مواقع التدريسيينجامعة الكوفة
عبد الكريم احمد عاصي المحمود
أستاذ

عبد الكريم احمد عاصي المحمود

English Version
0بحث منشور
0محاضرة
0اهتمام بحثي
0خبر

الملف الشخصي

الحالة الاجتماعية : متزوج

الشهادة الحاصل عليها : الدكتوراه
اللقب العلمي : استاذ
العنوان الوظيفي: تدريسي
الاختصاص العام : اللغة العربية و ادابها
الاختصاص الدقيق : الادب الحديث
الدولة المانحة للشهادة : العراق الجامعة : جامعة الكوفة الكلية : كلية الأداب

الشهادات الحاصل عليها
شهادة البكالوريوس ، بتاريخ 17/6/1982 من جامعة البصرة / كلية الآداب / قسم اللغة العربية .
شهادة الماجســــتير، بتاريخ 1/4/1997 من جامعة الكوفة / كلية الآداب / قسم اللغة العربية .
شـــــهادة الدكتوراه ، بتاريخ 30/9/2009 من جامعة الكوفة / كلية الآداب / قسم اللغة العربية .
شهادة طرائق التدريس ، بتاريخ 4/10/2006 من جامعة الكوفة / مركز طرائق التدريس .
شهادة طرائق التدريس ، بتاريخ 27/1/2010 من جامعة الكوفة/مركزتطويرالتدريس والتدريب الجامعي.
شهادة كفاءة في الحاسوب ، بتاريخ 11/10/2003 من جامعة الكوفة / مركز الحاسبة الإلكترونية .
شهادة كفاءة في الحاسوب ، بتاريخ 15/9/2010 من جامعة الكوفة / مركز الحاسبة الإلكترونية .
شهادة كفاءة في اللغة الإنكليزية ، بتاريخ 4/9/1991 من جامعة البصرة /مركز اللغات الحية .

الرسائل العلمية
حميد بن ثور الهلالي بين المرأة والطبيعة . (رسالة ماجستير)
الأثر الاسلامي في نقد الشعر العربي الحديث . (أطروحة دكتوراه)

المؤلفات
دلالة الطبيعة وتصويرها في شعر صدر الاسلام .
الجمال في المنظور الاسلامي .
دراسات في نظرية الأدب الاسلامي .
معالم المنهج الاسلامي في النقد الأدبي الحديث .
في رحاب الشعر الاسلامي المعاصر .
جمرات ( ديوان شعر )

الاهتمامات البحثية

1

البحوث المنشورة

11
2020

التوحيد في نظرية الأدب الاسلامي

الباحثونأ.م.د.عبد الكريم أحمد عاصي المحمود، .
المجلةمجلة حولية المنتدى ، فبول نشر ، العدد (125) السنة 2020
مختصر البحث

ملخص البحث يعدّ توحيد الله عز وجلّ محوراً مركزياً في الادب الاسلامي تدور حوله جميع الموضوعات التي يعالجها هذا الادب ، ولا غرابة في هذا الأمر اذا علمنا أن هذا الأدب منبثق عن التصور الاسلامي للكون والانسان والحياة وأن أساس هذا التصور هو عقيدة التوحيد التي تقضي بارتباط المخلوقات جميعاً بخالقها جلّ وعلا ارتباط الفقر والحاجة اليه في كل لحظة من لحظات وجودها وكينونتها . وقد ترسّخت هذه الحقيقة في فطرة الانسان وغيره من الموجودات ، وتقررت في رسالات الأنبياء منذ عهود سحيقة ، وتضمنت تلك الحقيقة الكبرى توحيد الألوهية واختصاصها بالله سبحانه كما تضمنت توحيد العبودية له وحده بلا شريك . وحين تتأصل هذه العقيدة في نفس الانسان فانها تصل بينه وبين حقيقة الالوهية بشتى المشاعر من الحب والرهبة والخوف والطمع والامل والرجاء وتصل بين الانسان والكون والحياة بصلات من التعاطف والمودة والقربى ، وتصل بينه وبين أخيه الانسان برباط من الحب الحيّ المتدفق الفياض ، وإن الأدب الاسلامي ليحتفل بتصوير هذه العواطف السامية التي تفيض بها النفوس المؤمنة بعقيدة التوحيد ، وأولها عاطفة الحب لله عزّ وجلّ ، ويستحيل هذا الحب الإلهي لدى الأديب الاسلامي الى رؤية كونية توحيدية لا تقنع بالظواهر المحسوسة بل ينفذ نورها الى أعماق الوجود ، وتنطلق من هذه الرؤية التوحيدية الشاملة لأنحاء الوجود عواطف انسانية جمّة يحتفل بها الأدب الاسلامي . وإن ما ينتج عن هذا التوحيد من وحدة وانسجام في البناء النفسي للفرد وفي البناء الاجتماعي كذلك , يصبح هدفاً لإبداع الأديب الإسلامي كنوع من العبادة . وهنا يتجلى اثر الوعي والرؤية في تحقيق حال التوحد والاشراق في روح الاديب المؤمن العابد ، فحين ينفتح الاديب الاسلامي - بعقله وقلبه- على هذا الوجود المتقن ، فلا بدّ أن يتوحّد معه ويأتلف في نظامه ويتوافق مع حركته وغايته المنتهية الى عبادة الله وتوحيده ، كما نشهد ذلك في تصويره للطبيعة مثلاً حيث يرى فيها كتاباً مفتوحاً يقرأ في حروفه وكلماته الآيات الدالة على وجود الله وعظمته ، وكذلك في تصويره للانسان والحياة والمجتمع في ارتباطها جميعاً ووحدتها وحركتها التطورية الدائبة نحو التكامل والوصول إلى غايتها القصوى في عبادة الله وتوحيده الخالص . ومن هنا فإن وظائف الأدب الاسلامي : العقائدية والجمالية والاجتماعية والأخلاقية والحضارية ، كلها تأتي في اطار الاحساس بالالتزام والمسؤولية ، وتجتمع هذه الوظائف عند الأديب الاسلامي المتّجه بأدبه نحو الحق والخير والجمال والفضيلة . وهكذا يهتم الأدب الإسلامي بربط الانسان بخالقه بعد تطهير نفسه من كل ادران التصورات الجاهلية وأوساخ المعتقدات الوضعية الفاسدة التي نجد آثارها في معظم مذاهب الأدب الغربي كالرومانسية والوجودية والعبثية وغيرها . The unification in Islamic literature theory Asst Prof. Dr. Abdul Karim Ahmed Assi Al Mahmoud University of Kufa / College of Jurisprudence / Department of Arabic Language Research Summary The unification of God Almighty is a central axis in Islamic literature, around which all topics dealt with in this literature revolve around, and it is not surprising in this matter if we know that this literature is derived from the Islamic perception of the universe, man and life and that the basis of this perception is the doctrine of unification, which requires all creatures to be linked to its Creator Because it is poor and in need of God in every moment of its existence. This fact was rooted in the instinct of man and other Creatures, and was decided in the messages of the prophets from time immemorial, and that great truth included the unification of divinity and its specialization in God Almighty, as it included the unification of slavery for him alone without a partner.And when this belief is rooted in the soul of a person, it connects it with the reality of divinity with various feelings of love, dread, fear, greed, and hope, and connects between man, the universe and life with connections of sympathy, affection, and kinship, and connects him and his brother with a bond of living flowing love, and the Islamic literature is celebrated by depicting These lofty emotions that overflow the souls of believers in the doctrine of monotheism, the first of which is the Love affection for God Almighty, And this divine love of the Islamic writer turns into a monotheistic universal vision that does not convince perceptible phenomena but rather implements its light into the depths of existence. and starts from this vision a great human emotions that is celebrated in Islamic literature.The result of this unification is unity and harmony in the psychological composition of the individual and in the social structure as well, and all of this becomes an aim of Islamic creativity as a form of worship.. Here, the effect of awareness and vision appears to achieve a state of unity and radiance in the spirit of the believer writer. When the Islamic writer opens his mind and heart to this elaborate existence, he must unite with him and integrate into his system and harmonize with his movement and his ultimate goal of worshiping and unifying God, as we witness that In his depiction of nature, for example, where he sees an open book that reads in his letters and words the verses indicating the existence and greatness of God, Likewise, in his depiction of man, life, and society in their association, unity, and continuous evolutionary movement towards integration and reaching their ultimate goal in the worship of God and pure unification. Hence the functions of Islamic literature: ideological, aesthetic, social, ethical and civilizational, all come within the framework of a sense of commitment and responsibility, and these functions meet in the literature of Islamic writer who is directed towards truth, goodness, beauty and virtue. Thus, Islamic literature is concerned with linking a person to his creator after purifying himself from all the prejudices of pre-Islamic perceptions and dirt of corrupt postural beliefs whose effects we find in most doctrines of Western literature such as romance, existentialism, Absurdism, and others.

2019

تأصيل المنهج الاسلامي في النقد الأدبي االحديث

الباحثونأ.م.د.عبد الكريم أحمد عاصي المحمود، .
المجلة مجلة (بحوث في اللغة العربية) ،جامعة أصفهان، كلية اللغات ، قبول نشر ، العدد(181) السنة 2019 م .
مختصر البحث

ملخص البحث يستثمر هذا البحث جهود النقاد الاسلاميين في العصر الحديث لتأصيل المنهج الاسلامي في النقد الأدبي : أولاً بالرجوع الى أصوله الأساسية في القرآن الكريم والسنّة المطهّرة أساسين شرعيين ، وقد تعرّض البحث في هذا المجال الى موقف الاسلام من الشعر والشعراء ودعوى ضعف الشعر في صدر الاسلام وقارن الآراء المتعددة فيها وحاول استخلاص الرأي الصائب منها وثانياً بالرجوع الى آراء الفقهاء قديماً وحديثاً عن طريق عقد الصلة بين الحكم الفقهي والحكم النقدي والاستخدام الواعي للمصطلحات الفقهية في ميدان النقد الادبي . وثالثاً بالافادة من التراث النقدي العربي بعد مقارنة الآراء المتباينة في ذلك التراث ومحاولة الوصول الى اكثرها قرباً من روح الاسلام وتعاليمه . ورابعاً بالافادة كذلك من التراث الابداعي المتمثل بالأدب الاسلامي الأصيل (شعراً ونثراً) على مر العصور . ولا يدعي البحث الاستقصاء الكامل لهذه الأصول ، بل هو اشارات لمعالمها الرئيسة القابلة - بالبحوث المسهبة - لتكوين مرجعية اسلامية متينة ومحكمة لمنهج النقد الأدبي الاسلامي الحديث . Rooting for Islamic approach in modern literary criticism Asst Prof.Dr. Abdul Karim Ahmed Asi Al-Mahmoud University of Kufa / Faculty of Jurisprudence / Department of Arabic Language Search summary This research explores the efforts of Islamic critics in the modern era to rooting the Islamic approach in literary criticism by referring to its fundamental principles in the Holy Quran and the Sunnah. The research in this field has focused on the position of Islam on poetry and poets and on the Claim of weakness in poetry at The beginning of Islam by comparing of Thoughts on this issue and Drawing right opinion from them. And by reference to the views of jurists in the past and recently by establishing the link between the jurisprudential rule and the critical rule and the conscious use of terms of jurisprudence in the field of literary criticism. And to benefit from the Arab critical heritage after comparing the different views in that heritage and try to reach the most close to the spirit of Islam and its teachings. As well as the creative heritage represented by authentic Islamic literature (poetry and prose) throughout the ages. The research does not claim full investigation of these assets, but it is a reference to their main features that need extensive research to form a solid Islamic reference to the approach of modern Islamic literary criticism. … Read more

