قراءة في توظيف الهندسة المجتمعية في السياسية الخارجية
الباحثونامير محسن عبيد الصراف
المجلةمجلة رماح للبحوث والدراسات
التاريخ2026-09-30
مختصر البحث يعد استخدام الهندسة المجتمعية في السياسة الخارجية أحد أبرز التحولات في أساليب ممارسة النفوذ الدولي فلم تعد الدول تعتمد فقط على الوسائل العسكرية أو الاقتصادية التقليدية بل تتجه بشكل متزايد إلى استغلال أدوات النفوذ ضمن البنى الاجتماعية والثقافية والإعلامية والرقمية للدول المستهدفة لتحقيق أهدافها الاستراتيجية ويعتمد هذا التوجه على توظيف القوة الناعمة والدبلوماسية العامة والتأثير الإعلامي والفضاء الرقمي بدعم من جهات فاعلة غير سياسية لإعادة تشكيل التوجهات المجتمعية وإحداث تغييرات تدريجية في البيئة السياسية بما يتماشى مع المصالح الخارجية للدول .
يبحث هذا البحث حول المفهوم كأداة من أدوات السياسة الخارجية وذلك من خلال توضيح أسسها النظرية وآليات تطبيقها وتحليل دوافع الدول لاستخدامها في إدارة المنافسة الدولية والصراعات المعاصرة واستعراض أبرز الأدوات المتاحة في هذا المجال وتقييم آثارها على استقلالية الدولة والاستقرار السياسي والأمن المجتمعي في ضوء تزايد المنافسة الجيوسياسية وتنامي نفوذ التكنولوجيا الرقمية وشبكات الاتصالات العالمية .
ان لتوظيف الهندسة المجتمعية يعد أحد أبرز التحولات في أساليب ممارسة النفوذ الدولي قد أصبحت إحدى الأدوات غير التقليدية الفعالة والمؤثرة في العلاقات الدولية إذ تتيح تحقيق أهداف السياسة الخارجية بتكلفة أقل مقارنة بالأدوات التقليدية مع ذلك يثير تبنيها قضايا قانونية وأخلاقية تتعلق بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام السيادة الوطنية لذا من الضروري وضع أطر قانونية ومؤسسية تنظم هذه الأنشطة وتحد من آثارها السلبية على النظام الدولي.
اعادة تعريف القوة بين الحرب الحديثة وبين التكنولوجيا والرمزية
الباحثونامير محسن عبيد الصراف
المجلةمجلة رام للدراسات الاجتماعية والانسانية
التاريخ2026-10-04
مختصر البحثلم تعد الحرب الحديثة مجرد مواجهات عسكرية او سيطرة على الارض فقط بل اصبحت ساحة متداخلة بين التكنولوجيا والرمزية ، فالقوة اصبحت تقاس اليوم على قدرة الدولة في توظيف عناصرها من التكنولوجيا والقوة العسكرية والوعي المجتمعي " الرمزية " فالقوة ليس كسابق عهدها والتي كانت تقاس فقط بحجم الجيوش والعدة والعتاد ، فقد لعبت التكنولوجيا دورا اساسيا ورئيسيا في تغيير التوازن القوى الدولية و اصبحت متساوية بغض النظر كونها دول صغيرة ام كبيرة في الهيمنة وجعلت الصراع بين العقل والمعلومات قبل ان تكون صراعا ميداني ، بالإضافة الى ذلك فان الاعتماد على العنصر البشري اصبح اقل بفعل التقدم التكنولوجي والتقني وبهذا يعني الحفاظ على الارواح وهذا ما يزيد من مرونة القوات المسلحة والاعتماد على الاسلحة ذاتية الحركة كالطائرات المسيرة والهجمات السيبرانية ، وفي ضوء ذلك تلعب الرمزية دورا مهما واساسيا في الشرعية ا السياسية من خلال الخطابات وسائل الاعلام والتي تهدف بدورها الى تعزيز الروح والوعي المجتمعي عبر صورة القوة والتفوق وجعل الاحداث بصالحها والتأثير في المعنويات الخصوم والحلفاء ، و تكمن في تداخل التكنولوجيا مع الرمزية، حيث لم تعد القوة تُقاس فقط بالقدرات العسكرية التقليدية بل بقدرة الأطراف على التحكم بالمعنى والصورة فالتكنولوجيا تمنح أدوات جديدة للسيطرة والردع بينما الرمزية تُحوّل الحرب إلى خطاب وصراع على الوعي والشرعية، مما يجعل القوة متعددة الأبعاد ومعقدة في تعريفها.
