المنهج التاريخي للمصنفات التاريخية في الدولة السلجوقية: راحة الصدور وآية السرور للراوندي وأخبار الدولة السلجوقية للحسيني ـ دراسة مقارنة
يتناول البحث مقارنة بين مصنفين هامين من مصنفات التاريخ السلجوقي.
I Hold's PhD. in Islamic History From Faculty of Arts\ University of Kufa in 2015/1/26.
My Thesis Title: The Imamyia Scientific Life in Jababl Amil Between 7 & 9 century A.H.
Professor in Faculty of Archeology avn Heritage / University of Kufa Since 2021/12/21.
Head of Department of Manuscript & Historical Documents in Faculty of Archeology since 2024/1/4.
Research Experience: Islamic Manuscript studies, Islamic History, Islamic Civilization & Thought, Islamic Ideologies & Sects, The History of Imamiya Sect, The Imamiya Scientific Life.
I Able to Reading, writing and speaking Persian Language fluently.
يتناول البحث مقارنة بين مصنفين هامين من مصنفات التاريخ السلجوقي.
يتناول البحث وصف كتاب جامع التواريخ للمؤرخ رشيد الدين فضل الله الهمداني
يتناول البحث دراسة مركز مشغرى العلمي العاملي وجذور الحراك العلمي العاملي وصلاته بباقي مراكز العلم الامامية
يتناول البحث دراسة ووصف تفسير من وحي القرآن للسيد محمد حسين فضل الله أعلى الله مقامه بوصفه تفسيراً اجتماعياً معاصراً بارزاً.
أصله أطروحتى للدكتواره.
يتناول البحث مرجعية الشيخ ابن فهد الحلي في كربلاء المقدسة وأثرها فيها وصلاته بباقي المراكز العلمية الامامية الأخرى.
يتناول البحث آراء المحقق الكركي العلمية في التنظير لدعم الدولة
يتناول البحث النصوص الدالة على رعاية الامام الحسن العسكري عليه السلام لشيعته وأثره في التمهيد لغيبة خلفه الامام الحجة عليه السلام وما على المؤمنين فعله في زمن غيبة خلفه عليه السلام
يتناول البحث وصف رحلة الأسير الألماني شيلتبرجر عندما أسره العثمانيون
يتناول البحث تاريخ العلاقات الخارجية بين المسلمين وممالك أوروبا في القرن التاسه الهجري من منظار بعثة ملك مملكة قشتالة المسيحية إلى بلاط تيمور لنك السفير دي كلافيخو.
يتناول البحث الصراع السياسي الذي دار بين تيمور لنك والمماليك والعثمانيين والمماليك وأثره المدمر على البلدان الذي دار فيها هذا الصراع.
يتناول البحث جهود الشيعة في كتابة التاريخ وأبرز مؤرخيهم ورواتهم الكوفيين أبان بن عثمان الأحمر البجلي
يتناول البحث دراسة رحلة السفير الشتالي كلافيخو إلى بلاط تيمور لنك من خلال دراسة وترجمة مقدمة المستشرق لسترنج على رحلته.
يتناول البحث دراسة تاريخ أسرة علمية شيعية حلية لها أثر مهم في الحياة العلمية عند الامامية.
الكتاب ترجمة لكتاب نيومان عن الترجمة الفارسية، وراجعه د. حسن ناظم عن الأصل الإنجليزي.
يتناول البحث عرض ودراسة كتاب أندرو جي. نيومان المترجم من قبل المؤلف سابقاً.
