جرائم ذوي الياقات البيضاء وآثارها على النظام المالي والاداري للمؤسسات الحكومية العراقية
الباحثونالدكتور علي حميد هندي العلي
المجلةمجلة الدنانير
مختصر البحث" إذا صَلُحَت الادارة العليا صَلُحَت المنظمة بالكامل " من خلال هذه المَقولة يتضح الغرض الاساسي لهذه الدراسة التي جاءت لِتـــُــقدم حلولاً مُبسطة مُعززة بالأرقام والبيانات الاحصائية من اجل إصلاح نظاماً في غاية الاهمية والخطورة ، ألا وهو النظام المالي والاداري للمؤسسات الحكومية العراقية.
كما هو معلوم ان النظام المالي والاداري في العراق كان ولا زال يُعاني الأمَرَيّن : الترهل الوظيفي وبيروقراطية العمل من جانب ، والفساد المالي والاداري الذي بات واضحاً من جانبٍ آخر ، وكمحاولة بحثية جادة لإيجاد الحلول المُثلى لمشكلة واقعية يعاني منها المجتمع بشكل عام والمنظمات بشكل خاص جاءت هذه الدراسة لتسلط الضوء على فئة وظيفية لها الاثر البالغ فيما يعانيه هذا النظام من مشاكل مالية وادارية ، هذه الفئة مُتربعة على قمة الهرم التنظيمي والتي تم تسميتها في هذه الدراسة بــــ(ذوي الياقات البيضاء).
اعتمدت الدراسة الحالية على تحليل البيانات التي وفرتها هيئة النزاهة للأعوام من 2008 الى 2017 ، والتي تم تحليلها بالاعتماد على الادوات الاحصائية المُختلفة ، وكذلك مقارنة النتائج التي تم الحصول عليها مع الموازنات المالية لنفس السلسلة الزمنية.
خلصت الدراسة الى مجموعة من الاستنتاجات والتوصيات المُهمة والتي منها ان حجم التأثير الذي تلعبه هذه الفئة الوظيفية على النظام المالي والاداري للمؤسسات الحكومية العراقية كبير جداً مقارنة ً بباقي المستويات التنظيمية الاخرى ، إذ بلغ حجم الاموال التي تم الاستحواذ عليها من قبل هذه الفئة إلى ما يزيد عن التريليون والنصف (وتحديداً بلغت قيمة الفساد التقديرية = 1,643,254,539,148 دينار عراقي) خلال سنوات مدة الدراسة أي ما يُعادل نسبة (0.002) من ميزانية العراق خلال السلسلة الزمنية ذاتها ، وقد تم استرجاع ما نسبته (6%) فقط من هذه الاموال ، وعليه لابد من إعادة النظر في بعض التشريعات القانونية فيما يتعلق بالإجراءات المُتخذة ضد مرتكبي مثل هذه الجرائم ، وكذلك اعادة النظر في القوانين الرقابية والمُحاسبية لتكون اكثر صرامة من جهة ، وعمل آلية حقيقة لاستعادة الاموال التي تم الاستيلاء عليها بشكل كامل.
مقررات لجنة بازل الثالثة وآثارها على النظام المصرفي العراقي
الباحثونالدكتور علي حميد هندي العلي، الدكتورة عواطف جلوب محسن
المجلةمجلة الكوت للعلوم الاقتصادية والادارية
مختصر البحث تقدم هذه الورقة إطاراً تنظيمياً جديداً للنظام المصرفي العراقي من خلال الاعتماد على مقررات لجنة بازل III وذلك من اجل الارتقاء بالوضع المالي، فقد صممت هذه المقررات بالأساس من قبل لجنة بازل للرقابة المصرفية وبالتعاون مع أعضاء آخرين من بنك التسويات الدولية من اجل الحد من المخاطر التي تتعرض لها الانظمة المصرفية في العالم .
تم في هذه الدراسة إجراء مقارنة موجزة فيما بين مقررات لجنة بازل الثالثة وأساسيات لجنة بازل السابقة أي بازل II & I، ومناقشة جميع هذه المقررات لتطوير المنظومة المصرفية في العراق لتكون رصينة و قادرة على مواجهة جميع التحديات والمخاطر ، وقد اختير القطاع المصرفي في العراق مجالاً للتطبيق وحسب هذه المقررات إذ ان نتائج هذه الدراسة قد يكون لها الأثر المهم في تنمية القطاع المصرفي العراقي سواء في الأجل الطويل أو القصير .
