مواقع التدريسيينجامعة الكوفة
عبدالكريم جديع نعمة النفاخ
أستاذ مساعد

عبدالكريم جديع نعمة النفاخ

English Version
0بحث منشور

الملف الشخصي

حاصل على شهادتي الماجستير والدكتوراه من جامعة الكوفة – كلية الآداب في جمهورية العراق في اختصاص الأدب الإسلامي ونقده

البحوث المنشورة

4
2014

الإرهاب مفهومه وأسبابه وطرق المعالجة

الباحثونعبد الكريم جديع نعمة
المجلةمجلة ميسان / كلية التربية الأساسية
مختصر البحث

عرفت البشرية منذ نشأتها الأولى العنف وكان ذلك على يدي قابيل الذي قتل أخاه هابيل الذي تقبل منه الله سبحانه وتعالى القربان ولم يتقبل من قابيل ، فالعنف على ما يبدو متأصل في النفس الإنسانية منذ خلقتها وفطرتها الأولى ، فأصبح سمة من أبرز سماتها ، وبمرور الزمن تعاظمت ظاهرة العنف لدى الإنسان ، وتحولت الى مجموعات منظمة خلقتها أسباب عدة سواء أكانت هذه الأسباب مشروعة أم لم تكن مشروعة . ومما لا شك فيه إن أعمال الإرهاب تترتب عليها نتائج خطيرة تهدد أمن المجتمع وتفتت كيانه ووحدة نسيجه ، وقد أخذت هذه الظاهرة في الآونة الأخيرة في الانتشار على الصعيد الإقليمي والدولي من خلال تآزر المجموعات الإرهابية المنظمة مع بعضها البعض من جهة والدعم الذي تحصل عليه من بعض الدول من جهة أخرى ولا سيما في مجال الدعم المادي المتمثل بالتدريب على أعمال العنف وتقديم الأسلحة والأموال وتسخير التطور التكنولوجي لها من خلال دعمها إعلاميا وتصوير تلك الأعمال الإرهابية على أنها أعمال مشروعة . بني البحث على ثلاثة مطالب مسبوقة بمقدمة هي : أولا : مفهوم الإرهاب في اللغة والاصطلاح ، ثم نستعرض أهم التعريفات الدولية لهذه الظاهرة الخطيرة ، فضلا عن التعريفات الإقليمية ، ثم نبين الجهود المبذولة التي حاولت الكشف عن هذه الآفة التي تنخر في جسد المجتمع الدولي وكيفية معالجتها ؟ ثانيا :الأسباب : سوف نقف على أهم الأسباب التي ساعدت على نشوء ظاهرة الإرهاب في العالم ، ومنها الفهم الخاطئ للتشريعات الدينية سواء على مستوى القرآن الكريم أو السنة الشريفة ، ثم نوضح السبب الثاني : هو العصبية سواء أكانت القبلية أو القومية ، والسبب الثالث في تصورنا هو الإعلام وأثره في خلق جيل يؤمن بالقتل والترهيب

2013

صورة النوار في شعر الفرزدق – دراسة تحليلية

الباحثونعبد الكريم جديع النفاخ
المجلةجامعة الكوفة / كلية الآداب
مختصر البحث

الفرزدق كان مضطرب العاطفة لا يخلص لامرأة إلا ما ندر ، وأن الحب الذي يحرق القلوب لم يعرف الى قلبه سبيلا ، مما عرضه الى مواقف حرجة في حياته ولهذا تزوج (ابنة عمه النوار ) بخدعة مما أدى بها الى أن تنازعه وتستعدي الآخرين عليه ، ولهذا جاءت صوره الشعرية خاضعة لظروفه الشخصية ومعاناته النفسية و تجاربه الحياتية وأن صوره كشفت لنا أنه شخص مأزوم يشكو سقما وانكسارا نفسيا ، لذلك صور لنا (النوار ) بأنها امرأة غادرة أخطأت بكل ما تصرفت به ، فصورها بأشنع الأوصاف ، سعيا الى تجريدها من كل صفة حسنة ، فجاء غزله جافا ينسجم مع خشونة وطبع شعراء البدو ، ولكنه لا يخلو من الصور الساخرة المعتمدة على ألفاظ التندر والسخرية ، وقد وظف طيف الخيال توظيفا يحقق من خلاله رغباته التي لا يستطيع تحقيقها على أرض الواقع .فأوضح لنا تمسكه (بالنوار) التي مازال طيفها متمكنا من عقله الباطن . كما أن صوره تمثل الفخر بذاته وذات القبيلة ، لأن غايته إلغاء الآخر تحقيقا لرغبة الأنا في ذاته.

