الخلاصة
تعد الظروف المناخية ذوات تأثيرا على صحة الإنسان بشكل عام وعلى أمراض جهازه التنفسي بشكل خاص، ذلك بان نصف عدد الإصابات المرضية السنوية في العالم هب أمراض الجهاز التنفسي والتي تكون متزامنة مع التغيرات المناخية الفصلية، كما يؤثر المناخ على قدرة مقاومة الشخص لإمراض الجهاز التنفسي عن طريق تهيئة الشخص للإصابة بهذه الإمراض، وتبين الدراسات والأبحاث ان للظواهر الغبارية (عواصف غبارية وغبار عالق ومتصاعد) تأثيرات مباشرة وغير مباشرة على صحة الإنسان لاسيما إمراض الجهاز التنفسي. وان ازدياد تكرارها في الآونة الأخيرة قد اثر بشكل واضح على الوضع الصحي لسكان المحافظة. وهذا ما نسعى لإثباته في هذا البحث.
عدت هذه الدراسة في اتجاه بيان مدى علاقة و تأثير تكرار الظواهر الغبارية وتزايدها في أجواء المحافظة في السنوات الأخيرة بعدد من أمراض الجهاز التنفسي وتم تحديد مرضين هما الربو (الأزيز) ومرض ذات الرئة.
|