الخلاصة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد الأمين وبعد:لقد شهد الشعر العراقي في العصور المتأخرة محاولات جادة للخروج من ربقة الموسيقى ،فكانت هناك محاولات سجلها الشعراء لكنها بقيت حبيسة في تراثهم الأدبي بسبب ما كان يؤخذ على تلك العصور بأنها خالية من الإبداع والتجديد،ولكن البحث أثبت أن الشعراء العراقيين جددوا في ميدان الأوزان والقوافي ،فأظهر المبحث الأول تلك المحولات التي غيرت في الأوزان وتفعيلاتها ،واهتم المبحث الثاني بما طرأ على القافية من تغيّرات بمكن أن تعد محاولات في التجديد |