اشارت النتائج التي تم التوصل اليها في الدراسة الحالية الى ان اللوائح الجديدة للأنظمة المصرفية وحسب مقررات بازل III تتطلب الصرامة عند التعامل مع نسب الاحتياطي لرأس المال ، بالإضافة الى زيادة الشفافية والتدقيق وإدارة المخاطر بشكل أكثر دقة من قبل هذه المؤسسات المالية ، وخصوصا في الوقت الحالي الذي يتسم بالديناميكية وصعوبة التنبؤ بالأحداث المالية ، إذ يعد الالتزام بمتطلبات لجنة بازل خطوة متقدمة باتجاه تحديث النظام المصرفي العراقي بشكل عام مما يجعله متوافقا ومنسجما من حيث الأداء مع البيئة المصرفية العالمية ، بالإضافة الى ان تطبيق مقررات لجنة بازل يعني مواكبة النظام المصرفي في العراق للتطورات والأحداث الجديدة التي قد تطرأ على النظم المصرفية العالمية مما يترك انطباعا جيدا لدى الزبائن بان المصارف العراقية تتبنى وتنفذ الخطوات الجديدة والحديثة في مجال هذه الصناعة الحيوية .
الركود المالي وتأثيره على الأداء المالي
الباحثونالدكتور علي حميد هندي العلي، الدكتور حيدر جاسم عبيد
الدكتور مهند حميد ياسر
المجلةمجلة الغري للعلوم الاقتصادية والادارية
مختصر البحثغرض الدراسة الحالية هو الكشف عن العلاقة فيما بين الركود المالي وانعكاساته الآنية والمستقبلية على الأداء المالي لمنظمات الاعمال وبالذات المنظمات المالية المتمثلة بالمصارف العراقية الخاصة، فتحليل الأداء المالي مهم جداً لمنظمات الاعمال من اجل تقييم الاداء في الماضي لاستشراق المستقبل وبالتالي الارتقاء بالأداء العام لها ،الامر الذي ينعكس ايجاباً على تحسين قيمتها بصورة عامة، ولكن نمو الاداء وتحسين القيمة قد يتعارض مع الوضع المالي والسياسات المتبعة وبالتحديد فيما لو كانت هناك حالة من الركود المالي لدى منظمة الاعمال (عينة الدراسة) ، وعليه فان الشغل الشاغل في هكذا مرحلة سيكون كيفية التغلب على مرحلة الركود وبالتالي النهوض بالمنظمة وتحسين اداؤها المالي رغم هذه الظروف .
تم في الدراسة الحالية قياس الركود المالي والاداء المالي من خلال مجموعة من المؤشرات المالية المتوافقة فيما بين المتغيرين والتي سيتم تناولها بشكل مستفيض في الجانب التطبيقي للدراسة ، وبالاعتماد على البيانات المتوافرة من سوق العراق للأوراق المالية عبر تحديد المصارف الاهلية الخاصة في العراق كعينة للدراسة ولسلسلة زمنية تراوحت من عام 2005 لغاية عام 2015 ، اذ تباين الوضع المالي لدى عينة الدراسة في هذه الفترة تبايناً ملموساً وتجلى بشكل كبير في السنوات الاخيرة بسبب الازمات المالية التي عصفت بالعالم بشكل عام والعراق بشكل خاص وما احدثته من تأثير على المؤسسات المالية وبالذات المصارف .
تم تحليل بيانات الدراسة باستخدام المعادلات المالية وبعض الأساليب الإحصائية بالاعتماد على مجموعة من البرامجيات الجاهزة كبرنامج (SPSS.V.20) وقد أظهرت النتائج أن الركود المالي ينعكس سلباً على الأداء المالي للمصارف (عينة الدراسة) ولكن بالإمكان الحد من هذا التأثير فيما لو تم دراسة الاداء في الماضي ومقارنته مع الاداء الحالي وبالتالي امكانية رسم خارطة طريق واضحة المعالم لما ستؤول اليه الاوضاع المالية مما يجعل المنظمة على اهبة الاستعداد لأي طارئ.
استراتيجية سلسلة التجهيز ودورها في المحافظة على جودة المنتجات
الباحثونالدكتور علي حميد هندي العلي
المجلةمجلة مركز دراسات الكوفة
مختصر البحثإن المحاولات الحثيثة لمنظمات الأعمال المتوسطة والصغيرة الحجم وسعيها للسيطرة على جودة المنتجات المُـــقدمة عبر سلاسل التجهيز لم تكن ناجحة في اغلب الأحيان وذلك بسبب حصول حالات تلف بعض المواد الأولية أو تلف المُنتج قبل وصوله للمستهلك النهائي الأمر الذي دعا مثل هذه المنظمات إلى بذل المزيد من الجهود لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء حالات عدم النجاح التام في تقديم منتج ذو جودة عالية عبر سلسلة التجهيز .
ففي الآونة الأخيرة تم العمل على تحويل الانتباه إلى دراسة عدة علاقات تكون مترابطة مع سلسلة التجهيز ومن هذه العلاقات إستراتيجية سلسلة التجهيز ذاتها وحجم الدور الذي تلعبه في المحافظة على جودة المنتجات ، ولعل المنظمات من خلال هذا المفهوم تستطيع السيطرة على حالات الإخفاق أو الانحرافات الحاصلة في جودة المنتج المتدفق عبر سلاسل التجهيز الخارجة أو الداخلة إليها ، وأيضاً الانطلاق نحو تحقيق ميزة تنافسية مستدامة تتوصل إليها من خلال جودة المنتج المُـقدم .