يتناول البحث المعلومات التاريخية التي جمعتها الإجازات العلمية التي صدرت عن الشهيد الأول أو تلقاها للكشف عن المسارات العلمية لعلماء الإمامية في عصره
شهد القرن التاسع الهجري استمرار الإنقسام السياسي إلى محورين: محور المشرق الإسلامي تحت سيادة المغول ومحور مصر والشام تحت سيادة دولة المماليك وريثة الخلافة ومؤسستها الدينية. أما في المشرق فإن سقوط الدولة الإيلخانية ــ أحفاد هولاكو ــ سنة 738 هـ/ 1338 م جعلت كل وال وحاكم من حكام مناطق المشرق يستقل بإقليمه فكانت ملوك الطوائف حتى توحّدت على يد غاز آخر يدعى تيمور لنك (الأعرج). ثم عقب تلك الغزوات المدمرة وموته كان عصر حكم خلفائه، فكانوا أكثر سلمية وحباً للعلم والعلماء وتشجيعاً للمؤرخين. كما شهد الطرف الآخر وهو مصر إنتقال الحكم المملوكي إلى دولتهم الثانية التي عرفت بدولة الشراكسة نظراً لاختلاف عرقهم مع أسيادهم السابقين الأتراك، فتصدوا لغزوات تيمور وخلفائه على مصر والشام. كما شهد عصرهم استمرار النشاط العلمي وازدهرت القاهرة بعد أن انتقل إليها علماء كثر من الشام وأطرافها نتيجة سوء الوضع السياسي والأمني بسبب غزوات تيمور وهدوء القاهرة. وتبعاً لهذا الإنقسام السياسي فإن لكل من المشرق ومصر والشام وضع ثقافي وعلمي خاص في بعض سماته ومشترك في الكثير من الأحيان، وقد تأثرت واتسمت بهذه الأمور مدرستا المشرق ومصر والشام التاريخيتين، وأن الهدف من هذا البحث هو رصد معالم هاتين المدرستين التاريخيتين المشتركة والخاصة بكل منهما وتأثرهما بالأوضاع السائدة في مناطق نشأتهما، ثم الكشف عن مناهج أو منهج مؤرخَين مثّل كل مدرسته ومعالمها خير تمثيل إلا أنهما كانا مختلفين في الرؤية التاريخية تجاه الوضع السياسي القائم في المشرق في خصوص شرعية حكم تيمور لنك وأدواره العسكرية والسياسية.
تعد الكتابة في مناهج المؤرخين ووصف مصنفاتهم من الأمور الجوهرية التي يجب على الباحثين الخوض فيها، فوصف هذه المادة التاريخية حسب الحقب الزمنية أو المدارس التاريخية المختلفة يعد أمراً غاية في الأهمية ويساعد في بيان مراحل تطور الكتابة التاريخية لأمة من الأمم واستيضاح طرق عرض المعلومة التاريخية في كل عصر بواسطة المؤرخين وبيان مجمل المؤثرات الخارجية المحيطة بهم. فمن أبرز المراحل التاريخية التي مرت بها الكتابة التاريخية الإسلامية التي تستحق وقفات مهمة لفهم تطورها واستيضاح مناهج البحث التاريخي فيها هو عصر الحكم المغولي، فالخلافة العباسية سقطت عام 656 هـ/ 1258 م بفعل احتلال المغول لبغداد، وتقهقر العرب دينياً وسياسياً إلى القاهرة، وبقى المغول أصحاب السلطة والنفوذ في المشرق الإسلامي بفعل سطوتهم العسكرية وقوة جيوشهم الهائلة؛ فكان لغزو المغول في المشرق الأثر الهام جداً في تغيير مسار الأحداث في المشرق على الصعيد السياسي والثقافي والإجتماعي والإقتصادي على كافة المستويات. ومن أهم الجوانب التي تأثرت بفعل هذه الغزوات في المشرق هو الجانب العلمي والفكري، فقد أصيب بنكبة كبيرة وتوقف الإنتاج العلمي مؤقتاً إثر هول هذه الحروب ودمار المدن، لكن سرعان ما عادت الأمور إلى نصابها بعض الشيء بفضل وجود علماء أعلام ووزراء أكفاء. ومن جملة الأمور التي سرعان ما عادت الحياة إليها وانتعشت وفاقت الفترات السابقة إنتاجاً هو علم التاريخ والتصنيف فيه بفعل إقبال الأمراء والحكام المغول عليه؛ فصار لكل سلطان وحاكم مغولي أو من يتبعهم موظفين مهتمين بهذا الأمر يتصدّون لهذه المهمة. ولعلّ أهم المصنّفات التاريخية في هذا العصر قد كتبها رجال الدولة وكتّاب الدواوين والموظفين قبل أن يختصّ أحدهم بمهمة تسجيل التاريخ أو يكلّف بتدوين كتاب فيه من قبل الملوك والأمراء. ومن هؤلاء المؤرخين الموظفين في سلك الدولة حمد الله المستوفي القزويني. فهو من أسرة "المستوفي" العتيدة في بلدة "قزوين" من أهم البلدان الواقعة غربي الري في إقليم الجبال، ومصنّفاته تحتوي على الكثير من المعلومات عن سيطرة المغول على بلاد فارس والعراق سياسياً وعن تطورات ذلك العصر الإجتماعية والإقتصادية وعن جغرافية البلدان الإسلامية التاريخية في تلك العصور. والهدف من هذا البحث هو تقصى المناهج التاريخية التي اتبعها المؤرخ المستوفي ووصف مصنفاته بعد ذكر نزر من سيرته الذاتية والعلمية.
