصخرية الى عصر الايوسين الى المايوسين ،فضلاً عن رواسب الزمن ال ا ربع المتمثلة برواسب عصري البلايستوسين والهولولوسين ، يقع بين دائرتي عرض ) 30 18 31 – 00 37 31 ( شمالا ،وخطي طول ) 00 09 44 – 30 30 44 ( شرقاً ،فهو بذلك يقع ضمن المناخ الجاف الذي يتميز بارتفاع درجات الح ا ررة والتي تصل معدلاتها الى ) 37.5 م( ،خلال شهر تموز وبقلة الامطار والتي يكون معدلها السنوي ) 94.4 ملم( يمتلك حوض وادي العاصين العديد من الموارد الطبيعية القابلة للاستثمار كحصاد المياه والانتاج الحيواني والنبات الطبيعي ونشاط التحجير والمياه الجوفية فضلا عن امكانية السياحة فيه انشاء المستق ا رت البشرية وتوفير طرق النقل. الكلمات المفتاحية: استثمار الموارد الطبيعية، حوض وادي العاصين، الهضبة الغربية، محافظة النجف

2023

دور النشاط البشري في رسم ملامح الاتجاهات المستقبلية وعلاقته بالمظهر الارضي في محافظة كربلاء

الباحثونا د عايد جاسم الزاملي، م م اسيل سامي مجيد
المجلةDOI: 10.36317/kaj/2023/v1.i56 Publisher: مجلة اداب الكوفة - العدد 56- ج1 -حزيران 2023
مختصر البحث

دور العمليات الجيومورفولوجية والاشكال الارضية لمحافظة كربلاء

2023

التحليل المورفومتري لحوض وادي العاصين في الهضبة الغربية من محافظة النجف وامكانات استثمارها

الباحثونا د عايد جاسم الزاملي، الباحثة نور رزاق الحدراوي
المجلةMarch 2023 DOI: 10.13140/RG.2.2.19298.61127 بحث منشور في مجلة جمعية المنتدى الوطني لأبحاث الفكر وا
مختصر البحث

تحليل مورفومتري لحوض وادي العاصين في الهضبة الغربية لمحافظة النجف

2023

( الاتجاهات المستقبلية للنشاط البشري وعلاقته بالمظهر الارضي في قضاء المشخاب )

الباحثونا د عايد جاسم الزاملي، الباحثة فاطمة عادل خليفة
المجلةبحث منشور في مجلة آداب الكوفة - كلية الآداب – جامعة الكوفة – العدد 55/ج1 – اذار 2023
مختصر البحث

بحث يوضح اثر التوسع العمراني على خصائص السطح الطبيعية لقضاء المشخاب

2022

ثر التعرية في تكوين فيضات الهضبة الغربية في محافظة النجف الاشرف

الباحثونا د عايد جاسم الزاملي، م م ستار جبارهريبد
المجلةOctober 2022Kufa Journal of Arts 49(1)Follow journal DOI: 10.36317/kaj/2021/v49.i1.1564
مختصر البحث

لهضبة الغربية لمحافظة النجف, اذ بلغ عددها (48) فيضة, وبمساحة تقدر بـ (271,908679) كم2 وبنسبة (1)% من المساحة الكلية لمنطقة الدراسة والبالغة (25860) كم2, ان غالبيتها تقع من منتصف المنطقة إلى الحدود مع المملكة العربية السعودية, فضلاً عن أنها تقع عند نهايات الوديان أو التقاء المراتب النهرية التي تصب في مرتبة أعلى (خريطة ـ 1), وبلغ حجم الايراد المائي (0,611650111) مليار م3, أما خلال سنة 2013 باعتبارها سنة رطبة فقد بلغ الايراد المائي (1,026961743)مليارم3, بلغت تعرية الرياح (1259)سم3/م2 /سنة هذا يعني ان فيضات منطقة الدراسة تحتاج مدة تقدر بـ (794) سنة لكي تنخفض متر مكعب واحد, أما تعرية المياه فقد بلغت (5,4487)سم3/م2/سنة أي تنخفض الفيضات واحد متر لكل (183530) سنة . هذا يعني ان فيضات منطقة الدراسة تشكلت نتيجة عدة عمليات منها تعرية المياه والرياح وان تعرية الرياح تسهم بالدور الأكبر

2022

لعوامل الجغرافية التي ترشح هضبة النجف كمرساة لسفينة نوح "ع"

الباحثونا د عايد جاسم الزاملي
المجلةhttps://www.researchgate.net/publication/365615514_alwaml_aljghrafyt_alty_trshh_hdbt_alnjf_kmrsat_ls
مختصر البحث

رؤية جديدة في تفسير طوفان نبي الله نوح وان هضبة النجف- كربلاء هي مرساة لسفينة نوح "ع"

2022

ثر التعرية في تكوين فيضات الهضبة الغربية في محافظة النجف الاشرف

الباحثونا د عايد جاسم الزاملي، م م ستار جبار هريبد
المجلةOctober 2022Kufa Journal of Arts 49(1)Follow journal DOI: 10.36317/kaj/2021/v49.i1.1564
مختصر البحث

لهضبة الغربية لمحافظة النجف, اذ بلغ عددها (48) فيضة, وبمساحة تقدر بـ (271,908679) كم2 وبنسبة (1)% من المساحة الكلية لمنطقة الدراسة والبالغة (25860) كم2, ان غالبيتها تقع من منتصف المنطقة إلى الحدود مع المملكة العربية السعودية, فضلاً عن أنها تقع عند نهايات الوديان أو التقاء المراتب النهرية التي تصب في مرتبة أعلى (خريطة ـ 1), وبلغ حجم الايراد المائي (0,611650111) مليار م3, أما خلال سنة 2013 باعتبارها سنة رطبة فقد بلغ الايراد المائي (1,026961743)مليارم3, بلغت تعرية الرياح (1259)سم3/م2 /سنة هذا يعني ان فيضات منطقة الدراسة تحتاج مدة تقدر بـ (794) سنة لكي تنخفض متر مكعب واحد, أما تعرية المياه فقد بلغت (5,4487)سم3/م2/سنة أي تنخفض الفيضات واحد متر لكل (183530) سنة . هذا يعني ان فيضات منطقة الدراسة تشكلت نتيجة عدة عمليات منها تعرية المياه والرياح وان تعرية الرياح تسهم بالدور الأكبر

2022

دور النشاط البشري في تغير المظهر الارضي في مركز قضاء المشخاب - دراسة حالة

الباحثونا د عايد جاسم الزاملي، ام م وفاء حميد الفتلاوي
المجلةOctober 2022 DOI: 10.52113/uj05/021-14/1820-1840
مختصر البحث

يهدف البحث الى ابراز الانسان كعامل جيومورفولوجي مؤثرا في المظهر الارضي لمركز قضاء المشخاب كدراسة حالة

2022

Correlational relationships between morphometric and hydrological variables of the norther mountion Bekhir Basins, a comparative study (SCS-CN) using modern technologies

الباحثونWafaa Hamid Hassan Al-Fatlawy، Prof. Dr ayyed alzamili
المجلةSeptember 2022International Journal of Health SciencesFollowing DOI: 10.53730/ijhs.v6nS6.12377
مختصر البحث

The research aims to reveal the analysis of the hydrological characteristics of the northern mountain Bekhair Basin within the Sulaymaniyah belt, and its area is estimated (264.22 km2). Its rocky and sedimentary formations date back to the triple and quadruple periods of sandstone, limestone and gypsum rocks located astronomically between two latitudes. (37o01’00”-37o08’00”) north And longitudes (42o20’00”-42o50’00”) east, while administratively in Dohuk Governorate it extends from Dohuk to Zakho, along the village of Fishkhabur at the Iraqi-Turkish border, and lies within the semi-arid climate that is characterized by high temperatures and its average during the month of July (34, 33.7) centigrade respectively for the two stations of Dohuk - Zakho and the annual rainfall amounted to (512.7, 559) mm respectively The hydrological characteristics of the basins were studied showing the possibility of generating water flow in the study area, in addition to the possibility of constructing additional dams to store water and benefit from it for the daily uses of shepherds and drinking Animals in the Chided period.

2022

Morphometric characteristics of the northern basins folded behair using geographic information systems (GIS)

الباحثونwafaa aHameed alfatlawy، Prof. Dr ayyed alzamili
المجلةJune 2022International Journal of Health SciencesFollowing DOI: 10.53730/ijhs.v6nS3.8476
مختصر البحث

The research aims to reveal the analysis of the morphometric characteristics of the northern mountain Bekhair basins within the Sulaymaniyah belt. Its area is estimated (264.22 km2). Its rocky and sedimentary formations date back to the triple and quadruple periods of sandstone, limestone and gypsum rocks located astronomically between two latitudes (31 01 00 – 31 08 00) north And longitudes (42 20 00- 42 50 00) east, while administratively in Dohuk Governorate it extends from Dohuk to Zakho along the village of Fishkhabur at the Iraqi-Turkish border, and lies within the semi-arid climate that is characterized by high temperatures and its average during the month of July (34, ( 33.7 centigrade, respectively, for the two stations of Dohuk - Zakho, and the annual average rainfall amounted to (512.7,559) mm respectively.The morphometric characteristics of the basins were studied and it was found that the basins have shapes that tend to elongate and this reduces the possibility of flooding, and it has a steep slope as the slope of the area reaches.

2021

Soil Properties and Influencing in citrus Agriculture in Husseinieh district

الباحثونا د عايد جاسم الزاملي، الباحثة الاء جاسم محمد
المجلةEarth and Environmental Science
مختصر البحث

التعرف على خصائص تربة ناحية الحسينية في محافظة كربلاء ودورها في زراعة الحمضيات

2021

((التحليل المكاني للأشكال الأرضية لطار النجف وفقا للعمليات المكونة لها ))

الباحثونا د عايد جاسم الزاملي، د منتصر مهدي الحسناوي
المجلةمجلة مركز البحوث الجغرافية والكارتوجرافية ، مصر
مختصر البحث

التعرف على الاشكال الارضية في طار النجف والعمليات المكونة لها

2020

( تحليل الخصائص الهيدرولوجية – دراسة مقارنة ( SCS-CN ) والعلاقات الارتباطية بين المتغيرات المورفومترية والهيدرولوجية في حوض ابو خمسة غرب النجف )

الباحثونا د عايد جاسم الزاملي، الباحثة وفاء حميد حسن
المجلةمجلة اداب الكوفة
مختصر البحث

استخدام التقنيات في التحليل المورفوومتري والهايدرولوجي لوادي ابو خمسة غرب النجف

2018

( الأشكال الأرضية في مجاري انهار قضاء الحمزة الشرقي )

الباحثونا م د عايد جاسم الزاملي، الباحث حسين حاتم الشبلي
المجلةجلة الكلية الإسلامية الجامعة – النجف الأشرف
مختصر البحث

التعرف على الأشكال الأرضية في قضاء الحمزة الشرقي

2018

( النمذجة الرقمية للمؤشرات الجيومورفوتكتونية في حوض حسب باستخدام تقنية الجيوماتكس )

الباحثونا د عايد جاسم الزاملي، ام د وقية محمد امين و م م علي محسن الشريفي
المجلةمجلة الفنون والأدب وعلوم الإنسانيات والاجتماع
مختصر البحث

النمذجة الرقمية لحوض وادي حسب - غرب محافظة النجف

2018

أثر العمليات الجيومورفية على تشكيل المظهر الأرضي لقضاء المناذرة

الباحثونا د عايد جاسم حسين الزاملي ، الباحثة اسيل سامي مجيد
المجلةمجلة الكلية الإسلامية الجامعة- النجف الاشرف
مختصر البحث

التعرف على العمليات الجيومورفولوجية للتعرف على الاشكال الأرضية في قضاء المناذرة - محافظة النجف الاشرف

2018

( تحليل جغرافي لظاهرة عمالة الأطفال في مدينة النجف القديمة ( الواقع – الأسباب – المعالجات ) دراسة في الجغرافية الاجتماعية

الباحثونا د عايد جاسم الزاملي، م د مصطفى كامل عثمان ا م كفاح عبيس البديري
المجلةمجلة آداب الكوفة DOI: 10.36317/kaj/2018/v1.i37.615
مختصر البحث

التعرف على الاطفال العاملين في محافظة النجف ، الاسباب والمعالجات

2018

( الخصائص المورفومترية لحوض ابو خمسة – غرب النجف واستثمار موارده الطبيعية )

الباحثونا د عايد جاسم الزاملي، الباحثة وفاء حميد
المجلةمجلة الفنون والأدب وعلوم الإنسانيات والاجتماع
مختصر البحث

التعرف على الخصائص المورفومترية والاشكال الأرضية لحوض وادي ابو خمسة

2017

الخصائص المورفومترية لحوض ابو دواب وامكانات استثمار مياهه

الباحثونا م د عايد جاسم حسين الزاملي
المجلةDOI: 10.18018/URUK/017-10/406-425 بحث منشور في مجلة اوروك – كلية التربية للعلوم الإنسانية – جامعة ا
مختصر البحث

تناول البحث دراسة الخصائص المورفومترية كالمساحية والتضاريسية والشكلية وخصائص الشبكة المائية لتقدير حجم الوارد المائي من خلال معادلة خويلا لحوض وادي ابودواب في الهضبة الغربية لمحافظة النجف

2017

العلاقة المكانية بين مظاهر سطح الأرض وتربية نحل العسل في محافظة النجف

الباحثونا م د عايد جاسم الزاملي، م م منتصر الحسناوي
المجلةلمجلة الدولية لأبحاث العلوم الإنسانية
مختصر البحث

بيان العلاقة المكانية بين سطح الأرض وتربية نحل العسل في محافظة النجف

2017

الخصائص المورفومترية لحوض ابو دواب في محافظة النجف وامكانية استثمار مباهه

الباحثونا م د عايد جاسم حسين الزاملي
المجلةمجلة اوروك - العدد الاول - المجلد العاشر 2017
مختصر البحث

تناولت الدراسة الخصائص المورفومترية لحوض أبو دواب الذي يقع ضمن الهضبة الغربية لمحافظة النجف, تمت الدراسة على وفق المنهج الوصفي التحليلي وبالأسلوب الكمي باستخدام نظم المعلومات الجغرافية فضلاً عن الدراسة الميدانية . قدرت مساحة الحوض (549)كم2 وتعود تكويناته الصخرية والرسوبية إلى الزمنين الثلاثي والرباعي من الحجر الرملي والصخور الجيرية والجبسية, يقع الحوض بين دائرتي عرض (56 00ً 31َ˚ــ 44 22ً 31َ˚) شمالاً وخطي طول (16 45ً 44َ˚ ــ 45 44ً 44˚) شرقاً, فهو يقع ضمن المناخ الجاف الذي يتسم بارتفاع درجات الحرارة وتصل معدلاتها إلى (36م) في شهر تموز وبقلة الأمطار حيث يكون معدلها السنوي (102,2)ملم . تم دراسة الخصائص المورفومترية للحوض وقد تبين بأن الحوض ذا شكل يميل إلى المستطيل قاعدته العريضة عند المنبع , وهذا يقلل من احتمالية فيضانه , ويكون ذا انحدار طفيف (3م لكل 1كم) وان الحوض في مرحلة النضج من خلال قيمتي التكامل الهبسومتري والوعورة, وتتسم وديان الحوض بكونها ذات تصريف شجري والبعض منها مستطيل . قدر حجم التساقط للحوض ضمن المناخ الحالي من خلال معادلتي بيركلي وخوسلا بـ (155 مليون م3) ويمكن انشاء سد لخزن المياه والافادة منها للاستخدامات اليومية للرعاة ولشرب حيواناتهم في فترة الصيهود .

