الخلاصة
تناولت الدراسة اثر المياه العادمة على تلوث المياه السطحية والجوفية ، تتنوع مصادر المياه العادمة في منطقة الدراسة ، منها مصادر منزلية ،صناعية ، زراعية وصحية وتعتبر المصادر الصناعية والصحية من اخطر تلك الملوثات لما تحتويه من مواد كيمياوية ضارة ومواد سامة صعبة التحلل ، اذ تحتوي النفايات الصناعية على العديد من المركبات الكيميائية التي تعتبر خطرا على جميع الكائنات الحية ومن أهم المركبات هي مركبات الهيدروجين الهيدروكربونية ومركبات الكلوروفينول ،اما المصادر الصحية تحتوي على الفضلات الباثولوجيا المعدية المتضمنة دم وقيح المرضى ، لذا يجب مراقبة مصادر المياه بين فترة واخرى لمعرفة مدى تلوثها بالمياه العادمة ، ولتباين مظاهر التلوث الناجمة عن استعمال المياه العادمة تم تحليل مياه نهر الفرات وبالتحديد (شط الكوفة) بواقع نموذج واحد لكل من الموسمين الصيفي والشتوي .
يعمل تجمع المياه العادمة لفترة طويلة دون سحب من الجهات يعمل على تسرب تلك المخلفات السائلة الى المياه الجوفية وتلويثها ، وهذا ما تم ملاحظته عند اجراء التحليل لمياه ابار منطقة الدراسة وبواقع اربعة نماذج مختارة وللموسمين الصيفي والشتوي وبعد اجراء الفحص للمياه وجد انها ملوثة بالمياه الثقيلة . وقد توصل البحث الى:-
1- ظهر من خلال اجراء التحاليل الكيميائية والفيزيائية لمياه شط الكوفة وللموسمين الشتوي والصيفي تجاوز الحد المسموح به للعناصر الزيوت والشحوم (O&G) اذ سجدل (24) للموسم الصيفي و(1) للموسم الشتوي ، الفوسفات (PO4) بلغت (0,06 ) للموسم الصيفي و(0,03 ) التوصيلية الكهربائية (EC )بلغت ((1,213 و( (1,419للموسمين الصيفي والشتوي لكل منهما على التوالي ،اما الاملاح الذائبة الكلية (TDS) فبلغت للموسم الصيفي (741) و( (654 للموسم الشتوي واخيرا درجة الحرارة (Temp) فبلغت (28) للموسم الصيفي و(15,6) للموسم الشتوي .
2- اثبتت الدراسة تلوث مياه شط الكوفة ببكتريا القولون والقولون البرازية والمعوية وذلك من خلال نتائج التحليل البكتريولوجي ، مما يدل على تلوث المياه السطحية بالمياه العادمة .
3 - بينت الدراسة تلوث المياه الجوفية بالمياه العادمة وتأثرها بها وذلك بعد اجراء الفحوصات الكيميائية والفيزيائية و البكتريولوجية وللموسمين الشتوي والصيفي ، اذ ارتفعت نسبة الكلوريدات (CL)عند جميع المواقع ، اما بالنسبة لعنصر الكبريتات (SO4 ) فهو ايضا تجاوز الحد المسموح به ما عدا موقع( شارع نجف/كوفة1 ) اذ بلغ (للموسم الصيفي (146,97 ) وللموسم الشتوي ( 107,7) .
|