الدارس تاريخ نبي الإسلام محمد بن عبدالله (صلى الله عليه وآله) وسيرته العطرة الغراء يجد كل معاني السمو والرحمة والإنسانية قد تجلت فيها بأبهى صورها. ومنها المواجهات العسكرية التي فرضت عليه أو خاضها ضد أعداء الحق دفاعا عنه ونشرا للدين الحنيف ودحضا للباطل. وكان الطابع في كل تلك المواجهات العسكرية هو الدفاعي وأنه كان لا يبدأ بالقتال بل كان يأمر العسكر المسلم بدعوة الخصم للإسلام أولا وإذا كان لا بد من النزال لعنادهم وزيغهم عن الحق فكانت رحمة الإسلام تتجلى في توصياته بتوجيه السيوف لقتل المعاندين فقط وأن لا يجهزوا على المدبرين والجرحى ولا يقتلوا الأطفال والنساء وأن يرفقوا بالأسرى والسبايا وغيره من تلك الخلق السامية الرفيعة التي تجسد الرحمة الإلهية. وممن درس السيرة النبوية من المستشرقين هناك من لم يرى الحق وأن حقدهم الأعمى على الإسلام والعروبة هو الذي دعاهم بأن يفسروا غزواة وسرايا رسول الله (صلى الله عليه وآله) على أنها حروب همجية لا تستهدف إلا القتل والدمار حتي ذهبوا يدافعون عن أعداء النبي من مشركي مكة واتهموه باضطهاد اليهود. وفي المقابل هناك طائفة من المستشرقين قد انصفوا الإسلام ورسوله وسيرته ومنها الجانب العسكري فتحدثوا عن رأفة الاسلام وتسامحه مع الأديان الأخرى ولا سيما الذين يدخلون في ذمته منهم. والبحث الحاضر هو محاولة لدراسة بعض تلك الآراء الإيجابية والسلبية والرد على السلبية منها دفاعا عن ساحة نبي الإسلام محمد ولكي تكون الحقيقة واضحة لا لبس فيها ومن الله التوفيق.
تعد الكتابة في مناهج المؤرخين ووصف مصنفاتهم من الأمور الجوهرية التي يجب على الباحثين الخوض فيها في حقول المعرفة التاريخية، فوصف هذه المادة التاريخية حسب الحقب الزمنية أو المدارس التاريخية المختلفة يعد أمراً غاية في الأهمية لاعتبارات بنوية تتعلّق بتصنيف هذا النوع من المؤلفات فضلاً عن أن هذا الأمر يساعد في بيان مراحل تطور الكتابة التاريخية لأمة من الأمم واستيضاح طرق عرض المعلومة التاريخية في كل عصر بواسطة المؤرخين وبيان مجمل المؤثرات الخارجية المحيطة بهم. فمن أبرز المراحل التاريخية التي مرت بها الكتابة التاريخية الإسلامية التي تستحق وقفات مهمة لفهم تطورها واستيضاح مناهج البحث التاريخي فيها هو عصر الحكم المغولي، فالخلافة العباسية سقطت عام 656 هـ/ 1258 م بفعل احتلال المغول لبغداد، وتقهقر العرب دينياً وسياسياً إلى القاهرة؛ فأعلنوا استمرار الخلافة العباسية هناك من العام 659 هـ/ 1261 م ولغاية العام 923 هـ/ 1517 م تحت رعاية دولة المماليك، وبقى المغول أصحاب السلطة والنفوذ في المشرق الإسلامي بفعل سطوتهم العسكرية وقوة جيوشهم الهائلة؛ فكان لغزو المغول في المشرق الأثر الهام جداً في تغيير مسار الأحداث في المشرق على الصعيد السياسي والثقافي والإجتماعي والإقتصادي على كافة المستويات. ومن أهم الجوانب التي تأثرت بفعل هذه الغزوات في المشرق هو الجانب العلمي والفكري، فقد أصيب بنكبة كبيرة وتوقف الإنتاج العلمي مؤقتاً إثر هول هذه الحروب ودمار المدن، لكن سرعان ما عادت الأمور إلى نصابها بعض الشيء بفضل وجود علماء أعلام ووزراء أكفاء إستلموا دفة الإدارة والحكم والمرجعيات العلمية، فكانوا يد العون للمغول في إدارة المشرق وعلموهم خفاياه. ومن جملة الأمور التي سرعان ما عادت الحياة إليها وانتعشت وفاقت الفترات السابقة إنتاجاً هو علم التاريخ والتصنيف فيه بفعل إقبال الأمراء والحكام المغول عليه؛ فصار لكل سلطان وحاكم مغولي أو من يتبعهم موظفين مهتمين بهذا الأمر يتصدّون لهذه المهمة. ونظراً لأهمية حقبة المغول وكثرة المصنفات التاريخية فيها سيما كتاب تاريخ البَنَاكتي وقيمته التاريخية بين هذه المؤلفات رأينا التعريف بهذا المصدر المهم عن تاريخ تلك الحقبة في هذا البحث بعد تبيين مناهج المؤرخين عامة بعد غزو المغول وتبيين خصائص المدرسة المشرقية التاريخية وطرائق كتابة مؤرخيها الأدبية.
