إعلام البنيوية بين اختلاف التطبيقات والاتفاق في المبادئ
التعريف باعلام المنهج البنيوي ومجالات اهتمامهم وبيان الاليات التي يتفقون عليها
بكالوريوس فلسفة
ماجستير فلسفة مناهج بحث
دكتوراه فلسفة علم اخلاقيات طب
مدير شعبة ضمان الجودة
معاون عميد كلية الطب للشؤون الادارية
التعريف باعلام المنهج البنيوي ومجالات اهتمامهم وبيان الاليات التي يتفقون عليها
التعريف بالمنهج البنيوي الذي استعمله كلود ليفي شتراوس لتحليل الظواهر الانثروبولوجية
هذه الدراسة الموسومة بـ (الظواهر البيولوجية بين التفسير السببي والتفسير الغائي) تهتم بتبيان الخصائص الفريدة التي تمتاز بها الدراسات البيولوجية في تفسير الظواهر. لم تنفصل العلوم البيولوجية عن الفلسفة الا في القرن التاسع عشر، وخلال تلك الفترة حققت العلوم الكيميائية والفيزيائية خصوصاً نجاحا باهرا جعل منها أنموذجاً منهجياً وتفسيراً للمشروع العلمي، وأصبحت تحتل محوراً مركزياً للقياس؛ ولهذا فان فلسفة العلم اولت الثورة الفيزيائية اهتماما كبيرا حتى كادت ان تكون فلسفة العلم هي فلسفة الفيزياء، وهذا التصور قاد الى اختزال جميع العلوم التجريبية في هذا النوع من الفلسفة وكان على رأسها البيولوجيا، وقد شمل هذا الاختزال جميع مفاهيم ومصطلحات واليات فلسفة العلم وخصوصا فيما يتعلق بالتفسير. فإذا كانت العلوم الطبيعية (الفيزياء والكيمياء) قد استبعدت منذ زمن بعيد التفسيرات الغائية وأكدت على التفسيرات السببية، فأن العلوم البيولوجية تتعدد تفسيراتها للظواهر بين السببية والغائية؛ وذلك لتعقد الظواهر التي تدرسها وتحاول تفسيرها.