2019

قضايا سياسية في الشعر الاسلامي المعاصر

الباحثونأ.م.د.عبدالكريم أحمد عاصي المحمود، .
المجلةمجلة كلية الفقه ، العدد (30)
مختصر البحث

خلاصة البحث انطلاقاً من واقعية الأدب الاسلامي فقد تناول الشاعر الاسلامي المعاصر أهم القضايا السياسية في واقع الأمة المسلمة وأولها تسلّط الحكّام الفاسدين على رقاب المسلمين وسومهم الذل والهوان بعد نهب ثروات العالم الاسلامي واللعب بمقدراته وجعله تابعاً ذليلاً لقوى الاستكبارالغربي ومطامعه الاستعمارية والتوسعية ، فلم تذق الشعوب المسلمة تحت حكمهم غير الأزمات الحادّة والنكبات المرّة والهزائم المشينة ولم تجن إلاّ مزيداً من الحرمان والتخلف والضياع . وكانت فلسطين الضحيّة الكبرى لخيانة أولئك الحكّام وسياساتهم الرعناء ، وكذلك اضطهاد المسلمين في البوسنة والهرسك على أيدي الصليبيين الحاقدين فضلاً عن اضطهادهم في سائر بقاع العالم الاسلامي بأيدي حكّامهم المستبدين الظالمين . ومن هنا تحدّث الشاعر الاسلامي عن محنة الانسان المؤمن في عصرنا الحاضر وما يقاسيه من ألوان التشريد والسجن والتعذيب وما يقدّمه من ألوان الصبر والشموخ والبطولة حتى الموت والاستشهاد في سبيل الله واعلاء كلمة الحق . ولا ينسى الشاعر الاسلامي أن يمجّد رموز الثورة والجهاد ، ومن دوّت أصواتهم في وديان الصمت المخيفة ، وأنبتت دماؤهم الفوّارة بذور التحدّي والرفض للواقع البائس المرير، وهزّت أفكارهم العملاقة مكامن الوعي فأخرجته من سبات الغفلة والتواني الى سوح المجابهة ومواجهة الطغاة بروح متوثبة في اشتياقها الى الشهادة ولقاء الله عز وجل . أما دور الشاعر الاسلامي نفسه في محاربة الظلم والدعوة الى جهاد الظالمين من اعداء الاسلام والانسانية ، فالواقع أن هذا الشاعر قد ارتقى فناً وموقفاً الى المثل الاعلى من الالتزام الذي يقدم شهادته بين يديه شهادة دم وسجون ونفي وغربة وحرب بالبارود والحروف الواعدة بالانتصار . ولايمكن أن يتحقق هذا الانتصارالكبيرعلى الطغيان العالمي إلاّ بوحدة اسلامية كبرى تنصهر فيها حواجز الاختلاف والفُرقة والانقسام الاقليمي والعرقي والطائفي والمذهبي وغيرها من الحواجر المصطنعة البعيدة عن روح الاسلام ومبادئه الانسانية الداعية الى الوحدة والأخوّة في الله . ولذلك ينطلق الشاعر الاسلامي المعاصر من الحسّ الانساني الى آفاق كونية شاملة ويكتسب شعره طابعاً انسانياً عاماً يتحسّس آلام المستضعفين والمقهورين في جميع أنحاء الارض . Political issues In contemporary Islamic poetry Asst. Prof. Dr. Abdul-Kareem Ahmed AlMahmood University of Kufa/ faculty of Jurisprudence/ Department of Arabic Language Search Summary Based on the reality of Islamic literature, the contemporary Islamic poet addressed the most important political issues in the reality of Muslim peoples. The first is the hegemony of the corrupt rulers on the necks of the Muslims and humiliating them after plundering the wealth of the Islamic world and playing its capabilities and making it subject to the forces of Western arrogance and colonial ambitions and expansion. The Muslim peoples under its rule have only tasted bitter crises, bitter disasters, disgraceful defeats and only further deprivation, underdevelopment and loss. Palestine was the great victim of the betrayal of these despicable rulers and policies, as well as the persecution of Muslims in Bosnia and Herzegovina by the abhorrent crusaders as well as their suppression in the rest of the Islamic world by their tyrannical rulers. From here, the Islamic poet talked about the plight of the believer today and the suffering of displacement and imprisonment and torture, and the colors of patience and dignity and heroism to death and martyrdom for the sake of God and raise the word of truth. The Islamic poet does not forget the glorification of the symbols of the revolution and the Jihad, whose voices were heard in the valleys of silence, and their blood blossomed with the seeds of opposition and rejection against the miserable reality. Their giant ideas shaken the depths of consciousness and brought him out of oblivion to the scourge of confrontation and confronting tyrants in the spirit of longing for martyrdom. And meeting the Holy God. The role of the Islamic poet himself in fighting injustice and calling for the Jihad of the oppressors of the enemies of Islam and humanity, the fact that this poet has risen in art and location to the ideal of commitment, which gives testimony in his hands testimony of blood and prisons and exile and alienation and war with the signs and personalities of victory promising. This great victory over the tyranny of the world can only be achieved through a great Islamic unity, in which the barriers of difference, division, regional, ethnic, sectarian and other differences converge to approach the spirit of Islam and its human principles that call for unity and brotherhood in God. Therefore, the contemporary Islamic poet begins from the human sense to the universal cosmic perspective, and his poetry acquires a general human personality that senses the pain of the oppressed throughout the earth.

2018

النقد الاسلامي لمذاهب الأدب الغربي

الباحثونأ.م.د.عبدالكريم أحمد عاصي المحمود، .
المجلةمجلة آداب ذي قار ، العدد (27) القسم الثاني
مختصر البحث

خلاصة البحث حاول هذا البحث أن يجمل المؤاخذات والانتقادات التي وجهها النقاد الاسلاميون لكل مذهب من مذاهب الادب الغربي اثناء عرضهم لنظرية الادب الاسلامي ومحاولاتهم رسم أبعادها وملامحها وآفاقها الأدبية والنقدية . اذ كان الناقد الاسلامي يتوقف أمام كل مذهب من تلك المذاهب الغربية ليكشف عن أسسه الفلسفية والعقائدية في جذورها الوثنية اليونانية والرومانية القديمة أو نظرياتها المادية الحديثة وملابساتها الاجتماعية والتاريخية والعوامل الخاصة التي دفعت بكل مذهب منها الى الظهور والانتشار . ومن تلك المذاهب التي تعرض لنقدها هذا البحث : الكلاسيكية ، الرومانسية ، البرناسية ، الرمزية ، الواقعية الغربية ، الطبيعية ، الواقعية الاشتراكية ، السريالية ، الوجودية ، ومذهب اللامعقول . ومن خلال هذا النقد يكشف الناقد الاسلامي عن انحراف تلك المذاهب وتصادمها مع أسس المذهب الاسلامي في الادب والنقد مع مجافاتها لواقع المجتمعات الاسلامية ، ولذلك فلا تصلح تلك المذاهب الغربية أن تكون مرجعاً للناقد أو المبدع الاسلامي ، على خلاف من بعض النقاد الاسلاميين في امكان الافادة من تلك المذاهب على صعيد الأشكال الفنية وبعض المضامين الموافقة لمبدأ الاسلام وأصوله العقائدية الثابتة . وتطرق البحث البحث أخيراً الى مقارنة عامة بين طبيعة الادب الاسلامي ومساره الايماني ، وطبيعة مذاهب الادب الغربي ومسارها الجاهلي ، وذلك من خلال آراء النقاد الاسلاميين في عصرنا الحاضر . Abstract Islamic Criticism of the Western Literature Doctrines Asst. Prof.Dr. Abdul-Kareem Ahmed Asi Al-Mahmood University of Kufa / College of Jurisprudence/ Department of Arabic Language This research attempts to summarize the criticism of the Islamic critics towards each one of the Western literature doctrines throughout exhibiting the Islamic literature theory and their attempts to put its dimensions, characteristics and the critical and literary horizons. The Islamic critic studies each of the Western literature doctrines to reveal its philosophical and doctrinal bases with its ancient pagan, Greek and Roman or its modern material theories and social and historical association that were the reasons of this doctrine appearance and diffusion. Classicism, Romanticism, Symbolism, Western Realism, Naturalism, Socialistic Realism, Surrealism, Existentialism and Absurdity had been dealt with in this research. Throughout critique the Islamic critic reveal the deviation of these doctrines and their conflicting with the Islamic doctrine in literature and criticism as they disagree with the Islamic societies. So these Western doctrines could not be references for the Islamic creative person. Some of Islamic critics could get use of these doctrines on the level of the technical figures and some topics as they agree with the Islamic fix doctrinal principles. The research refers to a general comparison between the nature and course of the Islamic literature and that of the Western literature via the opinions of the Isamic critics in our current time. … Read more

2018

ميزات فنية في الشعر الاسلامي المعاصر

الباحثونأ.م.د.عبدالكريم أحمد عاصي المحمود، .
المجلةمجلة آداب البصرة ، العدد (84)
مختصر البحث

ملخص البحث هذا البحث خطوة يسيرة في اتجاه دراسة الشعر الاسلامي المعاصر وتحليله وتقويمه من حيث ميزاته الفنية المتمثلة بتنوع دلالي في لغته وأثر القرآن الكريم في انتقاء الشعراء لألفاظهم وافادتهم من دلالة الأعلام الواردة في القرآن بالاضافة الى توظيفهم القصة القرآنية واستخدامهم نوعاً من فن القناع وكثيراً من فن الرمز بمختلف انواعه وأشكاله وأنماطه وتفننهم في تشكيل البنى الايقاعية لقصائدهم التي اصطبغت بلغة ايحائية وايقاع مدور ورموز قرآنية وفق رؤية اسلامية مرفرفة في الفضاء الدلالي للنص فضلا عن لجوء الشاعر الاسلامي الى عوامل متعددة أخرى تدعم الجانب الموسيقي في التعبيرعن مشاعره وأحاسيسه كالتصريع في المطالع والشطور , والتكرار في الكلمة والتركيب , والوان من الجناس والطباق , ورد العجز على الصدر وغير ذلك . وقد وجدنا معظم الشعر الاسلامي المعاصر ، قد التزم أوزان التفعيلات سواء في شكلها العمودي او في شكلها الحرّ. وخُتم البحث بحديث موجز عن فن الملاحم الاسلامية في العصر الحديث ، وبيان بعض آراء النقاد فيها . Artistic Features in the Contemporary Islamic Poetry Asst. Prof. Dr. Abdul-Kereem Ahmed AlMahmood University of Kufa/ faculty of Jurisprudence/ Department of Arabic Language Abstract This research is a simple step to study the contemporary Islamic poetry, analyze and evaluate it,on the levels of its artistic features represented by the semantic diversity, as well as the effect of the holy Qur'an on the poets terms selection and their uses of the significance of the nouns that are mentioned in the holy Qur'an and also the Qur'anic story We also found symbolism in its different types and kinds: linguistic, religious, historical, natural, spatial and Sufi(mystic). The contemporary Islamic poets were unique in establishing the rhythmic structure for their poems that are characterized with their suggestive language and with run on rhythm according to Islamic vision within the text semantic area. The Islamic poet referred to other different elements that support the musical aspect to express his feelings and emotions such as repetition, antithesis, alliteration and so on. Most of the contemporary Islamic poet had followed the meters in their traditional and blank forms.This research is concluded with a brief dealing with the Islamic epics art in the modern age, referring to some of the critics opinions.