يتناول البحث السيرة العلمية والأثر الأدبي لأحد أبرز علماء جبل عامل مكثري التصنيف. وهو بحث مستل من أطروحتي للدكتوراه كشرط من شروط نيل درجة الدكتوراه ولقب المدرس.
يتناول البحث السيرة العلمية والأثر الأدبي لأحد أبرز علماء جبل عامل مكثري التصنيف. وهو بحث مستل من أطروحتي للدكتوراه كشرط من شروط نيل درجة الدكتوراه ولقب المدرس.
الملخص : يعد المستشرق البريطاني دوايت م. دونالدسون (Dwight M. Donaldson) ممن صنف دراسة جدية في الأئمة الإثني عشر (عليهم السلام) وتاريخ التشيع وتعدّ دراسته التي عنونها (the Shiite Religion) والتي ترجمت بعنوان عقيدة الشيعة من الدراسات الإستشراقية المبكرة الشاملة لحياة وسيرة الأئمة الإثني عشر (عليهم السلام) ودراسة في الجغرافية التاريخية لمزاراتهم في النصف الأول من القرن العشرين. وقد تطرق في الفصول الأخيرة من كتابه لتاريخ التشيع في القرن الرابع الهجري وبالتحديد درس الدولة البويهية ثم ذكر بدايات جمع الحديث عند الشيعة وتطرق بشكل سريع لتاريخ العلوم الدينية والإجتهاد عند الشيعة الإمامية من سقوط الدولة البويهية حتى العصر الصفوي ومن بعده تكلم عن بعض عقائد الشيعة الإمامية مثل العصمة والشفاعة ومن ثم تكلم عن بعض الفرق التي تنتسب للتشيع وخص منها الإسماعيلية والبابية والبهائية. وعن حياة وسيرة الإمام علي (عليه السلام) فقد خصّص أربعة فصول لهذا الغرض، وقام بوصف مرقده الشريف في النجف الأشرف في الفصل الخامس، ونستطيع إلحاق هذا الفصل بأبواب مناقشته لكل ما يتعلق بالإمام علي (عليه السلام) من كتابه هذا. وفي هذا البحث إرتأينا نقد أبرز مروياته في الباب الثالث من كتابه وهي علاقة الإمام علي (عليه السلام) بالسيدة عائشة زوج النبي (صلى الله عليه وآله) وما شابها من خلاف. كما ناقشنا ما إدعاه من القول بأن الإمام علي (عليه السلام) لم يكن على بيّنة من أمره عندما إصطف الجيشان في واقعة الجمل، وأن قتلة عثمان كانوا في جيشه ولعله كان (عليه السلام) هو أحدهم بحسب زعمه، وأننا سنرى أنه (عليه السلام) كيف حمّل وزر من تسلق دار عثمان وأنه قتله جمهور الصحابة وأهل الحل والعقد في مختلف الأمصار الإسلامية الذين كانوا يرفضون سياساته التعسفية ضد مصالحهم وتأميره لثلة فاسدة على رقابهم معظمهم من أقاربه. وفي المجمل وبعد الرد على أقواله سنرى كيف أن هذا المستشرق جافى الحقيقة وإلتجأ إلى الأباطيل وأقوال الزور تجاه سيرة الإمام علي (عليه السلام) الوضائة النيرة معتمداً على الرواية التي نقلها أعدائه من الأمويين والعباسيين وما أثبتوه في كتب التواريخ والسير.
أصله رسالتي الماجستير
يتناول البحث تاريخ الحركة الفكرية للامامية في كربلاء المقدسة ومن ثم يركز على جهود الشيخ الوحيد البهبهاني ومدرسته العلمية فيها.