2016

Geological And Geophysical study for Fatima Shrine in Al- Najaf Governorate by using(G.P.R)Technolog

الباحثونا م د عبد الزهرة موسى عبيد العباسي، ا م د حسين محي علي ا م د عايد جاسم الزاملي
المجلةمجلة الكوفة للفيزياء - جامعة الكوفة السنة: 2016 المجلد: 8 العدد: 1
مختصر البحث

دراسة جيولوجية و جيوفيزيائية لصحن فاطمة في مدينة النجف الاشرف باستخدام تقنية الرادار الارضي(G.P.R) The survey by the G.P.R. in the site of Fatimah shrine and around it in the city of Najaf was represented an indications of cavities within the penetrated depth up to about 18m as shown in the profiles No.(232cavity, 234cavity, 235cavity). Inside the site the profiles are not indicate any cavities within the layers.The G.P.R profiles indicate the following layers :1- (5m) reworked material.2- (12m) sandstone with velocity of (6.5cm/ns) and (ε= 21.4). This layer consist of sandstone of Dibdibba formation which consist of cross bedded sandstone with very hard thin beds of Celestite in the upper most part and very hard massive sandstone in the lower part. In the lower most part of this layer (1.5-2m) loosed friable pebbly sandstone was found. From the above mentioned description the area of Fatima shrine was found on the Dibdibba sandstone formation. 3- (6m) clay stone with (8.4 cm/ns) and (ε= 12.7). 4- (25m) cyclic deposits of clastic sediments.Consist of sandstone cross bedded and siltstone and clay stone. Within this bed the water table could be recognize. The boundaries below the water table are not highly clears for recognition, then we used many different type of filter and processing methods to recognize these boundaries .The water table in the city of Al-Najaf is between (20-25m) below the surface of the earth. ان المسح باستخدام تقنية الرادار الارضي (G.P.R) في صحن فاطمة وحوله في مدينة النجف الاشرف بينت لنا وجود تكهفات في الاعماق المخترقه ولحد 18 متر نحو الاسفل من سطح الارض ومثلما نشاهدها في المقاطع 232 ، 234 ، 235 . المقاطع التي اخذت في داخل الموقع للصحن لم توشر وجود فجوات في الطبقات التي اخترقت بالرادار. ان مقاطع الرادار الارضي في صحن فاطمه بينت لنا الطبقات التاليه من الاعلى نحو الاسفل :1- 5 امتار مواد ركام للبناء القديم .2- 12 متر حجر رملي سرعة الموجه فيه 6,5 سم/نانوسكند وتوصيلة الوسط 21,4 من هذا الصف يتبين ان صحن فاطمه يقع ضمن تكوين الدبدبه الذي يتكون من طبقات الحجر الرملي ذو التراكيب المتقاطعه مع وجود طبقه صلبه جدا من معدن السلستايت في الجزء العلوي وكذلك حجر رملي سميك وصلب في الجزء الاسفل والذي ينتهي بطبقه ذات سمك يتراوح من 1,5- 2مترمن الرمل الناعم عديم التماسك .3- 6 متر حجر طيني ذو سرعه 8,4سم /نانوسكند وتوصيلية الوسط 12,74- 25 متر من الترسبات القاريه المتكرره تتكون من حجر رملي ذو تطبق متقاطع وحجر غضاري وطيني . في هذه الطبقه يمكن مشاهدة مستوى الماء الجوفي .ان الحدود بين الطبقات تحت مستوى الماء الجوفي تكون غير واضحه ولهذا استعملت عدة انواع من الفلاتروطرق المعالجه للمعلومات المسجله في الموقع بجهاز الرادار الارضي وذلك لغرض تمييز الحدود الطبقيه .ان مستوى الماء الجوفي في مدينة النجف يتراوح بين 20-25 متر تحت مستوى سطح الارض.

2016

( جيومورفولوجية محافظة كربلاء ) بحث منشور في موسوعة كربلاء

الباحثونا م د عايد جاسم الزاملي، م م انتظار مهدي
المجلةالعتبة الحسينبة المقدسة
مختصر البحث

التعرف على الاشكال الأرضية في محافظة كربلاء

2015

المظاهر الجيومورفولوجية لشطي الحلة والهندية

الباحثونا م د عايد جاسم الزاملي، الباحثة سارة حمزة
المجلةمجلة كلية التربية الأساسية للعلوم التربوية والإنسانية - جامعة يابل
مختصر البحث

لجيومورفولوجيا هو أحد العلوم الطبيعية الذي يهتم بالأرض ويختص الجيومورفولوجيا بدراسة أشكال سطح الأرض من حيث خصائصها وتطورها وعوامل هذا التطور، وأنه يدرس الأشكال الأرضية كوحدة تضاريسية رئيسة وثانوية من حيث وصفها وتصنيفها والعمليات المسؤولة عن تطويرها، وتختلف الأشكال الأرضية من حيث الشكل والحجم والمساحة والانحدار ومختلف الخصائص المورفومترية المورفولوجية الأخرى

2015

الاشكال الارضية في الحافات المتقطعة بين بحيرتي الرزازة وساوة

الباحثونم د عايد جاسم الزاملي
المجلةمجلة تراث النجف الدبني والحضاري
مختصر البحث

بحث عن الاشكال الارضية للوجيان السفلى في نحافظة النجف الاشرق

2015

المظاهر الجيومورفية لشطي الحلة والهندية

الباحثونا م د عايد جاسم الزاملي، سارة حمزة
المجلةمجلة كلية التربية الأساسية للعلوم التربوية والإنسانية – جامعة بابل
مختصر البحث

التعرف على الأشكال الأرضية لنهري الحلة والهندية ( نهر الفرات )

2014

تباين خصائص المياه الجوفية في الهضبة الغربية لمحافظة النجف باستخدام نظم المعلومات الجغرافية

الباحثونا م د عايد جاسم الزاملي، م .د كامل حمزة فليفل الاسدي
المجلةمجلة البحوث الجغرافية - كلية التربية للبنات - جامعة الكوفة العدد 19
مختصر البحث

عد دراسة المياه الجوفية المتمثلة بخصائصها، وصفاتها، وتوزيعها الجغرافي بالاعتماد على التقنيات الحديثة ، ذات أهمية في الدراسات الهيدرولوجية ، لما تقدمه من بيانات ومعلومات دقيقة وبسرعة كبيرة تساعد ذوي الاختصاص في اتخاذ القرارات الصحيحة التي من شأنها أن تختزل الجهد والوقت اللازم للأستثمار الأمثل للموارد الطبيعية المتاحة .وقد اعتمد الباحث في دراسة خصائص المياه الجوفية لمنطقة الدراسة على تحليل( 40) عينة من استمارات انهاء الآبار المحفورة في الهضبة الغربية والصادرة من الهيأة العامة للمياه الجوفية في محافظة النجف ، موزعة على عموم المنطقة

2014

العمليات الجيومورفية والأشكال الارضية الناتجة عنها في ناحية الشنافية

الباحثونا د عبد الاله رزوقي كربل، ا م د عايد جاسم الزاملي الباحث غلي حمزة الجوذري
المجلةمجلة كلية التربية الأساسية للعلوم التربوية والإنسانية - جامعة بابل
مختصر البحث

العمليات الجيومورفية تعني جميع التغيرات الفيزياوية والكيمياوية التي تظهر أثارها في تحوير سطح الأرض وهي متعددة ومتباينة ومتداخلة من حيث نوع العملية والعامل المؤثر فيه، وأن لدراسة العمليات الجيومورفية أهمية كبيرة، واصبحت تشكل عنصرا مهما في الدراسات الحديثة والمعاصرة لان الشكل الأرضي لا يمكن فهمه من دون معرفة مسبقة لطبيعة العملية التي أدت إلى تشكيله. لذا يمكن القول ان جميع أشكال سطح الأرض في منطقة الدراسة تعرضت إلى عمليات جيومورفية، حسب طبيعة العوامل والقوى المؤثرة فيها، وبدرجات مختلفة، والتي من أهمها التجوية بشقيها الفيزياوية والكيماوية، وعمليات التعرية والترسيب المائي وعلميات التعرية والترسيب الريحي والعمليات الحياتية الناتجة بفعل الانسان والحيوان والنبات

2013

العوامل الجغرافية التي ترشح هضبة النجف الاشرف كمرساة لسفينة نبي الله نوح ع

الباحثونا م د عايد جاسم الزاملي
المجلةمجلة تراث النجف الحضاري والديني العدد الثاني
مختصر البحث

بحث يوظف العوامل الجغرافية ( السطح ، الامطار ، المياه الجوفية ) لتثبث بان مرساة سفينة نبي الله نوح هي مدينة النجف الاشرف

2012

تاثير مخلفات المجازر في تلوث التربة في محافظة النجف

الباحثونا د كفاح صالح الاسدي، م د عايد جاسم الزاملي م م صفاء مجيد المظفر
المجلةحولية المنتدى السنة: 2012 المجلد: 1 العدد: 8
مختصر البحث

يبين خصائص الترب القريبة من المجازر

2012

المقومات الطبيعية لمحافظة النجف الأشرف والإمكانيات المقترحة لاستثمارها وتنميتها سياحياً

الباحثونا م د عايد جاسم الزاملي، م د مثنى فاضل علي الوائلي
المجلةمجلة اداب الكوفة السنة: 2012 المجلد: 1 العدد: 11
مختصر البحث

بحث يربط بين العوامل الطبيعية والسياحة في محافظة النجف الاشرف

2004

التلوث الإشعاعي لتربة عيون وآبار منخفض بحر النجف

الباحثونم م عايد جاسم الزاملي ، م م محمود عبد الحسن جويهل
المجلةمجلة مركز دراسات الكوفة 2004 المجلد: 1 العدد: 3
مختصر البحث

حدد الباحث موقع منطقة الدراسة وما تمتاز فيه من خصائص مناخية .

2001

تحليل جغرافي لتباين اشكال سطح الارض في محافظة النجف

الباحثونعايد حاسم الزاملي
المجلةجامعة الكوفة - كلية الاداب
مختصر البحث

رسالة ماجستير في علم الجيومورقولوجيا

تباين خصائص التربة في قضاء الحسينية - محافظة كربلاء

الباحثونالاء جاسم محمد، ا د عايد جاسم الزاملي
المجلةمجلة الباحث
مختصر البحث

The search aim to reveal the variation of soil characteristics in the district of Husayniyah-Karbala Governorate. The search was based on the study and analysis of (24) samples for twelve sites and each site has two samples for depths (0-30) cm and (30-60) cm, distributed between rivers levees soil, river basins soil and gypsum desert soils, for the summer (July) and winter (December) seasons during the year 2019. The search dealt with the natural components of the Husseinieh district, represented by the geological formation, the surface, climatic characteristics, and dealt with the physical characteristics represented by analyzing the soil texture, soil density (Partical and Bulk), soil porosity, soil permeability, soil moisture and temperature, and chemical characteristics , which were represented by the analysis of organic matter, soil Reaction (pH), soil salinity, lime, gypsum, cation exchange capacity, positive and negative ions, and biological characteristics, represented by the study and analysis of bacteria and fungi. The search has concluded that the natural components play an important role in the formation of the soil and the effect on its properties. In addition, it has found that there is a spatial and seasonal (temporal) variation in the values of all physical, chemical and biological characteristics in the soil of the Husseinieh district. :

الاشكال الارضية لطار النجف وامكانية استثمارها

الباحثونم د ستار جبار هربيد، ا د عايد جاسم الزاملي
المجلةمجلة اداب الكوفة
مختصر البحث

The research aims to study the landforms that are located within Tar Najaf. Which is located in the northern part of Najaf Governorate, and it has a northwest-southeast extension, its length is about 68 km. Its highest altitude was 130 meters above sea level on the western side. Its height vanishes as we head southeast until it reaches 20 meters above sea level, specifically at the city of Al-Hira. This tyre is a steep rocky cliff in most of its parts, some of which have a slope angle of 90 degrees. This rocky cliff has retreated as a result of water sculpting its lower sides during the rainy ages. Also, this steep cliff turns into scattered hills as we head towards its western side. In addition, the research aims to study the rock formations of the Tertiary period, represented by the formations of Injana and AlDibbeh, and the deposits of the Quaternary time, which are represented by the gypsum deposits. And the study of climate from the Quaternary period to the present time, The land forms formed by geomorphological processes such as weathering, water erosion and wind erosion in the aforementioned rock formations were studied. Which is represented by the movement of rocky crumbs (crawling, rockfall, rockslides), and forms of water erosion (rock edges, cliffs, slopes, cliffs, mesa, houses, tombs), And forms of groundwater as well as forms of wind erosion. And the study of the raw materials (sand, gravel and gypsum) deposited within the Najaf region, and the construction industries that depend on these materials mainly. As the deposits of the formation of Anjana containing sandstone, And the deposits of the formation of Al-Dibbah, represented by the thin wind sediments, In addition to the gypsum deposits within the gypsum deposits, raw material for construction industries, Whether it is for the manufacture of ready-made concrete, the manufacture of the cache, the cement bricks (blocks), plaster, or other construction industries, The research dealt with suggested industrial places in the middle of the study area, that would be complementary or alternative to the industries already existing in the city of Najaf

2024

التباين المكاني لنسب الجبس (كبريتات الكالسيوم المائية ) في تربة الوديان السفلى في محافظة النجف الاشرف

الباحثونالباحثة زينب حسن حبيب، ا د عايد جاسم الزاملي
المجلةمجلة حولية المنتدى
التاريخ2024-09-01
مختصر البحث

y spatial detect to aims research The of proportions the in variations (sulphate calcium German (gypsum lower the of soil the in O2H4.2CaSO Ashraf-Al Najaf-Al the of valleys lower (area study The .Governorate western the within located is) valleys Ashraf-Al Najaf-Al the of plateau estimated area an with ,Governorate to bordered is It 2.km 7187.6 at the by northwest and north the ,governorates Anbar-Al and Karbala and northeast the to and ,respectively of borders administrative the by east the and Governorate Qadisiyah-Al alluvial the of meeting The .region in Plateau Western the with plain the to and ,Governorate Najaf-Al the

اثر تعرية الرياح في حوض وادي العاصين في الهضبة الغربية من محافظة النجف

الباحثونا د عايد جاسم الزاملي ، نور رزاق عبد الكاظم
المجلة3مجلة كلية الشيخ الطوسي
مختصر البحث

The research dealt with the landforms of the Wadi Al-Aasin Basin, which is located within the western plateau of Najaf Governorate, which was studied according to the descriptive analytical method and using the quantitative method, through GIS software as well as the field study. The area of the basin was estimated (334 km2), whose rock formations date back to the Eocene era The Miocene, as well as the sediments of the fourth time represented by the sediments of the Pleistocene and Holocene periods, are located between latitudes (18-30 - 31 - 37 00) north, and longitudes (44 09 00-30 30-30 44). East, the study area is located within the dry climate, which is characterized by high temperatures, whose rates reach (37.5) during the month of July, and the lack of rain, whose annual average is (94.4 mm). All these factors combined and led to the activation of the wind erosion process. The climatic susceptibility to wind erosion was estimated and its value was (625) and it is classified within very severe erosion, despite the low average wind speed (1.8 m/s, but it varies between summer and is higher than winter and there is a discrepancy in pressures between the surface of the earth

المحاضرات

16

مقدمة عن علم الجيولوجيا 2025-2026

اسس الجيولوجيا والجيومورفولوجيا

كوكب الارض ونشأته ، المجموعة الشمسية 2025-2026

اسس الجيولوجيا والجيومورفولوجيا

نظريات نشأة الارض والنظام الشمسي2025-2026

اسس الجيولوجيا والجيومورفولوجيا

طبيعة الارض واغلفتها2025-2026

اسس الجيولوجيا والجيومورفولوجيا

المعادن - خصائصها الفيزياوية والكيمياوية2025-2026

اسس الجيولوجيا والجيومورفولوجيا

المعادن - خصائصها الفديزياوية والكيمياوية 2025-2026

اسس الجيولوجيا والجيومورفولوجيا

الصخور وانواعها - النارية 2025-2026، المتحولة ، الرسوبية

اسس الجيولوجيا والجيومورفولوجيا

الزلازل والجيولوجيا التركيب2025-2026ية ( الطيات ، الصدوع ، الفواصل ، عدم التوافق )

