Benner
امير كاظم الكلابي ( أستاذ مساعد )
كلية اللغات - اللغة الفارسية ( رئيس القسم )
[email protected]
00964-7807609911
 
 
 
مقتبسات زيارة الحسين في اشعار فضولي البغدادي
بحث النوع:
لغات التخصص العام:
م. د امير كاظم عباس اسم الناشر:
اسماء المساعدين:
دوار مؤتمر الاربعين الدولي بين جامعتي كربلاء والعلامة الطباطبائي الايرانية. الجهة الناشرة:
دومين همايش بين الملل اربعين.. المؤتمر العملي الدولي الثاني حول الاربعين. جامعة كربلاء بالتعاون مع مركز الدراسات والترجمة - جامعة العلامة الطباطبائي - طهران. اكتوبر 2017  
2017 سنة النشر:

الخلاصة

تعدّ زيارة الأربعين من الزيارات المليونية التي تهوى اليها القلوب من كل حدب وصوب في كل عام لتنال من فيض قائد هذه الثورة العظيمة وتستلهم العبر من تلك المسيرة الحسينية الخالدة التي ضربت لنا أروع الدروس والعبر في الحث على الالتزام بمبادئ الاسلام و تحقيق الاصلاح ونصرة المظلوم ومحاسبة الظالم. فألهمت الشعراء والأدباء عبر العصور المختلفة. وكان فضولي البغدادي ذلك الشاعر العراقي الفذّ، الذي صور فضل هذه الزيارة العظيمة في أشعاره وخلد منزلة الحسين وقدسية مدينة كربلاء بمشاعرعفوية كانت لسان حال الزائرين السائرين الى الحسين في زيارة الأربعين. وقد نظم الشاعر فضولي الشعر بثلاث لغات هي العربية والفارسية والتركية، وترك بها الكثير من الآثار والمصنفات التي حازت إهتمام الباحثين والدارسين وترجم اغلبها الى اللغة التركية والفارسية وترجم بعضها الآخر الى اللغة الانجليزية، بينما غابت ترجمة آثاره الفارسية والتركية الى اللغة العربية؛ لعدم طرحه كشاعر عراقي على الرغم من ولادته ووفاته ودفنه في العراق. لقب باستاذ الشعراء وشاعر أهل البيت من خلال القصائد التي كتبها بألسنته الثلاث في مدح ورثاء العترة الطاهرة فكانت حقاً من روائع الآثار الادبية. ومن خلال دراستنا وتحليلنا لهذه الاشعار وترجمة نماذج منها: اتضح أنّ الشاعر قد ولد وتربى في كربلاء، واستقى علومه من مدرسة أهل البيت عليهم السلام. كما استطاع الشاعر أن يصور فاجعة عاشوراء الأليمة وهذه المسيرة الحسينية الخالدة وما فيها من فيوضات الهية خير تصوير، اذ عكس في أشعاره تلك المشاعر الجياشة التي تنساب بعفوية من قبل زوار الحسين، ووضح فضل هذه الزيارة بأنّها موجبة للتقرب من الله عز وجل، كما صور مدينة كربلاء كدار للشفاء، وقبلة للعشاق، وملجأ للزوار والمتوسلين، ومائدة عظيمة للكرم والعطاء الحسيني، تقضى بها الحاجات، وتسكن بها الآلآم وتشفي الصدور.