الملخص : إحدى أهم المدارس الروائية عند الشيعة الإمامية هي مدرسة قم التي تمتاز بكثرة علمائها ومحدثيها وجهودهم المضنية والجبارة في بداية تدوين الرواية الشيعية بشكل موسع ووضع منهاج واضح وقويم له والإهتمام البالغ بالحفاظ على سلامته من الدس والتحريف والأفكار المنحرفة والضالة. ومن أبرز تلك الظواهر الخطيرة على التراث الروائي الشيعي التي لقيت إهتماما بالغا من قبل محدثي مدرسة قم هي ظاهرة الغلو وتغلغل الغلاة في صفوف الشيعة ونفوذ أفكارهم ، حيث صبت جهود علماء مدرسة قم ورواتها في محاربة تلك الظاهرة ومن ينتمي اليها او ينشرها في الأوساط الفكرية الشيعية تمثلت في الصاق امارات الضعف في الرواية على كا من يثبت انه اقترب بعض الشيء من فكر الغلو ونفيهم من المدينة وحتى محاولة قتلهم وتصنيف مختلف الكتب والرسائل في الرد على الغلاة. استمرت مدرسة قم الروائية الشيعية في حياتها العلمية وكان القرنين الثالث والرابع اوج نشاطها الفكري وفي النهاية تضائلت أمام مدرسة بغداد الأصولية بجهود الشيخ المفيد والشريف المرتضى وانتهى دورها الريادي كمدرسة من مدارس الرواية الشيعية.
يتناول البحث دراسة الأثر الديني للإمام الحسن العسكري (عليه السلام) في عصره.
يعد المستشرق البريطاني دوايت م. دونالدسون (Dwight M. Donaldson) ممن صنف دراسة جدية في الأئمة الإثني عشر (عليهم السلام) وتاريخ التشيع وتعد دراسته التي عنونها (the Shiite Religion) والتي ترجمت بعنوان عقيدة الشيعة من الدراسات الإستشراقية المبكرة الشاملة لحياة وسيرة الأئمة الإثني عشر (عليهم السلام) ودراسة في الجغرافية التاريخية لمزاراتهم في النصف الأول من القرن العشرين. وقد تطرق في الفصول الأخيرة من كتابه لتاريخ التشيع في القرن الرابع الهجري وبالتحديد درس الدولة البويهية ثم ذكر بدايات جمع الحديث عند الشيعة وتطرق بشكل سريع لتاريخ العلوم الدينية والإجتهاد عند الشيعة الإمامية من سقوط الدولة البويهية حتى العصر الصفوي ومن بعده تكلم عن بعض عقائد الشيعة الإمامية مثل العصمة والشفاعة ومن ثم تكلم عن بعض الفرق التي تنتسب للتشيع وخص منها الإسماعيلية والبابية والبهائية. كتب المستشرق دونالدسن عن الإمام الحسن السبط المجتبى (عليه السلام) في الباب السادس من كتابه سرداً تاريخياً بأحداث عصره وسيرته فقد وقع في أخطاء جسيمة ونسب لشخصه الكريم مجموعة من الأباطيل والأكاذيب من دس أقلام السلطة وقد دخلت البعض منها التراث الشيعي فذكر هذه المداخيل الزائفة في المصادر الشيعية كدليل على صحة كلامه وهي في الحقيقة عارية عن الصحة فقد اتهم الإمام الحسن (عليه السلام) بأنه تنقصه القوة المعنوية والشجاعة والضبط النفسي والقابلية العقلية لقيادة الأمة الإسلامية وأثار أكذوبة زيجاته المتعددة واتهمه بأنه كان مطلاقاً كما إدعى أنه كان يبذر الأموال في مهور نسائه المرتفعة وأن علاقته مع أبيه وإخوته لم تكن على ما ترام. والبحث الحاضر محاولة لرد تلك الشبهات والأكاذيب عن طريق عرض تلك الروايات على المصادر المعتبرة والتحليل العلمي لفهم الحقيقة.
يتناول البحث نقداً لبعض كتابات المستشرق الإنجليزي عن الإمام علي (عليه السلام) في كتابه الشهير: "عقيدة الشيعة".
يتناول البحث نقداً لبعض كتابات المستشرق الإنجليزي عن الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) في كتابه الشهير: "عقيدة الشيعة".
يتناول البحث اتحليل فقرات وثيقة المدينة المنورة المنظمة لعلاقات المجتمع المسلم مع أهل الكتاب وباقي المعاهدين في الجزيرة العربية في زمن الدولة النبوية.
السيرة النبوية
علم المتاحف
اللغة الفارسية
تحقيق النصوص والوثائق العربية
أسس تحقيق التراث العربي ومناهجه
اللغة الفارسية (نصوص ووثائق)
العولمة
تحقيق النصوص والوثائق
النظم الإسلامية