اسس الجيولوجيا والجيومورفولوجيا

الجيومورفولوجيا والمفاهيم الاساسية

اسس الجيولوجيا والجيومورفولوجيا

التجوية ( الفيزياوية والكيمياوية )

اسس الجيولوجيا والجيومورفولوجيا

المياه السطحية الجارية والاشكال الارضية الناتجة عنها

اسس الجيولوجيا والجيومورفولوجيا

المياه الجوفية والاشكال الارضية الناتجة عنها

اسس الجيولوجيا والجيومورفولوجيا

الرياح والاشكال الارضية الناتجة عنها

اسس الجيولوجيا والجيومورفولوجيا

العمليات الجيومورفولوجية الجليدية والاشكال الارضية الناتجة عنها

اسس الجيولوجيا والجيومورفولوجيا

العمليات الجيومورفولوجية للبراكين والاشكال الارضية الناتجة عنها

اسس الجيولوجيا والجيومورفولوجيا

جيومورفولوجية العراق

اسس الجيولوجيا والجيومورفولوجيا

الأخبار والإعلانات

14
الأخبار 2017-12-03

المحاضرة التاسعة :جيومورفولوجية العصور الرباعية للعام الدراسي 2017-2018 الدكتوراه قسم الجغرافية - كلية الاداب - جامعة الكوفة - تذبذب مستوى سطح البحر خلال الزمن الرابع

تذبذب مستوى سطح البحر خلال الزمن الرابع (من المؤكد ان انغمار الرفارف القارية كان من اهم الاحداث الجيولوجية خلال الأزمنة الحديثة فقد أدى انغمار الرفارف الى نشأة دلتاوات جديدة وكثير من الشعاب المرجانية كما تكونت شواطئ رملية وجزر حاجزية ودون شك فقد امتد اثر هذا الانغمار الى المناخ وهجرة الكائنات البحرية والبرية بما في ذلك الانسان) أهمية تذبذب مستوى سطح البحر ان الشيء الوحيد الذي يعادل التغيرات المناخية –النباتية في الزمن الرابع هو تذبذب مستوى سطح البحر . وان كانت هذه التذبذبات ترتبط الى حد ما بعوامل مناخية , فهناك عوامل أخرى منها العوامل التكتونية والقوى الباطنية والقوى الايسوستاتيكية والضغط المحلي للرواسب ووزن الرواسب في الاحواض الساحلية , ويمكن تصنيف التغيرات الى تغيرات عالمية وتتضمن تغيرات في مستوى سطح البحر او انها محلية تتضمن تغيرات في مستوى سطح الأرض(تغيرات تكتونية). ويمكن ملاحظة أثر هذه التغيرات على طول معظم السواحل فأينما توجد الرواسب البحرية الشاطئية وطبقات بحرية من القواقع والارصفة التي تحدها جروف شديدة الانحدار فأنها دليل على سواحل ناهضة. كما ان وجود مصبات الأنهار الغارقة (ريا) والكثبان الغارقة والرؤوس والمصاطب الصخرية المغمورة وبقايا الغابات او طبقات اللبد النباتي عند مستوى البحر الحالي او دونه فكلها ادلة على الشواطئ المغمورة، وكثير من الشواطئ تضم ادلة من كلا النوعين وهذا دليل على انها شهدت كليهما خلال التاريخ. العوامل الايوستاتيكية (Eustatic factors): على الرغم من ان التغير الجليدي يعتبر من اكثر العوامل الايوستاتيكية التي اثرت على مستوى سطح البحر على المستوى العالمي خلال الزمن الرابع , الا ان هناك عوامل ايوستاتيكية ثانوية أخرى لها دور على المدى الطويل منها (امتلاء الاحواض المحيطية بالرواسب يؤدي الى ارتفاع مستوى سطح البحر بحوالي 4مم/100مم سنة. وخروج مياه من باطن الأرض الذي قد يرفع مستوى سطح البحر حوالي 1متر في كل مليون سنة واختلاف منسوب المياه تبعا لدرجة الحرارة وهذا قد يؤدي الى رفع مستوى سطح البحر بحوالي 60 سم كلما ارتفعت حرارة مياه البحر درجة مئوية واحدة . اما تبخر البحيرات المرتبطة بالمطر وجفافها قد يكون عاملا غير مؤثر على مستوى سطح البحر خاصة في حال جفاف جميع البحيرات في نفس الوقت سيؤدي الى ارتفاع مقداره 10 سم فقط. وأيضا من الأسباب التي أدت الى التغيير الايوستاتيكي لسطح البحر خاصة في الهولوسين وهو ما يسمى بالافراغ الايوستاتيكي. فقد أدى ارتفاع المناطق المحيطة ببحر البلطيق وخليج هدسن الى انكماش مساحة هذه المسطحات المائية ولذا افرغت مياهها التي انصرفت الى المحيطات لتؤثر على مستوى سطح البحر عالميا , ومقارنة مساحة وحجم خليج هدسن الان يشير الى ان كمية المياه التي انصرفت الى المحيط قد تكون كافية لرفع المنسوب العالمي للبحر 63سم , ولا شك ان ما يضيفه بحر البلطيق سيكون اقل ويمكن تجاهل اثر هذا العامل لضعف تأثيره. التغير الايوستاسي الجليدي: خلال العقود الأولى من القرن الحالي وبعد اعمال suessاقترح عدد من الباحثين ومنهم دايلي ان معظم تذبذبات سطح البحر كانت استجابة لكمية المياه المخزونة في الغطاءات الجليدية خلال الفترات الجليدية وغير الجليدية. والمعروف ان الغمر الجليدي يرتبط بالفترات بين الجليدية (الدافئة) ويتبعه تقهقر يرتبط بالفترات الجليدية , وان كان مستوى سطح البحر قد شهد تدهورا مستمرا خلال البليستوسين. كما ان ذوبان الغطائين الجليدين الرئيسين جرينلاند (2480كم2)وانتركتيكا(22100كم2)يؤدي الى ارتفاع مستوى سطح البحر حوالي 66م وتشير الأدلة المشتقة من العينات اللبية لأعماق البحار ان هذه الغطاءات لم تختف تماما خلال الفترات ما بين الجليدية . وبدون ذوبان هذه الغطاءات بشكل عام فأن مستوى سطح البحر لن يرتفع سوى امتار قليلة عن مستواه الحالي وهذه الحقيقة لاتتفق تماما مع نظرية تذبذب سطح البحر تحت تأثير الجليد والتي تشير الى تدهور مستوى سطح البحر بأستمرار خلال البليستوسين . ان انخفاض مستوى سطح البحر في الزمن الرابع نتيجة احتباس المياه في الغطاءات الجليدية كان في غاية الأهمية وقد قدر donn1962)) ان البحر انخفض الى 137-159متر تحت مستواه الحالي ابان فترة ريس عندما وصل الجليد الى اقصى امتداد وذلك على أساس اعتبارات نظرية لحجم الجليد كما انخفض ابان الفترة الجليدية الأخيرة(فيرم-وسكنسن-ويسشل) الى 105-123متر تحت المستوى الحالي . وهناك ادلة جيمورفولوجية وترسيبية تؤيد هذا التقدير ففي قاع Iroise وهو جسم مائي في غرب بريتاني وقد غطته مواد زاحفه ناتجة عن الصقيع الى مستوى 100متر تحت سطح البحر ولم يؤثر فيها البحر الا تأثيرا طفيفا. وفي الشواطيء القديمة في نيوانجلند يرى كل من (ماس وتير 1962) ان هناك تغيرات حتى مستوى 144متر تحت مستوى سطح البحر الحالي. وعلى أساس الفحص بالنظائر المشعة المرجانية في الحاجز المرجاني الهائل في استراليا وفي كاليفورنيا وجنوب شرق البحر الكاريبي انه في نهاية الفترة الجليدية الأخيرة أي منذ 13600-17000سنة انخفض منسوب سطح البحر في العالم اجمع الى مادون 175متر ع الأقل أي اقل من التقدير السابق ب45متر. وقد أدى هذا الانخفاض الى اتصال بريطانيا بكل من اوربا وايرلندة كما اتصلت استراليا بنميوغنيا واتصلت اليابان بالصين , كما ان قيعان البحر الأحمر والخليج العربي تعرض للجفاف. ارتفاع سطح البحر فيما بعد الجليد او الغمر الفلانديري منذ حوالي 14000 سنة تبع انخفاض مستوى سطح البحر ارتفاع نتيجة لذوبان الجليد وهذا ما يسمى بالغمر الهولوسيني او الفلانديري وكان معدل تقدمه سريعا جدا خاصة منذ حوالي 6000سنة وقد قدر Godwin 1958) المعدل العام بحوالي متر واحد لكل قرن, بينما قدر (Jelgersma1966)بحوالي 60سم لكل قرن للالفي سنة بعد 8300سنة من الان . وعلى أساس موفولوجي بما في ذلك وجود مدرجات على الرفارف الساحلية يبدو ان الغمر البحري السريع تخلله بعض التوقف او حتى انخفاض سطح البحر , وقد اشير الى هذه النقطة من خلال دراسات للبروزات والمصاطب البحرية في كثير من جهات العالم في السنوات الأخيرة بما في ذلك الخليج العربي (61-64, 40-53 ,30 متر تحت مستوى سطح البحر الحالي) ومضيق الباس (60, 32,20متر)وسواحل البحر المتوسط (10.5, 27, 96.5متر). وسواء حدثت هذه التوقفات ام لا فالاتجاه العام في الهولوسين حتى 6000 سنة مضت كان ارتفاعا سريعا لسطح البحر وفي الرفارف قليلة الانحدار لابد ان هذا السريع يعني ان البحر قد تقدم افقيا بمعدل سريع ففي منطقة الخليج العربي كانت هناك زحزحة شاطئية قدرها حوالي 500 كم في فترة 4000-5000 سنة فقط أي بمعدل 100-120متر في السنة وهذا كان له اثره الشديد على سكان السهول الساحلية . ولعل المشكلة الرئيسية التي تظهر من تحليل الغمر الهولوسيني تتمثل فيما حدث بعد حوالي 6000سنة مضت وهناك ثلاث مدارس فكرية فيما يتعلق بهذا الموضوع وهذا الجدل حول التغيرات الممكنة ينحصر في مترين فقط. ويشكل عام انه في خلال الستة الاف سنة الأخيرة كان معدل ارتفاع سطح البحر في حالة وجوده كان اقل بكثير عما كان عليه في حالة الهولوسين وهناك من يرى ان البحر في ارتفاع مستمر حتى وقتنا الحالي رغم ان معدل الارتفاع قل مع مرور الوقت , ومن ناحية أخرى يفترض ان مستوى سطح البحر ارتفع تدريجيا حتى 3600 سنة مضت ومن ثم بقي ثابتا الى حد ما. وقد زعم كل من (Fairbridge)واخرون على عكس الآراء السابقة ان مستوى سطح البحر في أواخر الهولوسين قد تذبذب الى اعلى واسفل من مستواه الحالي وقد اقترحا ان البحر على ارتفاع 1-4متر فوق مستواه الحالي 5مرات فيما بين 6000سنة مضت والعصور الوسطى . وقد ظهرت بعض الأدلة ضد هذا المفهوم عن طريق إعادة النظر في بعض المواقع التي رأها (Fairbridge)على انها مستويات هولوسينية اكثر منها هولوسينية مرتفعة ووجدوا انها سواحل مرفوعة ومصاطب بليستوسينية . ومن خلال دراسة اركيولوجية مكثفة في المناطق الثابتة نسبيا من البحر المتوسط وبأستخدام وسائل الغطس اقتنع flemming انه بدقة 5متر لا توجد أي تغيرات ايوستاتيكية في الالفي سنة الأخيرة . وبعد رحلة حول بعض الشعاب الحلقية في المحيط الهادي لم يجد Blom &Newell أي دليل واضح على ارتفاع حديث في سطح البحر . ومن الأدلة التي استخدمت لتؤكد مفهوم ارتفاع سطح البحر خلال الهولوسين هو وجود مصاطب صغيرة مرفوعة Daly Levels في كثير من المناطق المدارية . وقد أوضح التاريخ بالكاربون المشع ان هناك شعابا هولوسينية تقع على ارتفاع بسيط يبلغ عمرها حوالي 4000 سنة وتشير هذه الشعاب الى إمكانية وجود غمر هولوسيني بسيط قد يرجع الى حالة محلية. ورغم هذا فكثير من المصاطب والتي اخذت فيها عينات مرجانية بوسائل النظائر المختلفة تشير الى ان عددا كبيرا من Daly Levels قد تكون نتيجة لتوقفات قديمة لسطح البحر. فهناك ادلة على ان البحر كان على مستوى اعلى من مستواه الحالي خلال أواسط الفيرم (منذ حوالي 30000 سنة )وفيما قبل الفيرم (منذ 70000الى 180000وفيما بين 190000 و 240000سنة). وبشكل عام يبدو انه من المحتمل ان سطح البحر توقف عند المستوى الحالي او اعلى منه بقليل لفترة طويلة من 70-190×10 3 سنة مضت. ولا شك ان هذا الوقت الطويل كاف لكي تتكون وتتطور المصاطب عما اذا كانت الفترة الزمنية محدودة. وهناك بعض الأدلة التي اخذت من من سجلات حركة المد في الوقت الحالي وتشير هذه الأدلة الا انه منذ التحسن المناخي الذي حدث بعد العصر الجليدي الأصغر كان هناك ارتفاع في مستوى سطح البحر , ومن الصعب ان نفصل بين الغمر الناتج عن الحركات التكتونية والعوامل الأخرى عن الغمر الايوستاتيكي الناتج عن ذوبان الجليد. ومما يثير الانتباه ويوضع تغيير مستوى سطح البحر المرتبط بالجليد في الاعتبار ان انخفاض معدل تراجع الجليد وتناقص او انعكاس التحسن المناخي في القرن العشرين قد أدى الى تناقص في معدل الارتفاع الايوستاتيكي في العقدين او الثلاث عقود الأخيرة . وبالمثل يدعي Binn انه وجد عددا من السواحل التي تشير الى انخفاض في مستوى سطح البحر خلال فترة الجليد الأصغر الباردة منذ حوالي 2500-2400سنة مضت. توازن القشرة Isostasy: تستجيب قشرة الأرض لاي حمل يضاف اليها او يرفع عنها ولهذا فخلال الدورة التحاتية كما في نظرية ديفيز , فأن التعرية تزيل كميات ضخمة من السطح العلوي للطبقات الصخرية التي تتعرض للارتفاع بهدف التوازن مما يؤدي الى الوصول الى مستوى القاعدة , ومن غير المحتمل ان هذه التأثيرات التوازنية تتعدى ان تكون أهميتها محلية خلال الفترة القصيرة نسبيا في البليستوسين والهولوسين. وللتوازن أهمية من ناحيتين : 1- وجود وحركة كتل جليدية ضخمة الى أجزاء معينة من قشرة الأرض . 2- انصباب وحركة كميات ضخمة من مياه البحر واحيانا مياه البحيرات من الرفارف القارية ومن احواض البحيرات. وقد اطلق في السنوات الأخيرة على العملية الثانية مصطلح hydroisostasy التوازن المائي وهو اقل أهمية عن التوازن الجليدي . وتلخص نظرية hydroisostasy بأنها تغيرات ايوستاتيكية في مستوى سطح البحر نتيجة ذوبان وتجمد الغطاءات الجليدية تعمل على إضافة المياه او نقصانها بالتبادل من الاحواض المحيطية وهذه المياه بالتالي تضيف او تنقص الحمل من قاع المحيط . وان معدل ومقدار التغير في التوازن المائي يختلف من مكان لاخر تبعا لعوامل مختلفة , فالسواحل التي تقترب منها مياه محيطية يزيد عمقها عن 100 متر يكون عليها حمل مائي من الارتفاع الايوستاتيكي لمستوى سطح البحر فيما بعد الجليد اضيف في وقت مبكر ويلتصق بالشاطيء , بينما نجد ان السواحل التي تحيط حاليا ببحار ضحلة اضيف اليها الحمل مؤخرا وهو بشكل عام بعيد عن الشاطيء , ولا بد ان نتوقع ان كمية الغمر تتناسب مع مدى قرب المياه العميقة , وقد تأكد هذا بصفة غير نهائية بدراسات حديثة في على سواحل أمريكا ,وفي ضوء هذا التفسير نجد ان العمق الضحل البعيد عن الشاطيء في فلوريدا هو الذي أدى بهذا المكان ان يكون ثابتا نسبيا مقارنة مع نيوانجلند . ومن العوامل الأخرى التي تؤثر على درجة الغمر الذي يتبع ارتفاع منسوب البحر هو كثافة ماتحت القشرة المحلية وديناميكية لزوجتها ودرجة الضبط التي تصل اليها قبل بداية التحميل او التفريغ , وتقدر الاثار العامة لهذه العملية يشير الى ان ذوبان كل جليد انتركتيكا قد يرفع سطح البحر بحوالي 60مترا ولكن الانخفاض التعادلي الهيدروستاتيكي لقاع المحيط لابد ان يقلل الارتفاع الفعلي لسطح البحر لحوالي 40مترا أي لحوالي الثلثين . ويمكن ان نلخص أساس عملية التوازن الجليدي الى ما يأتي : فخلال الفترات الجليدية انتقلت الاحمال من المحيطات التي تمثل 70% من مساحة الأرض الى المناطق الجليدية التي تقدر مساحتها بحوالي 5% مما أدى الى انخفاض القشرة بينما يؤدي ذوبان الجليد الى ان يخف الوزن وبالتالي يرتفع سطح الأرض. ويمكن ان نميز ثلاث مراحل رئيسية تنتج عن توازن القشرة : 1- فترة النهوض المقيد عندما يبدأ الجليد في فقد كتلته. 2- فترة ارتفاع ما بعد الجليد وفيها يزداد معدل ذوبان الجليد مؤديا الى ازدياد تدريجي بالارتفاع. 3- فترة استعادة سطح البحر لمستواه نتيجة ذوبان الجليد المتخلف ومازال هناك ارتفاع في الشواطيء رغم زوال الجليد تماما ويسود هذا الوضع في كثير من الشواطيء في الوقت الحالي وبسبب هذا التتابع فأن انحدار الميل tlit يقل على الشواطيء الحديثة والاحدث بشكل يربطها بوضوح بحركة الرفع التوازني فيما بعد الجليد . وهناك بعض المعلومات الكمية المتوفرة عن اسكتلندا والتي تشير الى انه في الجزء الشرقي منها وجدت درجات ميل تبلغ 18مم /كم/1000سنة فيما بين 9500 و5500سنة مضت ويتناقص معدل الميل الى10.9مم /كم/1000سنة فيما بين 5000 سنة والوقت الحاضر. وفي المناطق الهامشية للغطاءات الجليدية مثل أجزاء الساحل الشرقي للولايات المتحدة وبحر البلطيق وبحر الشمال هناك مؤشرات على ان المناطق التي لم تخضع لحمل جليدي برزت خلال الفترات الجليدية وربما يرجع هذا الى الازاحة الحجمية للطبقة العليا من المانتل التي تتميز ببطء حركتها ولكن هذه المناطق انهارت هامشيا فيما بعد الجليد مؤدية الى انغمار اكبر مما نتوقعه من الغمر الفلانديري الايوستاتيكي , وقد يرجع هذا الى انتقال توازني لمواد ما تحت القشرة.