الترويكا الاوربية وادارة الازمات الدولية
الباحثونامير محسن عبيد الصراف
المجلةالمؤتمر العلمي الدولي الثاني الدوري
التاريخ2026-09-30
مختصر البحثيشهد النظام الدولي المعاصر تغييرات سريعة نتيجة للتنافس بين القوى الكبرى، وارتفاع الأزمات على المستويين الإقليمي والدولي بالإضافة إلى تفاقم التحديات الأمنية والاقتصادية التي تتجاوز الحدود وهذا ما زاد من أهمية الفاعلين الدوليين الذين يمتلكون القدرة على استخدام أساليب دبلوماسية مرنة لإدارة الأزمات وفي هذا الإطار، ظهرت الترويكا الأوروبية المتمثلة المتكونة من فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة كإطار غير رسمي للسياسة والدبلوماسية حيث ساهمت في معالجة عدد من القضايا الدولية مثل والنزاع الروسي الأوكراني ومشكلات عدة في الشرق الأوسط من خلال اتباع نهج يقوم على الدبلوماسية المتعددة الأطراف والتنسيق مع المنظمات الإقليمية والدولية.
وفي ضوء ذلك ان الترويكا الأوروبية لا تزال تعتبر واحدة من الجهات الفاعلة الرئيسية في معالجة الأزمات الدولية وذلك بفضل ما تمتلكه من موارد مؤسسية ودبلوماسية واقتصادية هامة ومع ذلك فإن قدرتها على تحقيق تأثير فعال تواجه صعوبات متزايدة نتيجة الانقسامات الداخلية في أوروبا وتراجع قدرة النفوذ الأوروبي وزيادة تأثير القوى الإقليمية والدولية المنافسة وبالتالي فإن المستقبل المترتب على الدور الذي تلعبه الترويكا الأوروبية مرهون بقدرتها على تعزز استقلاليتها الاستراتيجية وصقل أدوات دبلوماسيتها متعددة الأطراف والتكيف مع التحولات الجيوسياسية التي يشهدها النظام الدولي.
توظيف الذكاء الاصطناعي في العلاقات الدولية
الباحثونامير محسن عبيد الصراف
المجلةرماح للبحوث والدراسات
التاريخ2026-01-29
مختصر البحثتعد عملية توظيف الذكاء الاصطناعي في ادارة العلاقات الدولية بين اجزاء الوحدات السياسية في المحفل الدولي ذات الاهمية البالغة حيث تسعى كل الدول وعلى وجه الخصوص الدول المتقدمة قبل النامية لذلك التفاوت الحاصل بينهما فقد مرت عملية الذكاء الاصطناعي بعدة مراحل على مر العقود الماضية وصولا لما نحن عليه اليوم , ان عملية التوظيف تدخل ضمن مجال واسع النطاق في العلاقات الدولية متأثر بذلك في التسابق بين الدول الكبرى امثال الولايات المتحدة الامريكية والصين ,
وفي ضوء ذلك يعد توظيف الذكاء الاصطناعي كقوة ذات نطاق واسع للدولة متأثر في التكنولوجيا وكذلك الامن السيبراني والاستخبارات والقدرة على تحليل الموضوعات ومعالجة المعلومات والقدرة على التنبؤ في الازمات قبل حدوثها اما ضمن الاطار القانوني والاخلاقي فهي لم يتم التطرق لها ضمن اتفاقيات تعاونية عابرة للحدود .