الخلاصة
الخلاصة:
لقد أستخدمت العديد من الأجهزة لغرض فحص وظائف الرئتين تعتمد على قياسات حجوم الرئتين وأجزاءها والتي تتمثل في حجم الغاز الزفيري. ودار جدل حول الأختلاف بين درجة حرارة الجسم والمحيط الخارجي والذي يمكن أن يؤثر بشكل كبير على حجم الغاز. الهدف من هذه الدراسة المقطعية تصنيع وتقييم جهاز بسيط يسمى (جهاز كتلة غاز الزفير) كوسيلة معتمدة وقابلة للتكرار ودقيقة وملائمة لفحص وظائف الرئتين لدى العراقيين الأصحاء بدلاً عن جهاز فحص كفاءة الرئتين القياسي (فايتالوغراف).
أجرى (300) شخصاً من العراقيين الاصحاء الذين تتراوح اعمارهم مابين (20-50) سنة 146 شخصا من الذكور و 154 من الاناث مناورة الزفير القسري خلال جهاز فحص كفاءة الرئتين القياسي ثم خلال جهاز كتلة الغاز الزفيري المصنع. وقد تم فحص الدقة (الخطا المنهجي) وقابلية التكرار (الخطأ العشوائي) للجهاز المصنع.
تمت المقارنة بين السعة الحيوية القسرية (FVC) وكتلة الغاز المعدلة (AGM) لدى مجموعتي الذكور و الإناث.وقد أظهرت النتائج أنه لايوجد هناك إختلافات معنوية في قيم ((FVC و(AGM) المقاسة في جهاز فيتالوغراف وجهاز كتلة غاز الزفير على التوالي. بينت خطوط الإنحدار بأن هناك إرتباط طردي قوي بين ) GM) و(FVC) لدى الذكور والإناث.
حسب نتائج الدراسة يمكن الإستنتاج أن جهاز كتلة غاز الزفير هو جهاز بسيط وسهل الحمل والنقل كما أنه دقيق وقابل للتكرار لقياس كتلة الغاز عند الأصحاء.
|