الأخبار 2017-11-29

المحاضرة السابعة : جيومورفولوجية العصور الرباعية للعام الدراسي 2017-2018 الدكتوراه قسم الجغرافية - كلية الاداب - جامعة الكوفة - التغيّر البيئي بعد الجليد

التغيرالبيئي فيما بعد الجليد ************************ هل يتميز الهولوسين بمناخ ثابت ؟ لم تكن نهاية الفترة الجليدية الاخيرة ,نهاية تغير بيئي جوهري ,ومن هنا فان اي تغيرات رئيسية قد تكون موضع شك ,فنرى ريكس 1970 ان المناخ العالمي منذ 7000 سنة كان مشابها لما هو عليه الان ,ويرى ان الاستثناءالوحيد للتغيرات المحلية كان نتيجة تذبذب مستوى سطح البحر لاسبابايوستاتيكيةوايسوستاتيكية ,وكل التغيرات التي حدثت منذ حوالي 7000 سنة كانت محلية عشوائية . وقد ارتاب ريكس في نتائج حبوب اللقاح والادلة الحيوانية والنباتية التي تدل على التغيرات المناخية ابن الهولسين وقد اشار الى ان الانسان قد اثر على النباتات وان الحيوانات مؤشرات ايكولوجية ضعيفة . وهناك سلسلة كاملةمن بقايا الحيوانات والنباتات التي تشير الى الارتفاع النسبي في درجة الحرارة خلال الفترات الدفيئة كما ان هناك عددا كبيرا من تواريخ الاشعة الكربونية التي توضح التذبذات في الفترات الجليدية التي تشير الى فترات هولوسينية رطبة في المناطق المدارية وما دون المدارية . الانتقال من المرحلة الجليدية الاخيرة : **************************** راينا ان الفترة الجليدية الاخيرة انتهت منذ 11000-10000 سنة ريما بلغت اوجها منذ18000 سنة وتميزت هذه الفترة الجليدية الاخيرة بتذبذبات مختلفة ,وفترات interstades قصيرة ,منها في غطاء لورن تايد منذ حوالي 16000 سنة وفترتي creeks في منطقة البحيرات العظمى منذ حوالي 12800-11800 .كما ان هناك فترات قصيرة اخرى ماخوذة من جرينلاند 13100الى 14100و14900سنة من الان .وفي اوربا نرى عددا من الفترات البارزة التي عاقت تراجع الجليد الاسكندنافي وعدد من فترات التوقف القصيرة التي تراجع الجليد خلالها بسرعة . وما زالت خصائص وشواهد فترات التوقف في الفترة الجليدية الاخيرة امورا تحتاج الى توضيح .لعل التقسيم الكلاسيكي الثلاثي الذي يقسم هذه الفترة الى نطاقين باردين تفصلهما فترة اكثر اعتدالا ,جاءنتيجة وجود قطاع نموذجي في allerod شمال كوبنهاكن حيث وجدت طبقة من الصلصال عضوي بحيري بين طبقتين من الصلصال احتوت كلاهما حبوب اللقاح وهو نبات يتحمل ظروف البرد الشيدة بينما احتوى الصلصال البحيري على بقايا نباتات باردة معتدلة تحوى شجرة البتولا وكانت هذه المرحلة معتدلة نسبيا اطلق عليها اسم allerodinterstadial وهذه الفترة وما تلاها يطلق عليها احياتا تذبذب وسبق هذه الفترة واحدة اصغر تسمى Bollingفي بعض اوربا .فقد انكمشت الغطاءات الجليدية الى حد كبير ولكن مازال سطح البحر منخفضا ومازالت بريطانيا متصلة بالقارة ونباتات التندرا قليلة الانتشار والغابات الصنوبرية تبدو منتشرة في النصف الجنوبي من فرنسا وجنوب المانيا وشمال بولندا . وتواجهنا الان مشكلتين ,الاولى :هل هناك دليل على تواجد دورة الرود خارج اوربا ,بينما توجد دورات مختلفة على الحواف الخارجية للجليد في امريكا الشمالية ابان الفترة الجليدية الاخيرة فمن الصعب ان نثبت معاصرتها مع دورة الرود ,كذلك ان دراسة حبوب اللقاح في شرق افريقيا وامريكا الجنوبية تشير الى ان هناك تعاصرا مباشرا مع التتابع الاوربي . المشكلة الثانية المحيرة هي مقارنة كل الادلة النباتية والحشرية في بريطانيى حيث تؤيد الدلة الحشرية التغير العام للدورة المناخية بعد الجليد وربما تشير الى اقصى درجة حرارة اختلفت وفي درجة الشدة التي استنبطت من الادلة النباتية . ففي فترة الدفء الرئيسة التي اقترحها coopeتقع بين 13000و11000سنة ويرى ان هذه الفترة لا يمكن مضاهاتها مع كل من دورتي bolling, اوallerodللقارة حيث ان دراسة الحشرات تشير الى دورة واحدة لا تقابل اي من الدورتين الاوربيتين.فان المناخ الذي اشارت اليه دراسة الحشرات خلال اقصى ارتفاع للحرارة كان دافئا بما يكفي لنمو غابات نفضية مختلطة ولكن دراسة حبوب اللقاح تشير الى ارض اكثر انفتاحا على انها ذات مناخ يشبه مناخ التندرا وهذا الاختلاف يمكن تفسيره على ان الحشرات ليها القدرة والسرعة على الاستجابة للتذبذبات المناخية السريعة . بعد دورة الرود فالتقسيم التقليدي يكون بين اواخر الجليد (بليوستوسين )وفيما بعد الجليد(هولوسين-حديث –فلاندريان).وفد وضع الاصطلاح الكلاسيكي للهولوسين هما الاسكندنافيين ,blytt ,sernander واعتمدوا في دراستهم على بقايا النباتات خاصة الحفريات الكبيرة الحجم ولهذا فمن المحتمل ان تظهر بعض نقط الضعف نظرا لوجود عوامل اخرى مثل تدخل الانسان وتغير التربة .وفيما يختص بالانسان فقد حدث اثناء انقشاع الغطاءات الجليدية تغيرات بيئية سريعة على مستوى العالم . وقد كشف انقشاع الجليد عن ملايين الكيلومترات المربعة من الارض في العروض العليا التي اصبحت صالحة لسكن الانسان وزادت اعداد الطيور الماء المهاجرة كذلك ان غرق مخارج الاودية ونشاة الريا تؤدي الى تاثيرالمد,كما ان نشات مساحات مائية مغلقة شجعت على محاولات للملاحة. التغير البيئي والانتقال من الحجري القديم الاعلى الى الحجري الوسط: ان انتقال من البليستوسين الى الهولوسين شهد كذلك انتقال من صناعة الحجري القديم الاعلى الى صناعة الحجري الاوسط الاكثر دقة ,ان اكثر العوامل اهمية هي ارتفاع درجة الحرارة في نهاية العصر الجليدي وكانت تغيرات درجات الحرارة اهم التغيرات البيئية التي حدثت في اوربا حيث امتدت اشجار الغابات لتحتل المساحات المفتوحة من سطح الارض في اواخر الجليد .هذا التغير الناشىء كان في صالح صائدي اوروبا كما ان انخفاض درجة الحرارة يكون الموقف مشابها بالنسبة للاوربيين في السهل الاوربي الشمالي كانوا مهيئين لصيد الحيوانات في بيئة مفتوحة لا تغطيها الغابات وهذه البيئة مناسبة لرعي الحيوان مثل الرنة وثور الاستبس والحصان كما ان تطور بعض الانواع مثل الغزال الايرلندي الضخم الذي بلغت قرونه حوالي 3.4متر يؤكد مدى مناسبة ظروف الرعي . وفيما بعد الجليد اصبحت درجات الحرارة مناسبة انشاطات الانسان في افصى شمال غرب اوربا حيث بدا زحف بشري نحو اسكتلندة وشمال ايرلندة وفي النرويج وفنلندة والدنمارك حتى سواحل البحر الابيض . التغير البيئي فيالهولوسين المبكر وظهور الزراعة : كان هناكاعتقاد لفترة من الزمن ان الجفاف المناخي المفترض في الشرق الادنى في نهاية الجليد قد لعب دورا في اختيار الانسان طريقة انتاج الطعام وقد عبر الاركيولوجيchild عن هذا الراي بقوله ان التركيز الاجباري حول ضفاف الانهار والعيون لابد ان يستلزم بحثا مكثفا عن طرق الغذاء فالحيوان والانسان يجب ان ترعى سويا في الوحات التي اصبحت اكثر عزلة في وسط الصحراء . وثمة ابحاث اخرى في شمال اراضي ما بين النهرين (دجلة والفرات )او العراق تلقى الضوء على هذه العلاقة بين انتاج الغذاء في وقت مبكر والبيئة . وقد اوضح wright ان الاجزاء العليا من جبال زاجروس كانت مغطاة بالجليد ابان البليستوسين ولابد ان خط الثلج الدائم كان اوطىءمن الوقت الحاليبما يتراوح بين 1200-1800 متر واسفل خط الثلج كان الجو باردا وان النباتات كانت عبارة عن تجمعات من الاستبس المنعزلة ,وكانت البيئة باردة لا تسمح للانسان بالمعيشة في الجبال بين 28000-13000 سنة مضت ثم تحولت البيئة من سافانا باردة الى سافانا دافئة تنمو بها اشجار البلوط والفستق منذ11000 سنة . كما اوضحت دراسة حبوب اللقاح والرواسب البحيرية التي وجدت عندما اظهرت اول نباتات وحيوانات اليفة . مشكلة الانقراض الكبير في اواخر الجليد واوائل الهولوسين : ثمة حادثة حادثةرئيسية اخرى ارتبطت بالانتقال من اواخر الجليد الى ما بعد الجليد وهي موت كثير من الثدييات على سطح الارض .وقد انبهر كبار الجيولوجين وعلماء الحيوان من امثال دارون وليل واوين وكوفيير بهذه المشكلة التي حدثت في البليستوسين وهي انقراض الثدييات الى حد كبير .المهم انه لماذا حدثت اكبر موجة للانقراض مرة واحدة في هذا الوقت خلال 15000سنة الماضية ما عدا افريقيا وجنوب شرق اسيا التي يبدو الانقراض حدث فيها منذ 40000 الى 50000 سنة مضت .ان نقطة الجدال الرئيسية اذا ما كان هذا الانقراض اساسا نتيجة تاثير الصياد او انه كان نتيجة التغيرات المناخية المفاجئة والتي حدثت منذ حوالي 11000سنة .وهناك ادلة قوية تؤيد تاثير الانسان اولا:خارج قارة افريقياوجنوب شرق اسيا ,لا يعرف الانقراض الهائل قبل وصول انسان ما قبل التاريخ .وفي امريكا مثلا هناك دليل غير قوي على وصول الانسان من اسيا عبر مضيق بيرنجالذي كان عبارة ممر بري منذ12000-13000سنة. يبدو ان الانقراض في امريك الشمالية يتطابق مع وصول الانسان باعداد كافية ومهارات كافية لصناعة الادوات المناسبة ليستطيع قتل اعداد كبيرة من الحيوانات وبالمثل كان الانسان القديم وكلبه ,الدنجو,الذي وصل الى استراليا في فترة انخفض فيها مستوى سطح البحر اوائل فترة فيرم الجليدية وفي افريقيا كان الانقراض الهائل للحيوانات متعاصرا مع تطور الصيد في الحضارة الاشولية .وفي اوربا يشهد على مهارة صائد الحجري القديم الاعلى هذه المواقع مثل فرنسا حيث يقدر ان طبقة تحوي بقايا اكثر من 100000 حصان .بالاضافة الى تاثير الانسان المباشر فلابد ان الانسان نافس الثدييات في الحصول على الطعام والماء . هناك اعتراضات على مدى تاثير التغير المناخي وهي بدورها تدعم الافتراض السابق –الخاص بتاثير الانسان اولا:ان التغيرات في النطاقات المناخية تكون تدريجية بما يكفي الحيوانات ان تتحرك مع حركة او زحزحة النطاقات النباتية والمناخية وثانيا:ان التغيرات المناخية المرتبطة بالفترات الجليدية والفترات المطيرة وما بين المطيرة لا تشير الى انها ادت الى هذا الانقراض الفجائي . وثمة جدال ثان ضد التاثير الانساني انه في بعض المواقع تكون الموانع الطبيعية مثل السلاسل الجبلية الشاهقة التي تمنع الحيوانات من الهجرة مع تغير الظروف نتيجة للتغير المناخي .وثمة وسيلة اخرىيمكن من خلالها ان تؤدي التغيرات المناخية الى انقراض الحيوانات وذلك بتاثيرها على التزاوج على عادات التزاوج عند الثدييات ,فالحيوانات ذات العادات التزاوجية الجامدة غالبا ما تلتزم بموسم الانجاب لكي تتزاوج, فالحيوانات التي تمتد فترة حملها لعدد من الشهور تتاثر الى حد كبيربفصل الشتاء الطويل والتي تميزت به الفترة منذ 11000-9500 سنة حيث انها تتزاوج في فصل الخريف وعندما يصل النسل الجديد لاتوجد الحشائش الكافية لغذائهم ولهذا يتعرضون للفناء .اما الحيوانات التي فترة حملها قصيرة تميل ان تنتظر حتى يظهر تحسن في الطقس قبل ان تتزاوج ولهذا فان الحيوانات الثديية كبيرة الحجم تناقصت في اعدادها خلال فترة الانقراض البليستوسيني . وهناك سبب اخر من اسباب الانقراض وهو المرض وهذا له تاثير قوي في حالة الثدييات كبيرة الحجم لان معدلات توالدها بطيئة ولاتكون لديها فرصة للتعويض وقد اقترح انه خلال الفترات الجليدية انفصلت الحيوانات الى مجموعات متميزة فصلت بينها الغطاءات الجليدية وعندما ذاب الجليد قبل 11000 سنة اتصلت الحيوانات مرة ثانية وانتشرت بينها بسرعة الامراض التي فقدت المناعة ضدها اثناء العزلة .ويضيف التاريخ الدقيق للحفريات الكبيرة للحيوانات المنقرضة دليلا اخر يدعم الانقراض المناخي فالحيوانات الثدييةالاوراسية الشمالية مثل الماموث وثور الاستبس كانت مهيئة للعيش في مناطق الاستبس الباردة في شمال اوربا خلال فترة فيرم وكل هذه الانواع خاصة الماموث وثور الاستبس استطاعت النجاة خلال الجليد الاخير . دفء ما بعد الجليد والانفصال النباتي : في بريطانيا بعض امثلة توضح دفء وانتشار الغابات فيما بعد الجليد بعض النباتات الباردة والتي غطت مساحات شاسعة خلال البليستوسين واوائل الهولوسين من هذه الامثلة الجيدة منطقتي burren country clareandteesdal area اللتان تقعان في شمال جبال البنين .واحد هذه النباتات هو (potentitllafruticosa) وهو احد الغطاءات الغابية قليلة التحمل ويوجد في وسط وشرق سيبريا ,وعلى الارصفة الجيرية وعلى ضفاف الانهار وعلى الحصى .وقد استطاع ان يصمد النبات خلال فترة الدفء فيما بعد الجليد وظهور الغابات .وخلق اجمات من بقايا نباتاتمعينة في مناطق منعزلة وبشكل جيد في شجرة البتولا القزمية وقد وجدت في بريطانيا والان توجد جبال اسكتلندة فقط . الزراعة والظروف المناخية ابان الهولوسين في بريطانيا : رغم دور الانسان في تغيرالخصائص النباتية ابن الهولوسين الاوربي ,الا ان التغير المناخي لعب دورا وقد شهدت فترة بوريال ارتفاعا ملحوظا في درجة الحرارة ,ويبدو ان الظروف كانت جافة نسبيا وقارية ,وقد شملت الهجرات الشمالية الاولى شجرة البندق وهذا خلق نوعا من الاشجار التحتية ,تحت المظلة الشجرية التي تكونت من الاشجار الصنوبرية والبتولا,وفي نهاية مرحلة بوريالظهرت بعض الاشجار الدافئة مثل ulmus))والبلوط وبعدها ظهرت الغابات الصنوبرية في انجلترا وويلز وايرلندة واثناء الانتقال من مرحلة بوريال الى الاطلنطيةانتشرت شجرتي oak,elm على مسافات ابعد وظهرت انواع من النباتات الدافئة مثل lime,tilia . ان هناك ثمة اساليب زراعية جديدة قد ادت منذ العصر الحجرى الحديث الى زيادة ظروف البودزول وتربات البودزول تشجع على ظهور نباتات اللبد النباتي وعملية الحرق والحرث قد تؤدي الى انسياب المعادن التي قد تتراكم كطبقات صلبة هذه الطبقات الصلبة باعاقتها صرف المياه قد توفر الظروف المثالية لتراكم اللبد النباتي التتابع الهولوسيني في امريكا : انه من المفيد ان نقارن التتابع الامريكي مع نظيره الاوربي والبريطاني ورغم ان التتابع بسيط الذي تتابع فيه البرودة مع الحرارة قد لقى قبولا , الى الشمال في كندا كانت هناك محاولات مشابهة لمضاهاة التتابع الامريكي بالتتابع الاوربي وقد اقترح ان الانسان كان اقل تدخلافيالهولوسين الكندي حيث ان التتابع الكندي يعطي انطباعا واقعيا عن دور التغير المناخي في تطور نباتاتما بعد الجليد ,كما يمكن ان نقدر دور الانسان كمنافس للمناخ في بعض التغيرات النباتية الرئيسية مثل تدهور ulmus . الهولوسين في شرق افريقيا : ظهرفي العقد الماضي مجموعة من الدراسات التي استخدمت حبوب اللقاح لدراسة التغيرات المناخية النباتية في جبال شرق افريقيا .وقام اول هذه الاعمال bloemfonteinمن جنوب افريقيا وقد اوضح هذا العمل انه يمكن مضاهاة احداث اواخر الجليد وما بعد الجليد في جبال شرق افريقيا بالتتابع الاوربي وفي عملية حفر في مستنقع kaisungor في جبال cherangani امكن التوصل الى التتابع .وبعد ذلك بقليل درست عينة لبية من بحيرة sacred على الجانب الشرقي من جبل كينيا حيث اوضحت هذه الدراسة ان الغابات الجبلية بدات في تطور واضح بعد 10583 سنة مضت (معاصرة بذلك نهاية اواخر الجليد وبداية فترة pre-boreal الاوربية )وحلت محل الحشائش ونباتات المروج.

