Benner
سلمان صبار ال باني ( مدرس )
كلية الاداب - اللغة العربية
[email protected]
07802461354
 
 
 
الاتجاه اللغوي في تفسير القرآن الكريم حتى نهاية القرن السادس الهجري(دراسة منهجية)
تحميل
بحث النوع:
آداب التخصص العام:
م.د سلمان صبار باني اسم الناشر:
اسماء المساعدين:
جامعة الكوفة الجهة الناشرة:
جامعة الكوفة  
2007 سنة النشر:

الخلاصة

مستخلص الأطروحة تتناولت هذه الدراسة موضوع(الاتجاه اللغوي في تفسير النص القرآني حتى نهاية القرن السادس الهجري)كل ما كتب في ميدان الدراسات اللغوية القرآنية منذ نزول القرآن الكريم وحتى نهاية القرن السادس الهجري . فشملت كل ما ألف في هذا المضمار من كتب اللغة التي تناولت مباحث التفسير. واذا كان لابد لكل باحث من ان يضع فرضيات لبحثه ثم يحاول تتبعها والإجابة عليها من خلال تسلسل مباحثه . فان هذه الدراسة تقوم على الفرضيات الاتية :- 1 ــ انها تحاول البحث عن الدواعي والأسباب التي أدت الى ظهور هذا اللون من التفسير . 2 ــ وتحاول تحديد الروافد . والمصادر التي تالف منها . وما هو اثرها في بلورته وإظهاره الى حيز الوجود . 3 ــ وتسعى هذه الدراسة للوقوف على المدونات التي صنفت في معاني القرآن وغريبه وإعرابه وتلك التي تصدت للبحث عن وجوه إعجازه . 4 ــ ثم تحاول التعرف على اشهر التفاسير اللغوية ذات المنهج الشامل . وما الأسباب التي اعتمدها هؤلاء المفسرون في تحليل النصوص القرآنية ولماذا طغى على تفاسيرهم المنهج اللغوي بصورة اكثر وضوحا ، من أصحاب التفاسير الأخرى ، التي اعتمدت مناهج أخرى فانحسر البحث اللغوي في تفاسيرهم. وقد اقتضت طبيعة البحث أن ينتظم في أربعة أبواب،تناولت في الباب الأول( نشأة الاتجاه اللغوي ) ويقع في ثلاثة فصول ، بدأت بالتفسير اللغوي في عهد النبي 5 وانتهت في عهد التابعين من اللغويين الأوائل. اما الباب الثاني:( مصادر الاتجاه اللغوي ) الذي تدور محاوره ضمن أربعة فصول . حاولت فيها تحديد الروافد الكبرى التي أسهمت في تكوين هذا الاتجاه ، وبلورته ، وشكلت الموارد الأساسية التي تألف منها هذا المسار العام . وكان الباب الثالث :( مظاهر الاتجاه اللغوي ) وقد تألف من خمسة فصول:استعرضت فيها مجاميع من المؤلفات التي ظهرت نتيجة لجهد القدامى من اللغويين والمفسرين فسارت على منهجهم في البحث والتقصي في تحليل المفردات والنصوص القرآنية التي أطلقنا عليها ( كتب التفسير اللغوي ذات المنهج الاختياري ) وذلك لأن قسما منها لم يستقصِ كل سور المصحف الشريف وانما وقف عند عدد معين منها والقسم الآخر تناول كل سور المصحف،ولكنه لم يفسر السورة كاملة . وانما ينتقي منها آيات معينة . وكان الباب الرابع :( المستويات اللغوية في مدونات التفسير ) الذي يقع ضمن خمسة فصول . تحدثت فيها على اشهر مناهج التفسير باقتضاب،فاستعرض ما ورد فيها من دراسات صوتية وصرفية , ونحوية , ودلالية . وتوصل الباحث إلى جملة نتائج منها: 1 ــ يعد التفسير اللغوي من اقدم مناهج التفسير التي تصدت لكشف معاني النص القرآني. بالاعتماد على الموروث اللغوي العربي انذاك .المتمثل بالشعر , وكلام العرب الفصيح ولهجات القبائل العربية . 2 ــ كان القرآن الكريم هو المحفِّز الأول الذي دعا المسلمين الى بذل الجهد ومواصلة البحث وإيجاد الوسائل التي تمكنهم من معرفة معاني النص القرآني – لاسباب كثيرة. 3 ــ هناك روافد كثيرة ، ومصادر متنوعة ، التقت فيما بينها لتؤلف هذا المنهج ، تمثلت بمباحث غريب القرآن،والقراءات القرآنية ، والشاهد النحوي والمباحث اللغوية ، المتمثلة بالاضداد ، والترادف ، والمشترك اللفظي،وغيرها. 4 ــ استطاع الباحث ان يقسم الكتب التي اشتملت على مباحث التفسير اللغوي على قسمين هما : اولا : الكتب التي سارت على ( المنهج الاختياري ) وهذه تنقسم بدورها على قسمين هما الأول: الكتب التي لم تستوعب سور المصحف الشريف جميعها على نحو متسلسل وإنما تناولت عددا من هذه السور بالدراسة والتحليل.والقسم الثاني: الكتب التي اتبعت المنهج الانتقائي للآيات داخل السور ة الواحدة ، واحيانا المفردة من الآية ضمن السورة. ثانياً : القسم الآخر الذي يتمثل بالتفاسير اللغوية ( ذات المنهج الشامل) التي تناولت كل سور المصحف. 5 ــ وقد اهتدى الباحث : الى ان هذا المنهج اللغوي في التفسير انما هو من اكثر مناهج التفسير عمقاً واصالة. 6 ــ وقد بلغت تلك الدراسات والجهود والمحاولات . ذروتها عند ظهور مدونات (التفسير الشامل). 7 ــ امتاز هذا المنهج في التفسير بكونه يتعامل مع معطيات اللغة العربية وتراكيبها وصياغاتها اللغوية،مستعينا على تحليلها بعلوم العربية المتنوعة.