الخلاصة
ألقت الازمة الاقتصادية التي عانت منها ايران ظلالها على المجتمع الايراني الذي عانى الفقر والحرمان بسبب سياسة الحكومات الايرانية المتعاقبة وعدم اهتمامها بتحسين المستوى المعاشي للطبقات الفقيرة،لذلك بدأت في ايران ومنذ بداية 1978م مظاهرات كبرى احتجاجاً على تردي مستوى الخدمات وحاولت الحكومة الايرانية تخفيف حدة الازمة من خلال مجموعة من الاجراءات من بينها مكافحة الفساد في الوزارات الايرانية وتقديم بعض المسؤولين للمحاكمة فضلاً عن اطلاقها سراح السجناء السياسيين من بينهم محمود الطالقاني ، وقد مارس الطالقاني ومنذ خروجه من السجن في 6/10/1978م دوراً مهماً في نجاح الثورة الاسلامية الايرانية حيث كان حلقة الوصل مابين السيد الخميني قائدة الثورة والذي كان يعيش في منفاه في فرنسا وبين الشعب الايراني حتى ان بيته في طهران قد تحول الى مايشبه مركز عمليات مصغر لادارة زخم الثورة من خلال البيانات والتعليمات التي كانت تصدر على لسانه ، وبعد انتصار الثورة الاسلامية في شباط 1979م تقلد الطالقاني مناصب مهمة منها قيادة مجلس الثورة الذي كان السلطة الحقيقية في البلاد حتى عام 1980م ، فضلاً عن مشاركته في كتابة اول دستور اسلامي في ايران وغيرها من الاعمال التي سيرد ذكرها في هذا البحث المتواضع |