جدلية نسبة المصاحف المخطوطة إلى الإمام علي عليه السلام دراسة تحليلية
يتناول البحث أقوال العلماء والباحثين في نسبة المصاحف المخطوطة إلى الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام من حيث الصحة والنفي ويعرض أدلة كل فريق منهم ويعالج ذلك وفق رؤية علمية
تدريسي في كلية التربية الأساسية قسم التربية الإسلامية متخصص في علوم القرآن والحديث الشريف، والتجويد والقراءات والرسم القرآني حاصل على إجازة في القراءات، وإجازات في المتون وكتب التجويد والقراءات، له عدة بحوث ومؤلفات في علوم القرآن والتجويد.
يتناول البحث أقوال العلماء والباحثين في نسبة المصاحف المخطوطة إلى الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام من حيث الصحة والنفي ويعرض أدلة كل فريق منهم ويعالج ذلك وفق رؤية علمية
تميز القرآن الكريم عن سائر الكتب الأخرى بأنه يقرأ مجودًا منغمًا وبأكثر من أسلوب من حيث سرعة القراءة وبطؤها وذلك بحسب حاجة القارئ وما يقتضيه المقام وقد تناول البحث تلك الأساليب للدراسة والتحليل وخلص إلى أن أسلوب التحقيق هو أكثر فاعلية في تهيئة القلوب نحو تدبر القرآن الكريم.
عني الكتاب بدراسة علم التجويد وأثره المعنوي والنفسي في المتلقي، اذ عالج الباحث مقومات الأداء الإقرائي على مستوى القارئ والمتلقي والنص القرآني نفسه، ثم تحدث عن أثر التجويد في فهم المتلقي للمعنى، وتحدث ايضًا عن أثر التجويد في تدبر القرآن الكريم، وتناول أيضًا التغني وأثره في تدبر القرآن الكريم، وشملت الدراسة على تطبيقات إجرائية قرآنية.
تناول الباحث دراسة ظاهرة أحكام النون الساكنة والتنوين بأسلوب رياضي مبني على مخرج النون الساكنة وصفتها، فإذا حذف مخرج النون الساكنة والتنوين وصفتها معا فيحصل الإدغام، وإذا أثبت مخرج النون الساكنة والتنوين وصفتها معًا فيتحصل الإظهار، وإذا حذف مخرج النون الساكنة والتنوين وأثبتت صفتها فيتحصل عن ذلك الإخفاء، وكل ذلك على وفق على الأصوات الحديث.