2012

الجمال في المنظور الاسلامي

الباحثونأ.م.د.عبدالكريم أحمد عاصي المحمود، .
المجلةمجلة كلية الفقه ، العدد (16)
مختصر البحث

ملخص البحث رغم قصور العقل الانساني عن وضع تعريف محدد للجمال ، إلاّ انه يقرّ بأن الجمال حقيقة واقعة في هذا العالم لا يمكن انكارها ، كحقيقة الوجود التي يقرّ بها العقل ايضاً رغم قصوره عن وضع تعريف محدد لها ، ولا يمكن الوصول الى المفهوم الاسلامي للجمال إلاّ من خلال رؤية الاسلام الشاملة للعالم وعلاقته ِبالله سبحانه وتعالى حيث يبدو التناسب أجلى مظهر من مظاهر الجمال وهو يعني موافقة الشيء لما يُقصد من نوعه طبعاً . فجمال كل شيء وحسنه هو ان يحضر كماله اللائق به الممكن له فاذا كانت جميع كمالاته الممكنة حاضرة فهو في غاية الجمال . وان كان الحاضر بعضها فله من الحسن والجمال بقدر ما حضر، ويُسمى كون الشيء على خلاف هذا الوصف بالسوء والمساءة والقبح على اختلاف الاعتبارات الملحوظة . وقد أيد فريق من الفلاسفة وعلماء الجمال في العصر الحديث الارتباط الوثيق بين الاخلاق والجمال حتى جعلوا علم الاخلاق فرعاً من فروع علم الجمال ، وهذا ما يتفق مع المفهوم الاسلامي للجمال اذ وردت لفظة (جميل) و(جمال) في ثماني آيات في القرآن ، تحدث في موضع منها عن الجمال الحسي ، وتحدث في المواضع السبعة عن الجمال المعنوي والخلقي ، ومقاييس الجمال الكونية هي ذات المقاييس التي نجدها في الانسان ، أو ينبغي أن نجدها فيه متساوقة مع ناموس الوجود . والنظرة إلى الجمال الإنساني على هذا المستوى المستمد من جمال الكون ، كفيلة بتوسيع المفاهيم الجمالية في الانسان واطلاقها من حدودها الضيقة المعروفة ، وان هذا المفهوم الإسلامي للجمال على صعيد الكون والانسان كفرد ، نجد مصداقه كذلك على صعيد المجتمع الإنساني الخاضع للسنن الالهية وناموس الوجود العام ، فالعدل والتوازن بين قوى المجتمع شرط اساس لتحقق الجمال والسعادة فيه ، أما اختلال هذه القوى وطغيان بعضها على بعض ، فهو مدعاة القبح والشقاء ، وهذا الادراك الشمولي للجمال في التصور الاسلامي يتجاوز الجزئيات المحسوسة ويعتبر النظر الى جمال هذه الجزئيات نقطة انطلاق الى ادراك الجمال الكلي المطلق بعد رسوخ الوحدة في نظام الخلق ، وهي تمام الجمال في المخلوقات وبرهان صدورها عن الواحد . فالجمال- بهذا المفهوم- ليس احساساً باللذة الحسية الارضية فحسب وانما هو احساس صاعد نحو الاعلى وان توقف هذه الحركة الارتقائية والاقتصار في المفهوم الجمالي على اللذة الحسية يؤدي الى انعدام التوازن والانسجام وينتهي الى الخطيئة والقبح ، وما دامَ العالم مفتقراً في وجوده لذلك الوجود المطلق فهو مفتقر- كذلك - في جماله لذلك الجمال المطلق ولا يمكن الفصل بين الوجود والجمال في صدورهما عن المطلق ، بل هما حقيقة واحدة تجلت فيها صفات الخالق من الحق والخير والجمال ، فالوجود جمال كله وحق كله وخير كله وإن القرآن الكريم ليعززهذه الفكرة ويدعم الرأي بأن الجمال ملازم لكل مخلوق في أصل خلقته وان القبح امر عدمي لاوجود له في الخلق . وليس الجمال في التصورالاسلامي منفصلا ًعن المنفعة كما هو في مقولات كانْت وهيجل وجوتيه ، بل هناك ارتباط وثيق بين جمال الاشياء ووظائفها المحققة للانتفاع بها فلا ينفصل الجمال عن المنفعة في حال من الاحوال وهذه هي واقعية الاسلام المعهودة في جميع تصوراته عن الكون والانسان والحياة ، ويتضح مما تقدم أن الجمال الحقيقي هو المتصل بالجمال الأعلى ، أما تلك المظاهر الخارجية الزائفة التي يطلبها الضالّون ويسمونها جمالاً فهي لا تعدو أن تكون زخرفاً خادعاً وفتنة مضلّة ، وهي بعيدة كل البعد عن الجمال بمفهومه الاسلامي العميق ، وفي كل ذلك دلالة على أن الجمال في الاسلام أصل أصيل سواء من حيث هو قيمة دينية : عقدية وتشريعية ، او من حيث هو مفهوم كوني ، وكذا من حيث هو تجربة وجدانية انسانية . Aesthetic in the Islamic Perspective By:- Asst. Prof.Dr. Abdul-Kareem Ahmed Asy AlMahamoood University of Kufa \College of Jurisprudence\Department of Arabic Language Abstract The human mind , till now , cannot put a fixed definition for aesthetic , yet it admitted that the beauty is one of the realities of this world and it could not be denied just like the reality of existence to which the human mind also cannot put a fixed definition, yet it admitted it as a reality. The Islamic conception of aesthetic could not be obtained save via the comprehensive vision of Islam to world and its relation with His Almighty God , where proportionality and harmony appear as the most distinctive feature of beauty, and here it means the agreement between the subject and its purpose, otherwise it will be the opposite of beauty i.e. ugliness. A group of philosophers and the scientists of aesthetic in the modern age support the connection between ethics and aesthetic that the made ethic a branch of aesthetics, and that agreed with the Islamic conception of aesthetic where the terms "beautiful " and " beauty" were mentioned eight times in the Holy Qura`n, one of which deals with the tangible beauty , and the other seven deals with the beauty of morals. The universal standards of beauty are the same for Man , this vision of beauty can increase the aesthetic concepts for Man to be beyond their known restricted limits. This Islamic conception of aesthetic could be found on the level of the human society ; the balance among the society forces , which is submitted to the Divine rules , is a main condition to achieve beauty and happiness. This Islamic comprehensive vision of aesthetic goes beyond the tangible details considering them as a start point to perceive the total and absolute beauty where the fixed unity is the evidence of being issued from His Almighty God. Hence beauty is not only the sensible perception , rather it is a superior feeling , and the restriction to the sensible perception resulted in the absence of balance and harmony and ended with sin and ugliness, and since that world lacks absolute existence it also lacks , in its beauty, the absolute beauty , existence and beauty cannot be separated in their absolute issue, they represent the God attributes ;rightness, charity and beauty, the Holy Quran supported this idea , beauty is inherited feature. In the Islamic conception , beauty is not separated from benefit , as in the categories of Kant ,Hegel and Goethe, rather there is a deep connection between the beauty of things and their functions , and this is the reality of Islam in all its conceptions about Universe , Man and life. Depending on what is mentioned before we can understand that the real beauty is that connected with the supreme beauty , the other external feature is very far from the deep Islamic conception of beauty, and this indicates that beauty in Islam is an original feature whether on the level of being a religious value :doctrinal and legislative , or being a universe conception as well as being a human sentimental experience.

2012

الحداثة الأدبية في ميزان النقد الاسلامي

الباحثونأ.م.د.عبدالكريم أحمد عاصي المحمود، .
المجلةمجلة اللغة العربية وآدابها ، العدد (13)
مختصر البحث

