| افضل الدين | | تحميل |
| بحث |
النوع: |
| دراسات اسلامية |
التخصص العام: |
| مؤسسة كاشف الغطاء العامة |
اسم الناشر: |
|
اسماء المساعدين: |
| مؤسسة كاشف الغطاء العامة |
الجهة الناشرة: |
| مؤسسة دينية علمية لنشر علوم اهل البيت والحفاظ على التراث الاسلامي |
|
| 2011 |
سنة النشر: |
الخلاصة
حمداً أبدياً للخالق المتعال الجاعل على الأعراف رجالاً يعرفون كلاً بسيماهم، وشكراً لمن ميز الأشرار عن الأخيار، وصلواته المتواصلة على الصادع بالتنزيل السالك بالطبائع سواء السبيل، وعلى آله الطيبين الطاهرين المؤسسين لقاعدة الجرح والتعديل بفعلهم الذي بلا بديل وقولهم الذي بلا عديل. وبعد: فلما كانت المروءة هي أفضل الدين، سميت بحثي هذا أفضل الدين وذلك لبيان أن الشريعة المقدسة قد لاحظت العرف وأقرّت الاستقامة العرفية التي أمر الشارع الأخذ بها، و إن المروءة متعلقة بالهداية الفطرية النقية من الكدورات، ومما دعاني لكتابة هذا البحث هو رؤيتي لألسنة الناس وقد لاكت علماء الدين عندما سقطت السلطة الطاغية بسبب بعض المُعَمَّمِين المتزيين بزي علماء الدين، مِمَّنْ قد سلكوا طريقاً يخالف المروءة، ومرقوا عن عرف علماء الدين مما جعل العوام ينتقدونهم وَيَنْحَتون أثَلَتَهُم ويُنْحُون عليهم باللّوْمِ النّامِّ عن سُقُوطِ مُرُوْءَتِهِم وتَنَكُّبِهِم مَهْيَعَ الصَّواب لِتَرْكِهِمْ السَّبِيلَ الأقْوَمَ وَسُلُوْكِهِمْ بُنَيّاتِ الطَّرِيقِ، فأردتُ بيان المروءة، وكيف تحفظ في أواسط علماء الدين وطلاب الحوزة العلمية؟، وكيف تختلف المروءة حسب عناوين المؤمنين والأماكن والأزمان؟ فالله الله في هذا اللباس والزي والحفاظ على قدسيته وجعله عنواناً لمكارم الأخلاق والمروءة التي هي زينة المؤمنين. لا شك ولا ريب في أَنَّ ارتكاب خلاف المروءة من قبل أي واحدٍ من المعممين أو المحسوبين على الحوزة العلمية هو هتك لمقام العلماء وإضرار بسمعة الحوزة العلمية، فإن كل تصرف وسلوك وعمل يعتبر عيباً عُرْفِيّاً يستلزم الغَضَّ من مقام العلماء وانتقاصهم والإضرار بسمعة الحوزة العلمية، ثم إذا كانت المروءة هي أفضل الدين فإن أوْلى مَنْ ينبغي أن يُراعِيهَا هم المعممون، فإذا كان المعممون لا يرعون المروءة فمن الذي يرعاها! والذي يستقري الكتب الفقهية يرى حرص الفقهاء على مُراعاة المحافظة على المروءة بما يدهش الألباب مراعاة لهذه الخصلة الحميدة حتى أنهم لم يوجبوا طلب الماء ممن عنده في مكان خالٍ منه للوضوء حتى يصلي، وذلك لصعوبة السؤال على أهل المروءة، مع العلم أنَّ الصلاة عمود الدين إن قبلت قبل ما سواها وإن ردّت رُدَّ ما سواها، فأجاز الفقهاء التيمم بدلاً من الوضوء، كما أفتى الفقهاء بوجوب لبس ملابس معينة لوظائف معينة وإلاَّ ذهبت المروءة. وقد كتب القدامى والمُحْدَثُونَ كُتُباً في المروءة منهم الثقة أبو جعفر الأعرج من القميين، والمولى الثقة عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيد الله بن السائب من القميين، والثقة الكوفي محمد بن الحسن الصفار (ت: 290هـ) في قم والحسين بن سعيد له كتاب في التجمل والمروءة([1]). وفي الختام نسأل الله تعالى بجاه من لذنا بجواره مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام) أن يغير حالنا إلى أحسن حال وأن يجعلنا من أهل المروءة وأن نتخلق بخلق أهل بيت العصمة الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، وأن يوفقنا إلى سواء السبيل إنّه سميع مجيب. - See more at: http://kashifalgetaa.com/?id=198#sthash.1pe0TyOA.dpuf |
|
| الإهتمامات البحثية |
| مؤتمر السيد النقوي في الهند |
| مؤتمر الإمام علي (عليه السلام) في قم المقدسة |
| مشاركة الشيخ الدكتور عباس كاشف الغطاء في الملتقى الجعفري الخامس في الكويت |
| مؤتمر الشهيدين |
| وقف البرامج الالكترونية |
|
|
|
|
|
|
|