الأخبار 2017-11-27

المحاضرة الثامنة :جيومورفولوجية العصور الرباعية للعام الدراسي 2017-2018 الدكتوراه قسم الجغرافية - كلية الاداب - جامعة الكوفة - تاثير الرياح على سطح الارض مابعد الجليد

مجالات تأثير الرياح :- الرياح ظاهرة عالمية تنتشر في كل ارجاء الارض ولكنها لا تأتي كعامل مشكل لسطح الارض الا حيث يسود الجفاف فهنا يصبح لتأثير الرياح اهمية جيومورفولوجية كبيرة ، فالغطاء النباتي يكسر حدة احكتاك الرياح ويحمي التربة ، ان لم يكن كلية فألى حد كبير من تأثير الرياح ، وعلى العكس من ذلك نجد ان عمليات الحفر وقلب التربة وحرمان الارض من نباتها وتدخل الانسان والحيوان في تدمير النبات كل ذلك يلائم عمليات التعرية الهوائية . وعلى هذا نجد ان مناطق معينة تتميز بتأثير واضح للرياح هي : 1- المناطق الفقيرة في نباتها والخالية من النبات حيث يسود الجفاف أي مناطق الصحاري والاستبس وغيرها من الاراضي شبة الجافة . 2- سواحل البحار وبعض البحيرات. 3- الاراضي الحصوية النهرية والشطوط الرملية للانهار التي تخلو من النبات ويدخل ضمن هذه الاراضي الفيضية . 4- المدرجات الجبلية الفقيرة في النبات او الخالية منه . 5- الاراضي البركانية الحديثة . 6- الاراضي الجليدية . 7- الطرق والاراضي الزراعية التي تخلو فترة من النبات ( الشراقي) وعلى العكس من ذلك لاتمارس الرياح أي تاثير واضح في الاراضي التي يغطيها غطاء مائي كثيف وفي الاراضي الزراعية . قوة الرياح :- من الممكن تعيين قوة الريح – كقوة الماء - وسرعة الرياح في معظم الاحيان اكبر بكثير من سرعة المياه وتبلغ سرعة الرياح في الجبال الشاهقة وعلى سواحل بين 7-10 متر في الثانية كمتوسط سنوي ففي فالينتيا جنوب ايرلندا تبلغ سرعة الرياح 704متر في الثانية كمتوسط سنوي وفي مرتفعات سينتس(جبال الالب) ارتفاعها 2440 متراً 7.7م , وتزداد سرعة الرياح على القمم المنعزلة التي يحيط بها فضاء واسع حتى و لو كانت قليلة الارتفاع ففي مونت واشنجتن في شمال مرتفعات الابلاش يبلغ المعدل السنوي للسرعة الرياح 15 متر في الثانية على الرغم من ان ارتفاعه لايزيد عن 1950 متر ويمكن القول عموما ان سرعة الرياح تشتد في الاراضي الداخلية كلما ارتفعنا ففي اراضي منطقة ناوين غربي برلين تبلغ سرعة الرياح على ارتفاع 2م 3.29م /ثاوعلى ارتفاع 16 م تبلغ سرعة الريح 4.86م/ثا و وعلى ارتفاع 32م يبلغ المعدل السنوي لسرعة الرياح 5.54 م / ثاويشتد تأثير الرياح على الخصوص عندما تبلغ سرعة الرياح نهايتها العظمى . وعلى الرغم من ان سرعة الهواء المتحرك تفوق سرعة المياه الجارية بكثير ,الا ان الهواء اقل كثافة من المياه و بالتالي فأن قوة الهواء المتحرك اضعف من قوة المياه ولايعتمد ثأثير الرياح على كتلة الهواء وانما على سرعته في مكان الثأثير وعموما لاتتحرك الرياح في مسار ضيق محدود كما هي حال مياه النهر ولكنها تهب على مساحة كبيرة فتصقلتها وتلائم نفسها بالبيئة الجديدة التي تتميز باختلاف طبيعتها وتباين في ارتفاعها ويصبح دوام تأثير الرياح دونتاثيرالمياه الجارية في الجهات التي تهب عليها الرياح بانتظام فتأثير الرياح يتغير بالتباين في قوتها وفي اتجاهها وفي تكرار هبوبها ويزداد تاثيرها عندما تهب على دفعات وفي شكل هبات مختلفة السرعة . ولاتستهلك الرياح قوتها بالهبوب فحسب انما تقوم ايضا بالنقل هبوبا وصعودا وذرات المواد التي تحملها الرياح هي التي تصنع (اغبرار الجو) و(الجو المغبر) كالماء العكر من تأثير ذرات المواد الدقيقة العالقة بها وتتوقف مقدرة الرياح على النقل على سرعتها . وتتحكم ايضا بكمية ماتستطيع الرياح نقله عوامل اخرى تختص بالحبيبات نفسها كشكل الحبيبة وموضعها اذا تزداد مقدرة الرياح على تحريك الحبيبات والذرات بشكل غير منتظم . وتستطيع عواصف الغبار و زوابغ الرمال ان تنقل مايحمله الهواء من مواد دقيقة عبر مسافات شاسعة قد تصل احيانا الى عدة الاف من الكيلو مترات وهذه العواصف والزوابغ تهب من الصحراء الكبرى اذ تثيرها انخفاضات جوية تتحرك على طول حواف الاقاليم الجافة وتلك هي العواصف التي اطلق عليها تسيستلرzistlerاسم السيروكوscirocco. ولا يقتصر حدوث تلك العواصف في المناطق الصحراوية فحسب , بل نصادفها ايضا في الجهات شبه الصحراوية في اراضي الاستبس كما في جنوب افريقيا والسودان الغربي و اراضي الاستبس الروسية وفي براري امريكيا الشمالية . وعدا الغبار الذي الذي يتكون من ذرات دقيقة تستطيع الرياح ايضا ان تتحرك مفتتاتصخرية وحصى يصل في حجمه الى حجم بيض الدجاج فالرياح اذن تمتاز بقدرة على النقل من موضع والارساب في موضع اخر . الاكتساح والنحت بواسطة الرياح : تعتبر عملية التعرية بواسطة الرياح عملية مزدوجة تساهم فيها ظاهرتان يصعب تحديد ايهما اقوى تاثيراً ، فعملية الاكتساح بواسطة الرياح تؤدي الى حمل ودفع وازالة المواد الصخرية الهشة من غبار ورمال وحصى ذي حجم معين اما عملية النحت فتتم بواسطة انقضاض الرياح المحملة بالمفتتات الصخرية التي تتحول الى عواصف رملية تقوى على مسح الصخور وبريها وصقلها وكما تستطيع نحر الصخر وحفره وتكوين كهوف وثقوب وخطوط غائرة فهاتان الظاهرتان – الاكتساح والنحت – تدأبان في العمل وتتناوبان في التاثير في الصخر وبهما يتم تاثير الرياح كعامل تعرية فحينما ترقى عملية الاكتساح بما ترفعةوتحملة من حطام صخري الى مرتبة النحت تبدأ عملية النحت في تفكيك الصخر وتفتيته واعداده للاكتساح ثم يبدأ النحت من جديد ولهذا فأن طبيعة الصخر عامل مهم من العوامل الهامة التي تتوقف عليها قدرة تاثير كل من الاكتساح والنحت . وهناك خلاف بين الجيولوجيين والجيوموموفولوجين في تقييم قدرة كل الاكتساح والنحت على تشكيل سطح الصحارى فيرى كل والتر وشفينفوثschweinfurthوكايزران عملية الاكتساح اهم وابعد اثرا واليها يرجع الفضل في تكوين الاشكال الكبيرة و في الصحراء بينما يعمل النحت على تكوين الاشكال الصغيرة فقط ويعتقد هذا الفريق من الباحثين ان النحت بواسطة الريال يقتصرتاثيره على الاراضي البالغة الجفاف والمحولة بينما يشتمل الاكتساح مجلات اوسع رقعة وامتداداً . اما بسارجي فقد عارض هذا الراي فقال ان الصحراء ناميب نظرا لغناها بالرمال لا تصلح اساسا لمثل هذا التفسير وبناءً على ان ابحاثه الجيومورفولوجية في الصحاري المصرية استطاع ان يميز من خلال دراسته لمختلف العمليات التي تًم بناءها على التباين في طبيعة الارض بين الدور الذي تقوم بهعملية الاكتساح والدور الذي تقوم به عملية النحت . وتعمل القشور السطحية بأنواعها المختلفة ومنها القشور الجيرية على حماية الارض واضعاف تأثير الرياح فيها ولكنها لاتسطيع ان تمنع هذا الثأثير تماما، هذا ويتوقف اولا واخيرا على حمولة الرياح من الرمال ففي المناطق العامرة بالرمال تصبح عملية النحت قوة فعالة في تشكيل سطح الارض رغم وجود القشور المتماسكة اما عملية الاكتساح وحدها فلا تستطيع تكوين اشكال مورفولوجية الا حيثما توافرت المواد الهشة العارية من كل حماية ولايشك في الاهمية الجيومورفولوجية لعملية الاكتساح فهي المسؤولة عن رفع كميات هائلة من الغبار في شكل عواصف ترابية وان كانت عملية النحت تساعدها وتشد من ازر اثرها في البداية . الاشكال الجيومورفولوجية الناتجة عن فعل الرياح كعامل تعرية( اكتساح ونحت ) : مما لاشك فيه ان الاشكال الجيومورفولوجيةالتي نشاهدها في المناطق التي يسودها تاثير الرياح قد اصابها الكثير من فعل التعرية الهوائية اكثر من الجهات الاخرى التي لانعدم ان نجد لها مثيلاُ وهذه الاشكال لم تتحول وتتخذ صوراً جديدة ولهذا لايمكن اعتبارها اشكالاً مثالية للتعرية الهوائية ولهذا تبدو الاشكال المثالية الناجمة عن تعرية الرياح قليلة نوعا ما ونظراً لتداخل وتعاون عمليتي الاكتساح والنحت فانه يصعب بل يستحيل التفريق بين الاشكال التي تدين بنشاتها لفعل هذه او تلك . ومن بين الاشكال الهامة التي يتضح فيها تأثير التعرية الهوائية ما يطلق عليه باللغة الالمانية windkanter وهي على الرغم من انها اشكال متناهية اشكال متناهية الصغر الا ان وجودها في مكان مايدل على ان صقل الرمال كان ومايزال دائبا في العمل . وفي اثناء عملية بناء تلك الاشكال تجاهد الرياح المحملة بالرمال في بري قطع الصخر ونحتها لتصبح في مستوى البقعة المحيطة بها ولكن يعوقها في سبيل ذلك مقاومة الصخر نفسه وينشأ عن تضارب تلك القوى وجه مصقول يشتد انحداره كلما ازدادت صلابة الصخر كما في الجرانيت والكوارتز والكوارتزيت . اما في حالتي الصخر الجيري وصخر الدولوميت ( يتركب من كربونات كلسيوم وكربونات مغنيسوم) فتتكون اشكال هرمية ومخروطية ذات اوجه مسطحة اما الحواف او الاضلع الحادة للاوجه فلا تظهر الا عند تمام تكوين تلك الاوجه . وتوزيع هذه الاشكال ليس منتظما في كل الصحاري فبينما يكثر وجودها في الصحراء الليبية وفي صحراء ناميب نجدها قليلة ونادرة الوجود في صحراء اتكاما وفي صحراء الجزائر حيث يكثر وجود اشكال اخرى عبارة عن احجار جيرية تتميز بخطوط غائرة و حزوز غير منتظمة وبحواف مستديرة . اما الحصى ذو الأوجه المصقولة windkanterفتتميز بوجوده الجهات التي تتوفر فيها عملية الصقل والبري بواسطه الرياح المحملة بالرمال ولهذا يكثر وجوده ايضا في غير الاراضي الصحراوية القاحلة اذ يوجد بكثرة في الرواسب البليوستوسينية في شمال المانيا , ولا يعني هذا ان تشكيله قد تم في عصر البليوستوسين فحسب وانما قد تبين ان عملية الصقل البري لكثير من جوانبه ماتزال دائبة . وبفعل النحت تنشأ الحفر والثقوب في الصحاري ومثل تلك الحفر توجد ايضا في المناطق الرطبة ولكنها هناك قليلة ليست بالكثرة التي نجدها في الجهات الصحراوية ولهذا يمكن اعتبارها ظاهرة تختص بها الصحاري فقط . وتستطيع الرياح ان تنحت في الصخور اللينة كصخور المارل والصخور الطينية و الرملية والتوفا الجيرية مكونة خطوطا غائرة و قنوات تعرف بالقنوات او الاخاديد الهوائية وعند اطراف الاراضي الفيضية الواسعة في الاحواض الصحراوية المغلقة تنتشر مساحات واسعة من الطفل والطين الملحي يطلق عليها البلاياتplayas في امريكا اللاتينية والسبخات في الصحراء الكبرى و الكيوايرkewire في ايران . وحين تجف تلك الرواسب و تتصلب في الجهات التي تسودها رياح منتظمة الاتجاه يتحول سطحها بفعل الرياح الى قنوات غائرة طويلة متوازية تقريبا ذات جوانب شديدة الانحدار يبلغ عمقها اكثر من المتر وعرضها حوالي المتر او اكثر وفيما بين القنوات تبرز الارض في شكل عروق او ضلوع و تبدو الارض في مظهر مضرس فيصعب اجتيازها ويطلق على هذه التضاريس في اقليم بحيرة لوب نور( شرقي حوض ثاريم ) بتضاريس الياردانجyardang ويهر ان ضلوع الياردانج يرتبط وجودها وثباتها بوجود شجيرات نامية او يابسة تعمل جذورها على تماسك رواسب الطفل وبالتالي تقوية مقاومة تلك الرواسب للنحت الهوائي . وتستطيع الرياح ايضا ان تكون منخفضات هوائية blowoutsتتعاون في حفرها عمليتا الاكتساح والنحت ويعزو والترتكوين منخفضات الواحات الليبية الى عملية الاكتساح وحدها ومن الممكن ان تنشأ منحفضات الاكتساح في منطقة تتكون من مواد هشة عارية تماما من كل حماية ومثلها التجاويف التي تنشأ في مناطق الكثبان الرملية . اما التجاويف التي تنشأ بفعل الرياح في الصخور الصلبة فلا يقوى على حفرها سوى عملية النحت وان كان يسبقها عملية اكتساح تمهيدية , وتسمى بتجاويف النحت . وتتميز التعرية الهوائية في عملها بعملية (اختيار) خاصة فعملية الاكتساح تنقل المواد الدقيقة بطريقة او بأخرى وتترك المواد الخشنة في شكل غطاء يتكون من صخور وحصى يتناثر هنا وهناك . هذا الغطاء يطلق عليه والتر غطاء الاختيار Auslesedecke ويسميه بسارجي الرصيف الحصويSteinpflaster وهذا الغطاء يتركب من صخور وحصى مختلفةالأحجام اثرت فيه التعرية الهوائية فصقلته وبرته . ويظهر الحصى والصخور مبعثرة هنا وهناك ولكنها تتجاوز و تتلاصق احيانا مكونه غطاء يختلف في سمكه الذي يبلغ 10سينتمترات وهو حينئذ يقي الارض من فعل التعرية الهوائية وعملية التلبيس هذه لا يقتصر ظهورها على الصحارى والسواحل (جرينلاند) فقط بل نجدها في اعالي المرتفعات ايضا التي تخلو من النبات فتتعرض لفعل التعرية الهوائية .

