الخلاصة
الخلاصة
ا¬لخلاصة:
يعد شهاب الدين الحلبي (725هـ) من ابرز كَتًًَاب عصره ,فقد كان كاتبا للإنشاء في ديوان الرسائل عند الحكام المماليك ,وهذا ما جعله ذا مقدرة أدبية بزت أقرانه من الكتاب,عندما استثمر هذه الموهبة في صياغة رسائله وكتبه التي تنوعت ,فهي رسائل ديوانية وأخرى أخوانية وثالثة كتب التقليدات والتواقيع ,وهذه الرسائل جميعها ذات سمات فنية تمحورت حول ثلاثة محاور هي :سلطة النص القرآني التي بدت واضحة في الألفاظ والتراكيب والمعاني , و سلطة النص التراثي ,المتمثلة قي تأثير الشعر وفي وضوح تأثير الأساليب الأدبية التي كانت شائعة في عصره والتي سار عليها الكتاب قبله فقد بدا لنا أن شهاب الدين الحلبي قد سار على وفق ما كان عليه كتاب الرسائل الذين سبقوه , فيما وجد البحث أن هنالك سمة أخرى اتصفت بها رسائله,وهي شيوع المحسنات البديعية فيها التي كانت من سمات عصره ,وقد أكثر الكتاب منها في رسائلهم , وقد حاول البحث إبانة هذه السمات وتحديد أماكن تأثيرها في النص الأدبي الذي حرره الكاتب , وألاشارة إلى جمالية هذه السمات , وقد ختم البحث بخاتمة أوضحت النتائج التي توصل إليها البحث. |