ملخص البحث إن أول ما يلفت النظر في نقدنا للحداثة وما بعدها هو عدم وجود تعريف ثابت لهما إذ إن التعاريف التي أعطيت للحداثة لدى المفكرين والفلاسفة الغربيين ، كانت تعاريف متعددة تدل على عدم وجود اتفاق أو انسجام حول مفهوم الحداثة في الغرب نفسه ، لذلك فقد أجمع كل الباحثين في حقل النقد الحداثي على استحالة وجود تعريف ثابت للحداثة مما يوحي بأن الحداثة وان قسمت إلى حداثتين فأنها في الأخير تظل حداثة واحدة ، وما مصطلح (ما بعد الحداثة) سوى نقد ومراجعة للحداثة ومحاولة لتجذيرها وتأكيد حضورها الأبدي حتى تحافظ على تفلتها من كل تحديد ، فهي مشروع لم يكتمل بعد . وكلمة الحداثة في اصلها الاوربي مشتقة من لفظة :modern ، وقد اخذت في اوربا رواجاً تفاوت في الشدة منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر وتفاوت بين بلد وبلد في اوربا . ثم دخلت إلى العالم الإسلامي وتسللت إلى الفكر والادب والحياة 0وما يهمنا متابعته في نقد الحداثة هو مفهومها المعبر عنه بمصطلح modernism باعتبارها مذهباً أدبياً , بل نظرية فكرية لاتستهدف الحركة الابداعية وحدها بل تدعو إلى التمرد على الواقع بكل جوانبه السياسية والاجتماعية والاقتصادية 0 فالحداثة لفظة تدل اليوم على مذهب فكري جديد يحمل جذوره وأصوله من الغرب بعيداً عن حياة المسلمين وحقيقة دينهم ونهج حياتهم , اذ كانت امتداداً طبيعياً للتيه الذي دخلته أوربا منذ العصور الوثنية عند اليونان والرومان وإلى عصر الظلمات ثم العصور اللاحقة بكل امواج المذاهب والفلسفات المتناقضة المتصارعة , فلم يعد في حياة الغربيّ إلاّ أن تنفجر هذه المذاهب انفجاراً رهيباً يحطّم كل قيمة , لتعلن يأس الانسان الغربيّ وفشله في أن يجد أمناً أو أماناً بعد أن جرّب كل ما أوحت به الشياطين , جرّب العلم والمال والطبيعة وغير ذلك , فما افادته بشيء فكفر بكل شيء وعبّر عن كفره ذلك بالحداثة. ويتفق معظم الباحثين على أن تاريخ الحداثة الحقيقية يبدأ من أواخر القرن التاسع عشر الميلادي مع الاتجاهات التي نبذت الادب الرومانسي وأزرت عليه إغرابه ودورانه في حلقة مفرغة من استعذاب الألم , وهي الاتجاهات التي قدست الفن ذاته ودارت في محرابه وتمثلت بالبرناسية والواقعية الطبيعية ثم مذهب الفن للفن الذي ولدت في احضانه الرمزية . واذا أردنا متابعة أصول الحداثة في الغرب فلابد من معرفة أن جميع المذاهب الفكرية والفلسفية والاجتماعية والادبية التي ارتبطت بجذورها الوثنية اليونانية وما أضافته لنفسها من العتمة على مر العصوروالاجيال , قد أدّت إلى العتمة الحداثية وخصائصها من القلق والحيرة والشك , هذه السمات التي حملتها جميع مذاهب الحداثة :الرمزية , الانطباعية, المستقبلية , التعبيرية, الدادائية , السيريالية , الادب – المهنة , التصويرية , الذاتية , السميولوجية , البنيوية , وما بعد البنيوية , والتشريحية .فجميع هذه الحركات حملت معها العتمة والتناقض والقلق والاضطراب . وقد تناول البحث جذور هذه المذاهب والحركات الحداثية في اوربا والعوامل الحقيقية التي ادت إلى ظهورها هناك . وتناول كذلك جذور الحداثة الوافدة الى عالمنا الإسلامي عن طريق البعثات التي عادت من اوربا أو الذين انطلقوا من انفسهم يطلبون العلم هناك أو يهاجرون إلى طلب الرزق في اوربا أو امريكا , أو الرجال الزاحفين علينا من بلاد الغرب زحفاً عسكرياً أو زحفاً نصرانياً أو عن طريق مؤسسات الفساد وأنديته كالماسونية والروتاري وغيرهما . اذ عملت هذه القوى على نقل الفكر الحداثي للعالم الإسلامي 0فانتشر هذا الفكرفي مجتمعاتنا تحت ستار الادب والقومية والعلم والتطور وغير ذلك ، وأصبحت الحداثة الادبية جزءاً من فتنة كبرى دخلت العالم الإسلامي ووضع لها اصحابها خصائص من عند انفسهم محددة من الناحية النظرية وكانت محددة في الممارسة والسلوك والمواقف . فلم تكن الحداثة في الادب قضية تتعلق بالشكل الفني فقط ، كما اعتقد بعضهم وظن بأنها تعطي لادبنا نفحة من الحيوية التي تمكنه من التعبير عن هموم العصر ، بل الحقيقة المؤيدة بالبراهين والادلة القاطعة والواقع المنظور – بعد الموجة الاولى من تمرير مفهوم الحداثة – تثبت أن الحداثة ليست شكلاً فنياً حيادياً على الاطلاق . انها شكل مرتبط بفلسفة حياة ومنهج فكري محدد وموقف من الكون والحياة والإنسان . انها ارتبطت منذ البداية بتمرد الانسان الاوربي على الدين او ممثلي الدين وعلى القيم الاجتماعية والخلقية والسلوكية ، انها توجه كامل نحو (تأليه) الانسان واحلال غرائزه وتصوراته محل شرائع الدين والاخلاق وبهذا تكون الحداثة نظرة شمولية جديدة للحياة كلها بمختلف جوانبها غير مقتصرة على الجانب الفني او التصورات الادبية ، وهذا ما يؤكده دعاة الحداثة العربية انفسهم ، ومن خلال ما سقناه في هذا البحث من أقوالهم يظهر ان الحداثة العربية عنوان لمذهب فكري مادي شامل يسعى الى تغيير جميع نواحي الحياة في العالم الاسلامي ويتخذ من الادب وسيلة الى ذلك التغيير ، ويظهر التوجه المادي التغريبي لهذا المذهب من خلال تصريحات اصحابه ونتاجهم الادبي والنقدي ومن خلال انتمائهم السياسي وثقافتهم الغربية . ومن الواضح ان انقطاع الحداثة عن سلامة التصور الايماني للكون والحياة والانسان ، وانقطاعها عن مصادر المعرفة الحقة واعتمادها الاساطير وانقطاعها عن الماضي بما فيه من حق وخير ، جعل الحداثيين يسيرون في خط معاكس ومغاير ومناقض لما في مجتمعنا من مثُل اسلامية وقيم ايمانية ووجدوا انفسهم في حيرة من امرهم كيف يمكنهم تغيير هذه القيم الاساسية في المجتمع وتجاوزها وتخطيها الى ما يريدونه من قيم اخرى ، فصاروا يشعرون بالانفصال عن المجتمع والعزلة عن العالم وامتلأت دواوينهم وقصصهم بمشاعر الغربة والانطواء والحقد على الناس واحتقارهم . وارتفعت اصواتهم بالدعوة الى تدمير القداسة وإلغاء الخطيئة وإحراق التراث ، وهاجموا مقدسات المسلمين وعلى رأسها القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ، وقد اتخذ دعاة الحداثة لهذه المهمة الخطيرة اساليب ماكرة خبيثة ليبتعدوا بها عن اثارة الرأي العام واجهازه عليهم فعمدوا – من جملة اساليبهم – الى اسلوب التأويل للنصوص القرآنية والاحاديث النبوية الشريفة بما يتفق وأهدافهم الهدامة ، مدعين ان مشكلة الحداثة ليست مع النص الأصل (القرآن والحديث) ، وانما هي مع ما اسموه بالنص الثاني أي تفسير القرآن والحديث . وفي عالمنا الاسلامي وجدنا موقفاً رافضاً مستنكراًً لهذه الحداثة الشاذة ، يقفه مفكرون محنكون ونقاد متمرسون رأوا في هذه الحداثة اتجاهاً فكرياً أشد خطورة من الليبرالية والعلمانية والماركسية وكل ما عرفته البشرية من مذاهب واتجاهات هدامة ، ذلك انها تتضمن كل هذه المذاهب والاتجاهات ، وهي لا تخص مجالات الابداع الفني أو النقد الادبي ، ولكنها تعم الحياة الانسانية في كل مجالاتها المادية والفكرية على السواء 0 ومع ذلك فلا تعني المواقف الإسلامية الرافضة للحداثة الادبية بمفهومها الغربي ، أن الاسلام يغلق جميع الأبواب بوجه الحضارة الغربية وثقافتها ، بل يتبلور من خلال تلك المواقف وغيرها تيار إسلامي يتشبث بعقيدته وتراثه ولغته ومجتمعه بمقابل تيار متغرب يتنكر لكل ذلك مفتوناً بحضارة الغرب بجميع أبعادها المادية والمعنوية سواء كانت حقاً أم باطلاً . وعلى العكس من ذلك يرى دعاة التيار الاسلامي الاصلاحي وبأعين نافذة أن الحضارة الغربية اذا كان لها سبقها في العلوم المادية فليس الامر كذلك في العلوم الانسانية ، فقد جهلت هذه الحضارة الانسان والجانب الروحي فيه ، ولم تستطع ان تقدم اليه ما يسعده سعادة حقيقية وما ينقذه من المهالك والمخاوف ولم تقدم اليه ما يزيده إلاّ ضياعاً وحيرة وتأخراً في ميزان الانسانية ، وهكذا فالمدنية الغربية لا تؤخذ بكل ما فيها فهي ليست على حق في كل ما تدعو اليه وبناء على ما تقدم فقد انطلق هذا التيار الإصلاحي في عمله من مبدأين : الأول- هو العودة الى الذات وإحياء الهوية الثقافية التاريخية والإسلامية للأمة0الثاني- يقول بالتعامل الايجابي مع معطيات التمدن البشري وفي الوقت ذاته اتخاذ الحيطة والحذر في مقابل نزعة الغرب التوسعية وتوجهه الاستعماري وانحرافه الفكري والاجتماعي 0وبهذا يتضح ان منهج النقد الإسلامي يرفض الحداثة الادبية بمفهومها الغربي الهدّام وهو في الوقت ذاته يدعو الأديب الإسلامي الى تفعيل رؤاه وتصوراته الاسلامية بما ينسجم وواقع الحياة المعاصرة ابتعاداً عن جميع مظاهر الغربة النفسية السلبية التي يعيشها غيره من الادباء الارضيين ، ويدعو هذا المنهج كذلك الى افادة الاديب الاسلامي من جميع منجزات العصر المنسجمة وحركة الاسلام في تطوير الحياة واتمام مشروعه الحضاري في ازالة مظاهر الانحراف وتحقيق التكامل الانساني . The Literary Modernism in the Islamic Criticism Balance. Asst. Prof.Dr.Abdul-Kareem Ahmed Asi Al-Mahamood University of Kufa\College of Jurisprudence\Department of Arabic Language. Abstract The first point that attracts our attention in Modernism , and what followed it , criticize is that they have no definite definition because the definitions that are given for Modernism by the western thinkers and philosophers indicted that there was no agreement upon the concept of modernism in the West itself .Here we are care for modernism not as a literary direction , rather as a conceptual theory that does not interested in the creative movement alone rather it called for revolt against all the political , social and economic aspects . If we want to study the roots of modernism in the West , we have to know that all the intellectual , philosophical, social and literary doctrines that related to the Greek paganism which led to the modernism ambiguity and its characteristics of suspicion and un settlement , the characteristics that all the modernism doctrines had :-symbolism , impressionism , expressionism surrealism , ………The research also dealt with the roots of the modernism that reached our Islamic world throughout the missions and delegations that had returned from Europe or by the military or Christian movements .