الأخبار 2017-11-15

المحاضرة السادسة :جيومورفولوجية العصور الرباعية للعام الدراسي 2017 - 2018 الدكتوراه قسم الجغرافية - كلية الاداب - جامعة الكوفة عصور المطر في الصحراء الافريقية الكبرى /2

حركات ما بعد البليوسين الجيولوجية بأفريقيا: وتتضح اثارها في عدة مناطق منها: 1- اقليم شرق القارة: حدثت حركات تكتونية نتج عنها ارتفاع الحائط الشمالي الشرقي لهضبة الحبشة وبالتالي تأثرت هيدرولوجيتها (الممثلة في انهارها الحالية) بهذا الانحدار فقد انحدرت باتجاه الشمال الغربي صوب حوض نهر النيل وايضاً انحدار الاودية النهرية الرئيسة كنهر العطبرة والنيل الازرق. 2- اقليم الصدع الافريقي القديم: اصيب هذا الاقليم بحركة صدع عنيفة في اواسط عصر ما بعد البليوسين ويمتد الاخدود الافريقي من بحيرة تنجانيقا جنوباً حتى هضبة البحيرات الاستوائية ثم هضبة الحبشة صوب الشمال حتى سهول العمق والغاب والبقاع ثم غور نهر الاردن فالبحر الميت ماراً بخليج العقبة الى مشارف جبال طوروس. حيث حدثت حركات عنيفة واندفاعات بركانية وقد امتدت اثار تلك الطفوح على طول الاخدود وجوانبه لمسافة تقدر بحوالي 1500كم. واذا تابعنا الطفوح البركانية بافريقيا لهذه الفترة قد سميت بإسم اخر هو " الحرات: وهي ظاهرة جغرافية يكتسي فيها سطح الارض بالصخور النارية والطفح البركاني كما يؤدي قرب الحمم من سطح الارض الى سخونتها وقد يصاحبها وجود فوهات بركانية ظاهرة" وهو الاسم الذي يشيع عنها بشبه الجزيرة العربية والاردن شمالاً وهضبة حوران حالياً، وهي اشكال فيزيوغرافية نادرة نسبياً خاصة بصحارى افريقيا الغربية وعثر على نماذجها بالصحراء الليبية، وابرز مناطقها: أ‌- جبال الهروج الاسود: وهي اكبر تجمع للجبال البركانية في منطقة شمال افريقيا (وسط ليبيا) تحتوي على 150 بركاناً، وتوجد على قممها الخامدة بحيرات وحياة نباتية وحيوانية. ب‌- جبل واو الناموس: جبل بركاني في جنوب ووسط ليبيا يبلغ ارتفاعه 575م . ت‌- حرات اورو الليبية: تنفجر منها ينابيع مائية حارة عبر بعض صدوعها الارضية. ث‌- حرات جبال الأحجار الجزائرية: وتكونت من البازلت بالغ السمك والارتفاع ولهذا صنفت بنمط المرتفعات التراكمية او هضاب التكدس، وبعض قممها 3000 م وتؤرخ بالحركات الالبية الرافعة لجبال اطلس في الشمال والصدع الافريقي وقد ثارت 3 مرات اخرها في البلايستوسين. ومن ابرز اشكال سطح الارض لهذه الحرات هي ظاهرة المسلات الصخرية التي تبرز فوق منسوب اللابات والتي عبارة عن بقايا القصبات البركانية المتحجرة والقديمة بحيث وقفت صامدة امام عوامل التعرية وبقيت على هذه الحال ومن اشهرها جبل ابرة الجن. 3- اقليم وسط افريقيا: وتعد من اهم حركات ما بعد البليوسين حيث تمثلت في حدوث هبوط هائل ساهم في تكوين أعظم مسطح مائي عذب وهو بحيرة فيكتوريا حالياً. العصر الجليدي الكبير (جليد قارة افريقيا) : رغم وقوع افريقيا برمتها داخل النطاق المداري الا انها شهدت احداث العصر الجليدي في البلايستوسين على الاقل بالمناطق الجبلية مثل قمة جبل كينيا وقمة جبل كلمينجارو وجبال رونزوري وجبال اطلس وجبال البحر الاحمر، كل هذه المجموعات كانت ذات قمم مغطاة بالجليد البلايستوسيني وظلت الى فترات ليست وجيزة الى درجة ان مدخل النيل كان يتخلله الجليد في تلك الفترة. التغير المناخي في بيئة الصحراء الكبرى: تأثرت الاشكال الارضية بالتغيرات البلايوستوسينية على أساس اعتبار كل هذه الاشكال متعددة النشأة لانها توضح تأثير مناخين فأشكال المناطق الصحراوية تعكس اثر الفترات الرطبة، ام اشكال المناطق المعتدلة فتعكس فعل الجليد وذلك لان التحليل الجيمورفولوجي للاشكال الحالية لم تتعدل بعد تبعا للعمليات التي تؤثر عليها الان. استطاع كل من كنيتش في شمال ليبيا وبيدل جنوب الجزائر ان يحققوا حدوث سلسلة متتابعة تتكون من 4 -5 فترات مطيرة فصلت بينها فترات جافة عن طريق الربط بين المصاطب النهرية ومصاطب الاودية والارصفة البحرية وقطاعات المغارات والقشور الجيرية والاجيال الكارستية. وتؤكد ابحاث مينشنج وشوبر في المغرب العربي الى حصول 6 فترات مطيرة في المغرب هي: فترة الجير البحيري، الفترة المولوية، الساليتية، العامرية، التنسيفيتية، السلطانية، وقاما بموازاتها من الاقدم الى الاحدث وقد توصلا الى هذه النتائج عن الطريق الربط بين سطوح البيدمنت الواسعة التي تكونت اثناء تلك الفترات المطيرة وركامات اطلس العليا، كما اقاما دليل على تقبل فترات الجفاف حيث فصلت بين الارصفة البحرية وفترات المطر وحدوث فترات الدفء عن طريق هذه الارصفة الايوستاتية، وبذلك تعاصر الفترات الجليدية في وسط اوربا، اما في شمال الصحراء الكبرى لا نجد من فترات المطر الخمس تلك سوى فترتين تعاصران جليد ريس وفورم.وان خلال هذه الفترة كانت مصر اقرب الى الجفاف منه الى الرطوبة، اما في ليبيا فقد عثر مكلاين على لوم احمر يغطي سطوح تعرية قديمة تتوج الهضبة البازلتية وتدعى جبل السودا ونفس التكوينات فوق قور طيبو على الهامش الشمالي لسرير تبستي على ارتفاع 600م وايضا بقايا بحيرات وجدها ليفران في منخفض الجفرة الشرقي ودور النشاط النهري الذي تعرف عليه بفانشيل في مصر العليا فمن الشواهد الجيمورفولوجية كانت الروافد النيلية القديمة تأتي بالكثير من الرمال والحصى وتدل وديانها انها كانت تجري فصلياً في ظلال ظروف مناخية شبه جافة واستمر هذا النشاط النهري حتى اوائل البلايوستوسين الاقدم ثم اخذ المناخ في الجفاف التدريجي المستمر وانطمست معالم شبكة الاودية بالكثبان الرملية. وفي عصر الميوسين ساد في النطاق الجنوبي من الصحراء ظروف مناخ السفانا بحرارتها ومطرها واستمرت حتى بدايات عصر البلايوستوسين وبعدها يحل الجفاف ويستمر حتى نهاية اواسطه ولا تظهر الرطوبة الا في البلايوستوسين الحديث (فترة ريس حتى نهاية وسط فورم) ثم في العصر الحجري الحديث ترجع فترة الجفاف الى اوائل الهولوسين وتكون نطاق من الكثبان القديمة (الحفرية) حيث وجد عدد من المخلفات للعصر الحجري الحديث في مستويات جزئه العلوي حيث ان النطاق الجنوبي من الصحراء الكبرى كانت تسوده ظروف مناخية اجف بكثير من وقتنا الحالي والدليل وجود نطاق عظيم من سلاسل الكثبان القديمة. وقد تخلل فترة الهولوسين الحديثة المطيرة اوقات كانت فيها الرطوبة اعلى من وقتنا الحالي وهذا ما ترجحه ذبذبات مستوى المياه في بحيرة تشاد اثناء عصر ما قبل التاريخ. كهف السباحين: في غرب مصر (الصحراء الغربية) ويحتوي الكهف على رسومات لأشخاص يسبحون نقشت على الصخور منذ اكثر من 10000 سنة مضت اثناء العصر الجليدي الحديث. الجلف الكبير: هو هضبة تقع في منطقة نائية في جنوب غرب مصر، مساحتها 7770 كم2، تتكون الهضبة من الحجر الجيري والحجر الرملي وترتفع بمقدار 300 م فوق سطح الصحراء حوالي 1000م فوق سطح البحر والهضبة مشهورة بجمالها وأهميتها الجغرافية والرسومات والمنحوتات الصخرية التي تصور الحياة الحيوانية ومستوطنات بشرية تعود إلى عصور ما قبل التاريخ. هضبة آدرار: هي منطقة مرتفعة في الصحراء الكبرى في الشمال الغربي من موريتانيا تكون معظمها في العصر الحجري الحديث وتنتشر على الهضبة الوديان والكثبان الرملية المتحركة وتتميز بطبيعتها الصحراوية الصخرية وهي أيضاً قريبة من) تكوين الريشات الشهير: او حفرة الريشات او قلب الريشات او عين الصحراء من ابرز المعالم الجيولوجية في موريتانيا بافريقيا). تاهات آتاكور: (بالفرنسية: tahat) هو جبل ذو أصول بركانية يقع في منطقة الصحراء الوسطى جنوب الجزائر وتحديدا جنوب شرق الهقار، يمثل أعلى قمة في الجزائر بارتفاع يصل إلى 3303 م فوق سطح البحر الابيض المتوسط حيث عُثر على رسومات ونقوش ملونة وأخرى محفورة في صخور الجبال يرجع تاريخها إلى ما بين 8000 و2000 ق م، والتي تبين مشاهد لتربيتهم المواشي وصيدهم للحيوانات والتي تعيش حاليا في جنوب الصحراء الكبرى وهو ما يشير إلى التغيّر المناخي الذي طرأ منذ تلك الفترة. جبل تاهات الهقار: أو الأهقار هي سلسلة جبلية تقع في أقصى الجنوب الشرقي تغطي مساحة 450000 كم2 أي ربع المساحة الإجمالية للجزائر وهي تمتد على مدار السرطان الوهمي الذي يفصلها عن الشمال وهي عبارة عن تشكيلات جبلية بركانية ذات تاريخ عريق والجداريات الصخرية القديمة تدل على ذلك وأصبحت هذه المنطقة حظيرة لأهميتها في الجزائر والعالم. وتوجد في الهقار رسومات منقوشة على جدرانها تعود إلى الإنسان القديم تدل على أنشطته اليومية وتوجد أيضا رسومات تدل على ان الصحراء كانت عبارة عن أنهار وبحار كما وجد علماء الآثار بقايا هياكل عظمية للأسماك وأدوات صيد مما يِؤكد وجود حياة منذ ملايين السنين وهي