تم في الدراسة الحالية اجراء مسح استطلاعي تحليلي لآراء عينة من العاملين في شركات صناعة منتجات الالبان في النجف الاشرف وهي شركات (التاج ، الغدير ، السلام ، والفهد) اذا تم توزيع استمارة الاستبيان على العاملين في هذه الشركات ولعينة بلغت (n = 30) وجرى معاملة نتائج الاستبيان احصائيا باستخدام الحزمة الاحصائية SPSS .
اهم ما توصلت اليه الدراسة هو إن استراتيجيات سلسلة التجهيز المتبعة تمثل إحدى أشكال التغيير نحو الأحسن وأيضا اعتبارها وجه من اوجه التطور العملياتي الذي يؤدي إلى تحسين القدرة على التنافس بكفاءة عالية ، وكذلك العمل على تطوير البُنى التحتية لسلاسل التجهيز الخاصة بالشركة واعتماد تكنولوجيا المعلومات الحديثة في التعامل والتنسيق بين الاطراف ذوي العلاقة وبما يتماشى مع التطورات التي يشهدها السوق ، وايضاً بناء منظومة من الثقة المُتبادلة مع المُجهزين والزبائن من خلال المُشاركة في صياغة الرؤى الإستراتيجية وذلك من اجل تحقيق وبناء علاقات الولاء طويلة الامد .
التمكين النفسي ودوره في تحسين الالتزام التنظيمي كمدخل لتحقيق التميز التنظيمي
الباحثونالدكتور علي حميد هندي العلي ، المدرس المساعد اميرة هاتف الجنابي
المجلةالجامعة المستنصرية
مختصر البحث غرض الدراسة الحالية هو الكشف عن طبيعة العلاقة فيما بين أبعاد الدراسة المستقلة والتابعة عبر المتغير الوسيط إذ يتم البحث في ثلاثة مُتغيرات مهمة تتعلق بالجوانب النفسية والسلوكية للأفراد العاملين وهذه المتغيرات هي : التمكين النفسي والالتزام التنظيمي والتميز التنظيمي .
وقد تم في هذه الدراسة تحليل المتغيرات اعلاه وفق مبدأين الاول : المبدأ السببي لمعرفة الاسباب الحقيقية والكيفية التي يتم من خلالها تحسين الالتزام التنظيمي عبر اعتماد مفهوم التمكين النفسي ، والثاني : المبدأ الشمولي أي دراسة المتغيرات الثلاثة جميعها لمعرفة مدى تأثيرهما احدهما في الآخر للوصول في النهاية الى تحقيق التميز التنظيمي.
اعتمدت الدراسة المنهج الاستقصائي او الاستطلاعي عبر استخدام E-Survey)) من خلال عينة عشوائية متكونة من اساتذة الجامعات العراقية ، وقد جرى معالجة نتائج الاستطلاع احصائيا باستخدام (IBM SPSS Statistics 20) ، وقد توصلت الدراسة الى عدد من النتائج اهمها وجود علاقة ذات دلالة معنوية بين التمكين النفسي والالتزام التنظيمي ، وكذلك وجود اثر يحدثه الالتزام التنظيمي في تحقيق التميز التنظيمي اكبر مما يحدثه التمكين النفسي .
الثقافة المعرفية ودورها في تحقيق المناعة التنظيمية
(دراسة تطبيقية في معمل الألبسة الرجالية / النجف الاشرف)
الباحثونالأستاذ الدكتور يوسف حجيم الطائي، المدرس المساعد علي حميد هندي العلي
المدرس المساعد سجاد محمد عطية الجنابي
المجلةالكلية الاسلامية الجامعة / النجف الاشرف
مختصر البحثالهدف من الدراسة الحالية هو الكشف عن الدور والأثر الذي يمكن ان تلعبه الثقافة المعرفية في تحقيق المناعة التنظيمية لمنظمات الأعمال وبالذات المنظمات الإنتاجية المرتبطة بالطلبات الموسمية كمعمل الألبسة الرجالية في النجف الاشرف.
حيث تلعب الثقافة المعرفية بأبعادها الفرعية والمتمثلة بالقيم العميقة المشتركة ، العمل الفرقي ، التبادل الفعال للمعرفة ، البحث عن الإبداع ، و الثقافة المنفتحة والجديرة بالثقة ، دورا كبيرا في تحقيق المناعة التنظيمية سواء المناعة الطبيعية أو المناعة المكتسبة وهذا ما بينته نتائج الدراسة .
توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج المهمة والتي يمكن ان تساعد المنظمة عينة الدراسة في تكوين المناعة التنظيمية القوية لمواجهة مختلف التحديات التنظيمية المستقبلية .