2012

‫ البطل والقدر في نظرية الأدب الاسلامي

الباحثونأ.م.د.عبدالكريم أحمد عاصي المحمود، .
المجلةمجلة الباحث ، العدد (4)
مختصر البحث

ملخص البحث يركّز الأدب الإسلامي اهتمامه على تصوير النموذج الإسلامي للشخصية الانسانية أو ما يمكن أن نسميه الشخصية الاسلامية المتوازنة ، وأول ما يقدمه من ملامح هذه الشخصية هو جانبها الفطري المتأصل في خلقة الانسان كموجود متميز عن سائر الموجودات بما وهبه الله من عقل وإرادة استحق بهما أن يكون مكلفاً بخلافة الله في الارض ، وفي ميدان الصراع بين الانسان والشيطان يجد الأدب الإسلامي آفاقاً واسعة وجوانب رائعة وحقولاً خصبة للابداع الفني الاصيل ؛ فيصوّرالانسان في لحظة القوة ولحظة الضعف ، ولكن يهتف له دائماً من جانب الصعود ؛ فجانب الهبوط موجود من نفسه لايحتاج إلى هتاف ، ولحظة الضعف لاتحتاج إلى تسجيل. ولذلك يحرص الادب الإسلامي على كشف وإظهار مكامن القوة في شخصية الانسان متمثلة في تصويره متوازناً بانطلاق كل طاقة من طاقاته في حدودها الخاصة ، وتوازن قواه المتفاعلة في كيانه ، وأهم مظاهر التوازن التي يعتمدها الأدب الإسلامي في تصويرنماذجه البشرية ،التوازن بين الارادة الالهية المطلقة والارادة الانسانية المحدودة مما له أثر كبير في شعور الانسان بكرامته وثقته بنفسه وتصميمه على صنع مستقبله ولكن في اطار الاستمداد من الارادة المطلقة والشعور بأن كل هذه القوى منه تعالى . واذاما اختلّ هذا التوازن – نتيجة جهل بالاسلام – عاد محطماً لسلوك الانسان اذ يجره إما إلى الهزيمة والذوبان الذاتي والتحلل من المسؤولية أو إلى التجبر والتكبر والعلو على واقعه والانفصال عن جذوره الاصلية. ومما يؤسف له أن هذا التصور المتوازن للعلاقة بين ارادة الله وإرادة الانسان ، شهد اضطراباً وتزعزعاً في مسيرة الفكر الفلسفي والعقائدي على مدى قرون عديدة من تاريخ الحضارة الاسلامية ، حيث ظهرت أفكار وآراء متطرفة في هذا الميدان الذي اتسع لنقاش وجدل طويل حول مسألة القضاء والقدر الالهي وحرية الانسان ، وأبرز المذاهب المتطرفة في هذا المجال ما سمي بمذهب الجبر الذي مثله الاشاعرة ، وما سمي بمذهب التفويض الذي مثله المعتزلة . ولما كان الاديب الإسلامي مطالباً باستقاء تصوراته الإسلامية من منابعها الاصيلة ليصدق وصف إنتاجه بأنه أدب اسلامي حقاً ، فلابد له من التمييز بين المذاهب الكلامية لاستبعاد الآراء المتطرفة التي تصادم في عمقها ثوابت العقيدة الحقة في جهة من جهاتها . لأن اعتماد الأديب على تلك الآراء أو تبنّيه لها يُحدث خللاً في تصوراته عن الانسان وعلاقته بالله والكون والمجتمع مما يؤدي به إلى تصوير نماذج بشرية غير متوازنة فلا يصدق عليها وصف الشخصية الاسلامية التي يسعى الأديب الإسلامي إلى تحقيقها في انتاجه الادبي . ومن هذا المبدأ المعرفي , وجبت الاشارة إلى المذهب الحق في مسألة القضاء والقدر الالهي وعلاقته بحرية الانسان لأنها من المسائل المهمة جداً في بناء التصور المتوازن لنموذج الشخصية الانسانية في الأدب الإسلامي . وقد تمثل ذلك المذهب الحق بمبدأ (الأمر بين الأمرين) الذي كشف عنه أئمة أهل البيت عليهم السلام ونسبوه إلى القرآن وعُرفوا بأنهم روّاد هذا المذهب القرآني الذي يقع وسطاً بين المذهبين المتطرفين (الجبر والتفويض) , فيقرر أن فعل الانسان الاختياري وسط بين الجبر والتفويض . وهذا المبدأ القرآني يعد أساساً محكماً في صياغة صورة البطل في الادب الاسلامي بمقابل صورته في الآداب الاوربية المعاصرة التي تناهبتها الفلسفات والافكارالمتصارعة على مدى القرون الأربعة الاخيرة ، فتمزقت بين المدارس المختلفة في الفكر والفن وتوزعت بين التيارات المتنازعة حتى أصبح لشخصية ( البطل) سمات وملامح تعبر بقوة عن هذه التيارات الصاخبة التي كانت وما زالت غير قادرة على الرسوخ والصمود ، وبدا البطل بصفة عامة - كإنسان العصر- غريباً ، ساخطاً رافضاً متمرداً لايعرف الطمأنينة والاستقرار ولاينعم بالسعادة او الحب الحقيقي ، إنه يعاني الأرق والاكتئاب والوحدة والعجز ، وإن خواءه الروحي وامكاناته المحدودة وخضوعه لسيطرة الآلة ودورانه في ساقية المطالب المعيشية الآنية ، قد أفرغت كيانه من مكونات القوة والارادة القادرة على صنع التغيير ، ذلك هو البطل المعاصرفي الآداب الأوربية ، بل وفي آداب الشرق التي تقلد وتعيش عالة على التراث العلمي والتكنولوجي والفكري للغرب. ومن هنا تأتي الحاجة الملحة لتغيير هذه الصورة اليائسة الكالحة للبطل ، التي شكلها التصور الجاهلي الناقص والمنحرف للانسان وعلاقته بالله سبحانه وتعالى وأملتها المعرفة السطحية لحدود الحرية الانسانية في نظام القضاء والقدر الالهي وقاد إليها الجهل بمبدأ(الأمر بين الأمرين) الذي يعد ركيزة أساسية في بناء التصور المتوازن لعلاقة الانسان بخالقه وعلاقته بالكون والمجتمع كذلك ، وهو تصور تتكامل فيه الرؤية لنظام القضاء والقدر الالهي ودور الانسان في هذا النظام . وبناء على ماتقدم فان صورة البطل في الادب الإسلامي لا تكتسب صفتها الاسلامية التامة إلاّ في سياقها الاجتماعي ودورها الفاعل في تطوير المجتمع وتمردها على مظاهر الشرّ والظلم فيه وسعيها الحثيث في نشر القيم الاسلامية في جميع انحائه ومفاصله ، وعندها يصبح هذا البطل تجسيداً حياً لفكرة الاديب الإسلامي بقدر ما يمتلك هذا الأديب من تصور شامل ودقيق لطبيعة الانسان في عناصره الاساسية ومكوناته الفطرية وما يطرأ عليها بمسيره في سبل الخير او الشر وطبيعة علاقاته بالله والكون والمجتمع . Hero and Destiny in the Islamic Literature Theory Asst. Prof.Dr. Abdul-Kareem Ahmed Asy Al-Mahmood University of Kufa \ college of Jurisprudence \Dept of Arabic Langhuage _____________________________________________________ Abstract The Islamic literature focuses on depicting the Islamic example of the character or what is so called " the Islamic Hero" of the stable personality . The first feature of this character is his natural and innate aspect as a distinguished being due to the gift of God which is "mind and well " that made him deserved to be the success of God in earth . The most important aspect of balance is the balance between the absolute Divine well and the limited human well through the principle " the in between" which affected the human feeling ,dignity and well power within the feel that these are the powers of God. This Quranic principle is considered as a main base to mold the hero image in the Islamic literature in front of his picture in the contemporary European literary that were affected by the conflicted philosophies and thoughts during the last four centuries , so the hero appeared –as a contemporary Man – stranger , does not know stability , satisfaction , happiness or true love . Hence the urgent necessity is roused to change this disparate image that formed by the pre-Islamic imagination of Man and the superficial knowledge of the limits of freedom, and principle of " the in between "is an integrated imagination of destiny and the Divine fate with the role of Man. According to what is mentioned above the image of the Islamic hero does not gain its perfect Islamic attribute save within its social context and its effective role in developing society to be live embodiment of the Islamic literature thought with its comprehensive imagination and with what might affect it as well as his relation with God, universe and society.

2011

نهج البلاغة مثال الأدب الاسلامي الرفيع

الباحثونأ.م.د.عبدالكريم أحمد عاصي المحمود، .
المجلةمجلة دراسات اسلامية معاصرة ، العدد(4)
مختصر البحث