بالإضافة إلى طاسيلي ناجر أكبر متحفين للنقوش الصخرية والرسومات. العرق الشرقي الكبير: هو عرق كبير أو"حقل كثبان رملية" في الصحراء الكبرى تقع معظمها في الجنوب الشرقي للجزائر والشمال الشرقي لأراضي الصحراء الكبرى المنخفضة يغطي العرق الشرقي الكبير مساحة حوالي 600 كم على بعد 200 كم شمالا وجنوبا. تمتد الحافة الشمالية الشرقية من العرق إلى تونس، وتفصله هضاب صخرية وسهول حجرية عن العرق الغربي الكبير الذي هو أقل منه بمرتين. الصحراء الليبية: هي صحراء تقع في شمال أفريقيا وهي جزء من الصحراء الأفريقية الكبرى وتشمل الصحاري الموجودة في غرب مصر وشرق ليبيا وشمال غرب السودان ويطلق على الجزء الواقع داخل حدود مصر "الصحراء الغربية". والصحراء عبارة عن سهل صخري كبير ويسمى "الحمادة " إضافة لجزء آخر يسمى بحر الرمال العظيم ويوجد بها 8 منخفضات رئيسية أهمها منخفض القطارة كذلك يوجد بها واحات متعددة ومن هذه الواحات واحة سيوة والداخلة والخارجة في مصر وواحة الجغبوب والجفرة والكفرة في ليبيا التي ترتبط مياهها الجوفية بنفس المجرى الذي يغذي واحة سيوة المصرية من واحة الفيوم في مصر، والتي تغذى من النيل ويوجد بالصحراء مجموعة جبال أكاكوس والعوينات الشرقية ومناطق صحراوية مثل أدهان أوباري وأراضي صخرية مثل الحمادة الحمراء ومناطق بركانية خامدة مثل واو الناموس، والهروج السوداء. الصحراء الجزائرية: هي صحراء تقع في وسط شمال أفريقيا وهي جزء من الصحراء الأفريقية الكبرى إذ تمثل 20% مساحة الصحراء في الجزائر أكثر من 80 % من مساحتها الإجمالية، وتعتبر هذه الصحراء أكثر المناطق الصحراوية في العالم سخونة وتمتد الصحراء الأفريقية الكبرى على أكثر من 3.5 مليون ميل مربع وهو تقريبا حجم الولايات المتحدة الأمريكية. ويعتقد بعض العلماء أنها المنطقة الأكثر جفافا خلال 3000 سنة. وفي الجزء الشرقي للحدود يمكن رؤية أنواع من شجرة ميرتل وشجرة السرو والتي يعود تاريخ وجودها إلى أزمنة ما قبل التاريخ. طاسيلي ناجّر: أو تاسيلي نعاجر (هضبة من الأنهار) هي سلسلة جبلية تقع بولاية إليزي في الجنوب الشرقي للجزائر وهي هضبة قاحلة حصوية ترتفع بأكثر من 2000 م عن سطح البحر عرضها من 50 -60 كم وطولها 800 كم مشكلة مساحة تقدر ب12000 كم2، أعلى قمة جبلية وهي أدرار أفاو ترتفع من على الرمال قمم صخرية متآكلة جدا تعرف بالغابات الصخرية وكأنها أطلال مدن قديمة مهجورة بفعل الزمن والعواصف الرملية. تتكون كهوف طاسيلي من مجموعة من تشكيلات الصخور البركانية والرملية الغريبة الشكل والتي تشبه الخرائب والأطلال وتعرف باسم "الغابات الحجرية" وتوجد الكهوف فوق هضبة مرتفعة يجاورها جرف عميق في منطقة تتواجد بها نسبة كبيرة من الكثبان الرملية المتحركة وتحتوي جدران هذه الكهوف مجموعة من النقوش الغريبة التي تمثل حياة كاملة لحضارة قديمة ومن تحليل هذه الصور اكتشف الخبراء أن تاريخها يعود إلي 20 ألف عام. بسبب الارتفاع وخصائص الاحتفاظ بالمياه في باطن أرض طاسيلي ناجر فإن الغطاء النباتي في هذه الأرض القاحلة تعتبر ثرية إلى حد ما عن الصحراء المحيطة بها فهي تشمل تواجد الغابات المنتشرة منها أشجار السرو الصحراء المتوطنة المهددة بالانقراض حيث لم يبق منها الا حوالي 230 شجرة عمر كل واحدة يتعدى 2000 سنة, والترجمة الحرفية من اللغة الإنجليزية لطاسيلي ناجر هو هضبة الأنهار في إشارة إلى وقت الذي كان المناخ أكثر رطوبة بكثير من اليوم. خلال الفترة الرطبة من العصر الحجري الحديث (ما بين 9000 و2500 قبل الميلاد)، كانت الصحراء الكبرى مكسوة بالعشب وتصلح لأن يستوطنها البشر والحيوان مثل النعام والزرافات والفيلة. كما ساعدت وفرة المياه وبعض البحيرات الكبيرة هناك على تشجيع حياة الأسماك والتماسيح وفرس النهر. فساعدت هذه الظروف صيادي البراري وفيما بعد الرعاة على بناء المخيمات والمساكن في مختلف هضاب وأراضي الصحراء المرتفعة الخصبة وفي عام 2500 ق.م أصبحت الصحراء باستثناء نهر النيل أرضا قاحلة فلم تعد تصلح أن يسكنها بني البشر ولكن ذلك الماضي الخصب بقي من خلال الرسومات والنقوش التي تركها السكان على الصخور عبر بقاع الصحراء. زجاج الصحراء الليبية: هي عبارة عن مادة موجودة في مناطق من الصحراء الليبية، شظايا هذا الزجاج الصحراوي يمكن العثور عليها بمساحات واسعة قد تصل إلى عشرات الكيلومترات ويوجد على الحدود بين مصر وليبيا يمتد بحر عظيم من الرمال على مسافة 650 كم طولاً و 300 كم عرضاً وتغطي مساحة تعادل مساحة أيرلندا, تقوم الرياح بنقل آلاف الأطنان من الكثبان الرملية لمئات الكيلومترات وبارتفاع 100 م أو أكثر وهذه الكثبان الرملية مفصولة بممرات مستوية بعرض 1 أو 2 كم وفي هذه الممرات يتم العثور على قطع من الزجاج الطبيعي المنشأ وهو واحد من أنقى أنواع الزجاج الطبيعي في العالم ويكون لونه أصفر في أغلب الأحيان وقد يكون أحيانا صافي جدا يمكن الرؤية من خلاله وقد يحتوي على فقاعات صغيرة من الهواء أو قطع من الصخر الأسود. تتناثر آلاف الأطنان من هذا الزجاج عبر مئات الكيلومترات في الصحراء وأن معظم هذه القطع صغيرة الحجم ولكن بين الحين والآخر يتم العثور على قطع كبيرة نسبياً وأكبر قطعة تم العثور عليها بوزن 26 كغ. قد يتكون بسبب ضربة برق أو نشاط بركاني, وقدر العلماء بأنه قد تكون قبل 26 مليون سنة ويفترض العلماء أنه تكون نتيجة نيزك ضرب الصحراء الليبية في ذلك الوقت سامحا بتكون السيلكا الطبيعية. وتشير الحفريات إلى أن السكان في العصر الحجري قد استخدموا هذا الزجاج في صنع بعض الأدوات لاستخدامها في حياتهم اليومية. الاطلس المتوسط الهضبي: ويتراوح ارتفاعه 1100-2000م وهو ذو بنية بسيطة نتيجة ضعف الحركات الالتوائية وتسود في هذا القسم الهضاب الكلسية التي تنتشر فيها الاشكال الكارستية وقد حدثت في بعض جهات هذا القسم طفوحات بركانية خلال الزمن الجيولوجي الرابع أدت الى تكوين بعض الجبال. وتنحصر هذه الهضاب والسهول بين جبال الريف والاطلسين المتوسط والكبير وتنقسم الى مجموعتين الهضاب والسهول الداخلية وهي في الاصل كتل هرسينية سطحتها عوامل التعرية، والهضبة الوسطى التي تشكل الجزء الاكثر ارتفاعاً 400-1600م وتتخللها اودية عميقة تبرز بها اعراف طويلة مكونة من الكرانيت والكوارتز، وهضبة السايس التي تتكون من صخور الكلس والحجر الرملي التي تغطيها ارسابات في عصر البلايستوسين، وهناك مجموعة من الهضاب والسهول الكلسية وارسابات رباعية حديثة. ويتضح مما سبق ان فترات المطر في الهامش الشمالي تختلف في مسبباتها وبواعثها عنها في الجنوب، اذ ان الهامش الشمالي كان يقع في مجال التأثير الشديد الذي حدث مرارا اثناء فترات الجليد وشمل البلايوستوسين القديم ، ونجد سطوح تعرية قديمة عالية مثل هضبة تادمايت الكريتاسية الفسيحة وقد غطتها طبقة من اللوم الاحمر القديم ويعلو تلك الطبقة غطاء صحراوي حديث اشتق منها بفعل الرياح على الخصوص وان كانت تدفقات السيول قد شاركت في تكوينه، وفي سهول بنغازي وهضبة حوض القطارة وجود تربات حمراء تكونت تحت تأثير كمية من المطر تزيد عن 400ملم وتربات استبس غنية بالجير وشبيهة بتربات اللويس اما في باقي الانحاء حيث تتراوح امطارها بين 200-100ملم نجد تربة غطيت بغشاء من الجبس او الجير بحسب تركيب الطبقات الصخرية السفلى. وبالتالي فقد كانت تتولد فترة مطيرة في الهامش الشمالي الصحراوي مع كل تقدم للجبهة القطبية صاحب كل فترة جليدية وقد سمي هذا النمط " فترات المطر القطبية". اما في الهامش الجنوبي للصحراء فقد كانت الظروف مختلفة وكان مناخ العصر الجليدي اكثر تخلخلا وغير مباشر وحدوث فترات جافة مقابل فترة مطيرة واحدة التي تعاصر فورم وكانت ذات تأثير هام وتدل المخلفات الخاصة بالعصر الحجري الحديث ( الغنية بحيوانات من النوع السوداني التي تشير الى حياة نباتية لا تقل عن السفانا الصحراوية مع وجود غابات الدهاليز) على سيادة مناخ كان اكثر رطوبة منه الان ، وقد وصلت مؤشرات هذه الفترة حتى مصر وسماها بوتزر " فترة شبه مطيرة رقم 2" بين 5000-2500 ق.م . ________________________________________ المصادر 1- جودة حسنين جودة، الجغرافيا الطبيعية للزمن الرابع "زمن الجليد والمطر" مع التطبيق على اراضي العالم العربي، دار المعرفة الجامعية، 2009. 2- طلعت احمد محمد عبدة، الجغرافيا التاريخية، دار المعرفة الجامعية، الاسكندرية. 3- اندروس جودي، التغيرات البيئية "جغرافية الزمن الرابع"، ترجمة: محمود محمد عاشور، نبيل سيد امبابي، المشروع القومي للترجمة، 1996. 4- جودة حسنين جودة، دراسات في الجغرافيا الطبيعية للصحاري العربية، دار المعرفة الجامعية، 1980.