2012

المنهج التأريخي أصوله وكيف إنتقل الى الأدب طه حسين إنموذجا

الباحثونعبد الكريم جديع النفاخ
المجلةجامعة الكوفة / كلية الآداب
مختصر البحث

يكاد يتفق الباحثون على أن المنهج هو الطريق الذي يسلكه الباحث للوصول إلى الحقيقة وتقديمها إلى المتلقي سواء أكان مختصا أم لم يكن ( ) ؛ والإنسان بوصفه كائنا حيا منحه الله العقل والذكاء؛ فلاشك في أن هذا المخلوق قد عرف المنهج ، لكنه منهج غير منظم، يفتقد الى الاستنباط والتحليل، ويميل إلى السذاجة الفردية، ومن الطبيعي أن الأمم البدائية بعيدة عن المنهج، لكن حينما تراكمت التجارب وزحفت المدنية وتطورت الحياة عرفت هذه الأمم طريق المنهج؛ ولاسيما الإغريق الذي كانت تعني لهم هذه الكلمة (البحث أو النظر أو المعرفة)( ) . . ومن هنا ،جاءت أهميته لأنه يعلم الإنسان التفكير السليم ،ويرتقي بعقله ،ويجعل نظرة الباحث كلية لا جزئية، ولهذا تعددت مناهج البحث العلمي ولم تقتصر على منهج ثابت ؛لأن مهما بلغ من رقي في مجالات البحث يبقى قاصرا ؛لأن الحياة تتجه دائما الى البحث عن المجهول، وهو ما يتطلب الجدة والمثابرة والابتكار في تطوير مناهج جديدة تنسجم مع تطور البحث العلمي.، وبمرور الزمن أخذت المناهج تظهر في الدراسات الأدبية ولاسيما المنهج التاريخي ،وإذا كان بعض الباحثين قد سبقني في دراسة هذا المنهج عند طه حسين( ) ،فإنني قد نهجت نهجا مغايرا، فوقفت عند بعض النصوص التاريخية التي وظفها في دراساته التاريخية، فتأملتها ودرستها دراسة تحليلية لإظهار خصائصها المنهجية، مبتعدا عن السرد التاريخي ،لأن دراسة الجانب التاريخي ومزجه بالجانب الفني لم يلق العناية الكافية التي لقيها الجانب التاريخي ومزجه بالجانب الفني وهو ما دفعني لاختيار موضوع البحث والكشف عن ملامح المنهج التاريخي في بعض مؤلفات طه حسين .

2011

صور الدلالة القرآنية في سورة الناس ( دراسة أسلوبية)

الباحثونعبد الكريم جديع نعمة، هادي سعدون هنون العارضي
المجلةجامع البحوث والرسائل العلمية
مختصر البحث

سورة الناس بالرغم من آياتها الست ، إلا أنها تؤسس لعلاج موضوعا مهما في حياة كل فرد من أفراد المجتمع وبصورة بلاغية دلالية مؤثرة ، تثير إحساس المتلقين وتفاعلهم على مر العصور ، من خلال تلك الدلالات وأثرها في المتلقي وبناء المعنى. ويبدو أن اسلوب التسلسل المنطقي في التصوير القرآني ذات طابع شائع في دلالته المطروحة للتأثير في المتلقي وإقناعه من أجل إجلاء قدرته على الناس فيصفها من واقعهم اليومي( الأب- الملك ) وهذا لا يقتصر على هذه السورة المباركة بل نجد مصاديق ذلك في مواضع كثيرة فعلى سبيل المثال يدعو الله الناس للتمعن في معالم خلقه فيقول سبحانه وتعالى: (( أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ، وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ ، وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ ، وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ))( ) . خلق لنا التكرار التركيبي في قوله: (( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ، مَلِكِ النَّاسِ ،إِلَهِ النَّاسِ)) والتكرار اللفظي ( الناس ) في السورة المباركة سبكا و تماسكا نصيا متبادلا بين العناصر المكونة للسورة المباركة ، فأوجد التكرار نسقا دلاليا في البيان والتخصيص والتوضيح وحفظ سياق السورة ومراعاة الذوق العام وبيان الاهتمام والتركيز على الناس، وهو بذلك لا يحمل مدلولا واحدا إنما في كل مرة يحمل معنى مختلفا. ان الاسلوب القرآني عندما تعامل مع المستوى الفعلي في هذه السورة أخرجه من أطره الزمنية الضيقة ومن زمنه الطبيعي أو ما يسمى بالزمن الموضوعي الذي يقاس بالساعات والتقاويم الى الزمن الفلسفي الواسع الذي يسمى بالزمن الوجداني الذي تحدده مشاعر المنشئ ومتلقيه. إن تعدد الأوجه الإعرابية للسورة ولاسيما في المستوى الظرفي أدى الى تعدد دلالة معنى الاستعاذة من الشيطان وجعلتنا نفهم العلاقة ما بين الجن والإنس وكيف علينا أن نتعوذ من شرهما لأن عمل الشيطان لا يقتصر على الإنسان وحده بل يوهم جنسه وهم الجن.

عرض التفاصيل