ملخص البحث حاول هذا البحث أن يستجلي خصائص الأدب الاسلامي ومقوماته من خلال نهج البلاغة للامام علي بن أبي طالب(ع)، متخذاً في هذا الاستجلاء منهجاً نقدياً اسلاميا حديثا يتمايز في أسسه وأصوله عن مناهج النقد الأدبي الأخرى . إن أول ما لاحظه البحث من خصائص الأدب الرفيع في نهج البلاغة هو طابع الاسلامية وأعني بها ارتباط هذا الأدب بعقيدة الاسلام وصدوره عنها ، ومن الواضح أن معتقد الاديب جزء اساس من الاطار العام لتجربته الشعورية ، وغني عن البيان أن الامام علياً(ع) كان قد بلغ حدّ الذوبان في عقيدته الاسلامية الراسخة فلابد أن يظهر أثر ذلك فيما ينتجه من أدب . والاسلامية هنا تعني مذهباً أدبياً متميزاً عن سائر المذاهب من الكلاسيكية او الرومانسية او الكلاسيكية الجديدة او الواقعية او الطبيعية او الواقعية النقدية او الواقعية الاشتراكية او الرمزية او السريالية او الطليعية او المستقبلية ..الى آخره ، انه مذهب متميز قد يلتقي مع هذا المذهب او ذاك لقاءً جزئياً . ولكنه يبقى مذهباً ادبياً اسلامياً مستقلاً لأنه في الأصول والكليات لا يمكن بحال أن يلتقي مع أي من المذاهب الادبية الاخرى . إنه إذا حدث أن تم لقاء ما في الشكل فإنه يندر على مستوى المضمون والمذهب عموماً لأن نقاط الخلاف أكبر وأعمق بكثير من نقاط اللقاء . ومن خلال طابع الاسلامية في أدب نهج البلاغة يظهر مبدأ الالتزام الذي يتفق جميع النقاد الاسلاميين على ضرورة تحققه في الأدب الاسلامي ، وانطلاقاً من هذا الالتزام فإن الادب الاسلامي يرفض جميع المصادر التي تعتمدها الآداب الاخرى . فاذا كانت الكلاسيكية ترجع دوماً الى العقل واذا كانت الرومانسية تؤثر العاطفة على العقل واذا كانت الواقعية تفضل الواقع الموضوعي على ماسواه، وهلم جرا، فان المنهج الاسلامي يفرض على الاديب الملتزم أن يعتمد الاسلام وحده في تصوراته ومواقفه فضلاً عن ادبه ونتاجه الفني وهذا ما لمسناه واضحاً في نصوص نهج البلاغة. وإن الالتزام بالاسلام في أدب نهج البلاغة لم يجعله مقصوراً على موضوعات بعينها دون غيرها بل وجدنا هذا الأدب يسيح في عوالم الانسان والكون والحياة والمجتمع سياحة منسجمة مع فطرة الوجود وناموسه الأكبر . ومن هنا يكتسب الادب الاسلامي في نهج البلاغة صفة الواقعية باعتبار أن الواقع في التصور الإسلامي أوسع من هذا الواقع المحدود الصغير ، يرقى الى ما فوق الواقع ويرى أنه جزء من الحقيقة مثلما أن الواقع المادي الملموس جزء من الحقيقة كذلك . وبهذا يتسع الواقع ليشمل الغيب والشهادة ، العقل والوجدان الروح والمادة ، واقع الارض وواقع السماء ، كل هذا يتعاضد في مفهوم الواقعية الاسلامية. وهذا ما يميز الثقافة الاسلامية عن الثقافة الغربية التي لا تتعدى الواقع المادي الى ما سواه ، فهي واقعية حتمية طينية لا ترى ابعد مما ترى او تحسّ . ولا تنظر الى الانسان إلاّ في حدود (حيوانيته) وغرائزه مثلما الهمتها به النظريات المادية في علوم الحياة والاقتصاد والاجتماع بما يشبه الجبرية او الحتمية التي تكون في حياة الحيوان ، إن الواقع – في التصور الإسلامي – جزء من الحقيقة الكلية العليا او هو صادر من تلك الحقيقة . ولا يمكن تجاوز الكل والمنبع والمصدر الى الجزء ، اللهم إلاّ اذا فقد الانسان وعيه وعقله،وروحه ومشاعره ، وبقي رهين حواسه كالحيوان الذي لا يقوى إلاّ على التحرك من أجل إشباع غرائزه . إننا نرى انطلاقاً من التصور الاسلامي للوجود أن الواقعية منتهى الواقعية هي التعلق بالمطلق الازلي ووصف أشواق الروح الصاعدة والمنتهية اليه مثلما هي التعلق بالواقع الجزئي في رصده والتفاعل معه والاحساس به واتخاذه وسيلة في الوصول الى الواقع الحقيقي المطلق واستكناه ما ينطوي عليه من الحق والخير والجمال ، ويعدّ هذا الوصول اسمى غاية يحاول الاديب الاسلامي بلوغها وليست هذه الغاية ضرباً من الخيال او الوهم او المثال الذي لا يتحقق، بل هي واقع اسمى وارفع واشمل من الواقع الأرضي الثقيل المحدود ، ولقد كان الواقع الارضي دائماً جزءاً صغيراً جداً من واقع متسع الآفاق ممتد الحدود امتداداً لا يعرف التوقف ، والاديب الموهوب هو أكثر المخلوقات مقدرة على الاحساس بذلك الواقع المتسع غير المنظور ، لأن الانسان يحتاج الى قوى خفية وغير عادية لبلوغ تلك الحقيقة العليا . إننا مع أديب فذ كعلي بن أبي طالب(ع) نصل الى أبعد آفاق هذا الواقع الكلي الفسيح فنشهد التوحّد والتوازن والانسجام مع السنن الالهية في الكون والانسان والحياة والمجتمع بعد الوعي التام بهذه السنن والقوانين الخفية المحركة للوجود ، ولا يتحقق هذا الوعي والانسجام الموصل الى الحقائق العليا إلاّ في نفس أديب مؤمن موهوب كعلي بن أبي طالب الذي ينطلق ابداعه في بعد انساني كبير وامتداد كوني واسع . وهذه هي الواقعية الاسلامية الداعمة للوعي والشعور الانساني باعتبار الانسان محوراً مهماً واساسياً في هذا الكون. وهي تختلف بهذا المنظور عن الواقعية الاشتراكية الممسوخة في حقيقتها لانها تأخذ في حسابها الوجه المحسوس للأنسان وترفض الاعتراف بالوجه الآخر غير المحسوس ،الوجه الروحي الميتافيزيقي ، وتختلف الواقعية الاسلامية من جانب آخر عن كل من الواقعيتين : الاوربية (الانتقادية والطبيعية) ، والاشتراكية(الماركسية) وإن كانت هنالك اسس موضوعية وفنية قد تجمع بينها جميعاً. وهذا ما تكفل البحث ببيانه . ومن النظرة الواقعية الاسلامية الهادفة الى تحقيق التكامل الانساني ، يكتسب الادب الاسلامي في نهج البلاغة طابعه الاخلاقي والاجتماعي الاصلاحي واذا كانت بعض التيارات الادبية تعارض ان يكون للادب غاية خلقية ، فان الواقعية الاسلامية لا يمكنها ان تتخلى عن هذه الغاية التي الحّ عليها كثيرون في الماضي والحاضر . لقد اكد اوسكار وايلد على الرسالة الخلقية للفن بالمعنى الواسع وتعني هذه الرسالة لديه: مساعدتنا على فهم الحياة . وقد آمن بهذه الرسالة افلاطون وارسطو من قبل ، ثم مونتاني وموليير من الفرنسيين وبن جونسون ودكتور جونسون من الانجليز . ولدى الامام علي بن أبي طالب(ع) نجد أن التعبير عن هموم المظلومين والمقهورين والمستضعفين من عامة الناس يمثل لب الرسالة الخلقية للواقعية الاسلامية المتجسدة في نهج البلاغة . ومن نافلة القول أن أدب نهج البلاغة بعيد عن الفحش والتهتك الذي أصيب به الأدب على مرّ العصور وبخاصة في عصرنا الحديث الذي سُحر فيه الأدباء بما أفرزته المجتمعات الغربية المتفسخة من أدب مكشوف لا يتحرج من وصف العورات واثارة الشهوات واستباحة الحرمات فضلاً عن ادب العنف والقتل والجرائم كالسرقة والاختلاس والاغتصاب وغيرها من فنون الجريمة مما كان له الأثر الكبير في افساد الاخلاق وانحراف العواطف ، اننا في نهج البلاغة نلتقي بما يخالف ذلك تماماً ، نلتقي بأدب يدعو الى الطهارة والفضيلة والحب والسلام والاخاء بين بني الانسان سواء على صعيد المجتمع الاسلامي او المجتمع الانساني عموماً . ولا يعني هذا أن أدب نهج البلاغة لا يتناول قضية الصراع بين الخير والشر بل هو يصوّر الخير والشر ولكنه يهدف من ذلك ـ على الدوام ـ الى الترغيب بالخير والحضّ عليه وتزيينه في النفوس ، والتنديد بالشر واجتثاثه من القلوب وبالجملة يهتم هذا الأدب بالحياة الاجتماعية ومشكلات العصر على اطلاقها ولهذا نجده ينتقد الفئة الظالمة والافراد الظالمين أياً كان انتماؤهم الى الطبقة العليا او الوسطى او الدنيا على السواء ، وهذا ما يمنحه صفة الرسالية الجهادية والتربوية باعتبار أن منتجه يعلم أنه صاحب رسالة وطالب غاية ويؤمن بأن عطاءه لله ولهذا تنتفي عنه الاباحية ومسايرة الاهواء ، وتثبت له صفة الادب الثوري لانه يهدم فكرة ويبني اخرى ، فضلاً عن صفة(الادب التربوي) لأن الغاية منه أن يعمل على تنقية الذهنية المسلمة القائمة من شوائب الانحراف الى اليمين او اليسار ومن أوضار الرجعية الى الشرك او الالحاد . ولاتمنع هذه الهدفية الجادة من اتصاف الادب في نهج البلاغة بالجمالية والمتعة ، ومن ثم فهو يُبطل الزعم القائل بأن الأدب الاسلامي ادب صارم في جديّته خالٍ من المتعة الفكرية او الفنية ، ويكتمل الجمال المضموني في أدب نهج البلاغة بما يوازنه من جمال التعبير والاسلوب الفني الملائم فهو يحقق التوازن المطلوب بين الشكل والمضمون في العمل الادبي ومن المؤكد أن هذا التوازن الجوهري لا يتحقق إلاّ بصدق الاديب واخلاصه في تجربته ، وهذا ما أقمنا الدليل عليه في نصوص نهج البلاغة موضوع هذا البحث. وبأثر الالتزام بالصدق في أدب نهج البلاغة تتقرر صفة أخرى لهذا الأدب هي الوضوح والبعد عن الابهام والغموض السلبي الذي يكتنف الأدب الحديث مما يمنع المتلقي عن التمثل والاستيعاب ولا يتفق مع طبيعة الثقافة العربية والاسلامية التي يشكل الوضوح سمة بارزة من سماتها . وهذا الوضوح لا يعني السطحية والتعبير المباشر واداء المعنى بشكل مبتذل رخيص او تقريره في الذهن تقريراً ساذجاً كما تقرر الاقوال العادية في لغة الخطاب اليومي . اذ ما نجده في نهج البلاغة من أدب رفيع يجسد أروع صفات البيان العربي ويمثل أرقى أساليب الفصاحة والبلاغة العربية في عصرها الذهبي . ورغم الشمول الزماني والمكاني والطابع الانساني العالمي الذي نلمسه في أدب نهج البلاغة ، الاّ أن هذا الادب لا يحقر بيئته الخاصة ولا يتنكر لظروفه المحلية ، وليس اجدر منه في تحقيق الوفاق والانسجام والتكامل بين قطبي المحلية والعالمية فإن الخصوصية الاسلامية التي هي وليدة الزمن والمكان ، لا تتعارض مطلقاً مع التوجه (العالمي) او الإنساني خارج قيود الزمن والمكان والبيئة والتاريخ لأن الاسلام في الوقت نفسه توجه ابدي صوب الانسان في كل زمان ومكان ، ولأن من اهدافه أن يصنع عالماً سعيداً لبني آدم جميعاً وأن يعينهم جميعاً على تجاوز متاعبهم وآلامهم. ومن هذا التوازن الذي نشهده في أدب نهج البلاغة بين المحلية والعالمية ، وتوازن الثنائيات الاخرى بين ما هو منظور وغيبي ، وطبيعي وميتافيزيقي، ومادي وروحي ، وثابت ومتغير ، ومحدود ومطلق ، وفان وخالد، ثم التوازن بين جميع هذه المضامين وقيم الشكل الفنية ، بهذا كله يكتسب هذا الادب صفته العالمية ويجتذب اهتمام الانسان في اقطار المعمورة ،ويصبح الأنموذج الرفيع والخالد للأدب الاسلامي الأصيل . Nahjubalagha as an Example of the High Islamic Literature. Asst.Prof.Dr.Abdul-Kareem Ahmed Asi Al-Mahamood University of Kufa\College of Jurisprudence\Department of Arabic Language. Abstract Nahjubalagha , for Imam Ali Bin Abi Talib ( p.u. h ) ,is the top of the Islamic literature it is a wonderful and a unique example for what the Islamic writers have done for the whole ages , hence this research tried to exhibit the Islamic literature and its elements throughout Nahjubalagha by a modern Islamic critical method with special bases and principles that made distinguished from the other literary criticism methods . The first characteristics of the high literature in Nahjubalagha is the Islamic feature i.e. this literature is connected with Islam ,Islamic , here , means a distinguished literary doctrine , it shows the refusal of the other literary resources .Since the Classism referred to reason ,Romantic affected reason and Realism preferred the subjective statues ,the Islamic method involved the writer to depend on Islam alone in his conceptions and attitudes as well as his literature and that is what we found in the texts of Nahjubalagha and what we exhibit in this research .