الأخبار 2017-11-02

المحاضرة الخامسة جيومورفولوجية العصر الرباعي للعام الدراسي 2017-2018

جامعة الكوفة كلية الاداب / قسم الجغرافيا الدراسات العليا / الدكتوراه للعام الدراسي 2017-2018 عصور المطر في الصحراء الإفريقية الكبرى إعداد الطالب فراس ناظم احمد اشراف أ.د. عايد جاسم الزاملي 2017 موقع ومساحة الصحراء الافريقية الكبرى: وهي اكبر صحراء حارة في العالم، تبلغ مساحة الصحراء الكبرى في شمال قارة افريقيا حوالي 9,4 مليون كم2 ، اي اكبر من الولايات المتحدة الامريكية تغطيها امتدادات الرمال والكثبان الشاهقة وتزدان بواحات متباعدة، وهذه الصحراء ليست بيئة متسامحة، اذ ترتفع فيها درجات الحرارة لتتخطى 60 درجة مئوية وتهب فيها عواصف رملية خانقة تحجب السماء لكنها لم تكن على هذا النحو دائماً فقد كانت مكاناً خصباً قبل نحو 6000 سنة فقط. وقبل مئات الاف السنين مرت المنطقة في فترات رطوبة وفترات جفاف احدثتها تغيرات كبرى في المناخ وقد ترك البشر الاوائل نقوشاً في كهوف تظهر تماسيح وزرافات وجواميس ما يعني وجود بيئة خصبة كانت تكفي لاعالة حيوانات كبيرة. لقد تميز الزمن الرابع بحدوث تغيرات مناخية شملت الارض جميعاً وكان للهبوط السريع في درجات الحرارة مع التساقط في هيئة ثلج اثره في تجليد النطاقات الشمالية، بل والجبال الشامخة في النطاق الحار ذاته وان اقتصر الجليد هنا على الفترتين الباردتين الاخيرتين ( ريس وفورم ) وقد حدث الجليد في فترات تراوح عددها بين 3-6 فترات تعقبها فترات دفء فصلت بينها. وقد تبين حدوث تتابع مشابه لفترات رطبة واخرى جافة اثناء المليون سنة الاخيرة، وامكن اقتفاء آثار لها في كثير من جهات الصحاري الاسلامية • المدارية وشبه المدارية التي تقع في مهب الرياح التجارية الجافة وقد تَعرف (هل) E.Hull على مثلها في فلسطين في اواخر القرن الماضي وهو الذي اطلق عليها كلمة بلوفيال pluvial اي: فترة مطر، وسميت الفترات الجافة فيما بعد بالفترات غير المطيرة Inter-pluvial . وتمكن كل من بنك A.Penck وجايكي J.Geikie في اواخر القرن الماضي (في عام 1882) من الاستدلال على تقسيم العصر الجليدي الى عدد من الفترات الباردة (الجليدية) تفصل بينها فترات دفيئة (غير جليدية) وقد افسحت نتائج ابحاثهما المجال لدراسات متنوعة في انحاء متعددة من العالم. وقد كان بنك A.Penckاول من قال بأن نطاق الرياح التجارية الجاف كان يتزحزح برمته صوب خط الاستواء اثناء الفترات الباردة وهذا يعني ان هامش هذا النطاق تجاه القطب كان اكثر رطوبة منه اليوم، وان هامشه تجاه خط الاستواء كان اكثر جفافاً منه في وقتنا الحالي، وان النطاق الاستوائي كان يضيق وينكمش اثناء كل فترة باردة. ويحدث العكس اثناء الفترات غير الجليدية اذ يتزحزح النطاق الجاف صوب القطب فيتسع بذلك النطاق الاستوائي المطير. وكان من رأي بنك A.Penck ايضاً انه نظراً لازدياد الرطوبة (اثناء فترات الجليد) كان خط الثلج فوق الجبال الشامخة الواقعة في النطاق الصحراوي المداري ينخفض حتى يبلغ اسفل تلك الجبال ويتصل بسهول ذلك النطاق الذي كان يسوده المطر حينذاك . لكن بنك اضطر الى العدول عن نظريته الاولى وذلك في مؤتمر الزمن الرابع الذي انعقد في فينا عام 1936 وتقدم بوجهة نظر ثانية مفادها: ان النطاق الحار الاستوائي – المداري الغني بأمطاره ليس هو الذي كانت تضيق رقعته اثناء الفترات الباردة وانما الذي كان ينكمش هو النطاق الصحراوي دون المداري الواقع في مهب الرياح التجارية الجافة، وبعد ذلك بنحو نصف جيل من الزمن قام بالوت L.Balout 1952 بأبحاث في الصحراء الكبرى وخرج منها بنتائج مفادها: انه قد حدث نمطان من فترات المطر البلايوستوسينية في تلك الصحراء: النمط الاول: سماه النمط الإتيسي Etesien وقد حدث في هامشها الشمالي المجاور للبحر المتوسط وذلك في اثناء الفترات الباردة فقط. والنمط الثاني: وسماه الموسمي Monsunale فقد اقتصر حدوثه على الهامش الجنوبي من الصحراء الكبرى اثناء الفترات الدفيئة، ولكن رأيه لم يأت بجديد فهو يتبع في جوهره نظرية بنك القديمة . بدايات الفترات المطيرة (الفترات البحيرية): امتد نطاق شمال ووسط الصحراء الكبرى من الجزائر عبر ليبيا الى مصر على دائرتي عرض 25°-30° شمالا، وقد استطاع كنيتش 1963 ان يقدم الدليل على حدوث فترة مطيرة شديدة الوضوح تعاصر فترة فورم الباردة وبواسطة طريقة الاشعاع الكربوني ( استخدام الكربون المشع لاعطاء تقدير اكثر دقة للعينة) اثبت ان مخازن المياه الارضية الحفرية الوفيرة في اسفل منخفضات الواحات المصرية الغربية يتراوح عمرها بين 25,000 سنة و 45,000 سنة، وعثور بيدل Buedel على اثار واضحة لفترة رطبة تعاصر في اغلب الظن فترة فورم في مدرج مكون من رمال ومارل (طين جيري غنية بكربونات الكالسيوم رمادية اللون او تميل الى الزرقة وهي غير متماسكة تشبه الطباشير، تتألف من ارسابات بحرية بينما يرجع بعضها الاخر في اصله الى المياه العذبة). وهناك فترة مطيرة اخرى تعاصر مندل وتتمثل في لوم احمر اللون يرتكز على رمال جيرية. ومنذ التحول من عصر البلايوسين الى عصر البلايوستوسين (امتداد لفترة مطيرة في البلايوسين الاعلى) وحتى فترتي المطر المعاصرتين لريس وفورم كان اقرب الى الجفاف منه الى الرطوبة، بل كان اخذاً في الجفاف التدريجي. ويتضح لنا ان فترات الجليد الشمالية (الجليد والمطر) في وسط اوربا كانت تتحكم في ظهور فترات المطر في الهامش الشمالي للصحراء الافريقية الكبرى، فبدون وجود جليد في الشمال لا تحدث فترة مطر في هذا الهامش الصحراوي ويعزز هذا الاستنتاج عدم وجود اثار لفترات مطيرة واضحة في هذا النطاق فيما قبل البلايوستوسين وفيما بعده اي لا في الزمن الثالث ولا في الهولوسين . كانت الصحراء الافريقية الكبرى عبارة عن محيط يعرف ب تثس Tethysقبل 40 مليون سنة تتخللها غابات مطيرة وبحيرات تربط بين ما قبل البحر المتوسط وبحيرات شرقي اوربا مقسمة القارة الافريقية الى جزئين شرقي وغربي، اما جيولوجية شمال افريقيا فقد ساهمت في ظهور البحر الابيض المتوسط والتحام اليابس او تمددها فوق البحر بسبب التغيرات المناخية او التحركات الصفيحية لأفروأوراسيا وكيف إن الحياة البحرية كانت نشطة في شمال افريقيا من صدفيات وحيتان وباقي الثديات والفقاريات المائية طوال 37 مليون سنة الى 3 ملايين سنة الاخيرة . وان هناك بحيرات توجد في مناطق غير مستقرة تكتونياً او نشطة بركانياً مثل البحيرات التي تقع في قاع الاخدود الافريقي الشرقي فيما بين منخفض دناكل في الحبشة (اثوبيا حاليا في منطقة القرن الافريقي) وبحيرة مالاوي (نياسا سابقا) وهي ثالث اكبر بحيرات افريقيا مساحة، وبحيرة اتوشا بان جنوب غرب افريقيا وبحيرات ماكيركاري وناجيم وكيفو، وان هذه البحيرات كانت من الظواهر المميزة لبيئة البليستوسين وافضل المواقع لسكن الانسان القديم . بالاضافة الى حقيقة ان شمال افريقيا تتعرض لظاهرة التصحر والاخضرار كل 10 الاف الى 20 الف سنة تقريباً وبشكل دوري ويرجع ذلك الى عدمية استقرار قطبية محور الارض الذي ينتقل بين سيبيريا وشمالي امريكا بشكل مستمر مسبباً تغيرات مناخية عنيفة تؤدي الى تغيرات بيئية كبيرة على وجه الارض كظهور العصور الجليدية وارتفاع سخونة الجزء الشمالي للكرة الارضية مسبباً تصحر عنيف وشامل وسريع لا يتعدى 100 سنة حيث سجلت الاحافير في شمال افريقيا ان المرة الاخيرة التي تصحرت فيها شمال افريقيا كانت على مدى ثلاثة اجيال فقط وذلك منذ 5000 سنة قبل الميلاد فقط، مما انعكس على سكانها حيث هاجروا نحو وادي النيل وجنوبي اوربا والشرق الاوسط هروباً من زحف الرمال وموت مواردهم الطبيعية من مستأنسات ودواجن ومزروعات، وفي نفس الوقت كانت الصحراء الافريقية الكبرى بمثابة مانع جيولوجي يقف كسد منيع ضد الهجرات القادمة من جنوبي الصحراء وكانت تدفع اولى الموجات خارج افريقيا الى اختيار مضيق باب المندب او سيناء عبر ساحل البحر الاحمر كطرق ممكنة للهجرة نحو اوراسيا في حين يرى بعض علماء الاثار انه ربما قد تكون البحيرات العملاقة في شمال افريقيا ساهمت ايضاً في تحديد طبيعة تلك الهجرات عند ظهور البشرية لأول مرة . مخلفات فترات المطر في الصحراء الكبرى: منذ نهاية الحرب العالمية الثانية اهتم الباحثين بالكشف عن مخلفات فترات المطر بالصحراء الكبرى ودراستها ومن تلك الاثار: 1- الاودية القديمة الحفرية التي تمتلئ قيعانها بالحصى وان تلك الاودية الجافة لم تعد تجري المياه بها او قد تجري في حالات نادرة فانها تتعرض لدفع الحصى الصحراوي الذي يتهدل على جروفها مكوناً عند اسفل تلك الجروف الكونجلوميرات . 2- الكونجلوميرات Conglomerate هو الفتات مستدير الحواف ويتكون هذا الصخر من قطع صخرية مختلفة الاصل والتركيب المعدني وتكون حبيباتها مستديرة الحواف ويزيد قطرها عن 2 ملم وتتماسك هذه القطع فيما بينها بواسطة مادة لاحمة سيليسية كلسية او حديدية، وتنتج من تفتيت صخور سابقة التكوين بفعل عوامل التعرية ثم تنقل ميكانيكياً الى حوض الترسيب حيث تتصخر دون ان يطرأ عليها تغيير كيميائي كبير . 3- وجود سلسلة من المصاطب النهرية وقد تم التعرف عليها بالفحص والدراسة وتتكون من الحصى المستدير على جوانب تلك الانهار القديمة حيث اعتبرت هذه المدرجات آثاراً لفترات رطبة سالفة واستخدمت للاستدلال على حدوث سلسلة متتابعة من فترات المطر . 4- البييدمونت الصحراوية Pediment: هي عملية تتمثل بتمزيق المنحدرات وتراجعها مؤدية الى تحطيم الكتل المرتفعة واحلالها بالبيديميتات او سهول البيدي الصحراوية السهلة الانحدار، وقد استخدم مينشنج H.Mensching 1958-1960طريقة مشابهة للفصل والتمييز بين السهول الصخرية الصحراوية المتداخلة مع بعضها عند اسفل المرتفعات بييدمونت واستدل من دراستها على حدوث تغيرات مناخية متعاقبة بين الرطوبة والجفاف . 5- وجود حفريات حيوانية او نباتية في الرواسب النهرية والبحرية وتعتبر شواهد على ظهور ظروف مناخية رطبة في الماضي، وتعيين العمر عن طريق البقايا النباتية كتحليل حبوب اللقاح . 6- استطاع ان يثبت كنيتش G.Knetsch 1962 مخازن للمياه الجوفية "الحفرية" في الصحراء الكبرى تعتبر بقايا الفترات المطيرة السابقة. 7- وجود التربات القديمة مثل اللوم البني والاحمر والتربات الحمراء التي تدل على مرور المنطقة بفترات مطيرة وايضاً التربات المغطاة بقشور او اغشية متصلبة قديمة ومنها القشور الحديدية واللاترايت والاغشية الجيرية والجبسية وبها يستدل على الفترات الرطبة والجافة وتقدير التغيرات المناخية وتعيين اعمارها ودرجات قدمها. 8- العثور على الالات حجرية التي استخدمها الانسان في مصر وكانت ذات اهمية كبيرة فقد قدر عمرها الى نحو 3500سنة ق.م. 9- نشوء الارصفة البحرية نتيجة لذبذبات ايوستاتية اثناء فترات الدفء البلايوستوسينية في شمال افريقيا على سواحل الاقطار حيث بينت الاثار المطير والغير المطيرة . 10- وقد تم العثور على الكثير من الرسوم شمال افريقيا والصحراء الكبرى ومن الممكن المقارنة بينها وبين رسوم البوشمن في جنوب افريقيا من حيث طريقة الرسم والتعبير الفني وتتميز هذه الرسوم بانها تعطينا فكرة واضحة عن انواع المناخ السائد في تلك الازمنة (الرطوبة، الجفاف، البرد، الدفء) . المصادر 1- جودة حسنين جودة، الجغرافيا الطبيعية للزمن الرابع "زمن الجليد والمطر" مع التطبيق على اراضي العالم العربي، دار المعرفة الجامعية، 2009، ص 216-217. 2- جودة حسنين جودة، دراسات في الجغرافيا الطبيعية للصحاري العربية، دار المعرفة الجامعية، 1980، ص 53-55. 3- http://moroccandna.blogspot.com/2017/01/blogpost-2.html Moroccan DNA Genetics & Anthropology اصول الشعب المغربي. 4- اندروس جودي، التغيرات البيئية "جغرافية الزمن الرابع"، ترجمة: محمود محمد عاشور، نبيل سيد امبابي، المشروع القومي للترجمة، 1996، ص 102. 5- <https://marefa.orgصخر رسوبي 6- Maps-alex.hooxs.com 2012 7- منطقة الصحراء الافريقية الكبرى: الحضارة التي نطقت بها الصخور وطوتها الرمال Daharchives.alhayat.>issue-archive

الأخبار 2017-10-21

المحاضرة الرابعة جيومورفولوجية العصور الرباعية للعام الدراسي 2017 -2018 المرحلة : الدكتوراه - قسم الجغرافية - كلية الاداب- جامعة الكوفة - عنوان المحاضرة : السمات العامة لمناخ العصور الرباعية

محاور المحاضرة نبذة تعريفية عن العصر الجليدي السمات العامة لمناخ العصور الرباعية الادلة الجيومورفولوجية على المناخ البارد في عصر البلايوستوسين الادلة على الامطار والجفاف في عصر البلايستوسين

الأخبار 2017-10-13

المحاضرة الاولى جيومورفولوجية العصور الرباعية للعام الدراسي 2017- 2018 المرحلة : الدكتوراه قسم الجغرافية – كلية الاداب – جامعة الكوفة عنوان المحاضرة : مدخل الى العصور الرباعية - البلايستوسين ومكانته من عمر الارض الجيولوجي الاسس التي اعتمد عليها

محاور المحاضرة 1-مدخل الى العصور الرباعية 2- العمود الجيولوجي 3- التسميات للعصر الرباعي 4- الدلائل على وجود عصر البلايستوسين

الأخبار 2017-10-13

المحاضرة الثالثة جيومورفولوجية العصور الرباعية للعام الدراسي 2017- 2018 المرحلة : الدكتوراه قسم الجغرافية – كلية الاداب – جامعة الكوفة عنوان المحاضرة : الجيومورفولوجيا والمناخ دراسة تحليلية للعلاقة بينهما

محاور المحاضرة 1- مقدمة تتضمن علاقة الجيومورفولوجيا بالمناخ وماهي فروع الجيومورفولوجيا المناخية 2- المدارس التي تبلورت من طرق البحث 3- جهود العلماء في المدرسة الجيومورفولوجية المناخية 4- ارتباط المناخ بتكوين الاشكال الارضية ارتباط عناصر المناخ ( الحرارة ، الامطار) بتكوين الاشكال الارضية ، الانزلاقات الارضية ، التربة 5- الانظمة البيدوجينية 6- المناخ القديم واثره على الاشكال الارضية المصدر امال اسماعيل الشاور ، الجيومورفولوجيا والمناخ – دراسة تحليلية للعلاقة بينهما مجموعة بحوث محلية

الأخبار 2017-10-13

المحاضرة الثانية جيومورفولوجية العصور الرباعية للعام الدراسي 2017- 2018 المرحلة : الدكتوراه قسم الجغرافية – كلية الاداب – جامعة الكوفة عنوان المحاضرة : السمات العامة لمناخ العصور الرباعية

محاور المحاضرة 1- ما المقصود بالعصر الجليدي 2- السمات العامة لمناخ العصور الرباعية 3- الادلة على المناخ البارد خلال عصر البلايستوسين في العروض الوسطى والعليا 4- الادلة على المطر والجفاف خلال عصر البلايستوسين في العروض الدنيا مصادر المحاضرة 1- جودة حسنين جودة ، الجغرافية الطبيعية للزمن الرابع 2- اندروس س . جودي ، التغيرات البيئية " جغرافية الزمن الرابع" 3- طلعت احمد محمد عبدة ، الجغرافيا التاريخية 4- محمد سعيد البارودي , الادلة الجيومورفولوجية على فترات المطر والجفاف خلال عصر البلايستوسين والهولوسين على طول المناطق الغربية للمملكة العربية السعودية . 5- جودة حسنين جودة ، دراسات في الجغرافية الطبيعية للصحاري العربية . 6- جودة حسنين جودة ، الجغرافية الطبيعية للزمن الرابع " زمن الجليد والمطر" .

الأخبار 2017-01-19

مقررات مادة العصور الرباعية لطلبة الدكتوراه

http://elearning.uokufa.edu.iq/moodle/arts/mod/resource/view.php?id=314

الأخبار 2017-01-19

مقرر مادة الجيومورفولوجيا - الماجسير - كلية التربية للعلوم الانسانية - جامعة بابل

http://elearning.uokufa.edu.iq/moodle/arts/mod/resource/view.php?id=315

الأخبار 2017-01-19

مقررات جغرافية الاشكال الارضية - المرحلة الاولى - قسم الجغرافية - كلية الاداب - جامعة الكوفة

http://elearning.uokufa.edu.iq/moodle/arts/mod/resource/view.php?id=316

الأخبار 2017-01-19

مقررات مادة الجيومورفولوجيا التطبيقية - الدكتوراه

http://elearning.uokufa.edu.iq/moodle/arts/mod/resource/view.php?id=319

الأخبار 2017-01-19

صور بعض المناقشات العلمية

http://elearning.uokufa.edu.iq/moodle/arts/mod/resource/view.php?id=320

عرض التفاصيل