الخلاصة
المقدمة:
كان ولا يزال يمثل الموقع الجغرافي للظاهرة احد أهم المحاور الأساسية في الدراسات الجغرافية السياسية، فمنه تبدأ كل اهتمامات المخصيين بتحليل قوة الدولة. كيف أثر الموقع الجغرافي المنعزل للجزيرة في تنامي الاهتمام بها من قبل القوى الإقليميــة و الدولية تجاه جزيرة سقطرى ؟
إن الفرضية العلمية هي المدخل العلمي الأساسي لدراسة المشكلة التي يحددها الباحث ومن خلالها يسعى للوصول إلى النتائج التي يمكن من خلالها قبول هذه الفرضية أو تعديلها أو حتى رفضها... وفرضية البحث تقوم على:إن الجزيرة تتمتع بموقع جيو ستراتيجي استطاعت أن تؤثر في إحداث التاريخية قديما وهي تتجدد في الوقت الحاضر وفق المعطيات السياسية الجديدة التي بدأت تؤثر في العالم،وقد تنامت أهمية موقعها الجغرافي مع تنامي حركة الملاحة البحرية في العقود الثلاثة الأخيرة .
فضلا ان منطقة الدراسة هي جزيرة سقطرى الواقعة في جنوب اليمن ، وهي إدارياً تابعة إلى محافظة حضرموت ، حيث تنحصر بين دائرتي عرض 18َ 12˚ و 42َ 12˚ شمالاً وخطي طول 19َ 53˚ و 33َ 54˚ شرقاُ، وبمساحة قدرها (3594 كم2).
إن الأساس الذي ينتهجه الباحث في الوصول إلى النتائج ترتبط قوته بالمنهج العلمي الذي يتبناه أو يسلكه... وحينما تم إخضاع الدراسة لمناهج البحث العلمي في الجغرافية السياسية لم يشتغل عليها منهج كما اشتغل منهج تحليل القوة.لذا جاءت الدارسة حسب الفقرات الآتية :
1- الأهمية الاستراتيجية للجزيرة.
2- الأثر الجيوستراتيجي للجزيرة بالنسبة لمضيق باب المندب .
3- الاستراتيجية الاسرائيلية تجاه الجزيرة .
4- الأثر الجيوستراتيجي للجزيرة بالنسبة للقرن الأفريقي .
5- الموقف الأوروبي من جزيرة .
6- الموقف السوفيتي من الجزيرة .
7- موقف الولايات المتحدة الأمريكية من الجزيرة .
واختتم البحث بالخلاصة وقائمة المصادر.
|