2011

صورة المجتمع في نظرية الأدب الاسلامي

الباحثونأ.م.د.عبدالكريم أحمد عاصي المحمود، .
المجلةمجلة آداب الكوفة ، العدد(10)
مختصر البحث

ملخص البحث بسم الله الرحمن الرحيم من المباديء المهمة في نظرية الأدب الإسلامي , النظر إلى أية ظاهرة اجتماعية من خلال موقعها الحقيقي في سياق النظام الاجتماعي الخاضع للسنن الالهية الحاكمة لحركة التاريخ والتطور الحضاري , والمرتبطة بسنن الله في الكون عامة ، فمن هذه السنن مجتمعة يتكون النظام الكوني المتناسق والمنسجم في وحدة لاتحيد عن خطها المرسوم في لوح الازل , ومن هنا يأتي التفسير المتوازن لحياة المجتمع الإنساني وتطوره التاريخي ,الذي لاينبغي أن يغيب عن تصور الأديب الإسلامي خلال معالجته الفنية لأية ظاهرة من ظواهر المجتمع , ايجابية كانت أم سلبية بالقياس إلى السنن الالهية المنبثقة من صميم التركيب البشري ومن قلب العلاقات والوشائج والارتباطات الظاهرة والباطنة في العالم الذي يتحرك فيه الانسان . فهناك توازن بين العوامل المحركة للتاريخ الحضاري وبين ارادة المجتمع التي تعتبر في اطار الفكر الخطوة الاساسية للتحريك . وبهذا التصور الشامل المتوازن للحياة الاجتماعية , فإن المنهج الأدبي الإسلامي يطالب بالحاح بأن يعتمد النتاج الفني النظرة الاجتماعية الشمولية والتصور الذي يستقصي كافة أبعاد الحياة البشرية . وبديهي أن هذا المنهج يربط النظرة الشمولية إلى الموضوعات الاجتماعية بالنظرة العقائدية التي يقدمها ديننا الحنيف ، فيعمد الى تركيزالفهم المعنوي للحياة والإحساس الخلقي بها ،ناظراً الى الحياة الفردية والاجتماعية بشكل متوازن . وهذا أساس متين في معالجة الاديب الاسلامي لمختلف الظواهر الاجتماعية وتصوير النموذج الاسلامي المنشود للمجتمع الانساني بتاكيده على الصيغة المطلوبة لعلاقة المسلم مع مجتمعه بما يعزز الرابطة الاجتماعية بين المسلمين ويسهم في بناء المجتمع الاسلامي المتماسك . ويختلف الادب الاسلامي – من هذه الجهة – عن الآداب الجاهلية التي حرصت على ربط الظاهرة الاجتماعية بجزء واحد منها وجعله العامل الاساس الذي يتحكم في توجيه الاسباب الثانوية وتصريفها , فهذه التفسيرات الاختزالية التجزيئية للظواهر الاجتماعية قد شوهت حقيقة رسالة الأدب وجعلتها تتخبط في قضايا وهمية ونظريات باطلة تاركة التصور الشمولي الذي يرد كل المشكلات والأزمات الى ذات الانسان ككل لا الى جزء من أجزائها . مقابل هذه التفسيرات الوضعية يجئ التفسير الاسلامي ليوضح ان الفهم الصحيح للقضايا الاجتماعية والعلل البشرية لا يحصل الا بفحص مصادرها التي تحوم كلها حول انحراف الانسان عن الصراط المستقيم الذي يتماشى وحاجاته الفطرية ودوافعه الحقيقية ؛ ولذلك يهتم الأدب الاسلامي بالفطرة الانسانية المحرزة للتقوى بنقائها الاصيل وحيويتها واحساسها بالمسؤولية امام نظام الكون ، فتكون الفطرة السليمة منطلقاً لدوافع الحركة في التاريخ وتطور المجتمع , وبالمقابل فإن فساد الفطرة يطلق موانع الحركة والتطور متمثلة بالفساد الروحي والاخلاقي ومن هنا تتبلور النظرة الروحية للاديب الاسلامي في تناوله وتصويره لأية ظاهرة اجتماعية باعتبارأن هذه الظاهرة جزء من الكل الذي تحركه العوامل الروحية والاخلاقية بالدرجة الاولى , أما العوامل المادية والاقتصادية فإنها تأتي بالدرجة الثانية . ولا يميل الادب الاسلامي الى السرد النظري والشرح العقلي لهذه القيم وانما يعتمد طريقة الوصف الواقعي والتمثيل الاجتماعي ( أي تصوير نماذج بشرية مختلفة ) بغية بيان اجتماعية هذه القيم ، أي امكانية انزالها الى الواقع الاجتماعي المعاش . اضف الى هذا ان نجاح الادب الاسلامي في غرس القيم الخلقية الفاضلة في نفوس الافراد لا يحصل إلا اذا روعيت خصوصيات العصر وظروف البيئة ومميزات المحيط الاجتماعي في اطار تصور شامل لطبيعة المجتمع الانساني وعلاقته بالله وسننه الجارية في كيان هذا المجتمع وحركته التاريخية والحضارية ، ويتخذ الأديب الاسلامي من هذا المنهج في الرؤية والتصور معياراً صائباً في نقد الظواهر السلبية واستنكار مظاهر الشرّ ومحاولة تصحيح الانحراف في السلوك الاجتماعي من خلال طرح البدائل المصورة في مواقف انسانية تهز مشاعر المتلقي وتوقظ هاجس النقد في عقله وتحفزه نحو التغيير، فلا يكون ادبه مجرد مرآة عاكسة لحياة هذا المجتمع لأن الادب حين يقتصر على النقد والتسجيل ، يفقد جدواه ويتحول الى ضرب من العبث بل سيكون اداة هدم للبناء الاجتماعي حين ينقل مظاهر القبح والشذوذ والشرّ ويؤكد وجودها كما تعارف على ذلك من يسمّون انفسهم بكتاب الواقعية الذين تمادوا في تصوير مظاهر العنف والجريمة والجنس والصراع الطبقي وغيرها من الشرور والقبائح وبالأخص موضوع الجنس والحب الجسدي واللذة البهيمية وما يتبع ذلك من تصورات وانفعالات . والأدب الاسلامي الذي يعيش دائماً في أكناف القرآن ويتفيأ ظلاله الوارفة يستطيع أن يتحدث عن كل علاقة حبّ نقية لافسوق فيها ولاعصيان . ولايقتصر موضوع الحب في الأدب الاسلامي على هذه العلاقة المعروفة بين الرجل والمرأة , بل يتسع لعلاقة روحانية تربط اجزاء الكون وأفراد المجتمع بعضهم الى بعض ، فكل علاقة ايمانية يبنيها الانسان المؤمن مع ابناء جنسه من البشر هي ضرب من الحب كعلاقته بالأب والأم والأخ والابن والزوج والصديق والقريب وغيرها من العلاقات , وان هذا الفيض من الحب الالهي حين يغمر قلب الاديب الاسلامي ويجري الى كل زاوية ومنعطف من احاسيسه ومشاعره ، يدفع بهذا الاديب الى ابداع اروع الصور والنماذج الاجتماعية السائرة في طريق الله وسننه الدافعة نحو التقدم والتطور الحضاري . The Imag of the Society in Islamic Literature Theory Asst.prof. Dr. Abdul Kareem Ahmed Aasi al-Mahmood University of Kufa/ College of Jurisprudence/ Department Arabic Language Abstract: One of the basic concepts in the Islamic literature theory. Examining any social phenomena through its real position in the context of the social system sumjected to the devine rules controlling the movement of history and cultural development which is related to the rules of the universe. Combining those rules, the system of the universe is created which is coordinated in an unchangeable unit that designed since ever. From that, the balanced interpretation of human social life and its historical development, is originated. This should be kept in mind by the Islamic writers during his artistic production of any one of the social phenomena, whether positive or negative in analogy with the divine rules emerging from the heart of the human structure and the apparent and hidden relationships in the world in which Man lives. There is some balance between the mobile elements of the cultural history and the will of the society which is, in the framework of the thought, the basic step for the movement. With this comprehensive social imagination of the social life, the literary method of Islam demands the artistic product to adopt this comprehensive social imagination which traces all dimensions of human life. It is obvious that this method relates the comprehensive view to the social matters with the doctrinal view of our religion. It concentrates on the morale understanding of life seeing the individual and social life in a balanced way. This is a solid base in dealing with the Islamic writer of various social phenomena and designing the needed Islamic figure for the human society through concentrating on the right form of the Muslim's relation with his society enhancing the social relation among Muslims.

2011

الأدب الاسلامي--إشكالية المصطلح والتعريف

الباحثونأ.م.د.عبدالكريم أحمد عاصي المحمود، .
المجلةمجلة مركز دراسات الكوفة ، العدد(23)
مختصر البحث

خلاصة البحث على الرغم من النهضة الشاملة التي شهدتها حركة الادب الاسلامي في العصر الحديث فقد انتهى الينا مصطلح الادب الاسلامي محاطاً بهالة من الغموض والاضطراب وبقي هذا المصطلح من الناحية النقدية في حاجة ماسة الى الدراسة والاثراء والمناقشة والتعمق لمعالجته معالجة علمية وموضوعية دقيقة . ومن هنا فقد طرحت آراء متعددة حوله تراوحت بين القبول والرفض واقترح بعضها مصطلحات بديلة ، مثل (آداب الشعوب الاسلامية) او (الادب المسلم) أو(الاسلامية) أو(الواقعية الاسلامية) أو(المعيار الاسلامي) وغيرها . وقد ناقش بعض النقاد الاسلاميين هذه المصطلحات البديلة فرأوا أنها لاترقى الى مستوى الادراك التأملي العميق في خصوصية مصطلح (الأدب الاسلامي) ورواجه بين المسلمين وغيرهم ودقة دلالته وصدق تعبيره عن محتواه التصوري ، ذلك ان هذا المصطلح يمكن ان ينظر اليه من جهة أنه يستوعب كافة المنتوجات الادبية الاسلامية لكافة الشعوب المتسمة بصفة الاسلامية . وقد دفعت مسألة الآخر (غيرالاسلامي) اولئك النقاد إلى وضع دوائر متمايزة للأدب ، يتحدد من خلالها موقع الأدب الإسلامي ، فشخص بعضهم ثلاث دوائر أدبية في تحديد مفهوم الادب الإسلامي ،وهي : 1- دائرة الادب الملتزم بالتصور الإسلامي . ولا تقتصر هذه الدائرة على أدب الدعوة الإسلامية بل تتسع لتشمل أي موضوع يعالجه الاديب من خلال التصور الإسلامي للكون والانسان والحياة . 2- دائرة الادب المباح .وهو أدب لا يلتزم التصور الإسلامي ولكنه مع ذلك لا يخالفه وتتسع هذه الدائرة للادب الجمالي أو أدب التسلية والترويح عن النفس . 3- دائرة الادب الذي يخالف التصور الإسلامي ويضاده . وهو أدب العقائد والأيديولوجيات المنحرفة عن الإسلام أو أدب الجنس والعبث والحداثة المدمرة. وقد أصبحت الدائرة الثانية مثاراً لاختلاف النقاد في توسعة مصطلح الادب الإسلامي أو تضييقه، إذ تنازعه طرفان : الاول - يطلق هذا المصطلح على الادب الذي يدور في فلك تصور الإسلام للكون والحياة والانسان ويصدر من أديب مسلم . الثاني - يطلق هذا المصطلح على الادب الذي يلتقي مع تصور الإسلام للكون والحياة والانسان سواء صدر من أديب مسلم أو غير مسلم . وأقترح بعضهم مصطلح (الأدب الإنساني) أو (ادب الابعاد الضمنية) لانتاج اولئك الادباء من غير المسلمين ، ومن الواضح ان هذه المصطلحات وما يماثلها هي في حقيقتها محاولات توفيقية بين الطرفين المتنازعين في تضييق مصطلح الادب الإسلامي أو توسعته ، لكن رغم تلك المحاولات فقد استقر مصطلح الادب الإسلامي بمفهومه الاعتقادي الملتزم بمبدأ الإسلام ، بل أصبح راسخ القدم في أدبنا المعاصر وحقيقه ثابتة في واقعنا الادبي ، ولم يعد موقف التجاهل والاستنكار أو الجحود والانكار ، مقنعاً ولا مجدياً ، وقد أصبح الاهمال هو مصير الكتابات المتشنجة التي تعارض الادب الإسلامي . ولا يقتصر هذا المصطلح – بمفهومه الملتزم –على الادب الحديث بل هو ضارب بجذوره في اعماق التراث الاسلامي رغم عدم إطلاقه في فترات التاريخ المنصرمة ، فلا مجال لاعتراض بعض الحداثيين اليوم على مصطلح الادب الاسلامي وانكارهم له وادعائهم بأنه لم يكن لدى العرب هذا المصطلح قديماً ولذلك لم يكن هناك أدب اسلامي . نعم لم يكن هذا المصطلح ولاغيره ، ولكن كانت هناك خصائص مميزة وسمات دالة ، وكلها تنطق وتقول : هذا هو الادب الملتزم بالاسلام . ومن هنا فإن مصطلح الادب الاسلامي هو المصطلح الطبيعي والمنطقي لما افرزته القيم الاسلامية من ادب على مرّ العصور. بالاضافة الى ان الفلسفات الكبيرة كلها – بغض النظر عن صوابها أو خطئها – أفرزت آداباً سميت بأسمائها ، كالأدب الوجودي والادب الاشتراكي أو الماركسي أو الواقعي الاشتراكي والأدب العبثي وأدب اللامعقول ، وحتى الرومانسية والكلاسيكية والرمزية والطبيعية وغيرها ، كلها نبتت في ارضية فلسفية معينة ، فلا نرى لوناً من الوان الادب في اوربا مثلاً إلاّ وارتبط تنظيره بفيلسوف من الفلاسفة المحدثين أو القدامى واذا كانت العلاقة بين بعض المدارس الادبية والفلسفة التي تنتمي اليها علاقة تبدو أحياناً مخلخلة أو مفتعلة أو متناقضة أو غيرمقنعة ، فإن علاقة الادب الاسلامي بأبيه الشرعي الاسلام علاقة عضوية وثيقة لايمكن فصمها إلاّ في الفترات الشاذة العصيبة في عصور الجهل الايديولوجي والمحن السياسية والاستعمارية التي انتجت – على مر التاريخ – ادباً جاهلياً يعبر عن (الجاهلية) التي هي حالة تصحب مسيرة الحياة الانسانية حينما تبتعد عن منهج الخالق الباريء المصور وتتبنى مفاهيم وضعية بشرية. ومثلما تكون الجاهلية (حالة) وليست مرحلة تاريخية محددة كما هو معروف ، كذلك فالأدب الجاهلي لايخصّ ادب مرحلة معينة من التاريخ بل يرافق كل مرحلة تكون الجاهلية سائدة فيها ، فهو حالة قد تكون معبرة عن أدب ما قبل الاسلام أو ادب العصر الحديث في أوربا أو في العالم الاسلامي المتأثر بالمفاهيم الاوربية . وإن مصطلح الادب الاسلامي – بمفهومه الملتزم – يقف قبالة هذا الادب الجاهلي معبراً عن (الاسلامية) التي هي حالة لمسيرة الحياة الانسانية على منهج الخالق سبحانه وتعالى بالتزام مفاهيم الاسلام الالهية ، وليست هي مرحلة تاريخية محددة بعد صدر الاسلام أو غيره من العصور بل هي ممتدة في حياة البشر منذ ظهور الاسلام وحتى وقتنا الحاضر ، وبناء على هذا يكون الادب الاسلامي حالة ايضاً تعبر عن التزام الاسلام واتخاذه منهجاً في الادب ابداعاً ونقداً وهذا هو المفهوم الذي استقر عليه مصطلح الادب الاسلامي في معظم الدراسات النظرية والنقدية التي قدمها النقاد والادباء الاسلاميون في العصر الحديث ، فهو يمثل نظرية في الادب ومذهباً في الابداع الادبي ، أما اولئك الذين يصّرون على رفض هذا المصطلح وحصره في سجن فترة من التاريخ السحيق ، فإنهم في الحقيقة يخدمون اهدافاً ومصالح بعيدة عن الاسلام وقد جاءت معظم دراساتهم النقدية والتاريخية للأدب تحمل رؤية ناقصة ومشوشة إن لم نقل محرفة رغم ادعاء بعضهم بالانتساب الى الاسلام أو اتخاذه صبغة لتلك البحوث والدراسات . أما فيما يخص تعريف الأدب الاسلامي فقد قدم الباحثون والنقاد الاسلاميون تعريفات متعددة انطوت على ركنين أساسيين ، أولهما : التعبير الجمالي المؤثر بالكلمة . وثانيهما : التصور الإسلامي للوجود . ومن خلال هذين الركنين تُتخذ شخصية الاديب المسلم وعمق ايمانه بمبدأ الاسلام , اساساً في انتاج الادب الاسلامي ، وهذا مايجعل الالتزام شرطاً في الحكم على إسلامية الأدب ، فلا يدخل فيه ما ينتجه الادباء غير الاسلاميين من ادب يختلط ببعض تصورات الاسلام او يلتقي معها في جهة من الجهات ، إذ يبقى مثل هذا الادب بعيداً عن حقيقة الادب الاسلامي ، وهذا ما أكـده اغلب النقّاد الاسلاميين ، اذ يلعب الارتباط الوثيق بين نفس الأديب المسلم وابداعه الأدبي ، دوراً مهماً في استقلال الأدب الاسلامي وتحديد مقوماته الذاتية وعدم انسياقه في تيار التقليد والتبعية الذي جرف معظم نتاجات الادباء العرب في العصر الحديث رغم انتمائهم الظاهري ـ بحسب هوياتهم الرسمية - الى دين الاسلام . فراحوا يخوضون في ادب الجنس والعنف والعبث واللامعقول وغيرها من مذاهب الادب وتياراته الباطلة، ولذلك لا يستطيع الناقد المنصف أن يصف أحد هؤلاء الادباء بأنه أديب إسلامي او حتى مسلم فالأديب المسلم هو من التزم بتعاليم دينه وعبّر في ادبه من خلال ايمانه العميق وصدر فيما يقول عن نفس مشبعة بروح الاسلام وحقيقته الابدية الخالدة ، والاديب المسلم عليه – بجانب هذا – تبعات ومسؤوليات جسام تكون حلقة في عنقه حتى يؤديها بأمانةٍ وصدقٍ واخلاص وتجرد لعل في مقدمتها أن يجعل ادبه ادب بناء لا ادب هدم وينبوع خير لا شر ، ورسالة اصلاح لا تخريب وأن يكون له اثر في الحياة بعد مماته مما يحمده عليه الاسلام . The Problem of the Term & the Definition in the Islamic Literature Asst. Prof. Dr. Abdul Kareem Ahmed Aasi al-Mahmood University of Kufa/ College of Jurisprudence Department of the Arabic Language Abstract: Several opinions concerning the Islamic literature term. Some of which are acceptable and others are rejected, but the researcher proposes some of which alternative terms like "Literature of the Islamic Peoples" or "The Muslim Literature" or "Islamation" or "Islamic Realism" or the "Islamic Criteria" etc. Some of the Islamic critics have discussed the matter of those alternative terms and found them less than what is needed for the profound meditative awareness of the privacy of the term " Islamic Literature" with its accuracy and honest representation of its idealistic content. The existence of other types (non-Islamic) made those critics decide some distinctive features for the literature through which its position can be decided. Hence, some of them defined three literary rules for deciding the concept of Islamic literature and that of the anti-Islamic idealism literature. Others suggested the term "Human Literature" or "the Literature of the Implied dimensions" for the product of the non-Muslims writers. But, and in spite of the attempts to bridge the gap, the term of Islamic literature have settled on its traditional concept committed to Islam, in fact, it became deeply rooted in our contemporary literature and a constant truth in our literary reality. Consequently, ignorance became the only end for the rigid writings opposing Islam. Even though the relation between the philosophical and literary schools to which it belongs seems to be a little bit shaky or contradictory, but the relation of Islamic literature with its legitimate father, Islam, is strong bond that cannot be separated.

المحاضرات

29

المحاضرة الأولى

أدب حديث - شعر

المحاضرة الثانية

أدب حديث - شعر

المحاضرة الثالثة

أدب حديث - شعر

المحاضرة الرابعة

أدب حديث - شعر

المحاضرة الخامسة

أدب حديث - شعر

المحاضرة السادسة

أدب حديث - شعر

المحاضرة السابعة

أدب حديث - شعر

المحاضرة الثامنة

أدب حديث - شعر

المحاضرة التاسعة

أدب حديث - شعر

المحاضرة العاشرة

أدب حديث - شعر

المحاضرة الحادية عشرة

أدب حديث - شعر

المحاضرة اثانية عشرة

أدب حديث - شعر

المحاضرة الثالثة عشرة

أدب حديث - شعر

المحاضرة الرابعة عشرة

أدب حديث - شعر

المحاضرة الخامسة عشرة

أدب حديث - شعر

مصادر ومراجع الفصل الأول

أدب حديث - شعر

المحاضرة الأولى

أدب صدر الاسلام

المحاضرة الثانية

أدب صدر الاسلام

المحاضرة الثالثة

أدب صدر الاسلام

المحاضرة الرابعة

أدب صدر الاسلام

المحاضرة الخامسة

أدب صدر الاسلام

المحاضرة السادسة

أدب صدر الاسلام

المحاضرة السابعة

أدب صدر الاسلام

المحاضرة الثامنة

أدب صدر الاسلام

المحاضرة التاسعة

أدب صدر الاسلام

المحاضرة العاشرة

أدب صدر الاسلام

المحاضرة الحادية عشرة

أدب صدر الاسلام

المحاضرة الثانية عشرة

أدب صدر الاسلام

مصادر ومراجع الفصل الأول

أدب صدر الاسلام

الأخبار والإعلانات

7
الأخبار 2023-04-13

- موقع الموسوعة العالمية : https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85_%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF

الإعلانات 2023-04-13

- موقع ديوان : https://diwandb.com/poet/%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF.html

الأخبار 2023-04-13

- موقع ديوان العرب : https://www.diwanalarab.com/_%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF-2664

الأخبار 2023-04-13

- موقع بوابة الشعراء : https://poetsgate.com/poet.php?pt=5904&name=%D8%B9%D8%A8%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85%20%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF

الأخبار 2023-04-13

- موقع أدب : https://adab.com/abdulkareem1959

الأخبار 2023-04-13

- موقع مجلة حراء : https://hiragate.com/author/abdelkarim/

الأخبار 2023-04-13

- موقع درر العراق : https://www.dorar-aliraq.net/threads/1178911-

عرض التفاصيل